تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

آيس كريم «بين آند جيريز» يقاطع إسرائيل | «كورونا» يصنع أسوأ أيام البورصة الأمريكية هذا العام

آيس كريم «بين آند جيريز» يقاطع إسرائيل | «كورونا» يصنع أسوأ أيام البورصة الأمريكية هذا العام

شركة «بين آند جيريز» توقف بيع «آيس كريمها» في الأراضي الفلسطينية المُحتلة

أعلنت شركة بين آند جيريز الأمريكية للآيس كريم، أمس، إنهاء تعاقدها مع مصنّع منتجاتها في إسرائيل، قائلة إن بيع منتجاتها في الأراضي الفلسطينية المُحتلة غير مُطابق لقيم الشركة، مؤكدة أنها أبلغت المُصنّع الإسرائيلي حامل الرخصة أنها لن تجدد شراكتها معه بعد انتهائها آخر العام الجاري.

ويمثل قرار الشركة انتصارًا جديدًا للحراك الداعي لمقاطعة إسرائيل، والذي اكتسب أرضًا أكبر بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، وقمع دولة الاحتلال حراك فلسطيني الداخل، والذي بدأ قبل شهرين لوقف محاولات بلدية القدس الإسرائيلية لتهجير السكان العرب من بعض أحياء المدينة المُحتلة.

وقالت الشركة، في بيان نشرته على موقعها، إنه رغم قرارها بعدم توزيع منتجاتها في الأراضي المحتلة، إلا أنها ستبقى في إسرائيل من خلال تعاقد آخر ستعلن عن تفاصيله فيما بعد.

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم، شركة يونيليفر، المالكة لـ«بين آند جيريز»، بأن إسرائيل ستتخذ خطوات وصفها بـ«القانونية» ضد قرار المقاطعة. كما وصف بينيت هذا القرار  بأنه «غير أخلاقي» واتهم الشركة بأنها «مُضادة لإسرائيل»، بحسب ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» فيما دعا رئيس الوزراء السابق، بنيامين نتانياهو، الإسرائيليين لمقاطعة الشركة المُقاطعة.

وتشتهر «بين آند جيريز» بمواقفها المؤيدة والداعمة لعدد مختلف من القضايا السياسية والاجتماعي التي تقول إنها تؤمن بها. وأعلنت سابقًا تأييدها حركة «أكيوباي وول ستريت» المُنادية بالمساواة الاقتصادية، في 2011، فضلًا عن تأييد حركة «بلاك لايفز ماتر» المُناهضة للعنصرية ضد السود مؤخرًا.

ورغم ترحيبها بالخطوة، ووصفها بأنها خطوة مهمة في سبيل إنهاء التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي وانتهاك حقوق الفلسطينيين، دعت اللجنة الفلسطينية في حركة بي دي إس، المُنادية بمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، «بين آند جيريز» إلى إنهاء كل نشاطها في إسرائيل.

وقبل أسبوعين، أعلن صندوق تقاعد نرويجي عن سحب استثماراته من 16 شركة على خلفية عملها في مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية، وهو القرار الذي سبقه، في مايو الماضي، قرار الصندوق السيادي النرويجي، أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، بإيقاف تعامله مع شركتين للأسباب ذاتها.

الصين تنفي اختراقها خوادم «مايكروسوفت» 

نفت الصين، اليوم، الاتهامات التي أطلقتها الولايات المتحدة، أمس، بأنها تقف وراء هجمات سيبرانية طالت خوادم «مايكروسوفت إكستشينج» وهي منصّة البريد الإلكتروني التي تستخدمها شركات وحكومات كثيرة حول العالم، مؤكدة أن الادعاء دون أدلّة.

وأدانت كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة الصين بشكل مباشر، بادعاء أنها تقف وراء الاختراق الذي أثّر على عشرات الشركات والمؤسسات العالمية، بينما أدانته أغلب الدول الغربية دون اتهام الحكومة الصينية.

وفي مارس الماضي، قالت شركة مايكروسوفت إنها وجدت رابطًا ما بين هاكرز رصدتهم في خوادم «مايكروسوفت إكستشينج» ووزارة أمن الدولة الصينية، مؤكدة أنهم اخترقوا البريد الإلكتروني ومعلومات ذات حساسية خاصة بشركات تستخدم الخوادم.

وردّت الصين على الاتهام من خلال سفارتيها في أستراليا ونيوزيلند، بحسب إذاعة مونت كارلو، فأكدت الأخيرة أن الاتهام تشويه خبيث، في حين اتهمت السفارة الصينية في أستراليا واشنطن بأنّها «بطلة العالم في الهجمات الإلكترونية الخبيثة.»

وقال البيت الأبيض، في بيان أمس، إنه يشعر «بقلق عميق» من أن الصين «ترعى مؤسسة استخباراتية تضم مخترقين يقومون أيضًا بعمليات إلكترونية غير مصرح بها في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك تحقيق مكاسب شخصية لهم» فيما قال الاتحاد الأوروبي إن الاختراق «أدى إلى مخاطر أمنية وخسارة اقتصادية كبيرة لمؤسساتنا الحكومية والشركات الخاصة» بحسب «بي بي سي.»

 كورونا:

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 59
إجمالي المصابين: 283762
الوفيات الجديدة: 6
إجمالي الوفيات: 16452
إجمالي حالات الشفاء: 224299

«كورونا» يتسبب في أسوأ أيام البورصة الأمريكية هذا العام

مع تزايد المخاوف الغربية من الارتداد إلى انتشار فيروس كورونا بمعدلات مرتفعة، انخفضت مؤشرات البورصة الأمريكية بشكل لافت أمس.

ففي أسوأ يوم للبورصة الأمريكية منذ بداية العام، فقد مؤشر داو جونز الصناعي أكثر من 700 نقطة، فيما انخفض مؤشر «أس آند بي» 500 نقطة بموجب 1.6%، ومؤشر ناسداك المجمّع نحو 1.1%، بحسب قناة سي بي إس الأمريكية.

وبحسب محللين نقلت عنهم تقارير صحفية مختلفة، يمثل ارتفاع حالات الإصابة في الولايات المتحدة (والذي ارتفع المتوسط الأسبوعي فيها بنسبة 70% خلال أسبوع واحد، لتصل الإصابات الجديدة لعدد 26300 في اليوم، بحسب ما ذكرته صحيفة الجارديان) أحد أكثر العوامل المؤثّرة في الحركة الشرائية والبيعية. وبحسب تصريحات سوزان ستريتر، المحللة المالية لدى مؤسسة هارجريفز لانسداون، لصحيفة نيويورك تايمز، فإن القلق يسود المستثمرين في الأسواق لتخوّفهم من أن معدلات الإصابة المرتفعة ستؤدّي إلى تباطؤ اقتصادي عالمي جديد.

الصين تسجّل أعلى إصابات منذ 30 يناير الماضي

سجّلت الصين، أمس، 65 إصابة جديدة بـ«كورونا»، وهو أعلى عدد إصابات في البلاد منذ 30 يناير الماضي، حين سُجلت 92 إصابة، بحسب «الجارديان» التي أشارت أن الإصابات الجديدة أعلنت عنها مقاطعة يونان الحدودية، وأوضحت سلطاتها أن 41 من المصابين صينيون عادوا مؤخرًا من دولة ميانمار القريبة من المقاطعة.

سريعًا:

  • أُطلق صاروخان من جنوب لبنان على إسرائيل، صباح اليوم، التي ردّت بإطلاق قذائف على منطقة الإطلاق، بحسب «سكاي نيوز عربية»، والتي نقلت عن جيش الإٍسرائيلي تأكيده أن الدفاعات الصاروخية أسقطت صاروخًا، بينما أصاب الأخير «منطقة مفتوحة». فيما قال الجيش اللبناني إن منطقة «وادي حامول تلة أرمز» قُصفت بـ12 قذيفة إسرائيلية على خلفية «ادعاءات العدو بسقوط صاروخين في الأراضي المحتلة مصدرها لبنان»، وأشار إلى عثور وحدة بالجيش اللبناني على ثلاث منصات لإطلاق صواريخ، ووجدت على إحداها صاروخًا مُعدّ للإطلاق، وأبطلته، بحسب جريدة النهار اللبنانية.
عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن