تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«أمن الدولة» تخلي سبيل 37 محبوسًا احتياطيًا

«أمن الدولة» تخلي سبيل 37 محبوسًا احتياطيًا

في النشرة اليوم: 

  • السيسي يثمّن تصريحات ستارمر بشأن الاعتراف بدولة فلسطين.
  • «دار الخدمات» تستنكر بيانًا لـ«غزل المحلة» قال إن وفاة أحد عمالها طبيعية.
  • الحكومة تقرر زيادة تعويضات صندوق مخاطر المهن الطبية.
  • أحمد دومة: التحقيق معي كان في بوستات فيسبوك بناء على محضر أمن وطني.
  • «أمن الدولة» تخلي سبيل 37 محبوسًا احتياطيًا.
  • «حلول» تدعو الحكومة لتكثيف زراعة الأشجار لمواجهة التغير المناخي.
  • موجات تسونامي في المحيط الهادي بعد زلزال بقوة 8.7 ريختر شرق روسيا.

وفي مدى مصر اليوم:

أعلنت النقابة العامة للعاملين بالمرافق، موافقة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي على علاوة دورية 10% من الأجر الأساسي و5% علاوة مجنبة (لا تضاف إلى الأساسي)، مع تطبيق الحد الأدنى للأجور، وذلك دون التطرق لمطالب عمال الإسكندرية بصرف العلاوات الخاصة والاستثنائية، بحسب القرار الذي جاء بعد يوم من تعليق العمال وقفاتهم الاحتجاجية عقب تدخل الأمن الوطني ووعده بالنظر في مطالبهم خلال عشرة أيام.

لقراءة التفاصيل من هنا.

  • رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، بإعلان رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، نية حكومته الاعتراف رسميًا بالدولة الفلسطينية، ما وصفه السيسي بأنه «الخطوة الصحيحة على مسار استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني»، معربًا عن تطلعه لاتخاذ لندن «هذا القرار التاريخي في أقرب وقت دون قيد أو شرط». 

» كان ستارمر أعلن أمس أن بريطانيا ستعترف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، ما لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية خطوات لإنهاء «الوضع المروع» في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف ضم الأراضي في الضفة الغربية، والالتزام بعملية سلام تفضي إلى خيار حل الدولتين، بحسب موقع «ذا جارديان». 

» ستارمر، الذي أضاف خلال اجتماع مجلس الوزراء البريطاني أن «الوضع غير المحتمل بشكل متزايد في غزة وتراجع فرص التوصل إلى حل الدولتين» يجعلان من الاعتراف بدولة فلسطينية خطوة ضرورية الآن، أعاد التأكيد على مطالب بريطانيا من حماس، والتي قال إنها يجب أن تطلق سراح جميع الرهائن على الفور، وتنزع سلاحها، وتوافق على وقف إطلاق النار، وتقبل بأنها لن تلعب أي دور في حكومة غزة. 

» كان موقع «نيويورك تايمز» نقل عن مسؤولين بريطانيين رفيعي المستوى إن حكومتهم تدرس الاعتراف بفلسطين مدفوعة بالغضب الشعبي من صور وتقارير المجاعة في غزة، فضلًا عن ضغوط نواب حزب العمال على ستارمر، وذلك بعد خطوة مماثلة من فرنسا التي أعلن رئيسها، قبل أيامٍ، اعتراف بلاده بدولة فلسطين. 

» من جهتها، أبلغت وزارة الخارجية الإسرائيلية، ستارمر، أمس، رفضها لتصريحه، معتبرةً، عبر منصة إكس أن «التحول في موقف الحكومة البريطانية في هذا الوقت، عقب الخطوة الفرنسية والضغوط السياسية الداخلية، يمثل مكافأة لحماس، ويُضر بالجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة، وإطار عمل لإطلاق سراح الرهائن». في حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن «دولة جهادية على حدود إسرائيل اليوم ستهدد بريطانيا غدًا». 

» الزخم المتنامي حول الحقوق الفلسطينية كُلل أمس باختتام أعمال مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى حول «التسوية السلمية لقضية فلسطين وتطبيق حل الدولتين»، بحضور مصر وقطر والسعودية مع 14 دولة أخرى إلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، في التوقيع على إعلان يدعو لإقامة دولة فلسطينية مستقلة واعتراف إسرائيل بها وإنهاء حكم حماس في غزة ونزع سلاحها.

المزيد حول المؤتمر تجدونه بعد قليل في نشرة «في فلسطين».

  • استنكرت دار الخدمات النقابية والعمالية، اليوم، بيانًا قالت إن إدارة شركة غزل المحلة أصدرته ثم حذفته حول وفاة عامل داخل مصنع «غزل 1» الجديد، أمس، بزعم أن سببها «توقف مفاجئ في عضلة القلب»، في حين أرجع إصابات ثلاثة عمال آخرين إلى «هبوط في الضغط بسبب الحزن عليه»، دون إشارة لتقصير أو حادث داخل المصنع، ما قالت الدار إنه استباق للتحقيقات وتنصل من المسؤولية. 

» واعتبرت «دار الخدمات» أن بيان الإدارة يمثل «استخفافًا بمشاعر أسرة العامل المتوفى وحقوقهم القانونية»، اعتبرت أن الإدارة لجأت إلى «سردية متهافتة لتبرئة نفسها من أي تقصير في إجراءات السلامة والصحة المهنية»، بدلًا من فتح تحقيق جاد حول ظروف العمل التي وصفها العمال بأنها خانقة بسبب الرطوبة وضعف التهوية، فيما أضافت أن العامل المتوفى عُيّن عبر شركة توظيف من الباطن برواتب أقل من الحد الأدنى ودون ضمانات تأمينية حقيقية، وهو نمط تعاقدي سبق وحذّرت منه لانتقاصه من حقوق العمال وغياب الضمانات الأساسية، خاصة في ما يتعلق بالسلامة المهنية.  

» الدار التي كانت أشارت أمس إلى أن إدارة «غزة المحلة»  تفرض تعتيمًا على الحادث، طالبت بسحب بيان الشركة رسميًا والاعتذار عنه، وفتح تحقيق نزيه ومستقل، وضمان صرف التعويضات العادلة، ووقف التوظيف عبر شركات الباطن. 

» سبق أن لقيّ ثلاثة من عمال الشركة مصرعهم، وأصيب آخرون، في انفجار خزان مياه بمحطة كهرباء، في فبراير الماضي، وحينها أوضح مصدر بالشركة لـ«مدى مصر» أن الانفجار وقع بأحد خزانَي محطة توليد البخار اللازمة لتشغيل الماكينات، دون أن يتسبب في حريق أو يؤثر على سير العمل، فيما أصدرت الشركة بيانًا وصفت فيه الواقعة بأنها «حادث محدود» نفت فيه وقوع خسائر واسعة أو تعطل الإنتاج.    

  • قرر مجلس الوزراء، خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم، ضم أعضاء المهن الطبية في الهيئة العامة للرعاية الصحية والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية إلى عضوية صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية، كما وافق، في الاجتماع ذاته على طلب وزارة الصحة بزيادة قيمة التعويض الممنوح لمرة واحدة لأعضاء الصندوق، ليصل إلى 150 ألف جنيه للمصابين بعجز كلي أو لأسر المتوفين نتيجة مزاولة المهنة، بدلاً من 100 ألف جنيه، فيما سيتراوح التعويض للعجز الجزئي بين 30 و120 ألف جنيه، وفقًا لنسبة العجز، مقارنة بـ20 إلى 80 ألف جنيه سابقًا. 

» سبق أن وافق المجلس الوزراء، في 2021، على إصدار لائحة النظام الأساسي لصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية، والذي صدر القانون الخاص به العام الماضي، بعد مطالبات من جهات مختلفة بإنشائه في ظل تزايد معدلات وفيات الأطباء تأثرًا بإصاباتهم بفيروس كورونا.

  • أوضح الناشط السياسي، أحمد دومة، عبر فيسبوك، أن نيابة أمن الدولة وجهت له أمس تهم: «نشر أخبار كاذبة وتكدير السلم العام والتشكيك في مؤسسات الدولة»، خلال تحقيقها معه على مدار أكثر من خمس ساعات، والذي انتهى بإخلاء سبيله بكفالة 50 ألف جنيه. الاتهام هو الثالث من نوعه لدومة في الأشهر الأخيرة، حسبما قال، موضحًا أنه استند هذه المرة إلى محضر تحريات من الأمن الوطني حول أربعة منشورات كتبها عبر فيسبوك، شملت اتهامه للسلطات ببيع المساعدات لسكان غزة، وانتقادات لإدارة الحكومة لملف الطرق. دومة، الذي أخلي سبيله في المرتين السابقتين بكفالات 10 و20 ألف جنيه على الترتيب، أشار لعدم التفات النيابة إلى طلبه بتخفيض أو إلغاء الكفالة لعدم قدرته على سدادها. وخرج دومة من السجن، بعفو رئاسي، في 2023 بعد قضائه عشر سنوات من أصل 15 سنة عوقب بها في قضية «أحداث مجلس الوزراء»، في حكم شمل غرامة ستة ملايين جنيه. 
  • أخلت نيابة أمن الدولة العليا، سبيل 37 محبوسًا احتياطيًا على ذمة التحقيق في ثماني قضايا سياسية، حسبما أعلن عدد من المحامين، اليوم، من بينهم محمد أحمد، الذي نشر قائمة بأسماء المخلى سبيلهم.
  • بالتزامن مع انكسار الموجة شديدة الحرارة التي شهدناها على مدار الأيام الماضية، بدرجات حرارتها التي بلغت 41 في الظل في القاهرة الكبرى، بحسب هيئة الأرصاد الجوية، دعا مركز «حلول للسياسات البديلة» الحكومة إلى وضع خطة عاجلة لتوسيع المساحات الخضراء في القاهرة والمدن الكبرى، باعتبارها أولوية لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة ومخاطر الحرائق المرتبطة بتغيّر المناخ. 

» المركز، الذي قال في تقريره الأسبوعي إن موجات الحر الشديدة التي شهدتها مصر خلال الشهر الماضي كشفت أن البيئة العمرانية في المدن المصرية غير مهيأة لمواجهة تحديات تغيّر المناخ، أوضح أن مصر شهدت خلال العقود الثلاثة الماضية زيادة في درجات الحرارة بمعدل 0.53 درجة مئوية لكل عقد، مع توقعات بارتفاع يصل إلى 3 درجات مئوية بحلول 2050، ما يخلّف آثارًا سلبية من بينها زيادة مخاطر الحرائق التي تسجّل القاهرة باستمرار أعلى معدلات حوادثها في مصر، بما يعكس تعرّضها لمخاطر متداخلة تشمل الحرارة الشديدة والكثافة السكانية العالية وضعف البنية التحتية الخضراء. 

» وأكد التقرير أن قدرة العاصمة على التكيّف مع ارتفاع درجات الحرارة تتقلّص بسبب النقص الحاد في المساحات الخضراء، الذي يفاقم ظاهرة «الجزيرة الحرارية الحضرية»، التي تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة في المناطق العمرانية مقارنة بالمناطق الريفية المجاورة بنسبة تصل إلى خمس درجات مئوية. 

» مخاطبًا الحكومة، دعا التقرير إلى إعطاء أولوية لزيادة المساحات الخضراء في المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية المرتفعة، لافتًا إلى أن نحو 66% من سكان القاهرة يعيشون في أحياء تقل فيها حصة الفرد من المساحات الخضراء عن 0.5 متر مربع، لافتًا إلى أن زيادة نسبة الغطاء الشجري في المناطق المكتظة حتى 50%، يسهم في خفض درجة حرارة الهواء بمقدار 0.5 درجة مئوية، وتقليل استهلاك التبريد المنزلي بنحو 12 كيلوواط/ساعة سنويًّا، في حين أشار إلى أن زيادة الغطاء الأخضر في المناطق منخفضة الكثافة السكانية لا يحقق مكاسب كبيرة بالضرورة، بل قد يسهم في ارتفاع درجات الحرارة نتيجة زيادة الرطوبة. 

» وأشار التقرير إلى تجارب دولية ناجحة يمكن الاستفادة منها، مثل برنامج «الأحياء المتميزة» في برشلونة، الذي أعاد تشكيل الشوارع الجانبية كممرات خضراء وخفّض درجات الحرارة في الأحياء الكثيفة، وبرنامج «الأسطح الباردة» في الهند الذي اعتمد على طلاءات عاكسة منخفضة التكلفة وخفّض درجات الحرارة داخل المباني حتى 5 درجات مئوية، وساهم في تقليل مخاطر الحرائق بنسبة 32%، مشيرًا كذلك إلى حلول منخفضة التكلفة، مثل الطلاءات العاكسة، وزراعة الأشجار، وتصميم تهوية مبتكرة، يمكن دمجها ضمن كود البناء المصري لتقليل آثار الحرارة القاسية على الفئات الأكثر ضعفًا.

  • ضربت أمواج تسونامي دولًا في جميع أنحاء المحيط الهادئ، فجر اليوم، وذلك بعد زلزال هائل بقوة 8.8 درجة قبالة الساحل الشرقي لروسيا، يعد سادس أقوى زلزال مُسجل على الإطلاق منذ عام 1952، بحسب «أسوشيتد برس». 

» كان زلزال روسيا، الذي ضرب منطقة جزر الكوريل بالمحيط الهادئ وبالقرب من مدينة بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي على عمق 19 كيلومترًا، أدى إلى ثلاث موجات تسونامي غمرت منشآت في المدينة الساحلية، وأدى إلى إصابات وأضرار في مبانٍ بينها روضة أطفال، وفق وكالات الأنباء، بينما تبعته تحذيرات من هزات ارتدادية قوية قد تصل قوتها إلى 7.5 درجات خلال الشهر المقبل. 

» وامتدت تأثيرات الزلزال إلى اليابان التي سجلت وصول أولى موجات التسونامي إلى جزيرة هوكايدو بارتفاع 30 سم، وأخلت الحكومة محطة فوكوشيما النووية من الموظفين احترازيًا، فيما علق عددًا من الشركات بعض عملياتها، بينما ضربت الأمواج سواحل الولايات المتحدة، بما في ذلك هاواي وكاليفورنيا وأوريجون وواشنطن وألاسكا، فيما خفّضت سلطات جزر هاواي مستوى التحذير لاحقًا، مع إلغاء عمليات الإجلاء والسماح للسكان بالعودة إلى منازلهم، والدعوة إلى تجنب الشواطئ والمياه الساحلية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن