تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

أزمة سد النهضة في مجلس الأمن الخميس.. ورئيس المجلس: ليس لدينا الكثير للقيام به |  التلقيح بـ «سينوفاك»  المصري في أغسطس 

أزمة سد النهضة في مجلس الأمن الخميس.. ورئيس المجلس: ليس لدينا الكثير للقيام به |  التلقيح بـ «سينوفاك»  المصري في أغسطس 

أزمة سد النهضة في مجلس الأمن الخميس.. ورئيس المجلس: ليس لدينا الكثير للقيام به

أعلنت رئاسة مجلس الأمن الدولي، اليوم، السبت، عن عقد جلسة الخميس المقبل 8 يوليو، حول سد النهضة الإثيوبي بعد تلقيه طلب من مصر والسودان بسبب تعنت «أديس أبابا» في التوصل لاتفاق بشأن السد.

وقال مجلس الأمن في بيانه اليوم «لن يكون بمقدورنا حل مشكلة سد النهضة، لكن سندعو الدول الثلاث إلى الحضور وسنشجّعها على التفاوض.

وصرح  رئيس مجلس الأمن الدولي، نيكولا دو ريفيير، الخميس الماضي، بأن المجلس ليس لديه الكثير للقيام به حيال أزمة سد النهضة بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى، مُضيفًا أن كل يمكن فعله هو حث الأطراف المتنازعة  على التعبير عن مخاوفهم واستئناف مسار المفاوضات لإيجاد حل.

وأرسلت مصر، منذ أسبوع، خطابًا إلى مجلس الأمن الدولي تدعم فيه طلب السودان بعقد جلسة طارئة لمناقشة تداعيات أزمة سد النهضة والوصول لقرار أممي يضمن حلولًا سلمية لحقوق دولتي المصب، وهو ما رفضته إثيوبيا واعتبرته محاولة «تقويض عملية التفاوض برعاية الاتحاد الإفريقي بما ينسف الثقة بين الأطراف المتنازعة» بحسب الرسالة التي أرسلتها إلى مجلس الأمن.

وصرح وزير الموارد المائية والري، محمد عبد العاطي، أمس، بأن إثيوبيا تعمل على فرض الأمر الواقع عبر اتخاذ إجراءات أحادية متجاهلة دولتي المصب، وأكد عبدالعاطي على دعم مصر للتنمية الإثيوبية ولكن في إطار اتفاق قانوني عادل وملزم يحقق مصالح الجميع وهوما ترفضه إثيوبيا، وذلك خلال كلمته في المؤتمر الوزاري الذي تنظمه وزارة البيئة الألمانية ضمن تحضيرات مؤتمر الأمم المتحدة لمراجعة نصف العقد الخاص بالمياه.

وفشلت المفاوضات الثلاثية التي جرت بين كل من إثيوبيا والسودان ومصر، في أبريل الماضي، برعاية الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، في العاصمة الكونغولية كينشاسا، في تحقيق أي تقدم على صعيد الوصول لاتفاق قانوني ملزم حول آلية ملء وتشغيل السد وكذلك الملء الثاني والتي من المتوقع أن تقوم به إثيوبيا بصورة أحادية منتصف يوليو الجاري، وذلك في أعقاب عدة مفاوضات فاشلة أخرى على مدى العشر السنوات الماضية.

للمرة السادسة خلال 6 أشهر الحكومة اللبنانية ترفع أسعار الخبز.. والجيش اللبناني يتجه للنشاط السياحي لمواجهة جوع الجنود

للمرة السادسة منذ بداية العام الحالي، رفعت الحكومة اللبنانية، أمس، أسعار الخبز ليصل إلى أربعة آلاف ليرة لبنانية للعبوة وزنها 875 جرامًا، وذلك جراء ارتفاع أسعار القمح في البورصات العالمية، وتدهور سعر صرف الدولار ورفع البنك المركزي اللبناني الدعم عن السكر والخميرة في الأسواق اللبنانية.

وتشهد لبنان أزمة اقتصادية عنيفة، يصفها البنك الدولي أنها من بين أسوأ الأزمات التي شهدها العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر جراء خسارة الليرة اللبنانية حوالي 90% من قيمتها، خلال أقل من عامين، ليصل سعر الصرف، أمس، إلى 18 ألف ليرة للدولار في السوق السوداء، وهو ما ينعكس على الأوضاع الاجتماعية إذ أن 30% من الأطفال ينامون ببطون خاوية، كما أن 77% من الأسر لا تمتلك ما يكفيها من الغذاء ولا المال لشرائه، وذلك بحسب تقرير صدر الخميس الماضي عن منظمة «يونيسف».

كما شهد الأسبوع الماضي رفع الحكومة لأسعار المحروقات بنسبة تجاوزت 38% ضمن خطة لرفع الدعم تدريجيًا مع تعرض الاحتياطي الأجنبي للبلاد إلى النفاد، وهو ما تبعه موجة احتجاجات في البلاد نتج عنها اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وفي نفس السياق، بدأ الجيش اللبناني، أمس، تسيير رحلات سياحية جوية في إطار سعيه لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية التي تعصف بميزانية الجيش وتنعكس على المستوى المعيشي للجنود، وهي الخطوة التي اعتبرها ضابط جوي رفيع المستوى، بداية تحويل الجيش إلى «جيش مُنتج».

وكان الجيش اللبناني قد ناشد، منتصف الشهر الماضي، القوى العالمية المشاركة في مؤتمر المانحين لمساعدته على النجاة من الانهيار الاقتصادي الذي تسبب في حالة من الجوع يعاني منها الجنود، مُطالبًا بتقديم الغذاء والوقود والأدوية وقطع الغيار.

كورونا:

ـــــــــــــ

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 198
إجمالي المصابين: 281722
الوفيات الجديدة: 21
إجمالي الوفيات: 16215
إجمالي حالات الشفاء: 212725

ـــــــــ

بداية التلقيح بـ «سينوفاك» المصري في أغسطس.. واستيراد «جونسون أند جونسون»  للمسافرين  

انتهى مصنع فاكسيرا، خلال 48 ساعة من تصنيع 650 ألف جرعة من لقاح «سينوفاك» المضاد لفيروس كورونا، بحسب تصريحات وزيرة الصحة هالة زايد، أمس، التي أعلنت بها أنه خلال الأيام المقبلة ينتهي المصنع من إنتاج  مليوني جرعة من اللقاح، على أن تبدأ عملية التلقيح باستخدام هذه الجرعات محلية الصُنع بحلول شهر أغسطس القادم.

وقالت زايد في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب،  فى برنامج «الحكاية» المذاع عبر فضائية «MBC مصر»، إن الحكومة تستهدف تصنيع 80 مليون جرعة خلال الستة أشهر القادمة، تكفي لتطعيم 40 مليون مواطن بحلول نهاية العام الجاري.

وأشارت زايد إلى أن مصر تتطلع إلى أن تكون مركزًا إقليميًا لتصنيع اللقاح بطاقة إنتاجية قصوى تبلغ مليار جرعة سنويًا، لمساعدة الدول الإفريقية ودول الجوار على مواجهة جائحة «كورونا».

وفي سياق متصل، قالت وزيرة الصحة والسكان، إن مصر بصدد استقبال شحنة من لقاحات جونسون أند جونسون، والتي سوف تستخدم لتطعيم المسافرين من مصر.

وأضافت زايد خلال المداخلة الهاتفية أن اللقاح سيكون عبارة عن جرعة واحدة، موضحة أنه متاح لأغراض السفر لدراسة أو العمل، لافتة إلى أنه سيتم توفيره في 179 مركز لقاح، وسيتم استخدامه ابتداء من الأسبوع المقبل.

سريعًا:

  • أوقفت السعودية الطيران المباشر وغير المباشر مع أربعة دول هي، إثيوبيا، والإمارات، وفيتنام، وأفغانستان، كما علقت السفر إلى ثلاث دول هي إثيوبيا والإمارات، وفيتنام، في إطار خطتها الاحترازية بسبب جائحة كورونا. وكانت السعودية أوقفت الرحلات من وإلى مصر منذ فبراير 2021، فيما كان المسافرون من مصر يذهبون إلى المملكة عن طريق ترانزيت في الإمارات، وهو سوف يتوقف من الغد الأحد الساعة 11 مساءً.

توصلت مصر و129 دولة أخرى إلى اتفاق وصف بـ «التاريخي» يتعلق بمجال الضرائب الدولية حول كيفية توزيع الضرائب المتعلقة بالشركات متعددة الجنسيات وبصفة خاصة الشركات العاملة في مجال الاقتصاد الرقمي عبر المنصات الرقمية دون وجود كيان قانوني لها في كثير من الأسواق العاملة بها. وقال وزير المالية محمد معيط، إن هذه الدول اتفقت أيضًا على وضع قواعد ضريبية جديدة تَحول دون تجنب الشركات متعددة الجنسيات دفع حصتها العادلة من الضرائب في مختلف دول العالم التي تعمل بها من خلال تطبيق حد أدنى لسعر الضريبة لا يقل عن 15%.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن