شرح أثر الطاغية.. ضفيرة من روايتي «الخائفون» و«ساعة بغداد»
هذا النص ضمن تقليب #17 من «مُنتهى الأدب»
تمر اليوم الذكرى الأولى لخلاص سوريا من حكم الأسد، ولا يزال السوريون يحلمون بغدٍ أفضل، وبهذه المناسبة نستعيد عبر ضفيرة مُشكلة من روايتين إحداهما للسورية ديمة ونوس، كيف أثرت ديكتاتورية البعث السوري على حياة السوريين قبل الثورة، فرواية «الخائفون» لا تقدمه كحكم مخيف فحسب، يناظر حكم بعثي آخر من رواية الضفيرة الأخرى «ساعة بغداد»، بل ترسم أثر الخوف على البشر، وكيف شكّل تسلط «البعث» (بقيادة عائلة الأسد وصدام حسين على حد سواء) نفوسًا تخاف من أمور لا تخص غيرهم. وبالمثل نرى الخوف والكوابيس في ما كتبته العراقية شهد الراوي عن أهل بلادها. بين الروايتين وسردهما المشغول بالمحكومين نرى كيف تتقاطع السياسة والاستبداد والمقاومة والتحليل النفسي والأحلام والكوابيس، عند ناصية الأدب المبهرة.
وُلدت ديمة ونوس، الروائية السورية، في دمشق 1982، مع بداية العقد الثاني من حكم دكتاتور سوريا حافظ الأسد الذي أمسك بمقعد الرئاسة في 1971 إثر انقلاب عسكري أسماه «الحركة التصحيحية» أطاح فيه بالقيادة السابقة لحكم «البعث». ومع سنوات تخرجها الجامعي بعد دراسة الأدب الفرنسي، ورث بشار الأسد حكم أبيه في صيف 2000 في أعقاب انقلاب آخر، لكنه انقلب على الدستور الذي عُدِّل في أيام قليلة لتجاوز عدم وصول الأسد الابن إلى السن القانونية. رغم الوعد الغادر لربيع دمشق الذي حلم به السوريون، وبالطبع تجاوزحكم الأسد الابن فظائع أبيه، حتى دون ارتكاب مجزرة كتلك التي ارتكبها حافظ في عام ولادة ونوس من أجل قمع انتفاضة سنية في حماة ضد الحاكم العلوي المُتجبر. تفاقمت فظائع الأسد الابن خاصة بعد اندلاع الثورة السورية وما تلاها من انتشار الشبيحة المتربصين بداعمي الثورة. ثم استجلاب الدعم العسكري من حزب الله وإيران وروسيا مقابل توافد الجماعات المسلحة من جبهة النصرة المتحالفة مع القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، ليبقى الأسد في قصر الحكم حتى 8 ديسمبر 2024 عندما سقط حكمه على يد هيئة تحرير الشام ليترك خلفه سوريا مبعثرة البشر والأراضي.
أما شهد الراوي، الروائية العراقية، فوُلدت في الأنبار غرب بغداد، عام 1986، في العقد الثاني من حكم دكتاتور العراق، صدام حسين، وقبل عامين من انتهاء حرب الأعوام الثمانية بين بلاده وإيران، تلك التي بدأت في سبتمبر 1980 وانتهت في أغسطس 1988 والتي تلاها في أغسطس 1990 الغزو العراقي للكويت ليدخل العراق نفقًا طويلًا من الحروب والحصار والعقوبات وصلت إلى ذروة قاصمة مع الغزو الأمريكي للعراق في أبريل 2003 لينتهي حُكم صدام حسين تاركًا العراق ممزقَ الأشلاء مهجور المنازل ومستباح التاريخ، ثم ألقت القوات الأمريكية القبض عليه في 13 ديسمبر من نفس العام، وفيه أيضًا غادرت الراوي مع والديها إلى سوريا لتدرس الاقتصاد وإدارة الأعمال قبل أن تنتقل للإقامة في الإمارات العربية المتحدة.
في روايتَيي «الخائفون» و«ساعة بغداد»، اللتين نشكل منهما ضفيرة نرى الصدى المُرعب لحكم الطغاة على حياة البشر، خاصة النساء المولودات في الثمانينيات.
لغة ونوس ساحرة، بحسب وصف الراحل إلياس خوري في كلمة غلاف الرواية، ويسيطر الخوف على شخوصها، فتكون فعلًا «الخائفون». بطلتها سليمي ابنة طبيب خاف أن تلتهم المجزرة أسرته فترك نزيف الدم في حماة وقصد دمشق مع زوجته وابنته (سليمي) وابنه فؤاد، ليفتتح عيادة تتصدرها صورة «الأب القائد» في إعلان حاسم للخضوع. حين تسأل مديرة المدرسة سليمي عما حكاه أبوها عما جرى في حماة؛ تتذكر أباها وهو يصارح أمها بأن الخوف هو السبب الذي جعله يضع صورة الأسد في صدر عيادته الدمشقية ويقول بلا مواربة: «لأني من حماة فذنبي أكبر».
خوف «الخائفون» ليس شعورًا بل فعلًا ومصير الجميع بلا استثناء. فسليمي تواجه الخوف كل يوم في حياتها فهي تخشى بسبب المرض الذي ألّم بوالدها أن تفقده. ولكن هذا ليس خوفها الأكبر، فهي تخاف خوفًا منقولًا لها من والدها، فتخشى القبض على الأب أو الأخ وتعرضهما للتعذيب.
تقرأ سليمي أوراق مخطوط نسيم، الطبيب الشاب الوسيم الذي ترك مهنته ثم الكتابة فسوريا لاجئًا إلى ألمانيا. تجده يكتب عن سلمي -لا يعرف القارئ إن كانت سلمى الذي كتبها نسيم هي سليمي نفسها، لكنها تعرف أن سلمى الموجودة في أوراق نسيم تعيش الخوف كما تعيشه سليمي. بل هي خائفة، ولكن سلمي حياتها تبدأ مع ثورة 2011 في سوريا، وهي تخاف الشبيحة وملاحقتهم.
تذهب سلمى إلى عيادة الطبيب النفسي كميل لعلها تتغلب على خوفها أو تتعايش معه، هناك تلتقي نسيم. ويتواعدا على الحب دون مقدمات لتعرف سليمي أن نسيم هو -كما والدها- طبيب هجر مَن ينزفون في مستشفيات دمشق بعد أن نالت منه رائحة الموت ففاقمت خوفه من الموت ومن النظام ليصبح كاتبًا. يكتب باسم مستعار لأنه يخاف، كما يخاف كتابة كل ما يريد لاستشعاره أن هناك مَن يراقبه ويتربص به -ربما من كاميرا مخفية خلف أحد أرفف مكتبة منزله. نسيم فقد أمه وأخوته في قصف لمنزلهم في حمص نجا منه والده لكنه أصيب بالشلل والجنون.
تفكر سليمي أن الخوف متعدد الصور والمعاني، فهناك الخوف من الخوف نفسه، ومن مواجهة الخوف. فهي لا تراه كمرحلة عابرة، بل مرافق للإنسان ويكبر معه. سليمي تخاف صوت الرياح، وأبيها خاف من السفر والزحام والتهاب الحلق -وهو مات بسرطان الحنجرة. أما نسيم فيخاف الموت في قصف فلا يُتعرف عليه، فيوشم ظهره باسمه، كما يخاف البحر والغرق. لكنه مع هذا الخوف يصطحب والده المعتل بعيدًا عن سوريا ليصل ألمانيا دون أن يطلب من سليمي مرافقته لأنها حتمًا باقية في دمشق مع أمها التي أصابها الوهن الذهني بعد أن سيطرت عليها مشاهد مُتخيلة لتعذيب ابنها فؤاد الذي اقتُيد لأحد المراكز الأمنية. لم تسأل سليمي نسيم عن رحلة التنقل على متن مراكب متوالية قد تغرق للهروب من الجحيم السوري، لكنها تشاهد وهي جالسة تحتسي قهوة مع ليلى، سكرتيرة كميل، سيدة أصابها الجنون فجلست وقد تمثلت نفسها غواصة تسعى لاستخراج ابنها من عمق بحر سقط فيه، فيما يحاول الهرب من سوريا التي استحالت كابوسًا. لكن مَن أصابهم الجنون كُثر، فأخو ليلى نفسه أصابه الجنون بعدما اختُطف أسبوعًا من أحد أجهزة الأمن بسبب تعلق إحدى زميلاته به عاطفيًا وهذه الفتاة تحديدًا يحبها ابن أحد ضباط المخابرات.
لكن ضباط المخابرات وغيرهم من الأجهزة الأمنية لم يكونوا وحدهم مَن يخيفون ويعذبون، بل جلبت السنوات الأولى للثورة السورية لسطح المدن القتلة المعروفين بالشبيحة. لكن هؤلاء كما ضحاياهم كانوا يلجؤون إلي عيادة كميل التي أصبحت مكتظة والتي قلصت ساعات عملها مع تفاقم الوضع الأمني.
تعيش سليمي الخوف صمتًا مثل سلمي في أوراق نسيم. توازي ونوس في روايتها بين سليمى وسلمى، فيحدث تقاطع سردي مُنساب مثل لوحة بيكاسو «فتاة في المرآة» التي جسد فيها زوجته تنظر لنفسها في المرآة فيأتي الانعكاس مشوشًا بدرجة ما.
تقول سليمي -وأحيانًا سلمى- «قاسية هي هذه الأحلام. فأنا لا أكاد أتخلص من لهاث اليوم الطويل عبر النوم حتى يلاحقني اللهاث في الحلم».
الأحلام والتخيلات والكوابيس عماد «ساعة بغداد»، تلك الساعة -التي تقع في قلب العاصمة العراقية وتُوضع تحتها هدايا أهل بغداد «للقائد» من سيوف وخناجر أو جدائل مقصوصة من شعر نساء فقيرات لم يكن لديهن ما يقدمن غيرها. «ماذا يفعل الرئيس بضفائر النساء» تتساءل بطلة رواية شهد الراوي. ومن الهدايا أيضًا الصورة الكبيرة التي رسمها أحدهم للرئيس مع هارون الرشيد -الخليفة العباسي الذي حكم من بغداد في القرن الثامن الميلادي والذي حكم لأقل من 24 عامًا، بالضبط كما صدام حسين نفسه، كأن الراوي رأت في اللوحة نبوءة لم يلتفت لها أحدٌ حين عُلقت في قلب الساعة.
لا تمنح الساعة توقيتًا واحدًا، بل يتبدل حسب الزاوية التي يُنظر منها، مثلًا يمكن أن يراها أحدهم السابعة صباحًا حسب توقيت بغداد، فيما يقول آخر يقف في الجهة المقابلة إنها الخامسة عصرًا بتوقيت بغداد أيضًا. وفي الجهة الثالثة في إمكان شخص ما أن يقول: «نحن الآن في الساعة الثانية ظهرًا يوم الأربعاء الموافق 9 نيسان 2003».
في ساعة بغداد، تستحضر الراوي تكنيك التوازي النسائي بين البطلة التي لا تحمل اسمًا وصديقتها المقربة، فيتكون هذا التوازي بشكل أقرب للوحة دييجو فلاسكيز، فينوس أمام المرآة، حيث يمكن رؤية فينوس كاملة ورؤية وجهها فقط في المرآة.
تعرفت بطلة الرواية على نادية في أحد ملاجئ بغداد أثناء القصف الأمريكي بعد أشهر من احتلال الكويت، وبينما لا تحلم البطلة، فإنها ترى أحلام نادية المُحملة بالقلق والتوجس والحيرة.
في أنفاق ملاجئ حرب الخليج الأولي تبدأ تساؤلات الفتاة، وربما نادية أيضًا، حول الأحلام وسببها، والاحتياج لها، بل والقدرة على تحملها، والبحث عن معنى الوجود، وتتضح معاني الرفض وتتجسد في رغبة مغادرة العالم، كهرب محتمل من الخوف -سواء من الموت أو من الحياة ذاتها.
تفقد بطلة الراوي القدرة على الفصل بين ذاتها وذات نادية، وبالتالي بين الواقع والمتخيل فتعتقد أن كل ما تراه «فكرة، لا شيء حقيقي في الواقع»، فلا تعرف إذا الحي الذي تعيش فيه، هي ونادية، مكانًا أم سفينة تتحرك في بحر مرتفع الأمواج كما يخبرهم القادم الغريب -الموصوف داخل الرواية بالجاسوس حامل الأجندة الأجنبية- الذي يحذر الجميع من اقتراب غرق السفينة. واستجابة لهذا التوقع، يغادر أهل الحي لتخلو المنازل من شاغليها الذين عاشوا فيها سنوات.
في الروايتين، تبدو منازل الطفولة والصبا مساحة موازية لذكريات ناعمة لتلك الذكريات الخشنة التي تأتي مع ويلات الطغاة وما يجلبونهم من غزاة. بيت الجدة عند الراوي هو مكان الفرار من الحروب، وعند ونوس هو بيت التعرف على مأساة السوريين المتمحورة حول طغيان النظام وتجبره.
تعود سليمي -أو سلمى- في «الخائفون» إلى منزل جدتها الذي احتفظت به والدتها لتصون قلب طفولتها، فتجد هذا البيت أضيق مما تحمله ذاكرتها، حتى أن الدرج الذي كانت تنزلق عليه في طفولتها بدا قصيرًا جدًا. أما بطلة «ساعة بغداد» فتقف مع نادية «أمام بيوت الجيران الذين هاجروا وعندما نرى الأوراق اليابسة في حديقتهم نشعر بالألم وتتمنى كل واحدة مننا أن تصبح غيمة كبيرة تنزل مطرًا يغسل هذه الأوراق من الغبار».
تكتب الراوي عن توالي الهجرات بتوالي وصول العربة السوداء -في تشابه لا يغفل مع عربة نقل الموتى- لتحمل أصحابها في هجرة إلى بلد بعيد أو قريب، قد يكون محطة نهائية وربما لا. «إنه الموت من نوع آخر، تقول أمي: أن يختفي أحد من حياتك وليس لديك أمل في اللقاء به ثانية». ثم تفكر البطلة أن «الموت هو الغياب الطويل الذي لا لقاء بعده، قد يذهب الميت إلى الجنة لكن الذي يهاجر من بلده فإن الجحيم يذهب وراءه».
مع الهجرات يتفرق جيل كامل من الفتيات والفتيان جمعت بينهما الذكريات، وجمع بين بعضهما الحب، أو على الأقل ذلك الحب الأول المتصور في سنوات الصبا الأولى التي تتلعثم معه كلمات الاعتراف وترسل من خلال أوراق مكتوبة ومطوية.
أما ونوس فتكتب عن استعادة سليمي لنسيم عبر الذهاب المتكرر إلى منزله لتظهر المنزل نفسه مكانًا حاملًا للحب في زمن ما بعد الحب. المنزل القِبلة المُرتجاه لسلمى، التي اختارت الذهاب لبيروت تشعر بالمدينة وهي تتحول لسجن لا لسبب إلا لأنها باقية فيها عجزًا عن العودة إلى منزلها في دمشق وقتما أَحبت.
في حي بطلة «ساعة بغداد» وصديقتها نادية، تتقاطع مشاعر الفقد بالموت والذهاب. فعمو شوكت، الكردي المقيم في بغداد تركته زوجته الكردية متجهة إلى الشمال حيث أهله وأهلها أيضًا، فيبقى وحيدًا وإن كان محاطًا بالفتيات والفتيان الذين اعتادوا لعبه وهو مَن لم يُرزق بالأطفال. لكن الأطفال يكبرون ويرحلون مع الأهل في تلك العربات السوداء. وعمو شوكت يتوقف عن العمل والرغبة في الاعتناء بنفسه، ويفضل البقاء خارج المنزل مع الكلب الذي وجده ضالًا فاصطفاه ونيسًا.
يذهب عمو شوكت الذي طالما رأى توازيًا ما بين الحكومة والحصار، مع الكلب إلى المنازل المتروكة مع مفاتيح وضعها بين يديه أهل الحي المغادرين ربما إلي حيث اللا-عودة «في غربة ليست هينة ولكنها قدرًا».
لا يفارقه في تلك الزيارات التي تحولت إلى إقامة دائمة في مدخل أحد منازل الحي الذي تعرض للسطو، حيث استقر مع كلبه هناك حتى يفقد عمو شوكت -مع الوقت- القدرة على الكلام، وحين تعود زوجته نادرة إلى بغداد لتصحبه إلى المساحة الكردية في العراق، فيخرج عمو شوكت عن شروده وصمته ويعود ليتحدث لكن هذه العودة تأتي بلسان كردي مفارق للعربية التي لم يكن يتحدث غيرها.
لا تصدح الروايتان بصراخ عن التقاطعات الإثنية التي تبعثر كيان سوريا والعراق، لكن فيهما طنين لا ينتهي -ربما في «الخائفون» بدرجة أكثر وضوحًا- عما فعلته الديكتاتورية بتقاطعات البلدين الإثنية لعقود متتالية باسم القائد البعثي حتى تتشاحن الإثنيات بصمت في تعبيرات متنوعة عن الخوف والسيطرة قبل أن تخرج إلى المنطوق.
يرحل عمو شوكت عن الحي الذي عاش فيه مع زوجته كما ترحل الأُسر المسيحية والأخرى السُنّية والشيعية لتنتهي قصة التقاطع الإثني المُعاش بالتوازي مع وقوع بغداد في يد الغازي الأمريكي التالي للطاغية العراقي لتنتهي مساحة صنع تلك الذكريات المشتركة التي تصنع المحبة وتمنح الطمأنينة.
وفي «الخائفون» يخشى أهل سوريا من السُنّة التقاطع مع أبناء الطائفة العلوية. «ابنة عمتي الصغرى تزوجت من سني تحول إلى علوي وغيّر اسمه إلى علي». تقول سليمي/سلمي أن العلويين يُعرفون من لهجتهم المميزة التي لم يكن هناك داع لأن تسمى باللهجة العلوية. «كان كافيًا أن يُقال إن فلانًا يتحدث بالـ«لهجة» ليفهم الجميع أن المقصود هو اللهجة العلوية. لأنها «اللهجة الوحيدة التي تحمل عبء سنوات طويلة على ظهرها. تلك اللهجة القادرة على تحويل رجل بسيط ومهمش ومظلوم إلى سلطة.. اللهجة كانت هوية، وليست أي هوية، إنها هوية السلطة المطلقة وهوية الظالم والمتجبر. هوية الرعب والهلع والمجهول».
تتساءل بطلة «ساعة بغداد»: ماذا لو لم تقع الحرب؟ وتفكر سليمي: هل عاد أهل حماة فعلًا إلى حيواتهم بعد انتهاء المجزرة؟ هذه الأفكار وغيرها هي قلب روايتي الراوي وونوس الشارحتين لتلاعب طغاة البعث بحيوات السوريين والعراقيين، واللتين تضعا السياسة والحروب في سياقات إنسانية شديدة الحساسية والرهافة.
تقارير ذات صلة
عن معاني المخيم الفلسطيني
هذا النص ضمن «رُحنا وشُفنا» #21 «مُنتهى الأدب»
إيران البعيدة والمسكوت عنها
هذا النص ضمن «تقليب» #21 من «مُنتهى الأدب»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن