عالم أليفة المجهول
هذا النص ضمن العدد 08# من «مُنتهى الأدب»
مثّلت هذه الكاتبة لغزًا، لكن بالبحث فهمتُ ما غمّض، كانت رحلة اكتشاف أليفة رفعت (1930-1996) -ولا تزال- محاولة لصناعة قصة مما لا نعرفه عنها. فلا كتب عنها بل الأدهى والأمرّ أن الكتب التي ألّفتها نادرة ولا طبعات جديدة منها، كأنها لم تكن. وذلك رغم عيشها في مصر منذ ولادتها، بل لقراءة أدبها عليك أن تقرأه بالإنجليزية مع أنها لم تكتب إلا بالعربية. ومن أعمالها «من يكون الرجل» (قصص)، و«جوهرة فرعون» (رواية).
زاولت كل معارفي بالكلام عن أليفة بحثًا عن أدبها، لكن الحصيلة كانت شحيحة، حتى صار البحث عنها هوسًا، مثل قصص الأدب التي تعتمد على الصبر والتأمّل والتفكير والتخيل من ندرة المعلومات الدقيقة حولها، بل تغطي مدخل عالمها ظلال شكّلتها دراما وصراعات وعواطف ونميمة وأمور شخصية واحتجاب وعودة، وفجوات تحول دون الإلمام بحكاية متماسكة، وحتى تُسد هذه الفجوات كان عليّ التقلّب بين يقين صافي ناز كاظم بأن أليفة «فرت إلى الله» بالبكاء أمام الكعبة طالبة التوبة، وفي مقابل هذا اليقين التطهري وجدت حفاوة كاتبات بسيرتها وأدبها ونضالها وتحديها لكل شيء، وبعيدًا عن اليقين والتمرد، وجدتُ رغبة صاحب الحوار الوحيد معها والذي نشر بعد رحيلها على إبراز أنها مجنونة والعياذ بالله. بسبب كل هذا قررت البحث عن مصادر تنقل صوت أليفة أو ما يعبّر عنه، وكنت ميالًا للتركيز على ما أجده من أدبها، لكن ذلك وحده لا يكمل قصتها، حيث تكمن المشكلة في كون أليفة كاتبة مشهورة ومغمورة في الوقت نفسه، مترجمة ومُكرسة خارج العربية، وتبدو مثل خيال في الوسط الأدبي العربي.
وما صعّب الأمر، أنها كاتبة مُتخفية، فهي تورات خلف أسماء مُستعارة خلال مسيرتها المُمتدة لنحو 66 عامًا، بل هي فاطمة أصلًا، وليست أليفة. ونسبت أدبها لـ«عايدة»، «بنت بنها»، و«قطعة القلق» وأسماء أخرى لا نعرفها.
*
«حققت شهرة كبيرة، ونالت جوائز أدبية عالمية في الخارج، قبل أن ينتبه إليها القارئ العربي»، ما وُضع تحته خط غير دقيق، فهي لم تنل جوائز، لكن هكذا وُصفت أليفة في الكتاب الوحيد الذي عثرتُ عليه من تأليفها، وهو «جوهرة فرعون»، رواية صدرت عن سلسلة «روايات الهلال» التابعة للدار الحكومية 1991. تقريبًا هذه مشكلة تحقق أليفة، فهي عُرفت ككاتبة خارج مصر لا داخلها، بل صدر كتابها الأول بالإنجليزية بتوقيع المخضرم دينيس جونسون ديفيز، في 1983 بعنوان «Distant View of a Minaret» (منظر بعيد لمئذنة) الذي تعددت طبعاته، ونقلت قصصه من الانجليزية إلى لغات أخرى مثل السويدية والهولندية والألمانية. وقبله تُرجمت قصتها «عالمي المجهول» (نشرت أيضًا ضمن الكتاب الذي ترجمه ديفيز) التي كانت فاتحة شهرة أدبها، بينما بقى أصله العربي محلك سر، ولا نزال نقرأ ما تُرجم منه. لكن قبل هذا التحول، وانقسامها إلى كاتبة شهيرة في لغات أخرى ومغمورة في لغتها الأم، مرت أليفة بفترات توقف عن النشر، فهي «توقفت عن الإبداع لظروف خاصة» حسب غلاف «جوهرة فرعون»، هذه الظروف ظلت لغزًا بالنسبة لي حتى وصلت خلال رحلة التقليب إلى مقال كتبته أليفة لمجلة الهلال، والذي نُشر في باب المجلة الشهير «تجربتي مع الحياة والإبداع» وتناوب عليه كُّتاب منهم إدوار الخراط وغيره، لكن من حسن حظي أن أليفة دخلت في هذه التجربة في عدد سبتمبر 1994، وهو ما سهّل عليّ إمكانية الإنصات لصوتها، والاعتماد على معلومات الكاتبة نفسها عن نفسها، دون نميمة أو تأويل منحاز أو متحمس.
في مقالها عن تجربتها، تفسر أليفة «الظروف الخاصة» بأن زوجها رفض أن تكتب «فلن أكون زوجًا لسيدة تُسلط عليها أضواء الشهرة وأنا أسير وراءها» وهكذا طُردت من بيت الزوجية، وتصف ذلك بأن أرسلها «في الليل لبيت أبي وطفلتي على كتف مربيتها». لم يكن هذا أول منع من الكتابة في حياة أليفة، بل سبقه تمزيق شقيقتها الكبرى لأول قصة ألّفتها وهي صغيرة، لكن منع الزوج أدخل أليفة في طور آخر من التجربة وهو التواري خلف أسماء مستعارة استجابة لاقتراح أخت أخرى غير الكُبرى بأن عليها التعلّم من «دهاء المرأة، اكتبي باسم مستعار، فبابا لا يريدك أن تهدمي بيتك». كما تفكّ في المقال دلالة المُستعار من أسمائها «بدأت أكتب باسم عايدة لأني عدتُ [للأدب]»، أما أليفة الاسم الذي شكّل هويتها الأدبية بدلًا من اسمها الحقيقي فاطمة، «لأني كنت أبحث عن الأليف»، قالت في المقال إن حبها الوحيد كان خلال مرحلة الطفولة والمراهقة، الذي قدم لها وعودًا بإنقاذها من تسلط أختها التي تمنعها من القراءة والكتابة، لكنه مات صغيرًا، ومن بعدها لا حب ولا عاطفة بل زواج بالإكراه. كما حكت في المقال «حين أسماني إبراهيم الورداني قطعة القلق وبنت بنها» فسد جمال الكذبة الأدبية، «فاكتشف زوجي الحقيقة فخيرني بين أن أعيش معه أو نفترق» وهكذا «أصرّ أن أقسم على كتاب الله أن أمتنع عن الكتابة والنشر» هكذا تركت أليفة الأدب، وبررت ذلك بأن «خير لي أن أكون أمًا مجهولة من.. أكون كاتبة مشهورة فهذا مجد زائف». اتضح ما غمّض، وسُدت فجوات، لكن أليفة قدمت في مقالها حيلة فنية تعبّر عن رفضها الداخلي للاختيار المفروض عليها، فلا يعقل أن تُخير بين الأمومة والكتابة، فكتبت عن «غصة» في حلقها، تؤلمها، كأنها مجاز عن اعتراض داخلي مُبطن بدأ خفيفًا ثم تعاظم، فقد تطور فيما بعد إلى سعال اعتبره الأطباء، بتعبيرها «حالة نفسية» وحين سألها زوجها عما يضايقها ويسبب لها هذه الحالة النفسية/السعالية قالت له: «منعي من الكتابة، فاندهش [الزوج] لأنه كان قد نسَى الموضوع تمامًا فأحلني من قسمي وقال اكتبي ولا تنشري».
لكن مع اندلاع حرب 1973، تطوعت أليفة في «الهلال الأحمر»، وبعد انتهائها «استسمحتُ زوجي أن يسمح لي بالنشر، فوافق، وعدتُ في أواخر 73 للنشر مرة أخرى». بذلك ندخل مع أليفة طورًا آخر، فهي تقرر الكتابة بصدق عمّا خبرته عن ظروف معيشة المرأة بفضل تجولها بين الريف والصعيد مرافقة لزوجها لعمله كمأمور شرطة ينتقل بين المديريات وبحكم اختلاطها «بمختلف الشرائح والنماذج من المرأة الشعبية العاملة البسيطة والفلاحة إلى الارستقراطيات وتسللي خلال الحديث إلى أسرارهن الزوجية ومعانتهن الشخصية فأصبح هدفي هو العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة لأنها سر السعادة الزوجية». في هذا الطور، كتبت أليفة قصتها الأبرز «عالمي المجهول»، والتي تقول إنها نُشرت «بملحق الزهور، فأحدثت صدىً واسعًا وضجة كبيرة»، مَن قدم لأليفة فرصة النشر كان إبراهيم الورداني، الصحفي ومؤلف فيلم «حافية على جسر الذهب»، الذي بدأ حياته الأدبية بالكتابة تحت اسم مستعار وهو «مي الصغيرة» حتى يجد فرصة للنشر، وهو ما يحكيه في هذا الفيديو.
وفي 1979 توفي زوج الكاتبة، وتُرجمت «عالمي المجهول»، وجذب العالم المجهول قارئ آخر غير العربي، وبالفعل صدر كتابها الأول بتوقيع ديفيز، وضم إلى جانب هذه القصة، أخرى أحببتُها تدور أحداثها وقت العصاري، وخلالها يحدث جنس بين الراوية وزوجها، وتروي أنه أثناء حدوث الشيء لا يطيل زوجها حركته داخلها حتى يكمل الطرفان الشيء بالوصول إلى المتعة، بل اعتادت الراوية، خلال سنوات زواجها، على إمتاع نفسها منفردة عقب الجماع لقصور الأداء، وحين حثت المرأة رجلها على إطالة الأمد في جماع سابق لامها بل بالغ وصعّد، مدّعيًا أنها تريد قتله، تخيل!
العجيب أن هذه الشخصية تموت بالفعل. بعد ما تركته لنومة القيلولة، أخذت الراوية دشًا للتطهر، وصلْت، تحركت في البيت، مرّت أمام غرفة نجلها الشاب، نظفت قليلًا، تأملت منظر مئذنة جامع السلطان حسن الذي يبدو بعيدًا من بلكونتها، ثم أعدّت القهوة للزوج النائم، وحين عادت بها اكتشفت طلوع السر الإلهي. ما الذي ستفعله الراوية؟ بل ماذا على الكاتبة أن تفعل عند حدوث ذلك؟ تجعل شخصيتها تشرب القهوة بهدوء، والقصة خلصت. الله فعلًا، أحببتُ كيف صاغت أليفة ذلك، أراه درسًا في فن حسن الخاتمة.
لم أجد نسخة القصة الأصلية بالعربية، لكن إحدى قصص الكتاب أصلها موجود على موقع الشارخ لأرشيف مجلات الأدب العربية، والتي نُشرت بتاريخ 1986 أي بعد ترجمتها الإنجليزية بثلاث سنوات، وفي هذه القصة يتجلى أسلوب بناء السرد، وتحديدًا ما تتجاهله عامدةً، فخلال أحداث «أمسية أخرى في النادي» هناك اتهام بالسرقة، لكنها لا تتناول الأحداث بشكل بوليسي، فهي لا تكتب أدب جريمة، بل تركز على أمور لا تخطر ببال القارئ حول هذه الجريمة، حين يختفي خاتم بطلتها ذو فص الزمرد الأخضر من غرفة نومها، تبحث عنه ولا تجده، تتزايد شكوكها في الخادمة. تمشي البطلة وراء الشكوك، ومنبعها الطبقة، الخادمة الوحيدة التي دخلت الغرفة، تفترض أنها مجرمة، تستعين البطلة بهيبة زوجها لتهديد الفتاة التي أصبحت سارقة، يلجأ إلى العنف البدني، وحين تنكر السرقة، يسلّمها الزوج للشرطة. في اليوم التالي تجد الزوجة الخاتم في مكان خفي؛ بين التسريحة والحائط. تتعاطف البطلة مع المتهمة المقبوض عليها، تطفو مشاعر الندم على السرد، تكتب الراوية أن البطلة تحث زوجها على إخبار الشرطة بأنهم وجدوا الخاتم لتبرئة الخادمة من تهمة السرقة، لكنه يرفض، كأن رفع الظلم عن تلك الإنسانة مسألة لا تستحق نقلها خوفًا من خدش صورة الزوج أمام معارفه الذين سمعوا عن تسليم الخادمة للشرطة إذا اعترف بأن زوجته لم ترَ الخاتم لأنها كانت سكرانة لأن «راسها لفت من بقين بيرة.. وبعدين الخاتم جري منها لوحده واستخبى ورا التواليت». لا نعرف مصير هذه المظلومة، بل ستنهي أليفة قصتها بأن يذهب الزوجان للسهر في النادي مع قرار الزوج بإخفاء الخاتم، الحرز، وبيعه بعيدًا عن سكنهما الريفي حين يزور العاصمة. ولن يتغير مسار سرد القصة عنهما، بل تستمر حياتهما على حالها، مأزق الخادمة لم يكن إلا موقفًا وجوديًا أو تساؤلًا وسط الحياة اليومية لبطلة القصة، تجعلنا كقراء نفكر، هل هذه المرأة تستحق التعاطف معها؟ هذا التعاطف الذي توّلد لدينا في بداية القصة لأنها مفروض عليها الزواج من شخص لا تحبه وميزته الوحيدة أنه أكثر ثراءً من والدها، ومن باقي صفاته -لا مزاياه- أكبر سنًا منها، تزوجته وهي طالبة في ثانوي وهو قارب على الأربعين. هذه القصة عمّا يحدث لتلك البطلة وتحوّلها، بل أن حكاية الخاتم والمتهمة بسرقته ظلمًا هي مواد محفزة تهدف إلى إخبارنا عمّا جرى لهذه المرأة، بل أنها حين وجدت الخاتم تملكها الخوف والرعب، ليس بسبب تعرّض الخادمة للظلم، بل لأنها احتارت كيف ستتصرف مع زوجها. هي بطلة قبلت ما فُرض عليها، وتكيفت معه تمامًا، فتحوّلت وتغيّرت. أليفة، العائدة إلى الكتابة، مشغولة بهذه التفاعلات التي تحدث داخل نفوس شخصياتها، أو بالأصح نوع محدد من الشخصيات يشغلها، فهي دائمًا تنجّم المرأة، تراها، وتحكي عنها، وتغوص داخل أعماقها، غالبًا تكون شخصيتها المُفضلة متزوجة، للصدفة أو بالقصد، زوجة ليست سعيدة لأسباب تتعلق بالمتع. لكن ما لا نعرفه كيف كانت تكتب قبل عودتها، فالسبع قصص الموجودة على أرشيف الشارخ لمجلات الأدب العربية نُشرت بين أواخر السبعينيات حتى منتصف الثمانينيات أي بعد عودة أليفة.
*
نعود إلى مسألة سُعال الحالة النفسية، حين أحلّها الزوج من القسم بدأت أليفة في وضع أسس عمل أدبي تدور أحداثه في مصر القديمة، ومع إقدامها على هذه الخطوات خفّ السعال، بحسب المقال. العمل المقصود نُشر بعد ذلك ليكون روايتها الوحيدة، لكن ما كشفه المقال أنها نالت منحة تفرغ من وزارة الثقافة لكتابته، فيبدو أن أليفة بعد ترملّها وترجمة عالمها المجهول صالحتها الدنيا، حيث تخبرنا كلمة الغلاف أنها نشرت مجموعتها القصصية «من يكون الرجل» 1981 التي «أحدثت ضجة كبيرة لجرأتها الشديدة في تناول موضوعات حساسة»، مع الإشارة إلى أعمال أخرى مثل «ليل الشتاء الطويل» و«صلاة الحب» و«في موسم الياسمين»، ولا معلومات دقيقة حول تاريخ نشر هذه القصص المكتوبة بالعربية، (هل صدرت فعلًا، تبدو مثل المعلومات التي يخلقها الذكاء الاصطناعي؟). أفكر أن عنوان «من يكون الرجل» جميل، أتمنى أن أجد الكتاب الذي يحمل مثل هذا العنوان، أريد معرفة من يكون الرجل.
إذا تأملنا غلاف «جوهرة فرعون»، وتجاهلنا ما وصلت إليه أليفة الآن ككاتبة مشهورة/مغمورة، فإنها في 1991 كانت كاتبة مُتحققة بامتياز، التزمت بدور الأم المجهولة على أكمل وجه، حسب مقولتها «أم مجهولة خير من كاتبة مشهورة»، حتى كبر الأولاد ورحل الزوج، كما تحققت خارجيًا ثم داخليًا، بل وُصفت روايتها الأولى، والأخيرة، بأنها «إحدى الجواهر الأصيلة في الرواية العربية المعاصرة» التي «تكشف المستور والغامض» في التاريخ المصري القديم التي «تؤكد أن الكتاب المصريين الذين اختاروا أن يكتبوا عن تاريخهم القديم، حاولوا أن يطالوا شموخ هذا التاريخ بأعمال إبداعية متميزة.. وذلك مثلما فعل نجيب محفوظ» هكذا تكون أليفة التي مُنعت من النشر والكتابة لـ«ظروف خاصة» قد صارت معادلًا أنثويًا لمحفوظ الذي حاز نوبل الأدب قبل نحو ثلاث سنوات من صدور «جوهرة فرعون».
في روايتها الوحيدة، تبعد أليفة عن منطقتها الآمنة؛ فهي لم تركز على شخصية أنثوية كبطلة، بل بطلها قائد عسكري شاب، مفتول العضلات، ولديه أفكار تخص التوحيد الديني والوطني، فهو يسعى إلى توحيد البلاد المنقسمة المُشتتة بين أقاليم لكل واحد منها حاكم وآلهة، ويتأمل خلق الكون بإرادة إله واحد يرمز إليه بالشمس. وبالفعل خلال الرواية يحقق الراوي الوحدة الوطنية المطلوبة بخطة في غاية الدهاء، هكذا عملت أليفة مغامرة في قلب التاريخ، ورجعت بالسلامة، لكن هذه المرة القراءة لم تكن ممتعة، لأني لا أحب هذه المغامرات التاريخية الأدبية إلا فيما ندر، هي ببساطة لا تناسب ذوقي، لكن ما راق ذوقي ومتعني جدًا كانت محاولة صناعة قصة عما لا أعرفه عن أليفة، استخلصت الكثير مما قدمته رحلة تقليب قصصها وما لا نعرفه أو عرفناه عنها، مثلًا ما استخلصته من «جوهرة فرعون» أن منطقة أليفة الآمنة هي الغوص في نفس المرأة وأعماقها، لكن ما أكده التقليب أن الوسيط الأنسب لها ككاتبة هو القصة لا الراوية، ومن الجيد أنها لم تكرر التجربة، لهذا قبل ما نمشي، يمكن لمحبي التقليب، وكل واحد وذوقه، قراءة القصص المنُشورة على أرشيف الشارخ، وبالتأكيد ستكون لنا عودة لعالم أليفة فالمجهول منه أكثر مما نعرفه عنها.
لقراءة مقال «أن تفهم أليفة بالأدب وحده» اضغط هنا.
تقارير ذات صلة
عن معاني المخيم الفلسطيني
هذا النص ضمن «رُحنا وشُفنا» #21 «مُنتهى الأدب»
إيران البعيدة والمسكوت عنها
هذا النص ضمن «تقليب» #21 من «مُنتهى الأدب»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن