تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
ليه “سوق مدى”؟!

ليه “سوق مدى”؟!

2 دقيقة قراءة

خلال عشرة أيام من الآن سيُحّوِل «مدى مصر» الحرم اليوناني "جريك كامبس" في وسط البلد بالقاهرة، إلى منصة للفنانين والمصممين ورواد الأعمال والمبدعين أصحاب المشروعات الناشئة، لعرض أفكارهم.

منذ البداية، عند تصور خطة عمل لتقديم «مدى مصر» كمنظمة مستدامة ومربحة في نهاية المطاف، فكرنا في سلسلة من الأنشطة المدرة للدخل والمرتبطة بجوهر عملنا. وباختيار الفعاليات كمصدر محتمل للدخل، نخوض أبعادًا جديدة ومختلفة للممارسة الإعلامية.

ولدت فكرة "سوق مدى" منذ أشهر، عندما اختار فريقنا للتطوير الإعلامي والنشر أن نقيم هذه الفعالية كوسيلة لإلقاء الضوء على المشروعات الفريدة من نوعها في السوق.

في "سوق مدى" الذي سيقام يوم 25 أبريل الجاري، نحاول أن نكون وسيط بين الجمهور والعلامات التجارية عبر أفكار وأماكن ووسائل أخرى بخلاف موقعنا الإلكتروني. بدورها.. تمتلك المشروعات المشاركة في هذا المعرض قصصًا مثيرة للاهتمام حول منتجاتهم ومفاهيمهم، ويعد "سوق مدى" فرصة لنا لنتشارك- نحن والجمهور- هذه القصص والتجارب معهم، وهو امتداد لدورنا الذي نفضله في «مدى» وهو حكي القصص والتركيز على المثير منها.

وبخلاف العائد المادي لهذا الاتجاه، نهتم أيضًا بصورة كبيرة بفكرة التواصل مع قراءنا والقراء المحتملين خارج شبكة الإنترنت، مع رغبتنا في بناء مجتمعات مترابطة حول مشروعنا تكون أحد أهم الأماكن التي تساعدنا على البقاء والتطور والنمو.

يجمع "سوق مدى" المبادرين من مجالات النشر، وتصميم الحرف اليدوية، والأغذية، والعناية بالصحة، والفنون، والموضة، وعدد من المجالات الأخرى. حيث سيعرضون منتجاتهم وخدماتهم، إلى جانب قصص نجاحهم. وستكون العروض الموسيقية المستمرة طوال اليوم ومعها المساحات الفنية المتاحة في المكان، بمثابة تذكير لطيف أن الفن رفيق جيد في الحياة اليومية.

في النهاية.. "سوق مدى" ليس فقط مساحة تجارية ربحية، وليس فقط مساحة تفاعلية، لكنه مكان يتيح لنا جميعًا أن نستكشف العالم المحيط بنا بشكل أفضل، وأن نوسِّع آفاقنا، ونفتح مدى أوسع لعلاقتنا المتبادلة مع الجمهور، وعلاقة الجمهور معنا ومع الإعلام.

عن الكاتب

تقارير ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن