فيديو| الشعب الطيب والديّا
كتابة: هيثم محجوب
1 دقيقة قراءة
يمثل 20 يونيو يوم اللاجئ العالمي، ويتزامن هذا العام مع مرور 67 يومًا من العنف المستمر بين القوات السودانية المسلحة وقوات الدعم السريع الذي اندلع يوم 15 أبريل. حتى اليوم شرد أكثر من مليوني شخص فرارًا من هذا الحرب، حسب تقدير المنظمة الدولية للهجرة، وأكثر من نصف مليون منهم نزحوا من السودان إلى دول مجاورة، من بينها مصر.
مع دعم طوارئ محدود من منظمات دولية، ونظام قانوني في مصر غير مرحب بوصول اللاجئين، تُرك السودانيون وأصحاب الجنسيات الأخرى الذين فروا من الحرب إلى مصر للاعتماد، بشكل كبير، على صلات قرابة وعلاقات اجتماعية ومبادرات أهلية لتلبية احتياجاتهم الأولية وتخطيط مساراتهم القادمة.
في هذا الفيديو، نقوم بزيارات ميدانية إلى ثلاث مبادرات سودانية أهلية في مصر تتجاوب مع آثار الحرب في السودان، محاولة احتواء لاجئيها. مركز ومدرسة الأمل، ومبادرة مكتب شؤون المرأة، ومبادرة اتحاد قادة أكتوبر، الكائنة كلها في مساكن أبناء عثمان في مدينة 6 أكتوبر، تعمل جميعها على توفير السكن المؤقت والغذاء والعلاج دعمًا للذين وصلوا فرارًا من الحرب، ولمساعدتهم على الاستقرار.
(يوجد تفريغ لحوار الفيديو كملف ترجمة CC من خلال التحكم في خصائص العرض.)
تقارير ذات صلة
#لاجئون
«ضيوف مصر» في خطر
اللاجئون في مصر بين استمرار حالة البرزخ القانوني وخطر الاحتجاز والترحيل
مصطفى حسني و أحمد بكر
13 دقيقة قراءة
#بودكاست
نقاش| ما يجب أن نعرفه عن «قانون اللاجئين» الجديد
هل جاء مشروع القانون كرد فعل لحملات الكراهية ضد اللاجئين والمهاجرين على السوشيال ميديا؟
عثمان الشرنوبي
1 دقيقة قراءة
#لاجئون
حقوق اللاجئين في فخ «الأمن القومي والنظام العام»
عدم جاهزية الحكومة لتولي الملف، ليس المشكلة الوحيدة أو الجوهرية في مشروع القانون
أحمد بكر و بيسان كساب
10 دقيقة قراءة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن