عودة الأذن الوسطى
سمعت عن الأذن الوسطى؟
كأنه سر أو أسطورة، لم يرَه أحد من قراء كُتّابه، وظل هذا الكتيب الغامض على مدار 14 عامًا احتمالًا لا تؤكده نسخة.
ضمّ الكتاب نصوصًا رائعةَ تلاقت حول ثيمة مختلفة وذكية هي الصوت، بين عالمي الأدب والفن المعاصر، لكنه لا يُرى لا يُقرأ، بل يُسمع عنه فقط.
وحين فكرتُ في إثبات هذه الظاهرة التي نسمع عنها والاشتباك معها، اقترحتُ على مها مأمون وهيثم الورداني الكلام عن هذا الكتاب الذي نسمع عنه، تحوّل حوارهما إلى استعادة تجربة «الأذن الوسطى» (2011) كاملة، هكذا دبّ النشاط وسيطر الحماس على محرريه (وأنا بحكم الشغل وإثبات الظاهرة الصوتية)، وانطلقت موجة تواصل مع كاتبات وكٌتّاب الأذن الوسطى حتى تُعاد نشر نصوصه كاملة، لكن المعضلة كمنت في كيفية تعويض غياب هاني درويش (1974-2013)، تواصلنا وفق الآداب المتبعة، استئذان أهله والحصول على موافقة وقد كان، حتى كشفت مها عن خبيئة ثمينة تجدونها في «هات ودنك».
صدر الأذن الوسطى قبل 14 عامًا في بينالي الشارقة، أُعد قبل الثورة، وطُبع في أيامها، من تحرير مها مأمون وهيثم الورداني، وشارك بالكتابة فيه إيمان مرسال ودعاء علي وهاني درويش ومحمد عبد النبي ووائل عشري وياسر عبد اللطيف وهيثم الورداني. وبسبب حساسية وروعة الصوت الذي مرّ عبر هذه الأذن نستعيد صداه الآن، وأول الأصداء هي الكواليس عبر حوار المحررين، وسنوالي استعادة الأصداء بنشر مادة الكتيب حسب ترتيب فهرسه كالآتي:
محمد عبد النبي «الأُذن: خريطة السَمع والعصيان»
إيمان مرسال «الصوت في غير مكانه»
ياسر عبد اللطيف «شريط الصوت المصاحب للحياة»
هاني درويش «فرم الودان»
دعاء علي «مذكرات مرضي العصبي»
وائل عشري «عن صوت الشبح»
هيثم الورداني «معلومات مفيدة»
تقارير ذات صلة
عن الأحلام واستمرار المحاولة
ثلاثة لقاءات جاءت في إطار برنامج «نوبة أخرى من الأحلام»، تناولت البدايات والأحلام والمآلات
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن