«أكسفورد إيكونوميكس»: الدولار بـ60 جنيهًا «رسميًا» نهاية العام | الدولار يهز أسعار الحديد بعدما رفعها 114% خلال سنة
في نشرة اليوم:
- توقعات بانخفاض قيمة الجنيه إلى أكثر من 50 جنيهًا للدولار في السوق الرسمي إذا تم تحرير سعر الصرف.. واستمرار انكماش القطاع الخاص غير النفطي مع انخفاض حجم المبيعات وزيادة ضغوط الأسعار على الشركات، ومؤشر مديري المشتريات يسجل 48.1 نقطة خلال يناير 2024، فيما تتوقع الحكومة المزيد من الانخفاض في أسعار السلع خلال الفترة المقبلة.
- أسعار الحديد انخفضت بالفعل بنحو 5300 جنيه للطن نتيجة انخفاض الدولار، غير أن ذلك يأتي بعد زيادة أسعار الحديد أكثر من 114%، خلال العام الماضي.
- عمال شركة مطاحن الخمس نجوم في السويس يواصلون اعتصامهم احتجاجًا على رفض الإدارة صرف الزيادة السنوية في الأجور، ويرفضون ربط الزيادة باستبدال العقود الدائمة بأخرى مؤقتة.
- شركة ماكدونالدز تفشل في تحقيق الزيادة المتوقعة في مبيعاتها، خلال الربع الرابع من العام الماضي، بعد تأثر مبيعاتها الدولية بالحرب الإسرائيلية على غزة.
- وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة، ضمن جولة دبلوماسية خامسة في الشرق الأوسط، لبحث جهود تهدئة الحرب في غزة وتداعياتها على المنطقة.
- الحوثيون يتبنون استهداف سفينتين، أمريكية وبريطانية، في البحر الأحمر.. وقصف أمريكي على ميناء الحديدة.
- وخلال اجتماع لمجلس الأمن لبحث تداعيات القصف الأمريكي على سوريا والعراق، مندوب سوريا يستنكر الهجمات الأمريكية على أراضي بلاده.. ومندوب العراق يشدد على رفض بلاده جرها لساحة الحرب.
«أكسفورد إيكونوميكس»: الدولار بـ60 جنيهًا «رسميًا» نهاية العام.. والحكومة: اﻷسعار ستنخفض في الفترة المقبلة
توقع مركز أكسفورد إيكونوميكس، في مذكرة بحثية، نشرها اليوم، أن تنخفض قيمة الجنيه إلى أكثر من 50 جنيهًا للدولار، في السوق الرسمي، قريبًا، ثم إلى ما بين 55 و60، بحلول نهاية العام، إذا تم تحرير سعر الصرف.
المركز البحثي توقع في مذكرته، التي اطلع عليها «مدى مصر»، أن يبلغ التضخم السنوي ذروته في الربع الثالث من 2024، ليصل إلى ما بين 40% و45%، بعد أن تباطأ معدل التضخم الرئيسي في الأشهر الأخيرة، وبلغ 33.7%، في ديسمبر الماضي، مقارنة بـ38%، في سبتمبر.
توقعات المركز البحثي تأتي فيما استمر انكماش القطاع الخاص غير النفطي، خلال يناير الماضي، وسط استمرار انخفاض حجم المبيعات وزيادة ضغوط الأسعار على الشركات، إذ سجل مؤشر مديري المشتريات، الصادر عن مؤسسة ستاندر آند بورز جلوبال، 48.1 نقطة، خلال يناير 2024، مقابل 48.5 نقطة خلال ديسمبر، كأدنى مستوى، خلال 3 أشهر.
وأوضح المؤشر، أمس، أن أسعار مستلزمات الإنتاج زادت بأقوى معدلاتها فى 12 شهرًا، وأن الشركات اتجهت إلى تمرير تلك الزيادات إلى العملاء، ما أضعف معدل الطلب من العملاء، وأدى إلى انكماش حجم الإنتاج والمشتريات. وساهمت تلك الضغوط في تدهور توقعات الشركات للأشهر الـ12 المقبلة، والتى سجلت واحدًا من أدنى مستوياتها.
تعليقًا على «مديري المشتريات» أشار «أوكسفورد إيكونوميكس» إلى أن المستهلكين سيواجهون مزيدًا من الصعوبات الاقتصادية، خلال العام الجاري، ستستمر حتى 2025. وتوقع المركز البحثي أن يتباطأ النمو الاقتصادي إلى 1.9%، العام الجاري.
إذا خفّض البنك المركزي قيمة الجنيه إلى 55 للدولار، سيقترب بذلك من سعر السوق الموازي، الذي يبلغ حوالي 58 جنيهًا، اليوم. هذا الفارق الصغير، على الأرجح، سيدفع في اتجاه عودة التدفقات للسوق الرسمي، ما يمكن أن يحسّن من قوة العملة المحلية لفترة من الوقت قبل العودة للانخفاض مرة أخرى. حتى يحدث ذلك، ستستمر القيود على الاستيراد لحين رضا البنك المركزي عن مستويات الاحتياطي، حسبما قال كبير الاقتصاديين بالمركز البحثي، بيتر دو بريز، لـ«مدى مصر».
كانت الحكومة توقعت، أمس، أن تشهد الفترة المقبلة انخفاضًا في أسعار العديد من السلع، واستقرارًا وتوازنًا في اﻷسواق، نتيجة انخفاض أسعار العملة الصعبة في السوق السوداء، بحسب تصريحات المتحدث باسم مجلس الوزراء، محمد الحمصانى.
بيان الحمصاني جاء عقب اجتماع رئيس الحكومة بعدد من وزرائه ورؤساء الهيئات، لمتابعة إجراءات توافر السلع مع اقتراب شهر رمضان، والتنسيق بين الوزارات والجهات المعنية لضبط الأسواق، وتطرق إلى ما وصفه المتحدث بـ«إجراءات توفير المزيد من العملة الصعبة»، التي ذكر منها خطوات الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، وجذب الاستثمارات الأجنبية لعدد من القطاعات.
الدولار يهز أسعار الحديد بعدما رفعها 114% خلال سنة
انخفضت أسعار الحديد، أمس، بنحو 5300 جنيه للطن من المصنع، نتيجة انخفاض أسعار صرف الدولار في السوق السوداء، خلال اليومين الماضيين، حسبما نقل «إيكونومي بلس» عن وكلاء، وهي اﻷنباء التي احتفت بها الحكومة، في اجتماع رئيسها، مصطفى مدبولي، مع عدد من وزرائه، أمس.
الانخفاض الأخير يأتي بعدما وصلت أسعار الحديد إلى نحو 60 ألف جنيه للطن، في يناير الماضي، بزيادة 114% عن يناير 2023، حين سجل الطن 28 ألف جنيه.
* أقرت المصانع أربع زيادات متتالية، في يناير الماضي، بإجمالي 17 ألف جنيه.
* زاد ارتباط أسعار الحديد بسعر الصرف نتيجة بيع المصانع منتجاتها للوكلاء بالدولار، بدءًا من يوليو 2023.
* بحسب وكلاء، قلّت الكميات المطروحة في السوق، بعدما توجهت المصانع لتصدير كميات أكبر من حديد التسليح، بحثًا عن عملة صعبة لشراء المواد الخام المستوردة.
* نمت صادرات حديد التسليح 218%، خلال العام الماضي، بكميات بلغت نحو 1.5 مليون طن مقارنة بنحو 475 ألف طن في 2022.
الاعتصام مستمر.. عمال «مطاحن الخمس نجوم» يرفضون زيادة اﻷجور مقابل استبدال العقود الدائمة بأخرى مؤقتة
بيسان كساب
واصل المئات من عمال شركة مطاحن الخمس نجوم في السويس، اعتصامهم الذي بدأ، السبت الماضي، احتجاجًا على رفض الإدارة صرف الزيادة السنوية في الأجور مع راتب يناير الماضي، بحسب أحد العمال، الذي أوضح أن احتجاجهم شمل إضرابًا «تباطؤيًا» يتضمن خفض الإنتاجية من 5000 شيكارة دقيق للماكينة الواحدة يوميًا، إلى 2000 شيكارة.
العامل أوضح أنهم طالبوا الإدارة، منتصف يناير، بزيادة لا تقل عن 20% لمواكبة التضخم، فوعدت بنقل الطلب إلى مالك الشركة، قبل أن تُصرف أجورهم، الخميس الماضي، دون أي زيادة، فجددوا طلبهم، وجددت الإدارة وعدها بالتوسط لدى المالك، الذي نقلت عنه ردًا نهائيًا، السبت الماضي: «ما حدش يلوي دراعي».
بحسب المصدر، رفض العمال، أمس، عرضًا نقله لهم مندوب عن مالك الشركة، محمد المعتبر، بأن يفضوا الاعتصام مقابل الحصول على زيادة غير محددة في الأجر، بشرط تحرير عقود عمل جديدة تجدد سنويًا -بدلا من العقود الدائمة الحالية- بعد تقديم استقالات جماعية والحصول على مكافأة نهاية خدمة، تقدر بنصف أجر شهر عن كل سنة.
وفقًا للمصدر، هذا العرض هو تكرار لما سبق وطرحه المعتبر، قبل عدة أشهر، بفتح باب الاستقالات مقابل مكافآت نهاية خدمة شهرين عن كل سنة، لرغبته في استقدام عمال جدد بعقود سنوية، «وهو توجه انتهى بالفشل ولم يستجب له إلا نحو عشرين من العاملين».
المدير التنفيذي للشركة، نادر شتلة، نفى تقديم مثل هذا العرض، وقال لـ«مدى مصر» إن مندوب مالك الشركة عرض فقط الانتظار، حتى يوليو المقبل، لإقرار الزيادات في الأجور، لأن النظام المتبع في الشركة هو إقرار الزيادات، في يوليو من كل سنة.
المصدر العمالي قال لـ«مدى مصر» إن نظام الأجور في الشركة يقوم على إقرار الزيادات، في يناير من كل سنة.، وأن الزيادة اﻷخيرة التي أقرت، في يوليو الماضي، كانت بشكل استثنائي بسبب عدم صرفها، في يناير.
وأضاف العامل أن المعتبر طلب منهم، في ديسمبر الماضي، زيادة إنتاجية الماكينة من 2000 شيكارة في المتوسط إلى 5000 شيكارة يوميًا، لمواكبة توجه الشركة بالتحول للتصدير، بدءًا من ديسمبر الماضي، وذلك مقابل إعادة النظر في الأجور، بدءًا من يناير.
شتلة من جانبه أنكر ارتباط الزيادة في الإنتاجية بأي تعديل في الأجور، قائلًا إن عمال الشركة كانوا يتسمون بضعف الإنتاجية والحصول على فترات راحة متكررة أثناء الورديات، وأن زيادة الانتاجية إلى مستوى يتجاوز 6000 شيكارة في الوردية الواحدة تعد أمرًا طبيعيًا.
احتجاج العمال، نُظم في غياب لجنة نقابية، بعدما سبق وحلوا اللجنة النقابية في الشركة بناءً على «تفاهم» مع الإدارة السابقة للشركة قبل سنوات، وذلك قبل أن تنتقل ملكيتها، في 2022، إلى شركة مطاحن الجمل للدقيق، التي تملكها «مجموعة المعتبر».
تبعًا للمصدر، ارتبط نقل الملكية بإلغاء الكثير من المكتسبات المالية للعمال، من ضمنها بدل وجبة غذائية كان يصل إلى نحو 500 جنيه، فضلًا عن إجبار العمال على الحصول على إجازات بديلة عن الورديات الإضافية، بدلًا من الحصول على تعويضات نقدية، و«الأسوأ هو تأخير صرف الرواتب لعدة أيام شهريًا».
تراجع إيرادات «ماكدونالدز» في الربع اﻷخير من 2023 تأثرًا بحرب غزة
فشلت شركة ماكدونالدز في تحقيق الزيادة المتوقعة في مبيعاتها، خلال الربع الرابع من العام الماضي، للمرة الأولى، منذ نحو أربع سنوات، لتأثر مبيعاتها الدولية بالحرب الإسرائيلية على غزة، التي قالت الشركة إنها أضرت المبيعات بشكل ملموس، حسبما نقلت «رويترز» عن بيان نتائج أعمال الشركة الصادر، أمس.
بخلاف التأثر اﻷوضح في الشرق الأوسط، حيث تركزت حملات مقاطعة الشركة بسبب موقفها الداعم لإسرائيل، امتد تأثر مبيعاتها في دول إسلامية مثل ماليزيا وإندونيسيا، وكذلك في فرنسا، بحسب ما قال رئيسها التنفيذي، كريس كيمبكزينسكي، لـ«رويترز».
بيان نتائج اﻷعمال أوضح أن مبيعات الشركة ارتفعت في الأسواق التنموية الدولية، بنسبة 0.7% فقط، مقارنة بتقديرات بلغت 5.5%، كما انخفضت أسهم الشركة بنحو 4٪، فيما قال كيمبكزينسكي «طالما أن هذه الحرب مستمرة، لا نتوقع أن نرى أي تحسن كبير في هذه الأسواق».
سبق وأقر كيمبزينسكي بتأثر الشركة في الشرق الأوسط وخارجه بشكل ملموس بسبب العدوان على غزة، وهو ما اعتبره أمر محبط جاء نتيجة «معلومات خاطئة»، حسبما قال في عرض سنوي لأداء الشركة عبر موقع لينكد إن، أشار خلاله إلى أن الشركة تتضامن مع المجتمعات في جميع أنحاء العالم، وتتعاطف مع الأسر المتضررة من الحرب في الشرق الأوسط.
وجدد العدوان الإسرائيلي على غزة، منذ 7 أكتوبر الماضي، حملات مقاطعة شعبية للعديد من المنتجات والمؤسسات وسلاسل الوجبات السريعة الغربية، خاصة التي يشار لارتباطها بإسرائيل، ومن بينها «ماكدونالدز» و«ستاربكس».
بلينكن يؤكد رفض نزوح الفلسطينيين قسريًا.. والسيسي يشدد على ضرورة تنفيذ القرارات الدولية
التقى، اليوم، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الذي يقوم بجولة شرق أوسطية بدأها في السعودية، أمس، ومن المقرر أن يزور خلالها قطر وإسرائيل والضفة الغربية.
بيان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية قال إن لقاء السيسي وبلينكن ركز على جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل المحتجزين، وإنفاذ المساعدات الإغاثية اللازمة لإنهاء المعاناة الإنسانية بالقطاع، فيما أشار بيان السفارة اﻷمريكية إلى أن الرئيس والوزير ناقشا جهود «تأمين إطلاق جميع الرهائن الذين تحتفظ بهم حماس».
بحسب البيان المصري، أكد السيسي على ضرورة تنفيذ القرارات الدولية والأممية، واتخاذ خطوات جادة تجاه التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية، في حين أكد الوزير الأمريكي حرص بلاده على استمرار التنسيق والجهود المشتركة مع مصر، للتوصل إلى تهدئة وحماية المنطقة من اتساع نطاق الصراع.
وبحسب البيان اﻷمريكي، أكد بلينكن على «رفض الولايات المتحدة لأي نزوح قسري للفلسطينيين من غزة والالتزام بإنشاء دولة فلسطينية توفر السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء»، كما ناقش هو والرئيس السيسي «الأهداف المشتركة لاستقرار وازدهار الإقليميين ، بما في ذلك وقف هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر».
الحوثيون يستهدفون سفينتين أمريكية وبريطانية في البحر الأحمر
استمرارًا للصراع العسكري في البحر الأحمر، تبنت، اليوم، جماعة أنصار الله الحوثيون في اليمن استهداف سفينتين، واحدة أمريكية (Star nasia ستار ناسيا) والأخرى بريطانية (Morning Tide) بالصواريخ، حسبما أعلن متحدثهم العسكري، العميد يحيى سريع عبر منصة إكس
سريع أكد استمرار استهداف السفن الأمريكية والبريطانية التي وصفها بالـ«معادية» في البحرين الأحمر والعربي، ردًا على العدوان العسكري على الأراضي اليمنية، فضلًا عن استمرار العمليات العسكرية ضد الملاحة الإسرائيلية، أو المتجهة إلى موانئ الأراضي المحتلة حتى رفع الحصار عن غزة.
موقع ذا جارديان أفاد بعدم تعرض أي من السفينتين لأضرار بالغة، لكنه أشار إلى أن الحادث سيجبر السفن التجارية إما إلى دفع مقابل تأمين أعلى، أو اتخاذ طرق أطول وأكثر تكلفة لتجنب تهديد هجمات الحوثيين، مضيفًا أن الجيش الأمريكي شن غارة جوية على ميناء الحديدة، أمس، دون دعم من المملكة المتحدة.
كان نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين، حسين العزي، أعلن، أمس أن أمريكا وبريطانيا استهدفتا اليمن بـ300 غارة، منذ يناير الماضي، وذلك بعد ساعات من شن الولايات المتحدة وبريطانيا أربع غارات على شرق وشمال البلاد، وبعد يومين، من إعلان وزارة الدفاع الأمريكية عن تنفيذ 48 غارة جوية مشتركة على اليمن.
مندوب سوريا في مجلس الأمن يدعو أمريكا لإنهاء «وجودها غير الشرعي» ببلاده
استنكر، أمس، مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، قصى الضحاك، الهجمات الأمريكية المتكررة على الأراضي السورية، نهاية الأسبوع الماضي، التي قال إنها أودت بحياة 37 شخصًا، ما بين مدنيين وعسكريين، وأصابت العشرات، فضلًا عن تدمير عدة مباني سكنية ومدرسة، حسبما نقل موقع الشرق الأوسط.
وخلال اجتماع عاجل لمجلس الأمن بطلب روسي لمناقشة الهجمات الأمريكية، دعا الضحاك واشنطن لإنهاء «وجودها غير الشرعي في سوريا»، متهمًا الولايات المتحدة بارتكاب «عدوان خطير على الأراضي السورية والعراقية»، وانتهاك القانون الدولي.
من جانبه أكد المندوب العراقي أن بلاده لن تسمح بأن تُجر لساحة الصراع في المنطقة، وأضاف أن العراق يتعرض لاعتداءات متكررة ممن وصفها بأنها «دول صديقة وحليفة»، مشددًا على رفضه جميع الاعتداءات التي استهدفت الأراضي العراقية، وخلَّفت قتلى وجرحى مدنيين.
سبق أن شنت الولايات المتحدة غارات على منشآت في كلٍ من سوريا والعراق، ردًا على الهجمات التي استهدفت قواتها بالمنطقة، وعلى الأخص الهجوم الذي استهدف قاعدة أمريكية في الأردن، وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن