تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إحالة أوراق المتهم بهتك عرض تلاميذ مدرسة دولية بالإسكندرية إلى المفتي 

إحالة أوراق المتهم بهتك عرض تلاميذ مدرسة دولية بالإسكندرية إلى المفتي 

في النشرة اليوم: 

  • الجنايات تحيل أوراق المتهم بهتك عرض تلاميذ مدرسة دولية بالإسكندرية إلى المفتي 
  • إيرادات قناة السويس تسجل تعافيًا جزئيًا في الفترة من يوليو حتى أوائل ديسمبر
  • نجاة مصريين اثنين من غرق قارب هجرة في البحر المتوسط
  • إضراب موظفي متحف اللوفر بعد تسرّب للمياه أتلف مئات الكتب المصرية القديمة
  • «الجنائية الدولية» تعاقب قائد الجنجويد كوشيب بالسجن 20 عامًا
  • ساويرس ينفي قيامه بزيارة إسرائيل ضمن ترتيبات إدارة قطاع غزة

إحالة أوراق المتهم بهتك عرض تلاميذ مدرسة دولية بالإسكندرية إلى المفتي 

قررت محكمة جنايات الإسكندرية، اليوم، إحالة أوراق عامل خدمات بمدرسة دولية في الإسكندرية، إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، مع تحديد جلسة الأول من فبراير المقبل للنطق بالحكم، وذلك بعد إدانته بتهمتي الخطف بطريق التحايل المُقترنة بجناية هتك عرض تلاميذ في المدرسة.

جاء الحكم بعد يوم من إعلان هيئة الدفاع عن بعض الأسر، أمس، ارتفاع عدد الأطفال الضحايا إلى 14 طفلًا بعد تقدم خمس أسر جديدة ببلاغات رسمية ضد المتهم خلال الساعات الماضية.

وأوضح المحامي طارق العوضي، ممثل هيئة الدفاع، أن المعطيات الأولية تشير إلى احتمال «وجود شركاء من العاملين بالمدرسة»، داعيًا إلى تحرك قضائي وتنفيذي عاجل لجمع الأدلة وضمان حماية التلاميذ، مطالبًا النائب العام بفتح «تحقيقات موسعة» تشمل جميع البلاغات والشهادات الواردة، كما دعا وزارة الداخلية إلى توفير حماية فورية ومباشرة إجراءات جمع المعلومات من الأسر، إلى جانب مطالبة وزارة التعليم بمراجعة نظم الإشراف داخل المدرسة والتحقق من أي دور محتمل لإداريين في الوقائع.

كان العوضي أشار، الأسبوع الماضي، إلى أن الوقائع في قضية عامل المدرسة لا تقتصر على ما تم التبليغ عنه، مؤكدًا تلقيه رسائل وصور ترجح تعرض أطفال آخرين لاعتداءات مشابهة لم تقدم بشأنها بلاغات، فضلًا عن وجود ممارسات سابقة تعود لعام أو عامين لم تصل إلى حد التحرش أو الهتك، واعتبرها «تمهيدًا» لسلوك المتهم داخل حديقة المدرسة. 

وسبق أن أعلنت وزارة التربية والتعليم، الأسبوع الماضي، وضع المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري، بالتوازي مع تجديد حبس المتهم بالتعدي على الأطفال، 15 يومًا، واستعجال النيابة تقارير الطب الشرعي وتحفظها على كاميرات المراقبة، إلى جانب معاينة موقع الحادث بصحبة الأطفال والاستماع لأقوال مسؤولي المدرسة. 

سجّلت قناة السويس ارتفاعًا في حركة العبور خلال الفترة من يوليو الماضي وحتى أمس، بمرور 5874 سفينة بحمولات صافية بلغت 247.2 مليون طن، محققة إيرادات قيمتها 1.97 مليار دولار، وفقًا لتصريحات رئيس هيئة قناة السويس، الفريق أسامة ربيع، أمس، خلال لقائه وفد بعثة صندوق النقد الدولي.

وبحسب بيان الهيئة، تتجاوز هذه الأرقام ما سجّلته القناة في الفترة نفسها من العام الماضي، والتي شهدت عبور 5584 سفينة بحمولات 216 مليون طن وإيرادات 1.67 مليار دولار، بما يعكس زيادة نسبتها 5.2% في عدد السفن و14.4% في الحمولات و17.5% في الإيرادات.

ربيع توقع أيضًا ارتفاع إيرادات القناة خلال الأعوام المالية المقبلة، لتصل إلى نحو ثمانية مليارات دولار في 2025-2026، ثم إلى عشرة مليارات دولار في 2027-2028، مؤكدًا أن القناة تظل أحد أهم مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري، بإجمالي 40 مليار دولار من الإيرادات خلال الفترة بين 2019 و2024، فيما أوضح أن قمة شرم الشيخ للسلام ساهمت في تخفيف التوترات التي أثرت على الملاحة في البحر الأحمر خلال العامين الماضيين.

قال فريق صفحة «الإنقاذ البحري» على فيسبوك، أمس، إن الناجيين الوحيدين من حادثة غرق القارب قرب جزيرة كريت، الأحد الماضي، والتي أسفرت -حتى الآن- عن وفاة 18 شخصًا، هما طفل ورجل مصريان كانا ضمن مجموعة تضم مصريين وسودانيين، فيما أعلن الفريق، اليوم، تمكنه من التعرف على هوية ثلاث قتلى، أحدهم يحمل بطاقة شخصية تابعة لقسم بولاق الدكرور في محافظة الجيزة، بالإضافة إلى هوية ثلاثة مفقودين من ركاب القارب البالغ عددهم 34 شخصًا.

 وبحسب رواية الناجيين، تعطّل محرك القارب في اليوم الثاني من انطلاقه من مدينة طبرق الليبية، ما أدى إلى بقائهم تائهين في البحر خمسة أيام، يعيشون خلالها على مياه الأمطار بعد مرور عاصفة شديدة، في ظل غياب أي معدات إنقاذ أو وسائل اتصال أو نظام تحديد مواقع، مضيفين أن البعض مات عطشًا وجوعًا، وأصيب آخرون  بالهلوسة وقفزوا إلى البحر، قائلين إنهم «سيعودون بالطعام والماء»، لكنهم لم يعودوا.

وأفاد الأطباء في مستشفى إيرابيترا اليونانية، حيث يتلقى الناجيان العلاج، بأنهما وصلا في حالة قريبة من الموت، يعانيان من انخفاض حاد في حرارة الجسم والجفاف الشديد. وروى الاثنان أنهما أُجبرا على التعايش مع جثث سبعة عشر شخصًا انهاروا واحدًا تلو الآخر من الجوع والبرد، أو سقطوا في البحر واختفوا. 

كان أربعة مهاجرين لقوا مصرعهم، الشهر الماضي، في حادثتي انقلاب قاربي هجرة غير نظامية قبالة السواحل الليبية، وعلى متنهما 95 مهاجرًا، بينهم مصريان وثمانية أطفال. كما أنقذ أمن السواحل الليبي في أغسطس الماضي 54 مهاجرًا أمضوا أكثر من يومين في عرض البحر إثر تعطل مركبهم قبالة سواحل طبرق، بينهم 19 مصريًا. وسبق أن أعلن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية الليبي، ترحيل  556 مهاجرًا، بينهم أكثر من 100 مصري من ضمنهم 34 قاصرًا.

قرر موظفو متحف اللوفر الفرنسي، أمس، بدء إضراب مفتوح عن العمل منتصف ديسمبر الجاري، احتجاجًا على تدهور البنية التحتية للمتحف وتكرار الأعطال ونقص الموظفين، وذلك بعد أيام من تسرب المياه إلى قسم الآثار المصرية بالمتحف.

وكشفت قناة فرانس 24، أمس، أن التسرب أدى إلى إتلاف ما بين 300 و400 كتاب من مكتبة إدارة الآثار، وفق ما أعلنه نائب المدير العام للمتحف، مضيفًا أن عملية حصر الأضرار جارية، فيما أشارت شهادات موظفين إلى أن أول تسرب رُصد العام الماضي دون اتخاذ إجراءات عاجلة، في وقت خصصت فيه الإدارة 275 ألف يورو لتجديد مكاتبها.

صوّت موظفو المتحف، البالغ عددهم 2100، لصالح الإضراب، ما يُنذر بإغلاق المتحف خلال ذروة موسم الأعياد. وبحسب «لوموند»، قدّم ممثلو ثلاث نقابات إشعارًا بالإضراب لوزارة الثقافة، مُعلنين توقفهم عن التفاوض مع مديرة المتحف، لورانس دي كار، وأشاروا إلى إغلاق أجزاء من المتحف يوميًا بسبب نقص الموظفين والأعطال الفنية وتدهور البنية التحتية. كما وثّقت النقابات زيادة حادة في عدد الاستشارات النفسية للعاملين، من 37 استشارة في 2022 إلى 146 في 2024.

ويأتي الإضراب في وقت تواجه فيه دي كار ضغوطًا متصاعدة بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي في أكتوبر الماضي، والتي حمّلت تقارير رسمية إدارتها مسؤولية الإخفاق في صيانة البنية التحتية. كما عبّرت النقابات عن استيائها من مشروع مدخل جديد للمتحف بقيمة 666 مليون يورو بدعم من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، معتبرة أنه غير مجدٍ ماليًا، وأن الأولوية يجب أن تُمنح لحماية مقتنيات «اللوفر» التي تعاني من تأخر كبير في أعمال الصيانة.

أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، اليوم، حكمًا بالسجن 20 عامًا ضد قائد ميليشيا الجنجويد السابق في دارفور، علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف بـ«علي كوشيب»، بعد إدانته في 20 تهمة من جرائم الحرب. وأكدت المحكمة أن كوشيب ارتكب بنفسه عددًا من الجرائم ضد الإنسانية، فيما كان الادعاء قد طالب بتوقيع أقصى العقوبة عليه، وهي السجن مدى الحياة، استنادًا إلى حجم الانتهاكات ووحشيتها وفق المحكمة.

ويأتي الحكم في إطار محاكمة كوشيب على 31 تهمة تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت بين أغسطس 2003 وأبريل 2004 في إقليم دارفور غرب السودان، وهي الفترة التي شهدت أوسع موجات العنف المنهجي في الإقليم، وأسفرت عن مقتل آلاف المدنيين ونزوح مئات الآلاف. وكانت الدائرة التمهيدية الثانية بالمحكمة قد ثبّتت في يونيو 2021 جميع التهم الموجهة إليه، قبل أن تصدر المحكمة في أكتوبر الماضي حكمًا أوليًا بإدانته في 27 تهمة، من بينها القتل والاغتصاب والتعذيب والاضطهاد وفق موقع العربية.

كوشيب، الذي سلَّم نفسه لــ«الجنائية الدولية» في يونيو 2020 بعد سنوات من الاختفاء، يُعد أحد أبرز القادة الميدانيين للجنجويد خلال تلك الفترة، وتولى قيادة العمليات في منطقة وادي صالح غرب دارفور، كما شغل مناصب قيادية مع القوات المساندة للحكومة السودانية، منها قوات الدفاع الشعبي وشرطة الاحتياطي المركزي. واتُهم بقيادة هجمات منهجية نُفذت بالتنسيق مع القوات الحكومية ضد المدنيين من جماعات الفور والمساليت والزغاوة، وهي الهجمات التي وصفتها تقارير أممية بأنها جزء من حملة تطهير عرقي واسعة.

نفى رجل الأعمال نجيب ساويرس عبر منصة إكس، اليوم، ما نشره موقع هآرتس الإسرائيلي حول قيامه بزيارة إلى إسرائيل هذا الأسبوع، موضحًا: «لم يسبق لي في حياتي أن زرت تل أبيب، ولا أعلم من هي الجهة التي أعلنت هذا الخبر الكاذب». 

تقرير «هآرتس» اعتبر ساويرس «مرشّحًا محتملًا» لعضوية مجلس دولي لإدارة قطاع غزة ضمن خطط اليوم التالي للحرب، التي تروج لها واشنطن وتل أبيب، رابطًا زيارته بترتيبات تُناقَش خلف الكواليس رغم اعتراضات مصرية.

وبحسب «هآرتس»، جاء ذلك في سياق تحركات أوسع تتعلق بدور رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، الذي تدرس واشنطن تعيينه رئيسًا للإدارة الانتقالية في غزة، فيما ذكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن اسم ساويرس ضمن أعضاء «مجلس سلام» يعكُف على تشكيله، قبل أن يتم استبعاده نتيجة تحفظات مصرية، والاكتفاء بتوليه منصب متوسط المستوى داخل مجلس يضم شخصيات أعمال ومسؤولين من عدة دول، إلى جانب مستشاري ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

ووفق تقرير سابق لـ«الجارديان»، ورد اسم ساويرس في أحد مقترحات بلير كعضو محتمل في المجلس الدولي المزمع الإشراف على غزة، وبحسب «المصري اليوم» سبق أن نفى ساويرس تلقيه عرضًا رسميًا، وإن لم يستبعد قبول دور من هذا النوع بشرط وجود قرار واضح بإقامة دولة فلسطينية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن