أكاديميون يناشدون السيسي إنقاذ ليلى سويف | نواب يرفضون «الموازنة» بسبب التطورات السياسية والديون و«التعليم والصحة»
في نشرتنا اليوم:
أكاديميون يناشدون السيسي إنقاذ ليلى سويف.. وابنتها: جسد أمي بدأ يخذلها.
نواب يرفضون «الموازنة» بسبب التطورات السياسية والديون و«التعليم والصحة»
«النواب» يوافق على مواد «تنظيم ملكية الدولة» ويؤجل التصويت النهائي.
رغم «النوايا النبيلة».. جبالي يحذر من المسيرات إلى المناطق الحدودية دون تنسيق مع السلطات.
«قافلة الصمود» تنتظر الإفراج عن بقية معتقليها.. وتعتذر للشعب الليبي عن إساءات بعض المشاركين.
مسيرات عالمية حاشدة تطالب بوقف الإبادة في غزة وقطع العلاقات مع إسرائيل.
«الخارجية» تؤكد سلامة الجالية في إيران.. وتناشد المصريين البقاء في المناطق الآمنة.
مخاوف من كارثة إنسانية بعد خفض الأمم المتحدة «تمويل الإغاثة» بنحو 34%.
وفي «مدى مصر» أيضًا:
»في ظل التصعيد العسكري المستمر بين تل أبيب وطهران، والذي دخل يومه الرابع، استهدفت إيران إسرائيل بموجات صاروخية وصفها الحرس الثوري بـ«الأكثر قوة وفتكًا»، ركزت على مدينة حيفا، وأسفرت عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 92، ما رفع عدد القتلى الإسرائيليين منذ الجمعة الماضي، إلى 24.
الجيش الإسرائيلي من ناحيته أعلن أنه استهدف 170 موقعًا في طهران، إلى جانب 270 وحدة بنية تحتية، مع تمكنه من اغتيال مدير استخبارات الحرس الثوري الإيراني، ونائبه، اللذين انضما إلى إجمالي 224 إيرانيًا قُتلوا منذ بدء الهجمات، 90% منهم مدنيون. اضغط هنا للمزيد من التفاصيل.
»التصعيد الإقليمي، بدأ في إلقاء آثاره على الاقتصاد المصري، سريع التأثر بالمتغيرات الجيوسياسية، والتي انعكست بصورة شبه فورية على أسعار الصرف، وسط مخاوف من تداعيات أوسع حال استمرار الصراع لفترات أطول. التفاصيل كاملة من هنا.
»بخصوص المسيرة العالمية إلى غزة، فقد قرر فريق تنسيقها مغادرة مصر، بعد الملاحقات الأمنية التي واجهها المشاركون وتباين مواقف السفارات بشأن الدفاع عنهم، بحسب بيان صدر عن مجموعة المنسقين. وبينما دعا الفريق السلطات المصرية لإطلاق سراح المحتجزين، طالب جميع المشاركين بمغادرة مصر، وطمأنهم بأن الأجانب الذين غادروا، اليوم، لم يواجهوا أي مشكلات في المطار، سواء من حيث الاحتجاز أو الترحيل. المزيد من التفاصيل في خبرنا المنشور قبل قليل.
أكاديميون يناشدون السيسي إنقاذ ليلى سويف.. وابنتها: جسد أمي بدأ يخذلها
ناشد نحو خمسين من أعضاء هيئات تدريس جامعيين، الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنقاذ حياة زميلتهم الأكاديمية والأستاذة بجامعة القاهرة، ليلى سويف، التي تعاني من تدهور حاد في مؤشراتها الحيوية بالتزامن مع دخولها اليوم الـ260 منذ إضرابها عن الطعام، بحسب بيان نشروه، اليوم، على «فيسبوك».
الأكاديميون، وغالبيتهم من جامعة القاهرة وبعضهم من جامعات أجنبية وإٍقليمية كالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وجامعة القديس يوسف بلبنان، وجامعة باريس، التمسوا في بيانهم من السيسي الإفراج عن نجل سويف، علاء عبد الفتاح، المضرب بدوره عن الطعام منذ 108 أيام، انطلاقًا من تعاطفهم وتضامنهم مع زميلتهم المشهود لها بالنزاهة والتفاني على مدار 45 عامًا عملت فيها بالتدريس، ومحاولة منهم لإنقاذ حياتها التي أصبحت في خطر شديد، بحسب بيانهم.
وتدهورت مؤشرات سويف الحيوية وحالتها الصحية بشدة مؤخرًا، بانخفاض مستويات السكر في دمها إلى 0.9 مليمول/لتر، مع ارتفاع حموضة الدم إلى مستويات خطيرة تصل إلى 5.8 مليلمول/لتر، بخلاف احتباس المياه في ساقيها، وتفاقم التورم حول عينيها، بحسب بيان للأسرة، اليوم، اطلع عليه «مدى مصر»، ذكّر بأن أي انخفاض في مستويات السكر عن 0.6 مليلمول/ لتر سيجعلها عرضة لـ«الموت المفاجئ أو التلف الذي لا رجعة فيه للأعضاء بما فيها القلب والدماغ والكلى».
«جسد أمي صمد منذ دخولها المستشفى، لكنني قلقة جدًا من أنه بدأ يخذلها الآن»، تقول ابنتها سناء سيف، موضحة: «ربما كان علاج الجلوكاجون هو ما أبقاها على قيد الحياة، وربما كانت الكميات الصغيرة من الجلوكوز التي تلقتها أثناء زيارتي لعلاء، أما الآن، فليس هناك سوى إرادتها القوية، لكنها تشعر بضعف شديد»، بحسب البيان، الذي تابعت فيه: «معجزة بقاء أمي على قيد الحياة، وهو ما منح الحكومتين البريطانية والمصرية وقتًا إضافيًا، لكن رغم ذلك لم يتغير شيء بالنسبة لعلاء.. عائلتي تحتاج من كير ستارمر وديفيد لامي أن يبذلا كل ما بوسعهما الآن للإفراج عن علاء، قبل أن تموت أمي ويصبح الأوان قد فات».
نواب يرفضون «الموازنة» بسبب التطورات السياسية وخدمة الدين ومخصصات التعليم والصحة
واصل مجلس النواب، اليوم، مناقشة الموازنة العامة للدولة للعام المالي المقبل من حيث المبدأ، في جلسة شهدت عدة انتقادات لعدم تحقيق النسبة الدستورية لمخصصات التعليم والصحة، مع تخصيص 65% منها لخدمة الدين، ما دفع أكثر من عشرة نواب إلى رفض الموازنة، بينهم نائبا تنسيقية شباب الأحزاب محمد عبد العزيز، وأميرة العادلي.
أمام تعليقات النواب على النسب المخصصة للتعليم والصحة، قال رئيس المجلس، حنفي جبالي، إن وزيري المالية والتخطيط سيتحدثان في جلسة الغد للتعقيب على ملاحظات النواب، وذلك بعدما انتقد جبالي الحكومة لغياب الوزيرين عن الجلسة، الذي اعتبره «أمرًا مؤسفًا»، مؤكدًا أن حضورهما بعد النواب وبعد انعقاد الجلسة غير مناسب، وأنه كان من الواجب حضورهما قبل بدئها. فيما رفض منح الكلمة لوزير الشؤون النيابية، محمود فوزي، لتوضيح أسباب تغيب الوزيرين، مؤكدًا أنه «لا قبول لأي اعتذارات».
رغم الانتقاد، لم يفُت جبالي أن يذكّر الأعضاء بما تضمنه تقرير لجنة الخطة والموازنة عن تحقق النسب المشار إليها في الموازنة، مؤكدًا «هذا ليس رأيي ولكني أُذكر بما جاء في التقرير عن تحقق النسب الدستورية في مجالات الصحة والتعليم والبحث العلمي، فأرجو عدم تكرار ذلك، وسنستمع للوزراء غدًا بتعقيبات تفصيلية».
كان رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، أيمن أبو العلا، طالب باستمرار العمل بالموازنة الحالية، مع تقديم الحكومة موازنة بديلة في ضوء الأحداث التي يشهدها الشرق الأوسط، التي رأى أنها ستؤثر على الأرقام المطروحة في الموازنة الجديدة، التي اعتبرها تحتاج إلى إعادة هيكلة، خصوصًا في ظل توقعات ارتفاع سعر برميل البترول من 62 لنحو 100 دولار، مضيفًا: «نحن في أزمة حقيقية ونعلن رفضنا للموازنة العامة الجديدة، لعدم وجود خطة واضحة للتنمية».
نائبة الحزب المصري الديمقراطي، مها عبد الناصر، رفضت بدورها مشروع الموازنة لما سيطرأ على أرقامها من تغير بسبب الأحداث الجيوسياسية، «بالإضافة إلى أن 65% من إجمالي الموازنة لخدمة الدين فقط!»، حسبما قالت.
وأضافت عبد الناصر: «أعتقد أن الظروف التي يمر بها العالم كله قد فهمنا جيدًا معها أن التقدم والعلم هما ما يجعلان الدولة قوية وتستطيع الوقوف على قدميها تحت أي ظرف، وبالنظر لمخصصات التعليم في الموازنة المصرية نجدها بنسبة 1.5% من الموازنة، وبالتالي التعليم ليس على أولوياتها واستمرار التعامل مع التعليم دون وضعه كالمشروع القومي الأهم خلال السنوات العشر القادمة فلن يتغير شيء، وحتى أرقام ومخصصات التعليم مقارنة بالدول الإفريقية والعربية هي الأقل بصورة غير مقبولة، بالنسبة لإسرائيل نجد مخصصات التعليم 10%، وفي إيران 5%.. وبناء عليه أرفض الموازنة للمرة الخامسة».
بدوره، اعتبر النائب أحمد فرغلي، أن الموازنة هي الأسوأ في تاريخ الدولة المصرية، «معاش تكافل وكرامة في الموازنة الجديدة أقل من دولار يوميًا»، مضيفًا: «الحكومة بنت الموازنة على الضرائب التي تمثل 85% من الإيرادات.. وتحايلت على النسب الدستورية المقررة للإنفاق على الصحة والتعليم والبحث العلمي».
النائب ضياء الدين داود، الذي رفض الموازنة بدوره، أشار إلى أنه «استنادًا إلى البيانات الصادرة على مدار حكومتين متعاقبتين للدكتور مصطفي مدبولي، فالمدقق في الأرقام يجد أن الحكومة لا تقوم فعليًا بخفض الدين كما تدعي، بل تستمر في إدارة الصفقات التي لا تترجم بدورها إلى نتائج حقيقية على الأرض».
من جانبه، أكد وزير المالية، أحمد كجوك، أن مؤشرات فوائد الدين تتأثر بارتفاع أسعار الفائدة عالميًا وتغير سعر الصرف، وذلك بعدما أشار إلى أن مشروع موازنة 2025-2026، له عدة أهداف، منها دعم الحماية الاجتماعية وخفض الدين والعجز الكلي. وفي حين أكد العمل على نمو الإيرادات، لتكون أعلى من المصروفات، من خلال التركيز على الاحتياجات الأساسية، لفت إلى انخفاض الإيرادات الضريبية من 85 إلى 34% من إجمالي الإيرادات الحكومية العامة.
أما النائب محمد بدراوي، فرفض مشروع الموازنة، قائلًا إنها «تتضمن أعلى نسبة ضرائب تمثل 85% من الإيرادات، وهو ما يؤكد زيادة الأعباء على الناس وضعف إيرادات الدولة من كل مشروعاتها وهيئاتها، شاملة إيراد قناة السويس، إلى 15% فقط من الإيرادات»، وأضاف: «الضرائب 2650 مليار وإجمالي الإيرادات 3100 مليار».
كما انتقد بدراوي ارتفاع الفائدة على الدين إلى 2300 مليار جنيه، ما يمثل أكثر من 80% من الإيرادات، موضحًا: «أي جنيه إيراد للدولة يضيع منه أكثر من 80 قرش فوائد ديون، وبالتالى لا يتبقى إلا القليل جدًا لتغطية المصروفات، وهذا القليل يغطي فقط الأجور والمرتبات حوالي 700 مليار، ثم نضطر إلى الاقتراض ثانية لبناء المدارس والمستشفيات والطرق ووضع دعم لرغيف الخبز والتموين، وبالتالي يحدث العجز مرة أخرى، وهذا الاقتراض يقترب من 1500 مليار فوق الإيرادات المقدرة».
وافق مجلس النواب، أمس، على مجموع مواد مشروع قانون تنظيم ملكية الدولة في الشركات المملوكة لها أو التي تساهم فيها، مع تأجيل التصويت النهائي إلى جلسة لاحقة، بحسب بيان الحكومة، الذي أوضح أن مشروع القانون يستهدف وضع إطار تشريعي لتعزيز كفاءة إدارة الأصول العامة وتحقيق أقصى استفادة من الاستثمارات الحكومية.
ينظم القانون آليات تخارج الدولة من الأنشطة الاقتصادية، عبر وحدة متخصصة تتولى اتخاذ القرارات الاستثمارية المتعلقة بملكية الدولة، كما يحدد الأدوار والمسؤوليات بين الدولة والشركات، ما يتيح إدارة أكثر فعالية لحصص الدولة سواء في الشركات المملوكة لها بالكامل أو تلك التي تشارك فيها مع القطاع الخاص.
حذر رئيس مجلس النواب، حنفي جبالي، أمس، من محاولات تنسيق المسيرات أو التوجه إلى المناطق الحدودية المصرية دون التنسيق المسبق مع الجهات المعنية، أو الحصول على التصاريح القانونية عبر القنوات الرسمية التي وضعتها البلاد لحماية أمنها القومي وصونًا لسلامة مواطنيها، بعدما أكد على عدم التشكيك في «النوايا النبيلة» لمن يحاولون تنسيق تلك المسيرات. وبينما استهل جبالي كلمته في الجلسة العامة بالتأكيد على ما تبذله القيادة السياسية من جهود مضنية لإنهاء العدوان على الفلسطينيين ورفع الحصار، أكد أن نصرة القضية الفلسطينية والوقوف إلى جوار شعبها لا يكون إلا من خلال احترام سيادة مصر وقوانينها، الذي هو «واجب لا يقبل فيه الجدل أو التهاون»، بينما كلل كلمته بالتحية والإشادة بـ«القائد والأخ والسند لكل مصري»، الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وصفه بأنه «قائد صلب يبني بيد ويحمي بالأخرى، يمضي على درب الإنجاز في صمت الواثق».
أعلنت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، اليوم، عن إطلاق سراح ثمانية من أصل 17 اعتقلهم الأمن الليبي، السبت الماضي، من بين المشاركين في «قافلة الصمود»، التي خرجت من تونس وكانت في طريقها إلى رفح المصرية بداعي كسر حصار غزة، قبل أن تقطع قوات الأمن التابعة لحكومة شرق ليبيا مسارها، فيما أكدت التنسيقية أن بعض المعتقلين كانوا مفقودين، وأنه جاري التأكد من اعتقال مشارك ليبي.
المتحدث باسم القافلة، مروان بن قطاية، أكد أن القافلة «لن تتحرك إلا بعد إطلاق سراح المحتجزين»، وأضاف أن جميع أهالي ليبيا دعموا القافلة، موضحًا أنها «لن تنجر إلى أي تجاذبات خارجة عن رسالتها الإنسانية»، وذلك على خلفية تجاذبات سياسية بين القافلة وبعض أهالي شرق ليبيا، جراء تعليق «حدود إسرائيل حيث تقف القافلة»، الذي نشره صانع محتوى تونسي كان مشاركًا في القافلة، ما استدعى التنسيقية إلى نشر بيان، أمس، يعتبر أن مصدر تلك العبارة «الدعاية الصهيونية»، وغرضها «التشويش على القافلة».
وسبق بيان التنسيقية، نشر تحذير للمتابعين والمشاركين في القافلة من كتابة تعليقات ومنشورات تحمل محتوى تحريضي يضر بـ«السلم الأهلي بأي قطر عربي شقيق، أو يحمل أي نوع من الإساءة لشعبنا في جميع أنحاء ليبيا»، مع اعتذار عن «كل الإساءات التي وردت في تعليقات متابعين على منصاتنا أو فيديوهات مشاركين لم يحترموا التعليمات التنظيمية والإعلامية».
وكانت القافلة استقبلت عددًا جديدًا من المشاركين القادمين من تونس، أمس، في مخيمها المؤقت بالقرب من مدينة مصراتة، بعد منعها من استكمال مسارها بالقرب من مدينة سرت، شرق ليبيا، قبل أن تطلب، اليوم، من القادمين إليها من تونس عدم التوجه إلى ليبيا «للالتحاق بالقافلة بشكل فردي أو جماعي»، «دون تنسيق مسبق مع التنسيقية في تونس».
شهدت عدة مدن كبرى حول العالم سلسلة من التحركات التضامنية مع فلسطين، أمس، حيث خرجت تظاهرات حاشدة تطالب بوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة، وقطع العلاقات مع تل أبيب، كان أضخمها في لاهاي بهولندا، شارك فيها نحو 150 ألف شخص بحسب المنظمين، فيما شارك الآلاف في تظاهرات مماثلة خرجت في ساو باولو البرازيلية، وسانتياجو التشيلية، ومكسيكو سيتي المكسيكية، حسبما رصدت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مشيرة إلى خروج تظاهرات مماثلة، وإن كانت أقل عددًا نسبيًا في نيويورك، لمطالبة الحكومة الأمريكية بوقف دعمها لإسرائيل وإنهاء الحصار والعدوان على قطاع غزة.
أكدت البعثة الدبلوماسية المصرية في إيران سلامة جميع أفراد الجالية وعدم إصابتهم في أي من الهجمات العسكرية حتى الآن، بحسب بيان لوزارة الخارجية، أمس، أشار إلى توجيهات الوزير، بدر عبد العاطي، بتقديم كل أشكال الدعم لأبناء الجالية، وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة على مدار الساعة مع متابعة الأوضاع وتقييم الموقف أولًا بأول.
وناشدت الوزارة المصريين في إيران اتخاذ الحيطة والحذر، والبقاء في أماكن آمنة، والتواصل الفوري مع البعثة الدبلوماسية حال وجود أي طارئ، مؤكدة تخصيص أرقام للتواصل على مدار الساعة لتلقي طلبات الدعم أو الإبلاغ عن أي مستجدات.
خفضت الأمم المتحدة خطتها لتمويل الاستجابة الإنسانية بنحو 34%، لتصبح 29 مليار دولار في العام الجاري، بدلًا من 44 مليار دولار، في ظل انخفاض حاد في التمويلات من المانحين، بالتزامن مع تفاقم النزاعات وتغيرات المناخ وأزمات الغذاء واللجوء. الانخفاض هو الأكبر منذ إطلاق برامج الإغاثة العالمية، حسبما نقلت «القاهرة الإخبارية» عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، اليوم، والذي حذر من تداعيات كارثية على ملايين الأشخاص ممن يعتمدون على هذه المساعدات للبقاء على قيد الحياة.
بموجب الخطة الجديدة، سيتم تجاهل تقديم الدعم لنحو 67 مليون شخص، ليقتصر على 114 مليون شخص بدلًا من 181 كانت الأمم المتحدة تخطط للوصول إليهم عند إطلاق الخطة في ديسمبر الماضي، ما ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة في أماكن كالسودان، وغزة، واليمن، وسوريا، وأفغانستان، وميانمار، قد تصل إلى تهديد ملايين الأرواح بحسب تحذيرات منظمات إنسانية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن