«أوبك+» تزيد إنتاج البترول بشكل طفيف من يونيو المقبل | اكتشاف 85 مقبرة أثرية في سوهاج
«أوبك+» تزيد إنتاج البترول بشكل طفيف من يونيو المقبل
وافقت منظمة الدول المُصدرة للبترول «أوبك+» اليوم على زيادة شهرية متواضعة في الإنتاج في يونيو المقبل بمقدار 432 ألف برميل يوميًا، ورفضت طلبات الدول الغربية لتسريع رفع الإنتاج بعد تعطل الإمدادات الروسية التي رفعت الأسعار بنحو 4%
وقال الأمين العام لـ«أوبك+»، محمد باركيندو، في اجتماع اللجنة الفنية المشتركة لتحالف الدول المصدرة للبترول، أمس، إنه لا يمكن لمنتجين آخرين استبدال الإمدادات الروسية.
ويأتي قرار «أوبك+» بعد يوم من اقتراح الاتحاد الأوروبي فرض حظر تدريجي على البترول الروسي في أقسى إجراءاته -حتى الآن- بسبب غزو روسيا لأوكرانيا.
وقال مصدران، حضرا الاجتماع الذي انتهى إلى قرار «أوبك+»، لـ«رويترز» إن المندوبين تجنبوا تمامًا أي نقاش بشأن العقوبات المفروضة على روسيا، واختتموا المحادثات في وقت قياسي تقريبًا يقل عن 15 دقيقة.
كان الاتحاد الأوروبي قد اقترح حظر جميع واردات البترول من روسيا بحلول نهاية هذا العام، بالإضافة إلى حظر أكبر البنوك الروسية «سبيربنك» من شبكة المدفوعات الدولية «سويفت»، كجزء من جولة سادسة من العقوبات ضد موسكو.
ورفعت أخبار الحظر أسعار النفط الخام بنحو 4%، ليصل سعر خام برنت إلى نحو 109 دولارات للبرميل، وتصعد أسعار العقود الآجلة للنفط الأمريكي إلى أعلى من 106 دولارات للبرميل.
لكن الخطة واجهت معارضة من دول الاتحاد الأوروبي التي تسعى إلى فترة انتقالية أطول، بما في ذلك المجر، التي تعتمد على روسيا لتأمين نحو 60% من إجمالي استهلاكها من البترول.
ومن شأن حظر البترول الروسي في أوروبا أن يدفع موسكو لخفض إنتاجها وضخه إلى آسيا، في حين سيتنافس الاتحاد الأوروبي على الإمدادات المُتاحة المتبقية، وهو ما يرفع الأسعار بشكل حاد.
بعثة أثرية مصرية تكتشف 85 مقبرة في سوهاج
قالت وزارة السياحة والآثار، في بيان أمس، إن بعثة أثرية مصرية اكتشفت مجموعة تتكون من 85 مقبرة يعود تاريخها إلى الفترة من المملكة القديمة في مصر قبل حوالي 4500 عام حتى سلالة البطالمة التي تمتد من 305 قبل الميلاد إلى 30 قبل الميلاد في محافظة سوهاج.
وأضافت الوزارة أن بعض المقابر التي اكتشفتها البعثة كانت محفورة في جبل الهريدي بسوهاج، وبعضها يحتوي على بئر واحد أو أكثر، مع ممرات تؤدي إلى غرف الدفن. وعثرت البعثة، بجانب المومياوات، على 30 شهادة وفاة تظهر أسماء المدفونين ووظيفتهم وعمرهم وأسماء والديهم، مكتوبة بأحرف يونانية قديمة ومصرية قديمة.
كما ضمت اكتشافات البعثة منزلًا برجيًا من الطوب اللبن يعود تاريخه إلى عهد الملك بطليموس الثالث، الفرعون الثالث من سلالة البطالمة التي حكمت مصر من 246 قبل الميلاد إلى 222 قبل الميلاد. وأوضح البيان أن منزل البرج تم بناؤه لمراقبة الحدود وفرض الضرائب وتأمين حركة الملاحة على نهر النيل.
وتشمل الاكتشافات أيضًا بقايا معبد من العصر البطلمي بُني لعبادة الإلهة إيزيس، يبلغ طوله 33 مترًا وعرضه 14 مترًا.
«الفيدرالي الأمريكي» يرفع الفائدة بأعلى معدل منذ 22 عامًا
نادر سيف الدين
أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي)، أمس، رفع الفائدة القياسية على الدولار بمقدار نصف نقطة مئوية في قرار هو الأكثر حدة منذ 2000. وبهذه الزيادة الأخيرة، وصل سعر الفائدة الأساسية في الولايات المتحدة إلى بين 0.75% إلى 1%، وهي الأعلى منذ نحو عامين.
وحذت البنوك المركزية في دول الخليج حذو «الفيدرالي الأمريكي»، لترفع بدورها أسعار الفائدة، حيث قامت السعودية والإمارات وقطر والبحرين برفع الفائدة بنصف نقطة مئوية، بينما حافظت الكويت على رفع الفائدة بربع نقطة فقط.
وأعلن «الفيدرالي» أنه سيبدأ في تقليل حيازاته من الأصول البالغة تسع تريليونات دولار، كان كوّنها من سندات الخزانة والرهونات العقارية للمحافظة على سعر فائدة منخفض واستمرار دوران رأس المال في الاقتصاد الأمريكي، ما سيكون لخفضه أثر في زيادة تكاليف الاقتراض.
وبحسب رئيس مجلس إدارة «الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم باول، فإن مسؤولي [المركزي الأمريكي] يدركون مدى تأثير رفع الفائدة على نسب التضخم في الولايات المتحدة، لكنه دافع عن القرار الذي من شأنه الحفاظ على قدرة الاقتصاد الأكبر عالميًا، وتخفيف الضغوطات التضخمية التي تواجه ملايين الأسر الأمريكية. على الجانب الآخر، أكد باول على ثقته في مرونة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على تخطي آثار التضخم العالمي، مضيفًا أن الاقتصاد الأمريكي بعيد عن الدخول في ركود.
وبلغ التضخم في الولايات المتحدة نحو 6.6% الشهر الماضي، ليصل إلى أعلى مستوى في الأربعة عقود الأخيرة، بعد تسارع وتيرة الارتفاع بسبب مزيج من الإنفاق الاستهلاكي القوي واختناقات العرض المزمنة والارتفاع الحاد في أسعار الغاز والمواد الغذائية.
ومع تسارع أسعار المواد الغذائية والطاقة والسلع الاستهلاكية، فإن هدف «الاحتياطي الفيدرالي» هو خفض الطلب على السلع والخدمات، من خلال حث المستثمرين والأفراد إلى تأجيل استثماراتهم أو قرارات شراء السلع، والاحتفاظ بالأموال داخل البنوك في مقابل عائد مضمون، بدلًا من المخاطرة بها في استثمارات غير مضمونة بالنسبة للمستثمرين، أو شراء سلع وخدمات قد تكون غير ضرورية بالنسبة للأفراد. على الجهة الأخرى، تمرر البنوك التجارية أسعار الفائدة إلى القروض التي يطلبها المستثمرون أو الأفراد، وهو ما يعني ارتفاعها حال قيام البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة، وتنخفض مع انخفاضها، وهو ما يدفع المستثمرون إلى خفض الطلب على القروض بغرض الاستثمار، وكذلك قروض الأفراد لشراء المنازل أو السيارات، وبالتالي تهدئة الطلب والحفاظ على أسعار منخفضة.
ومن شأن تلك الزيادات المساهمة في دفع البنك المركزي المصري لرفع أسعار الفائدة بشكل مماثل. فعقب قرار الفيدرالي الأمريكي في مارس الماضي برفع أسعار الفائدة، قرر البنك المركزي المصري في اجتماع استثنائي رفع أسعار الفائدة بنسبة 1% بشكل مفاجئ، بالتزامن مع طرح شهادة ادخار مرتفعة العائد من خلال البنكين الحكوميين «الأهلي المصري» و«مصر»
لكن سارة سعادة، محللة الاقتصاد الكلي في بنك الاستثمار «سي أي كابيتال»، استبعدت تأثر اتجاه الفائدة في مصر بقرار «الفيدرالي الأمريكي» موضحة لـ«مدى مصر» أن رفع الفائدة في الولايات المتحدة لن يكون له نفس التأثير السلبي على خروج الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين المصرية، فقد خرج جزء كبير منها بالفعل خلال فبراير ومارس الماضيين، وهو ما يعني أن الدافع الأساسي لرفع الفائدة في مصر سيتوقف على مقدار زيادة نسبة التضخم، خاصة بعد خروجه عن المستهدف من قِبل «المركزي المصري»
وتوقعت سعادة أن يرفع «المركزي المصري» الفائدة على الجنيه في اجتماع لجنة السياسة النقدية في 19 مايو الجاري بنحو 1%، كجزء من استراتيجية البنك المركزي برفع أسعار الفائدة بنحو 3% تدريجيًا على مدار العام الجاري.
من ناحية أخرى، قال المحلل بقسم البحوث بشركة نعيم للوساطة، هشام حمدي، لـ«مدى مصر» إن «المركزي المصري» يمتلك أدوات أخرى للتحكم في مرونة الاقتصاد بدلًا من رفع أسعار الفائدة الأساسية، موضحًا أن البنك المسؤول عن وضع السياسات النقدية المصرية يمكنه رفع سعر الفائدة على أدوات الدين بشكل منفصل لضمان جذب الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى إمكانية رفع الفائدة على الشهادات مرتفعة العائد، سواء السنوية بفائدة 18% أو الثلاثية بفائدة 11% لسحب السيولة النقدية من السوق، وذلك بدلًا من رفع سعر الفائدة بشكل عام الذي لن يؤدي سوى لمزيد من الضغط على استثمارات الشركات الحقيقية في السوق المصري لارتفاع تكلفة الاقتراض.
سريعًا:
- اندلعت اشتباكات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وفلسطينيين في مجمع المسجد الأقصى في القدس اليوم، أسفرت عن إصابة شخصين فلسطينيين على الأقل، بحسب ما نقلته «فرانس 24» عن الوكالة الفرنسية، وذلك بعد اقتحام مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين، قُدرت بنحو 600، باحات الأقصى تحت حماية قوات جيش الاحتلال صباحًا، بحسب الوكالة الفرنسية و«الجزيرة». فيما اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن «أفعال إسرائيل [في الأقصى] بمثابة إعلان حرب دينية»، بينما أدان الأردن، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المحتلة، سماح إسرائيل لـ«متطرفين يهود» بدخول الأقصى.
- بحسب تصريحات مسؤولين تنفيذيين بوكالات إعلان لوكالة «رويترز» اليوم، فإن الشركة المالكة لمنصة تويتر واجهت إحجامًا من قِبل الشركات خلال عرض عدد من شراكات المحتوى في ظل الغموض الذي يخيم على مستقبل الإعلانات على منصة التواصل الاجتماعي بعد شراء الملياردير إيلون ماسك كامل أسهمها، وتصريحاته بأن الإعلانات يجب أن تقل على المنصة من أجل التحكم في المحتوى بشكل أفضل.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن