حوار مع وليد الخشاب: فؤاد المهندس كان الجناح الكوميدي للنظام الناصري
جدية الدكتور وليد الخشاب، أستاذ الأدب المقارن والآداب العربية في جامعة يورك الكندية لا تفارقه، حتى عند تحليل حركات مؤخرة فؤاد المهندس، فتحليل ودراسة التهريج ليست تهريجًا. عن كتابه الجديد الصادر عن دار المرايا هذا العام، «مهندس البهجة.. فؤاد المهندس ولاوعي السينما»، كان هذا الحوار.
- من كتاب والتر أرمبرست «الثقافة الجماهيرية والحداثة»، الذي يحلل فيه أغاني عدوية وحسين الإمام وأفلام عادل إمام من الناحية الاجتماعية والسياسية، لكتابك «مهندس البهجة» الذي تربط فيه بين كوميديا المهندس والمرحلة الناصرية، لماذا تغيب مثل تلك الدراسات عن الجامعات المصرية؟
كان أول عميد لكليتي في كندا يردد «الجامعات أماكن محافظة جدًا»، وللحق فالجامعات، على الرغم من كونها أماكن للاستنارة إلا أنها تأخذ وقتًا طويلًا لقبول شكل معرفة جديد. في جامعاتنا هناك بعض الدراسات المشابهة لمقاربات والتر أرمبرست، ولكن معظمها يجري في أقسام الآداب الإنجليزية باللغة الإنجليزية.

وفي العالم كله هناك نقص في دراسة ظواهر مثل النكت، الإشاعات، الإعلانات، بسبب اعتبارها أنشطة تافهة. المشكلة الخاصة بنا في مصر، هي أن الجامعة المصرية منذ نشأتها، قامت على محاكاة جامعات الغرب، وتحديدًا الجامعات الفرنسية، حتى في إنشاء أقسام اللغات الشرقية واللغات الكلاسيكية (أي اليونانية القديمة واللاتينية) والحضارات القديمة.
لكننا ما زلنا أسرى مرحلة السبعينيات والثمانينيات في العالم الغربي، ولم نواكب تطورات الأكاديميا في الغرب، لدرجة أن كليات الآداب في مصر تفتقر إلى أقسام دراسات سينمائية. وعندما تدرس السينما بشكل فردي في كليات الآداب، نتجه للأسماء ذات الاعتراف المؤسسي فقط، أفلام مأخوذة عن روايات نجيب محفوظ، أو مخرجين مثل يوسف شاهين وصلاح أبو سيف. لا نزال نفتقد لوجود قسم آداب خاص بالدراسات السينمائية، رغم وجوده في جامعات دول شمال إفريقيا، فما بالك عند الرغبة في دراسة فنون مثل أغاني الراب أو المهرجانات، سيتطلب ذلك مجهودًا مضاعفًا.
ومع ذلك، ليس من الضروري أن تبدأ تلك الدراسات في الجامعة، فأنا أعتبر كتابات الدكتور جلال أمين عن الحياة الاجتماعية المصرية، منذ كتابه «ماذا حدث للمصريين؟» من أهم ما كُتب في الدراسات الثقافية لتحليل ممارسات يومية، مثل الذهاب للسينما أو الاستماع لأغاني أم كلثوم في الراديو.
وفي كتابي «مهندس البهجة» أتعرض لأفلام فؤاد المهندس، التي تندرج تحت عنوان كوميديا الفارس أو التهريج المحض، ومشاهدة تلك الأفلام التي ظهرت قبل «يونيو 67» وبعدها مثل «إنت اللي قتلت بابايا» و« أخطر رجل في العالم»، وهي الأفلام من نوعية الأكشن-كوميدي، والبحث الجاد فيها يمكننا من فهم أكثر للمجتمع في ذلك الوقت، رغم اتهامها بالتغيبية والإلهاء. سبب هذا الاتهام هو ما كان شائعًا في الستينيات والسبعينيات من ضرورة أن يكون للفن والأدب موقف، وأن يكون ملتزمًا بقضايا المجتمع، ولكن مع الثمانينيات ظهرت مدارس مختلفة تهتم بكل الممارسات الثقافية المهمشة التي لم تكن ذات «موقف ورسالة»، وأفلام المهندس كانت تحمل ما سميته «أيدولوجية الفودفيل» التي تتوجه في الأساس لجمهور المهندس من الطبقة الوسطى التي ثبتت الناصرية أقدامها، لتقول لهم من حقكم الاستمتاع بملذات الحياة التي وفرتها لكم الدولة، مثل الاستمتاع بالسفر الداخلي أو العمل في المطار، كما في فيلم «مطاردة غرامية»، أو إقامة علاقات عاطفية، وليس بالضرورة أن تكون تلك الملذات «شرعية»، لذلك نرى الخيانة الزوجية في أعمال مثل «اعترافات زوج» ومسرحية «أنا وهو وهي»، ولكن المهندس يقدمها بتوازن حتى لا يصدم الجمهور، فنكتشف في نهاية العمل وجود سوء تفاهم، وأن الخيانة لم تقع، ولكن ذلك بعد أن كنا متعاطفين مع الأبطال، فيما نظنه خيانة زوجية، طوال العمل.
- في تقديرك لماذا تفوق المهندس كما ذكرت في كتابك، عن أقرانه أمين الهنيدي ومحمد عوض ومدبولي، هل لكونه المعبر عن الطبقة الوسطى في عهد ناصر؟
لا توجد إجابة واضحة على هذا السؤال، هناك مجموعة عوامل قد تكون السبب، مثل تكوين فؤاد المهندس لثنائي ناجح ومستمر مع شويكار، وهو ما افتقده زملاؤه، ولكنهم كانوا أيضًا معبرين عن الطبقة الوسطى. أعتقد أن ما ميز المهندس هو الصنعة العالية، لديه ميزان أداء يؤدي فيه الكوميديا بأرستقراطية وحرفية، «مش بيهزأ نفسه». قد يسخر من خوفه أو يتلقى الضرب ولكنه لا يسخر من عاهة به. فؤاد المهندس يقف هنا على النقيض مما كان يفعله إسماعيل يس بالسخرية من حجم فمه، وهو الفرق بين مهرج يضحكك بتلقيه الضرب، والآخر يضحكك بهروبه من الضرب بطريقة راقصة وحركة معقدة، فقد يضحكك المهندس بالحركات التي يؤديها بمؤخرته، ولكنها حركة ذات أداء رياضي عالي، وبها خفة ورفاهة كراقص باليه، وهنا هو يتشابه مع شارلي شابلن الذي يتلقى الضرب بأداء أرستقراطي وحركة بدنية راقصة، لذلك أطلق على كليهما «البهلوان الأرستقراطي».
-اعتبرت المهندس هو كوميديان الحقبة الناصرية وعبد الحليم هو مغنيها، هل كان ذلك السبب في كون حليم هو المطرب الوحيد الذي عمل معه المهندس في دور مساعد؟
فؤاد المهندس هو المعبر عن المصري الأصيل الصاعد في الطبقة الوسطى، الذي يساهم بدوره في «بروزة» نجم صاعد بفضل اهتمام الدولة بالفن بعد يوليو 1952، في السينما والمسرح والتليفزيون والغناء. قامت حركة يوليو على يد شباب في الثلاثينيات، ولذلك دعمت تلك الحركة شباب الفنانين الوطنيين في الخمسينيات، ولهذا أخذ حليم بسرعة مكان عبد الوهاب. فيمكننا القول إن المهندس يمثل جناح الدولة الكوميدي، مثلما حليم جناحها الغنائي، فمن الطبيعي أن يعمل نجوم الناصرية معًا. وهو ما يلفت النظر لتلحين عبد الوهاب رجل الدولة أغاني لفؤاد المهندس، بل وتلحينه مقطوعات لنجوى فؤاد الراقصة، التي كانت الدولة تدعمها أيضًا. وبهذا المنطق، لحن عبد الوهاب في الثمانينيات لمحمد ثروت مطرب الدولة، رغم كونه محدودًا على كل المستويات.
-كما ذكرت في كتابك، كان المهندس أقرب للسادات ونظامه من عبد الناصر، هل كان لتوجهاته دور في أن يتحول من وسيلة للإلهاء إلى وسيلة للسخرية من النظام نفسه، وهل كانت توجهاته سببًا في استعانته في تلك الفترة بكتاب ومخرجي اليمين، مثل أحمد رجب ونيازي مصطفى وحسام الدين مصطفى؟
لم أتناول الخلفية الفكرية لكل من عملوا مع المهندس، وهي أطروحة تحتاج إلى بحث، ولكن هذه الأسماء من المحافظين، والمهندس نفسه شخص محافظ، لا يشرب ويصلي بانتظام، وهناك خطاب أخلاقي في أفلامه، مثل خطاب «أنا بحب مصر». فهو محافظ لكنه يظل أكثر تقدمية من اتجاهات أكثر محافظة أو يمينية. في «فيفا زلاطا» يقدم فؤاد المهندس بطلًا للتحرر الوطني يتسم بأنه سكير وزير نساء، لكن الفيلم لا يحمل خطابًا يساريًا، ففي نهاية الفيلم يرجع البطل لبلده لأن أهل كل بلد عليهم تحرير بلدهم، لا أن ينشغلوا بدعم التحرر الوطني في بلاد أخرى. المهندس أقرب ليمين الوسط، ورغم صداقته للسادات فإنه يلتقي مع عبد الناصر، الذي أعتبره يمثل اليمين المؤمن بتدخل الدولة، وكلاهما صاحب ألقاب الأب والأستاذ والمُعلم.

- في كتابك ربطت بين فكرة القرين في أفلام المهندس والازدواجية في الحقبة الناصرية، هل كانت هناك دلالة للارتباط، أم أن فكرة الشبيه موجودة لصنع الضحك، منذ الريحاني وإسماعيل ياسين ؟
فكرة القرين مرتبطة بالتفاوض مع الحداثة، كما ذكرت في مقالي عن الميلودراما، في مجلة «فصول»، عام 2016، فقد بدأت السينما في الغرب متزامنة مع بدايات مع مدرسة التحليل النفسي واكتشاف اللاوعي، وهو ما تعبر عنه شخصية «دكتور جايكل ومستر هايد»، وفي فيلم «دليلة» مثلًا تؤدي شادية شخصيتين، أرستقراطية أقرب للحداثة و«الانحلال الأخلاقي»، والثانية شعبية أقرب لأخلاقنا. وفي فيلم فؤاد المهندس «أخطر رجل في العالم» هناك شخصية «ماكس/مستر إكس» المعبر عن الحداثة الأمريكية في مقابل «مفتاح» المعبر عن الأصالة المصرية.
في المرحلة الناصرية تعبر فكرة القرين عن ازدواج الخطاب، بين تحرر وطني وممارسات قمعية، بين خطاب سلام اجتماعي مع ممارسات بوليسية غير مريحة للمجتمع، وهي ممارسات كانت تبعث الخوف من الكلام في السياسة حتى داخل المنزل، فكل شيء مراقب، التليفونات والخطابات يتم فتحها وتعريفك بختمها مع عبارة «تم فتحه بمعرفة الرقيب».
- هل كانت مسرحية «مدرسة المشاغبين» انتصارًا لتمرد شباب كوميديا عصر السادات، على الكبار مرتدي السترات، ممثلين في دور الناظر الذي قام به كلا من عبد المنعم مدبولي وحسن مصطفى، رفاق جيل فؤاد المهندس؟
في مدرسة المشاغبين لم يكن التمرد فقط على الناظر، بل أيضا على الأب (والد بهجت الأباصيري- أدى دوره نظيم شعراوي) صاحب الأداء الأرستقراطي والصوت العريض، والعائلة العريقة، المثير للاحترام، لذلك أثارت المسرحية ضجة للتمرد على هذا الأب دون «تهزيء». تحول جيل المهندس وحليم لجيل آباء وصلوا للخمسين، وأصبح هناك شباب جديد يريد موسيقى وكوميديا جديدة. ربما ننظر الآن لحليم وأم كلثوم كآلهة، ولكن الشباب وقتها كان يقول «مش طايقين أم كلثوم و عبد الحليم بيكرر نفسه». ربما لم يظهر في الموسيقى من يتجمع الشباب حوله في مطلع السبعينيات، ولكن في الكوميديا ظهر عادل إمام، و دعمته في البداية الطبقة الوسطى التي توسعت وتنوعت مع صعود الطبقات العاملة ماديًا. في السبعينيات بدأ عادل إمام، يصنع أفلام «أكشن - كوميدي» مثل «شياطين إلى الأبد»، وبعد استقراره كنجم، بدأ يصنع للطبقة الوسطى الأكثر ثقافة أفلام مثل «المشبوه» و«الحريف» و«الغول»، وتتنوع بعد ذلك الطبقات الداعمة لعادل إمام من كل الفئات، لنشاهد صعوده من شخصية كومبارس في «شاهد ما شافش حاجة» ليلعب دور رئيس جمهورية في «الزعيم»، ويفوق المهندس في حجم نجوميته وذلك بسبب زيادة كل من عدد الناس والطبقات الذين يتابعون أفلامه ومسرحياته وحجم الأموال الداخلة في صناعة الفن.

- أي الممثلين يمكن أن تكتب عنه بشكل تحليلي مشابه وفي أي عصر؟
لا يوجد نجم معين في ذهني قام بنفس دور المهندس وعادل إمام في تقديمهما أعمال متماسة مع خطابات المجتمع والدولة. المهندس قدم خطابًا وطنيًا في مرحلة 67، عندما يختار بنت وطنه ويترك الأجنبيات في «مطاردة غرامية»، وفي «أخطر رجل في العالم» يحارب رجل العصابات والجاسوس الأمريكي مستر إكس. وعادل إمام هو من يحمل «رسالة إلى الوالي» ويحارب اليمين المتطرف المسلم في «الإرهابي». ربما كان يمكن لعلاء ولي الدين أن يلعب دورًا مشابهًا ولكن للأسف ظروفه الصحية ووفاته حرمتنا منه، وهناك محمد هنيدي الذي يتبع نفس مسارات المهندس في تقديم شخصيتين، أخ مصري وآخر خليجي، في «عندليب الدقي»، أو شخصية تتحول خلال الفيلم لتصبح شخصية مختلفة تمامًا في «صعيدي في الجامعة الأمريكية»، ولكن ما قدمه المهندس كان جديدًا، أما هنيدي «بيسخن طبيخ بايت». وأعتقد أن ما قدمه محمد سعد سيظل حيًا أكثر من هنيدي، خاصة شخصية «اللمبي» التي أعتبرها فارقة في الكوميديا، وتحمل مفارقة تحوُّل سعد الحائز على تدريب وثقافة تمكنه من تمثيل مسرحيات شكسبير، ولكن اللمبي هو من يمنحه مكانًا في الساحة الفنية. وأنا منحاز لأحمد حلمي الذي ذكرته في كتابي، ويربطه بالمهندس، أرستقراطية الأداء والحرفية والتركيز على الاقتباس، ولكن لا يمكننا الحديث عن نجم أوحد منذ بداية القرن الحالي، فلقد خفتت تلك الفكرة، ولم تعد هناك نفس المركزية.
- ومن يمثل الآن ملامح العصر الاجتماعية والاقتصادية، هل تجربة «مسرح مصر» التي أشرت لها في الكتاب؟
من الممكن المقاربة بين تجربة «مسرح مصر» الذي بدأ في 2014 وتجربة برنامج وفرقة «ساعة لقلبك» في الخمسينيات والستينيات، كلاهما يعبر عن الطبقة الوسطى مع الأخذ في الاعتبار الاختلاف بين الزمنين. طبقة 2014 أكثر ثراءًا وكانت في ذلك الوقت أكثر تأثيرًا في المجتمع، اليوم في 2023 يقل عددها وتقل قدرتها الشرائية، في اسكتشات «ساعة قلبك» تجد إشارة للذهاب للمصيف أو استعمال كريم الحلاقة، وهي كانت اختراعات جديدة تتيحها الدولة للطبقة الوسطى. في 2014 نتكلم أيضًا عن القدرة على الاستهلاك، المولات، السفر للخليج، في الحالتين تدعمهما الدولة بشكل مباشر أو غير مباشر، كوميديا لا تهز ثوابت المجتمع وتكتفي بمداعبة أحلام الطبقة الوسطى، ولكن الاختلاف بين «ساعة لقلبك» و«مسرح مصر» يكمن في قدر الصنعة، الذي تتفوق فيه اسكتشات ومسرحيات «ساعة لقلبك» والخارجين منها، وذلك بسبب قلة التدريب وقلة الوقت المخصص لإتقان الكوميديا في الإيقاع اللاهث لحياتنا المعاصرة.
-أحيانًا في الكتابة تتوقع أن يرى البعض مبالغة في ربطك بين الأحداث، وخصوصًا في تفسير مصادفات مثل وفاة المهندس في نفس شهر وفاة عبد الناصر، أو تنبؤ فيلم «فيفا زلاطا» باغتيال السادات، هل يمكن الاعتماد على المصادفات لتحليل أحداث أو أفكار؟
في كتاباتي أتعرض لمقاربات غير معتادة، فمن الطبيعي ألا تحظى بإجماع، وأن يوجه لي نقد يتهمني بالإفراط في التأويل، وما أدعو إليه القارئ ألا يتوقف عند ملاحظة أن ما أقوله لم يطرح من قبل، ويتأمل هل يوجد منطق متماسك في ما أقوله أم لا. لا بد أن يكون النقد جديدًا حتى يحدث حراكًا وحيوية. قد يبدو أن هناك إفراطًا في التأويل بسبب تركيزي على دور المصادفة. عنوان كتابي الفرعي هو «فؤاد المهندس ولاوعي السينما».
في التحليل النفسي يعبر اللاوعي عن نفسه بزلات اللسان أو النسيان أو الأخطاء، هناك بعض الاتجاهات داخل التحليل النفسي، تلتفت لدور الصدفة وترى فيها دلالة. صدفة أن كلا من ناصر والمهندس ماتا في سبتمبر، وشرحت في الكتاب مكانة كل منهما في مجاله، هي صدفة ولكنها ذات دلالة تدعم فكرتي، وتظهر المصادفة في الكتاب بشكل «اللاوعي المتنبيء»، وهو اختيار طرحه الفيلسوف فالتر بنيامين، الذي أستخدم منهجه في الكتاب، ويظهر ذلك حين أقترح أن «فيفا زلاطا» قد تنبأ باغتيال السادات. في الفيلم يتم اغتيال زلاطا القائد العسكري وسط جنوده. وبعدها بسنوات يُغتال السادات القائد العسكري وسط جنوده أيضًا. قد تكون هذه مجرد مصادفة، ولكن هناك وقائع متشابهة، كلاهما بطل تحرر وطني تم اغتياله وسط جنوده، هل كانت مصادفة أم تنبؤ، تلك مسألة اختيارات شخصية وفكرية وعقائدية، رأيي مختلف عن السائد، وقد يكون غير صحيح ولكن له وجاهته.
تقارير ذات صلة
«عاشت لتمنح الأمل».. مقابلة مع زبيدة فارسي
منذ مقتل فاطمة في 16 أبريل/نيسان، قُتل عشرات آخرين. ولم يقتصر الأمر على الصحفيين فحسب
سينما تناضل ضد الاستعمار| حوار مع ماتي ديوب
عن فيلمها «داهومي» الفائز بـ«الدبّ الذهبي لأفضل فيلم» في مهرجان برلين السينمائي
الفيلم أداة مقاومة| مقابلة مع باسل عدرا ويوفال أبراهام
حول «لا أرض أخرى» الفائز بجائزتين في الدورة الـ74 من مهرجان برلين السينمائي
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن