أضِف إلى أزمات الثانوية العامة: أعطال في «التابلت» وزغللة في «البابل شيت» – «النساء تمسكن برواياتهن».. «نيويورك تايمز» ترد على تكذيب «الداخلية» تقرير عن انتهاكات جنسية لسجينات
أعطال في «التابلت» وزغللة في «البابل شيت».. أزمات جديدة لطلاب الثانوية العامة المطوَّرَة
بعد أسابيع من اتخاذ قرارات والتراجع عنها، بدأت أمس امتحانات الثانوية العامة، والتي طالما كانت سببًا لهلع الطلاب، الذي زاده هذا العام ثنائية التابلت والبابل شيت، التي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم ضمن تطويرها للمنظومة التعليمية، وكان لكل من عنصريها أزماته الخاصة التي حدثنا عنها طلاب وأولياء أمور، ضمن أزمات تقليدية استمرت من السنوات السابقة على التطوير.
تطوير الثانوية العامة شمل خضوع طلابها لامتحان اللغة العربية منقسمين؛ الشعبة العلمية خاضته أمس، والأدبية خاضته اليوم، وبحسب من تحدثوا مع «مدى مصر»، لم يشهد امتحان اليوم تأخر تسليم أوراق الامتحان، وهو ما حدث أمس، غير أن طلابًا قالوا إنهم قضوا نصف الساعة اﻷولى من زمن الامتحان في التوقيع على أوراق كثيرة، بعضها مطبوع وبعضها على التابلت.
شكّل نظام البابل شيت أزمة بالنسبة لطلاب الشعبتين، إحدى طالبات اﻷدبي، في مدرسة خاصة في عين شمس بالقاهرة، وصفته بالنظام الموتّر للغاية، وبأنه يحتاج لتركيز بالغ، «لازم تظلل كويس وما تخرجش برة الدايرة، ولو خرجت حوار، طب لو عايزة أراجع وأغيّر إجابتي، يكبروا الموضوع ويعملوا محضر وأغيّر الشيت».
بحسب النظام المستحدث، أتى الامتحان على هيئة 60 سؤال اختيار من متعدد، في خمسة أجزاء: نصوص، وبلاغة، ونحو، وتعبير، وقراءة.
ولية أمر طالب في شعبة علمي في مدرسة لغات بمنطقة السادس من أكتوبر قالت لـ «مدى مصر»: «ابني بيلبس نضارة، الدواير في البابل شيت صغيرة قوي، عينه زغللت. ما يقدروش يخرجوا برة الدواير، قاعدين تلات ساعات في عز الحر، في ضغط رهيب، ولو اتخبط وخرج برة الدايرة ولا جاوب غلط، الورقة ما تتصححش إلكتروني، تتصحح ورقي. الامتحان كان اختبارًا للضغط العصبي مش العربي. العيال خارجين كلهم صوابعهم زرقا، قعدوا يمضوا ويبصموا. امتحان تعجيزي، وأنا ابني متفوق، نفسه يخش هندسة. خرج من الامتحان محبط جدًا، بيقولي: يا ماما انسي خلاص».
أما خديجة، الطالبة بشعبة علمي رياضة، بإحدى مدارس شبرا الخيمة، فشكت من نظام البابل شيت، حيث اضطرت لعمل محضر والحصول على ورقة امتحان جديدة، تضيف: «يعني أنا مذاكرة وتعبت، وفي الآخر يجيبلي امتحان وقته مش مكفيني، خلاني في الآخر حليت أي حاجة، وخلاني قاعدة مش عارفة إيه الصح وإيه الغلط، وإيه الوقت، كنت مرعوبة».
اقترنت الشكوى من البابل شيت بالشكوى من طول الامتحان مقارنة بالوقت المخصص له، حسب رؤى، طالبة اﻷدبي في إحدى مدارس حلمية الزيتون الحكومية، والتي قالت إن الامتحان «كان محتاج تركيز جامد، وأي دوشة في الطرقة برة كانت بتخليني مش عارفة أركز، وطول اللجنة عمالين يمضونا على حاجات»، فيما شكت أيضًا من صعوبة النحو.
ما قالته رؤى تكرر بشكل ما في حديث طالبة بشعبة علمي، في مدرسة تجريبية في مدينة نصر، والتي قالت لـ «مدى مصر» إن امتحان الأمس كان صعبًا وطويلًا، «البابل شيت كانت موترة جدًا، دواير صغيرة قوي وقريبة من بعض. تلات عواميد في عشرين صف»، وأضافت: «الواحد خارج مش عارف هو عمل إيه، ودلوقتي أنا عمالة أذاكر فرنساوي، مش عارفة أذاكر إيه، كده كده مش هيجيب من الكتب».
كانت طالبة المدرسة الخاصة في عين شمس قد أشارت إلى أن «90٪ من الامتحان جاء من خارج المنهج.. حاجات لا خدناها ولا نعرف عنها حاجة».. وهو ما سبقته بقولها: «حسبي الله ونعم الوكيل في طارق شوقي».
أما طالبة مدينة نصر فنقلت الحديث إلى مشكلة في النصف الثاني من النظام: «رُحنا بدري عشان نسجل في التابلت، دخلونا وفتحوها، لكن فيه طالبة معانا التابلت بتاعها ما فتحش، مضّوها ورقي، وقالولها تروح التوكيل بعد الامتحان تمضي على إقرار».
المشكلة نفسها كانت قد حدثت لخديجة، طالبة شبرا الخيمة، التي قالت إنه بعد قرار الوزارة تحديث «التابلت» قبل الامتحان بأيام، حدث عطل في الجهاز الخاص بها، وتوقف عن العمل، فيما تسبب التحديث في مسح كل شيء من على أجهزة زملائها، بما في ذلك الكتب الإلكترونية التي كان من المفترض بالتحديث تنزيلها، «قالولنا في المدرسة مش مشكلة، المهم تمضوا حضور في اللجنة، فما حدش فينا راح التوكيل. كان توتر، لكن المهم إني أخش الامتحان».
توتر أكبر أصاب محمود الحبشي وشقيقته، الطالبة في الصف الثالث الثانوي، شعبة أدبي في إحدى مدارس مدينة بنها، بسبب عطل «التابلت». يقول لـ «مدى مصر»: «قبل الامتحان بكام يوم جت أختي تفتح التابلت ما فتحش. الوزير عمل التحديث عشان يمنع الغش، وشال التطبيقات، بس الجهاز بطل يفتح، كلمنا المدرسة، قالولنا نروح توكيل سامسونج نغيّر التابلت. أنا رحت الأربعاء، كان فيه بتاع ألف ما بين طلبة وأولياء أمور، من كل حتة في القليوبية، قاعدين من أربعة الفجر. زحمة كبيرة. خدوا التابلت وكتبوا أسامينا من غير وصولات».
ذهب الحبشي مجددًا يومي الخميس والجمعة، وبعد خمس ساعات انتظار استلم التابلت الجديد وعليه كل التطبيقات التي مسحتها الوزارة.
اتخاذ قرارات ثم التراجع عنها قبيل الامتحانات كان سببًا في زيادة الضغوط على الطلاب والأهالي. وهو ما يظهر في حديث طالبة مدرسة مدينة نصر: «يعني الأول كان فيه تحسين، وأنا كان عندي مشكلة في الرياضيات، فقلت مش مشكلة، أذاكرها في التحسين، لغاه قبل الامتحانات بشهر، فزنقني جدًا».
أما ولية أمر طالب أكتوبر فقالت: «مفيش قرار ما اترجعش عنه. الامتحانات التجريبية دي اللي خدت مننا ومنهم وقت ومجهود، فايدتها إيه؟ فلوس الشريحة اللي دفعناها والإنترنت، وولا مرة شريحة التابلت اشتغلت مع ابني. حصل بلبلة على الكتب، مفيش كتب اتسلمت، ورُحنا بقى ندور على الكتب، ودفعت 300 جنيه فيهم. المنصات الكتير اللي عملها، مش عارفة يستفيدوا منها إزاي، تخُشي بنك المعرفة تتوهي. جداول امتحانات غير عادلة، تلات امتحانات في الأسبوع. إزاي وزير بيجازف بمستقبل الولاد كده؟».
ولية أمر طالبة عين شمس من جهتها قالت إن أولياء الأمور احتجوا على نظام «التابلت» منذ بدء تطبيقه، خاصة وأنه أثبت فشله، ومع ذلك استمر الاعتماد عليه.. «طول الوقت كان فيه تخبط بسبب عدم وضوح رؤية الوزارة. الامتحانات التجريبية حصل فيها لخبطة، والعيال ما عرفوش يخُشوا، وانهيار وتوتر. في الأول قال مفيش كتب وزارة، بعدين قال فيه. منع كتاب النحو، فالعيال كتبت الملاحظات في الكتاب التاني، فقال لو الملاحظات زادت ده غش، وبعدين تراجع. كل الأسبوعين اللي فاتوا كده».
بخلاف المشكلات التي واجهها الطلاب مع التابلت والبابل شيت، واجه المدرسون بدورهم مشكلات تقليدية. بحسب رئيس نقابة المعلمين المستقلة، حسن جبر، كانت هناك أزمة في الاستراحات وعدم تنظيم انتقالات المدرسين، الذين يضطرون للاعتماد على أنفسهم، ما نتج عنه إصابة ثلاث معلمات في الفيوم، أمس، أثناء انتقالهن للمراقبة على الامتحان في قرية بالمحافظة.
بحسب جبر، فالمعلمات الثلاثة الموجودات حاليًا في المستشفى حالتهن حرجة. قال ذلك قبل أن يلفت إلى أن الوزارة لا توفر وسائل انتقال، متعجبًا من الاستمرار في نقل المدرسين من محافظة لأخرى، رغم النظام التعليم الذي يمنع الغش، فضلًا عن عدم وضوح دور المدرسين مع إقرار نظام التصحيح الإلكتروني، بحسب جبر.
وفي حين رأى ولي أمر أحد الطلاب أن النظام الجديد، وإن كان طموحًا، لا يمكن إنجاحه بدون تغيير المناهج والمدرسين والبدء فيه من أولى المراحل التعليمية، كان رأي رئيس المركز المصري للحق في التعليم، عبد الحفيظ طايل، أن ما فعله وزير التعليم طارق شوقي هو أنه «بدل ما يخفف الرهبة عن امتحانات الثانوية العامة زي ما قال، زود الرهبة جدًا جدًا. تخبط الرؤية مستمر في ما عدا اعتبار التعليم سلعة مش حق. آن الأوان الناس تطالب إن الوزير ده يمشي».
كان بيان الوزارة الرسمي عن امتحانات اليوم قد نقل عن نائب الوزير قوله إن اليوم الثاني سار بشكل جيد، والذي شهد أداء 255 ألف و353 طالب/طالبة بالشعبة الأدبية، الامتحان، من إجمالي عدد 257 ألف و145 طالب/طالبة في تلك الشعبة. فيما أشار البيان إلى أن فريق مكافحة الغش الإلكتروني رصد 15 حالة غش باستخدام أجهزة الهواتف المحمولة والسماعات وتهكير جهاز التابلت، دون أن يوضح إن كانت تلك الحالات في اليوم اﻷول أم الثاني، أم في كليهما.
«المصدر غير معلوم والنساء تمسكن برواياتهن».. «نيويورك تايمز» ترد على تكذيب «الداخلية» تقرير عن تعرض سجينات سابقات لانتهاكات جنسية أثناء احتجازهن
«البيان لم يوضح المصدر الأمني الذي نقل عنه، ولم يوضح إن كان قد تم التحقيق في ادعاءات النساء، فضلًا عن أنه لم يقدم تفسيرًا لاستبعاد مشكلة منهجية»، هكذا علقت جريدة «نيويورك تايمز»، أمس، على بيان نشرته وزارة الداخلية، الخميس، نفت فيه وقوع انتهاكات جسدية ممنهجة لبعض المحتجزات، كانت الجريدة قد نشرت شهاداتهن قبل أسبوع.
كانت «الداخلية» نفت، الخميس الماضي، تعرض بعض المحتجزات داخل السجون لما أسماه البيان «انتهاكات جسدية ممنهجة أثناء فترة احتجازهن»، واعتبرت، على لسان مصدر أمني لم تفصح عنه، أن التصريحات «لعدد من العناصر الإثارية» في إحدى الصحف الأجنبية، هي محاولة ضمن «محاولات مستمرة لنشر الشائعات والأكاذيب».
بيان الداخلية أتى بعد تقرير تفاعلي نشرته «نيويورك تايمز»، الأسبوع الماضي، تضمن شهادات لحوالي 12 امرأة مصرية -فضلن عدم الكشف عن هوياتهن، باستثناء الناشطتين ملك الكاشف وأسماء عبدالحميد- تحدثن عن تعرضهن لانتهاكات واعتداءات جنسية في أقسام أو سجون أو مستشفيات، أثناء فترات احتجازهن السابقة، واللاتي قالت «نيويورك تايمز» إنهن تمسكن برواياتهن المنشورة في التقرير حتى بعد نفي «الداخلية»، التي قالت الجريدة إنها لم ترد على طلبها للحصول على مزيد من المعلومات حول البيان.
وفي تقريرها اﻷخير، قالت الجريدة اﻷمريكية أيضًا إن نشر التقرير اﻷول تبعه مطالبات حقوقية بالتحقيق في الوقائع التي حكتها النساء، من بينها مطالبة المحامي نجاد البرعي للنائب العام بالتحقيق، والبرلمان بإصدار تشريع يضمن عدم تكرار تلك الوقائع.
الحكومة اللبنانية ترفع أسعار الخبز للمرة الثانية في شهر والسابعة خلال عام
للمرة الثانية خلال شهر، والسابعة خلال العام الجاري، رفعت الحكومة اللبنانية، أمس، أسعار الخبز، وهو القرار الذي وصفه وزير الاقتصاد اللبناني، راؤول نعمة، بأنه ضروري في مواجهة استمرار انهيار سعر الليرة في مواجهة الدولار الأمريكي، ما يجعل استيراد مستلزمات حيوية مثل الوقود والقمح أكثر تكلفة، بحسب «أسوشيتد بريس».
ويشهد لبنان أزمة اقتصادية عنيفة، يصفها البنك الدولي أنها من بين أسوأ الأزمات التي شهدها العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر، جراء خسارة الليرة اللبنانية حوالي 90% من قيمتها، خلال أقل من عامين، ووصول سعر صرف الدولار حاليًا إلى ما يقرب من 20 ألف ليرة.
كانت الحكومة قد رفعت أسعار المحروقات، في نهاية يونيو، بنسبة تجاوزت 38%، وهو ما تبعه موجة احتجاجات في البلاد نتج عنها اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن. وبحسب تقرير صدر في الأول من يوليو عن منظمة «يونيسف»، فإن 30% من الأطفال ينامون ببطون خاوية، كما أن 77% من الأسر لا تملك ما يكفيها من الغذاء ولا المال لشرائه.
تقرير «أسوشيتد بريس» أضاف أنه نتيجة الوضع الاقتصادي المتدهور، يغلق كثير من أصحاب الأعمال أعمالهم، فيما شهدت الصيدليات إضرابات بسبب عدم توفر الأدوية المستوردة، بينما قلصت المستشفيات ومطار بالعاصمة استهلاكهم للطاقة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، فيما اضطرت مراكز تلقي لقاحات «كورونا» لتأجيل خدماتها، بسبب عدم وجود وقود لتشغيل المولدات والإنترنت.
كورونا:
ـــــــــــــــ
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 121
إجمالي المصابين: 282985
الوفيات الجديدة: 15
إجمالي الوفيات: 16383
إجمالي حالات الشفاء: 217756
ـــــــــــــــ
سريعًا:
- قررت الهيئة العامة للرقابة المالية، الأربعاء الماضي، إنشاء «المجمعة المصرية لتأمين السفر للخارج»، للإشراف على إدارة تأمين المسافرين للخارج، وشمل القرار إلزام المسافرين بالحصول على وثيقة تأمين، كأحد مستندات الحصول على جواز السفر، وتبلغ قيمة قسط الوثيقة 300 جنيه، قابلة للمراجعة. كما شمل القرار تشكيل المجمعة، حيث نص على أن شركات التأمين التي تحصل على ترخيص الهيئة هي فقط المصرح لها بإصدار مثل هذه الوثيقة، وبالتالي يحصلون على عضوية المجمعة، ونص القرار كذلك على إنشاء لجنة تنسيقية تضم وزارة الداخلية وهيئة الرقابة المالية واتحاد عام الشركات، للتنسيق بين الإدارات المختلفة، بحسب جريدة «المال».
- قال الصحفي الفلسطيني المقيم بالقدس خالد أبو تومه، إن هيئة الإذاعة الفلسطينية أوقفت عشرة من العاملين بها، على خلفية تعليقاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي على قضية «مقتل الناشط الفلسطيني نزار بنات»، بينما تلقى 36 آخرين من العاملين تحذيرات أمنية للسبب نفسه، حسبما نشر على «تويتر» اليوم. كانت موجة من الاحتجاجات قد اندلعت في مدن بالضفة الغربية، عقب مقتل بنات بعدما اعتقلته قوات الأمن الفلسطينية في الخليل، في 24 يونيو الماضي، وشهدت احتجاجات رام الله قمعًا واستهدافًا للنساء من قبل قوات الأمن الفلسطينية وأعضاء بحركة فتح.
أعلنت لجنة الانتخابات الإثيوبية، أمس، عن فوز حزب «الرخاء»، الذي يترأسه رئيس الوزراء، آبي أحمد، بأغلبية مقاعد البرلمان 410 مقاعد من أصل 436 مقعدًا، ما يؤهل أبي أحمد لفترة ولاية ثانية مدتها خمس سنوات، بحسب «بي بي سي»، التي أشارت إلى أن مشكلات أمنية ولوجستية منعت خُمس السكان من المشاركة في الانتخابات التي لم تشمل إقليم تيجراي، الذي شهد اقتتالا بين الحكومة والمتمردين عبر الشهور الماضية، وإقليم الصومال الإثيوبي، الذي سيشهد عقد الانتخابات في سبتمبر المقبل، بسبب مشاكل فنية، كما أشارت إلى إعادة فرز اﻷصوات في دوائر وإعادة العملية الانتخابية بسبب شكاوى بعض أحزاب المعارضة من مخالفات شهدتها العملية الانتخابية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن