تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
دردشة مع ياسر عبد اللطيف: مشاء شغلته الأدب والتجريب

دردشة مع ياسر عبد اللطيف: مشاء شغلته الأدب والتجريب

كتابة: إيمان علي 1 دقيقة قراءة
لوحة رُسمت خصيصًا من وحي الدردشة تصوير: عُمر مصطفى

#جو عام 

ياسر عبد اللطيف ضيف هذه الدردشة، كاتب غني عن التعريف بكتابته القصصية مثل «موسم الأوقات العالية» و«يونس في أحشاء الحوت»، أو نصوص «في الإقامة والترحال»، أو «قصائد العطلة الطويلة» الذي يضم ديواني «ناس وأحجار» و«جولة ليلية» مع قصائد أخرى، لكننا نحاول التعرّف على كواليس كتابته الهامة شعرًا ونثرًا، وتفكيك عالمه الأدبي في دردشة تجريها معه إيمان علي.

ضيفنا يعي جيدًا الدور الذي يلعبه. يقول إنه «كاتب» وليس «حكاءً»، يشكّل نصه من طبقات؛ طبقة التسكع أو الجنوح في المدينة، أو طبقة من الإحالات الثقافية تضم فقرات أرشيفية عن السينما أو الأدب مثلًا داخل قصة، أو تاريخ التجول في شوارع المعادي في زمن 90 وما حوله. هي طبقات تمنح القصة أبعادها الدرامية والفنية والثقافية، حتى لا تكون مجرد حكاية يمكن نقلها شفاهة، بل عملية قراءة ممتعة ومتشعبة.

في الدردشة، يحدثنا ياسر عبد اللطيف عن سر انحيازه لكتابة القصة حاليًا واستمرار تأجيله مشروع روايته الثانية بعد «قانون الوراثة» (2002)، وعلاقته بالقاهرة وتحديدًا حي المعادي الذي يشغل خلفية ومسرح أغلب نصوصه. يعتبر ياسر نفسه مشاءً يتسكع في مدينة ضخمة، ويكتب أدبًا.

#دردشة

 

يُمكن سماع الدردشة عبر جوجل بودكاست هُنا، وأبل هُنا.

#وسلام.

*مصدر الموسيقى المُصاحبة لمُقدمة الدردشة: 

The Zeppelin by Blue Dot Sessions

عن الكاتب

إيمان علي

صحفية مصرية، تخرّجت في قسم الصحافة من كلية الإعلام جامعة القاهرة 2005، والتحقت في نفس العام بالعمل في مؤسسة «روزاليوسف»، حيث تشغل الآن منصب نائب رئيس تحرير. لها إسهامات في…

تقارير ذات صلة

#ديتوكس

حلم ولّا فيلم

#266| دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع

إبراهيم عبد الفتاح 7 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن