فيديو| صالون عبير أكسلانس
كتابة: محمد سويفي
1 دقيقة قراءة
لم تترك عبير مصطفى استغرابها من فكرة العمل في صالون رجالي يمنعها من دخول ما تسميه المغامرة وتعلُّم مهنة تستزرق منها. بدأت التدريب والعمل بهذه المهنة سنة 1997، وبعد سنوات من تراكم الخبرة فتحت صالون رجالي خاص بها في سنة 2010. وفي ظل انتشار فيروس كورونا المستجد في البلاد، ما زالت عبير ملتزمة بمسئولياتها المادية وبتقديم الخدمات لزبائنها، بالحرص على اتخاذ احتياطات في التعقيم تقول عبير أن معظمها كانت مستخدمة بانتظام في حماية الزبائن والعمال حتى قبل ظهور الفيروس الجديد.
تقارير ذات صلة
#زراعة
ليالي قطاف الياسمين
ذهبنا إلى حقول شبرا بلولة ليلًا وسجّلنا تجربة قطاف الياسمين الشاقة كما هي في الواقع
1 دقيقة قراءة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن