كيف تدعم الدولة الأغنياء بنظامها الضريبي؟
قد تبدو الإيرادات الضريبية مسألة اقتصادية تتعلق بالدولة أكثر مما تمس المواطن وحياته اليومية، لكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا. فاختيار نوع الضرائب التي يتم فرضها والفئات التي تدفعها ينعكس مباشرةً على أسعار السلع والخدمات، وعلى مستوى معيشة الفرد والدخل المتاح له، بحيث يجد المواطن صاحب الدخل المتوسط أو الأدنى نفسه أكبر ممول للضرائب عبر استهلاكه للسلع والسجائر والمحمول، بدلاً من أن تلعب الشركات الكبرى وملاك الأراضي والمضاربون في البورصة هذا الدور.
تقارير ذات صلة
الضريبة على «المشروبات المُحلاة».. بحثًا عن صحة أفضل أم موارد أكثر؟
مصدر: وزارة المالية متحفظة على إقرارها تجنبًا لأية إجراءات قد تغذي صعود التضخم الذي بدأ في التحسن
«وثيقة السياسات الضريبية المُسربة»: غموض في إعفاءات المستثمرين.. واستهداف أكبر للأفراد
اعتبرت مصادر متعددة أن الوثيقة أظهرت نوايا الحكومة في توسيع حصيلتها الضريبية من الأقل دخلًا
مُسكّن «رفع الفائدة» ﻻ يعالج التضخم المزمن
عندما تكون أسباب التضخم هيكلية، ﻻ يعدو رفع سعر الفائدة سوى مسكن للأزمة التي سرعان ما تعود للظهور
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن