تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
مسا وتحية للعِبرة والفرحة

مسا وتحية للعِبرة والفرحة

كتابة: محمد طارق 10 دقيقة قراءة
تصوير: مُهرة

 #جو عام

يكتب محمد طارق هنا عن فرحة سماع مواوميل نشأت في الدلتا ونمت على مياه النيل؛ فنٌ يُفرح القلب بعيدًا عن الرقابة ومعايير الذوق العام، ويبث السعادة في نفوس سامعيه. ومع الفرحة يحمل الموال عِبرة هي خُلاصة خبرة صاحبه، نسمعها كأننا ننصت لمُجرب بدلًا من استشارة الطبيب.. وافرحوا مع هذا الديتوكس. 

 #سماع

بعد دخولي الجامعة وسْعت دائرة صُحابي لأحياء بعيدة عن القاهرة. صُحاب المدرسة في ابتدائي وإعدادي وثانوي كانوا من أربعة أو خمسة أحياء حول وسط البلد. لكن في الجامعة امتدت الدائرة لاكتشاف صُحاب من أطراف القاهرة الكبرى، والصُحاب معاهم حكايات.

كان أول زميل تعرفت عليه في الكلية يسكن في القناطر الخيرية، اسمه معتز، جلس بجانبي في المحاضرة، وقال لي في بداية تعارفنا إن أصدقاءه ينادوه «ميزو»، ودعاني ميزو وقتها لزيارته في القناطر للتعرف على أصدقائه.

توقفت زياراتي للقناطر بعد سنوات الطفولة. بالنسبة لعائلتي كانت داي يوز ممتع خلال التسعينيات، في السابعة صباحًا نركب تاكسي يمر من ميدان التحرير، ويقف قرب موقف عبد المنعم رياض أمام مرسى نيلي أسفل كوبري أكتوبر تنطلق منه رحلات بالبواخر إلى القناطر. تركب الباخرة أُسر تود قضاء وقت سعيد، وفتيات وشباب أغلبهم في الجامعة، يرقصون على أنغام أغنية «الفرحة» لمحمد منير، ويرتدون الجينز وتيشرتات ماركة كالفن كلاين بألوان زاهية ناسبت موسيقى البوب في تلك الفترة.

كنّا نستأجر في القناطر استوديوهات من كبائن خشبية خضراء. غرفة واحدة بها سرير وحمام وتراس صغير، يطل على مساحة واسعة من الغابات تسمح بالجري والانطلاق. وفي مرات أخرى نكتفي بالتنزه في الحدائق ونعود مع البواخر قبل الغروب.

مع المراهقة، ابتعدتُ عن عائلتي ورحلاتهم، خاصمتُ جميع ذكريات الطفولة، وصرت أتسكع ليلًا في وسط المدينة وحيدًا أو مع صُحابي، نحضر ندوات الكتب والشِّعر، ونكتشف وجهًا آخر للمدينة لم ندركه ونحن صغار، مثل أن نلعب القط والفار مع أمناء الشرطة ورجال البوليس السري، القادمين من الأرياف، محملين بالغضب تجاه أبناء المدينة المستهترين أو المخنثين.

«أنا حلفت يمينين على بيت الندل ما أنا داخل.. وكاتب على الباب مفقود يا داخل»

أخبرني ميزو بأن صُحابه يأخذون مركبًا صغيرًا كل خميس لقضاء سهرتهم في نيل القناطر، يسمعون «الشعبي» ويشربون الحشيش، كان شائعًا في تلك الأيام أن تقول «شعبي» على شرائط كاسيت تُنتج دون رقابة، موسيقى وغناء حُر أغلبه قادم من الدلتا، وكان شائعًا أيضًا أن تُساهم بخمسة جنيهات مع أربعة آخرين لشراء حتّة بحجم عقلة إصبع، كانوا يسمونها قطارًا أي قطار يركبونه بخمسة جنيهات للعبور إلى العالم الآخر، وأحيانًا جمعية، كنت أراهم أثناء تسكعي في الليل وهم واقفين منتظرين اكتمال القطار أو نصاب الجمعية، لم أهْوَ الحشيش لكني هويتُ «الشعبي»، بعد أن ألفتُ سماعه من بائعي شرائط الكاسيت المتجولين، الذين ينشط تواجدهم مع الموالد. يقفون على الأرصفة بطاولة تشبه طاولات البيانولا مع سماعات سيئة الجودة تنشر الموجة الغنائية الجديدة في آذان السائرين، وإن تعطلت وأنت تقرأ «شرائط كاسيت» أو «بيانولا» فلا خوف عليك ولا تحزن لأن الزمن دوّار.

«الدنيا خربانة.. يا عم خربانة»

لدى كل موال منها بصمته أو تتره، خليك صاحي، والذي يأخذ شكلًا من أشكال التحية في ختام الموال، حتى تصل التحية إلى منتج الشريط ومنطقته، أغلب الشرائط أتت بصمتها الإنتاجية من شبرا الخيمة والمؤسسة، المطار البري لميكروباصات قرى الدلتا، توزيعات جديدة من لاعبي أورج شعبيين.

بدأ كل شيء مع انتشار آلة الأورج في الثمانينيات التي مكّنت الناس من إنتاج فن يناسب ذوقهم المخالف لما يسميه النظام بـ«الذوق العام»، بأقل تكلفة يُمكن تنظيم فرح بدون فرقة موسيقية، استبدلهم الأورج كما استبدلتهم الفلاشة الآن. قولتلك الزمن دوّار.

وأمام انعدام أي فرصة أمامهم للحفلات والمهرجانات الموسيقية التي تنظمها وزارة الثقافة أو شركات الإنتاج الخاصة التي تحافظ على «الذوق العام»، وجد لاعبو الأورج فرصة في أفراح الدلتا والموالد، وكمتنفس وحيد لهم عزفوا فيها ألحانًا تُناسب الذوق المعاصر للمجتمع المحلي، ممزوجة بأصوات الطبلة والصاجات والمزمار، مستعينين بمواويل منشدين مثل العربي فرحان البلبيسي، وميلوديهات من أغاني أم كلثوم، وتترات المسلسلات التي دخلت إلى المزاج المصري مثل «الضوء الشارد» و«سوق العصر»، كل هذا قدموه مع اصطحاب مغنيين محليين معهم على المسرح يسايروهم الموجة بين الارتجال وتوزيعات جديدة للتراش أو التراك بالمعنى الحرفي، مثل توزيع جديد لأغنية لأم كلثوم كان يرقص ميزو عليها ونحن نجلس في انتظار المحاضرة.

«قسوة التنهيد/ والوحدة والتسهيد/ لسه ما هُماش بعيد/ قسوة التنهيد/ والوحدة والتسهيد/ لسه ما هُماش بعيد/ وعاوزنا نرجع زي زمان قول للزمان ارجع يا زمان»

كان الطريق إلى قناطر ميزو بميكروباص يناسب سنوات التمرد على ذكريات الطفولة، أذهب لميدان عبد المنعم رياض، استقل المقعد بجانب السائق، بعد أن يساومني على دفع ثمن كرسيين، كي أحظى بشرف أن أكون له الـ co pilot. في الطريق، شغّل السائق لايف لمغنى مزج عدة كوبليهات لمحرم فؤاد وميادة الحناوي وأبو الليف مع أم كلثوم، مع ارتجالات يقوم بها المغني، وبعض المواويل الفلكلورية، نبتة شيطانية لا تخرج سوى من غابات الدلتا، مارست حقي كـ co pilot عليه أن يحظّ السائق، وسألته مُبديًا إعجابي: 

ـ مين الباشا؟

-هُمّا اتنين تسمعهم في بلدك دلوقتي، حمادة عبد السلام ورضا البحراوي

إجابته الواثقة جعلتني اعتمد الاسمين، وتعرفت على محمد عبد السلام، الحساس وملك الإحساس،  المتمكّن، الزيرو، مدمر أمبير السرعة، كالسائق الذي أركب جواره. علاقة عجيبة بين أسماء شهرة عبد السلام التي وصفه بها الـ«مايك مان» أو النباطشي، وتهور السائق ونحن نغادر حدود القاهرة على الطريق الزراعي باتجاه الدلتا.

استمرت الأغنية 50 دقيقة ونحن نسير على الكورنيش، مزج فيها البحراوي وعبد السلام خليطًا من الزمن جعل التوليفة ناجحة.

«يامّا ناس في الحشيش مضيعة فلوسها.. مدد مدد»

تفرق جمعنا أنا وميزو رغم اتفاقنا في الذوق الموسيقى. واستمر حضور موسيقى عبد السلام وأداء البحراوي في قعداتنا الهادئة، أنا وصُحابي، نلتقط بانبهار كل تفصيلة جديدة نكتشفها في الموسيقى والأداء، وننبه بعضنا لها. عقدنا مقارنات بين غناء أم كلثوم والبحراوي، وكانت كوكب الشرق تخسر لتناسب البحراوي مع إيقاع حياتنا في تلك الفترة.

***

يُعتبر رضا البحراوي واحدًا من المغنين الذين استلموا راية الأغنية الشعبية الدلتاوية ومنهم أسماء كثيرة من بداية الألفية زي محمود المصري وأحمد عامر ومحمد رجب وحسين العجوز وأحمد شيبه، وحسن عبد الوهاب، والمحمودين الحسيني والليثي ومَن بعدهم.

جميعهم بدأوا مسيرتهم من الموالد كما ذكرنا، اذكر الله. احتضنت السيدة زينب والحسين في القاهرة والسيد البدوي وإبراهيم الدسوقي في الدلتا تلك المواهب الغنائية في بداياتها، كانت تُباع شرائطهم الكاسيت على أيدي المتجولين من أحفاد جوّالي البيانولا، مش قولتلك الزمن دوّار. عندك مثلًا محمود الليثي في مواله «أنا القتيل»، التي كانت في الأصل قصيدة لابن الفارض. أنا القتيل بلا إثم ولا حرج، ودعت قبل الهوى روحي.

بدأ الليثي كمغني مديح في الموالد، ينشد مواويل صوفية بإيقاع دلتاوي مستخدمًا معها أجواء الذكر، وبعدها اتجه إلى التمثيل في الأفلام الموسمية، وضل طريقه الغنائي باعدًا بينه وبين مزيج الدلتا الذي شارك في تأسيسه دون أن يدري.

***

استمر انتشار تلك المواويل في أفراح وحفلات تنجيد كانت تُقام في الأحياء الشعبية، آخر مرة سمعت فيها «قسوة التنهيد» في فرح بعزبة أبو قرن في مصر القديمة، عزمني عليه هاني، صاحب مقهى مجاور لمقابر جامع عمرو، قبل الفرح بعامين طُردت عائلة هاني من منطقة مصر القديمة كعقوبة عرفية بعد أن قدموا بلاغًا إلى الشرطة في عائلة أخرى تشاجرت معهم وراحت ضحية المشاجرة عمة هاني، حُرمنا نحن أيضًا من الدخول إلى «مصر القديمة» حتى هدأت الأمور وتنازلت عائلة هاني عن القضية وعادت إلى الحي. وطبعًا في الفرح تمت دعوة المنطقة كلها إلا تلك العائلة منعًا لأي مشاحنات قد تنتج من غياب الوعي الذي يسببه الإفراط في التامول، لذلك تعالت أصوات آهات الحاضرين عندما امتلأت السماء بشجن محمود المصري وهو يغني مقطع «وعايزنا نرجع زي زمان قول للزمان ارجع يا زمان». وكأن صاحب الموال وفرقته أرادوا تقديم عِبرة من سنوات الخصام بين عائلة هاني والعائلة الشَكَل.

«وعايزنا نرجع زي زمان قول للزمان ارجع يا زمان/ وهاتلي قلب لا داب ولا حب/ ولا انجرح ولا شاف حرمان»

بعد أعوام، عزمني هاني على فرح آخر في دار السلام عريسه أحد أقاربه، ودعوتُ معي إلى الفرح مجموعة من الأصدقاء، كان الفرح برعاية موال محمود الليثي «أنا القتيل». وتقديرًا لأشباح العائلتين تحت السن، وافق الكبار في الفرح على تشغيل الموال بتوزيع جديد على ايقاعات درامز المهرجانات. لكن ابن أخت هاني، أحد أشباح الفرح، كان مُصرًا على تشغيل أغاني الدخلاوية بدلًا من الليثي، وصعد على المسرح وبدأ يفتعل المشاكل من أجل الأغاني، لم يكظم غيظه، وساقه التامول، وكاد وهو يحاول فصلان الراقصين على موال «أنا القتيل» أن يكون هو قتيل الفرح. ويبدو أن ذوقه وسلوكه لم يلق قبولًا لدى أهل العروسة، صعد أحد أقاربها الكبار، ودفع ابن أخت هاني من على المسرح فوقع على الأرض، توقفت الموسيقى فجأة، وبدأت الأصوات تتعالى في ركن السيدات في الفرح. وقف شخص في وسط الحضور لفت إليه الانتباه بثباته وأناقة جلبابه وشاربه المحفوف، وقال بصوت جهوري للحاضرين: «عقبال عندكم جميعًا» وبدأ في رفع الكراسي على الترابيزات في إشارة يفعلها القهوجية عندما يريدون تنبيه زبائنهم إلى ضرورة الانصراف حتى يُغلق المقهى، لكننا لم نكن متأكدين أنا وأصدقائي من دلالة حركته، ولم نعرف إذا كان علينا القيام أو الجلوس، حتى أنقذنا هاني وجاء لنا بابتسامة هادئة قائلًا: «يلّا مفيش فرح هنرجع مصر القديمة».

لم يبالِ هاني بأي خسائر اجتماعية مُنيت بها العائلة من الفرح، بل على العكس اطمئن قلبه لأن «الواد طالع لخاله، براوي ونمرود». عندما كان هاني في سنه حُكم عليه بالسجن سبع سنوات، مع بداية الألفية لمحاولته تهريب لفة بانجو من الإسماعيلية؛ قاد سيارة نصف نقل إلى القاهرة جالبًا معه البانجو لكن الحظ لم يحالفه، ومن ساعة خروجه من السجن، ابتعد عن السكة.

***

بين عامي 2014 و2016 تردد صُحابي على بائع حشيش اسمه أبو ملك، كان يختبئ في شقة بمنطقة المشابك، وهي شوارع ضيقة بين أبراج فيصل العالية التي تحجب السماء والطموح. زيارة أبو ملك كانت مهرجاننا الترفيهي، يسكن في شارع طويل عرضه ثلاثة أمتار، يقف شباب على يمين ويسار الحارة، وكلاب بوليسية على نواصي كل تقاطع وعطفة، ثم نلمح أبو ملك من شباك شقته بالطابق الثالث، يدلي سبتًا فيه الحشيش.

تشبه حكاية أبو ملك حكاية «أبو ملك» آخر في موال «الكيف» لنجم الإحساس العالي، محمد رجب، متخذًا منها نموذجًا وعِبرة، أثناء غنائه عن فرحة خروج أبو ملك من السجن. بعد تلييل قصير يحكي رجب عن انشغال أبو ملك داخل السجن بأفكاره ومراجعاته. وندمه على ابتلائه بالكيف الذي تسبب في هدم بيته وسوء صحته، وعندما ازدادت همومه انشغل صُحابه عنه، فأدرك الخسارة وتمنى لو لم يذوق طعم الكيف. عندما قُضيت سنوات حبس أبو ملك نظمت عائلته وأصدقائه حفلة خروجه من السجن، نصبوا الكراسي والترابيزات داخل فراشة في الشارع، وأحضروا البيرة والحشيش.

«الكيف له حكمة وله ذلة.. وكل ليلة مع الشلة.. وفي يوم وليلة بقيت مديون.. وقوت عيالي يا حول الله.. الكيف بيغير يا امّا.. الكيف بيغير يا ابا»

لا ترجع الفرحة لحياة العائلة إلا بعودة أبو ملك الذي تعلم من تجربة سجنه الكثير؛ الابن يرجع لأبيه، والأخ يعرف قيمة أخيه، وينتهي الموال بتحيات محمد عباس، وألقابه؛ أبو ملك وشقاوة وصاحب الحفلة.

ولكي يعود أبو ملك إلي الحياة من خلال هذه الليلة، سيتعامل معها بخفة شديدة حتى يقنع نفسه أن أعوام السجن كانت نتاج شقاوة شباب، طيش شباب يعني، ستكفيه النشوة التي استمدها من حب الناس في تلك الليلة بدفعة قوية للتعايش في المستقبل.

أخْرج محمد رجب هذا الموال وتخبط بعده.

***

اشتهر حسين العجوز في الموالد أولًا بعد نجاح مواله «يا سيدي علي» الذي افتتحه بكلمات قصيدة «متى يا كرام الحي عيني تراكم» لأبو مدين التلمساني، وهو شاعر صوفي عاش في العصر الأيوبي بين فاس المغربية وبجاية وتلمسان في الجزائر. وفي النصف الآخر يصف حركة زائري الموالد وتأثير كرامات الأولياء عليهم. 

«ياست نورك من الحسين واصل لحد السيدة.. حتى زوار زين العابدين راحو جميعًا للسيدة»

وفي موال «أرض السجون» الذي غناه بإحدى حفلات الإسكندرية، يذكرنا حسين العجوز بطول الليل على المظلوم، وحبيبه شحته أبو محمود السروجي. لا نعلم إن كان السروجي مهنة أبو محمود أم لقب عائلته، لكن ما نعرفه أنه مظلوم لدرجة شكوى أرض السجون ونواح جدرانها من طلعة الشمس حتى غيابها. كلمات حسين العجوز تتخيل ما يفعله الليل بالمظلوم في سجنه، من حكم النفس على النفس، لو نفسك ركبتك هتتجن، إلى الأم التي وضعت يدها على قلبها عندما ودعت وحيدها، وتطلب من عينيها أن تجود بالدموع لمداواة جرحها

 «سألت باشكاتب السجن: حبيبي أبو محمود فاضله كام يوم ويروّح.. سند الدوسيه على إيده، وقالي: اللي انكتب ع الجبين لازم تشوفه العين»

سماع هذه المواويل، أكسبني وعيًا بمَن يعيشون خارج إقليم القاهرة، المتمتع بمركزية حكم ليس لها مثيل في الأرض، حكم يستمد قوته من حرق دفاتر الماضي كشرط ضروري لكل مَن جاء للعيش هنا. لذا تعكس كلمات كل موال مخاوف تشغل بال سكان أرض الدلتا، في قالب توثيقي للتجارب الشعبية متحرر من أشكال الرقابة وإشكاليات الذوق العام، مثل الكلام عن استمرار الترابط العائلي وما يهدده، وهواجس الإخفاق الناتجة عن الحوجة والإفلاس، أو الحياة بعد غياب الأب، أو حكايات الصُحاب، مع حضور قوي للسجن، والحياة قبل وبعد حبسته.

نبت شيطاني لا يخرج إلا من أرض الدلتا، يطرد مخاوف سامعه ويفرحه ويحظّه، وإن فاتك الحظ يبقى من قلة ولاد الحظ.

وسلام.

عن الكاتب

تقارير ذات صلة

#ديتوكس

حلم ولّا فيلم

#266| دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع

إبراهيم عبد الفتاح 7 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن