ادفع عشان تلعب.. بزنس الأندية يقتل مواهب ناشئي كرة القدم
أمام عقار من طابق واحد داخل حارة ضيقة بقرية شبرامنت في محافظة الجيزة، وقف مصطفى عبده، 16 عامًا، اللاعب السابق بفريق أشبال نادي أسمنت حلوان مرتديًا تيشيرت منتخب مصر لكرة القدم، ومتحدثًا عن لاعبيه المفضلين بحماس.
بدأ مصطفى شغفه وجنونه بكرة القدم في عامه الثامن، بممارسة اللعبة في الشارع شأنه شأن آلاف الفتيان المصريين. رغم نحافته وقِصر قامته، يتفوق مصطفى على جميع أقرانه في حواري شبرامنت «من أول ما شوفته بيلعب في الشارع قولت عليه هيكون موهبة كبيرة في الكورة، اهتميت بيه وعرضت عليه يلعب في الأندية بشكل احترافي بدل الشارع» يقول محمد أحمد، مدرب في نادي العمرانية.
في 2017، بدأ مصطفى مشواره الاحترافي مع كرة القدم في فريق الناشئين بنادي أسمنت حلوان بالدرجة الرابعة. تقدم إلى اختبارات الفريق، وسرعان ما اختاره رئيس قطاع الناشئين بالفريق من بين مئات اللاعبين. انتظم في التدريبات التي تبدأ في التاسعة صباحًا ثلاثة أيام أسبوعيًا.
أسرة مصطفى مكونة من أربعة أفراد. رب الأسرة يعمل حلاقًا ويساعده مصطفى في المحل، بجانب عمله كفني تكييفات، وتتراوح يوميته ما بين 30-35 جنيهًا ينفق منها 25 جنيهًا يوميًا ذهابًا إلى النادي وإيابًا منه. يبدأ مشواره باستقلال سيارة سوزوكي صغيرة «تُمناية» من بيته إلى مترو أنفاق محطة المنيب ومنها إلى محطة حلوان، وأخيرًا يستقل أتوبيس نقل جماعي إلى نادي أسمنت حلوان.
رغم الظروف المادية الصعبة، يحاول مصطفى الالتزام بنظام غذائي صارم «لازم آكل قبل التدريب بساعتين وأزود من البروتين زي البيض واللبن وممنوع أكل من الشارع»
التحق مصطفى أولًا بالثانوي الصناعي لتوفير أكبر وقت لممارسة كرة القدم والهروب من مصروفات الدروس الخصوصية في الثانوية العامة، متبعًا نصيحة والده الذي يعتبره مصطفى أول داعمي حلمه بأن يصبح لاعب كرة قدم «والدي لو فيه تمرين وقت الشغل بيخليني اروح وبينصحني وبيشجعني كتير علشان أكمل في الكورة»
يلعب مصطفى في مركز صانع الألعاب أو خط الوسط المهاجم، واختار هذا المركز تحديدًا تيمنًا بلاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق محمد أبو تريكة «حاسس إنه شبهي ونفس ظروفي المادية وكمان كان من الجيزة بس الفرق أن على أيامه مكنش اللعب في فريق محتاج فلوس غير دلوقتي»

بعد مرور عام على التحاقه بالفريق، أخبره رئيس قطاع الناشئين بأن هناك مستثمرًا اشترى القطاع، وأنه يطلب من كل لاعب 3000 جنيه كدفعة أولى شرط استمراره في الفريق الموسم المقبل. «أول ما سمعت كلمة أني محتاج أدفع فلوس علشان أكون في الفريق الموسم اللي جاي اتصدمت، يوميتي بتروح على فلوس المواصلات ومش هعرف أجيب مبلغ كبير زي ده» يقول مصطفى.
اضطر مصطفى لترك الفريق. وبعد مرور شهرين، تقدم إلى اختبارات نادي جولدي في الدرجة الثالثة، واُختير مَن بين العديد من المتقدمين. وبعد مرور ثلاثة أشهر على قيده في الفريق، تكرر الأمر نفسه في النادي الجديد. أبلغه المدرب أن مستثمرًا اشترى القطاع، ويطلب من كل لاعب 5000 جنيه كدفعة أولى. يقول مصطفى «شفت لاعبين لمجرد أن معاهم المبلغ كملوا في الفريق، ولاعبين دخلوا جديد مع أن مكنش عندهم موهبة في الكورة»
وتكرر الأمر ذاته مرة ثالثة في نادي القادسية بمحافظة مطروح والذي انضم له في 2018 «إحنا كنا أحسن فرقة في القطاع وكنا بنلاعب فِرق في الدرجة الأولى وبنكسبهم» لكن بعد عام، اشترى مستثمر فريق مواليد 2004. ورفض معظم اللاعبين دفع مقابل مادي ما تسبب في تسريح الفريق بأكمله.
في السنوات الأخيرة، توغل مفهوم «الأندية الاستثمارية» في معظم قطاعات الناشئين لفِرق كرة القدم. المستثمر يشتري من رئيس النادي قطاع الناشئين بالكامل، ويشترط على اللاعب دفع مبلغ مالي كل موسم لقيده في الفريق. والغرض الأساسي في معظم قطاعات الناشئين للأندية هو تحقيق مكاسب مالية سريعة فقط. وفي مقابل هذه المكاسب السريعة، تفقد الكرة المصرية فرص اكتشاف مشاريع مواهب كبيرة قد تصبح مصدرًا لأموال طائلة على المستوى البعيد.

جاء الإنجليز إلى مصر أواخر القرن التاسع عشر وجاءت معهم كرة القدم إلى جانب ألعاب أخرى مثل التنس والسكواش. لكن كرة القدم وحدها لاقت هوى لدى الغالبية في مصر. السبب هو أن الإنجليز الذين جاءوا إلى مصر كانوا ينقسمون إلى فريقين: قادة وضباط، وعسكر وجنود. تشير مذكرات الخديوي عباس حلمي، الذي تولى حكم مصر من 1892 حتى 1914، إلى أن القادة والضباط الإنجليز كان لهم دوائرهم وأنديتهم ورياضتهم الخاصة. أما العسكر والجنود أقاموا في معسكرات وثكنات قريبة من الأحياء الشعبية. وتحولت معسكرات القاهرة وميادينها وشوارعها وحواريها إلى مساحات للقاء الكروي بين فقراء المصريين وعساكر الإنجليز. وبقيت كرة القدم لعبة يخجل منها ويزهد فيها الأغنياء لصالح الفقراء، بحسب ياسر أيوب في كتابه «مصر وكرة القدم» ومع الوقت، أصبحت كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في البلاد، وتأسس اتحاد كرة القدم في 1921 وانضم إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في 1957.
ضمن الاتحاد، تتولى لجان مختلفة مسؤولية إدارة شؤون الكرة في مصر. هناك إدارة المسابقات، وهي المسؤولة عن تنظيم وإدارة المباريات والمسابقات ووضع جداول المسابقات وفق مواعيد البدء والانتهاء التي يقررها مجلس إدارة الاتحاد ولها حق إجراء التعديلات الضرورية على مواعيد المباريات إذا دعت الضرورة لذلك. وهناك لجنة التظلمات والطعون، وهي المسؤولة عن استقبال تظلمات اللاعبين والمدربين ضد القرارات التي تصدر من لجنة الانضباط بالاتحاد. وهناك لجنة شؤون اللاعبين، وهي المسؤولة عن قيد وانتقالات اللاعبين بالمراحل السنية المختلفة، وتسجيل عقود اللاعبين، وتسجيل الوكلاء وتنظيم العلاقة بينهم وبين اللاعبين.
تنظم إدارة المسابقات باتحاد الكرة بطولات دوري الجمهورية للناشئين (مواليد 1999 و2001 و2003 و2006 بموسم 2020 -2021) بنظام المجموعات. يشارك في بطولات دوري مواليد (1999، 2001، 2003) 17 فريقًا بكل فئة. تُقسم الفرق على ثلاث مجموعات (ستة فرق في مجموعتين وخمسة فرق في مجموعة واحدة). تصعد الفرق الثلاثة الأوائل بكل مجموعة ويُقام لها دوري من دورين بإجمالي تسعة فرق لتحديد الترتيب من الأول للتاسع. الفرق الثمانية المتبقية يُقام لها دوري آخر من دورين لتحديد المراكز من العاشر إلى السابع عشر. الفرق الثلاثة الأخيرة تهبط لدوري الجمهورية «ب» في الموسم الجديد (هناك تقسيمة مشابهة في بطولة مواليد 2006 مع اختلاف عدد الفرق، 13 فريقًا على مجموعتين وليس ثلاثة)
يعني هذا أن مجموع عدد فرق قطاع الناشئين المشاركة في هذه البطولات تبلغ 64 فريقًا. كل فريق يتكون من 20 لاعبًا بإجمالي 1280 لاعبًا. إذا دفع اللاعب الواحد للمستثمر مبلغ 3000 جنيه بحد أدنى، قد يقارب المبلغ الإجمالي أربعة ملايين جنيه.
يعتبر مصدر مسؤول في وزارة الشباب والرياضة، فضّل عدم ذكر اسمه، أن «اتحاد الكرة هو الذي سمح بظاهرة بيع قطاعات الناشئين إلى المستثمرين، بل تسمح لوائحه بذلك، لأن تسجيل اللاعب وحذفه وتسجيل قائمة الفريق يكون من خلاله من الأساس، ويجب على اتحاد الكرة سن لوائح تمنع التصديق على بيع فريق أو قطاع الناشئين أو اللاعبين إلا بموافقة منه، وإذا سمح الاتحاد بذلك الأمر يكون هو المسؤول عن إهدار المواهب في الكرة»
الأندية الاستثمارية تنصب على اللاعبين وعادة يرحل اللاعب بعد دفع المقابل المادي للقيد في الفريق أو حتى في أحسن الأحوال يكون الدفع سنويًا مقابل البقاء في الفريق، واتحاد الكرة لم يصدر قوانين تُجرم حالات النصب على اللاعبين في الأندية أو حتى يقوم بمراقبة الأندية الاستثمارية بحسب محمود فتحي مدرب بقطاع الناشئين بـ «الهلال»
نتيجة هذا يرحل موهوبون كثيرون في قطاع الناشئين عن أنديتهم أو لا يُقبلوا في اختبارات الفريق نظرًا لأنهم من محدودي الدخل، بحسب تامر عبد الحميد، لاعب الزمالك ومنتخب مصر السابق، الذي يوضح لـ«مدى مصر» أن «مَن يمتلك المال فقط هو مَن يلعب ويُقيد في الفريق، حتى وإن كان لا يمتلك الموهبة» ويصف قطاعات الناشئين في مصر بأنها أصبحت مجرد بيزنس، خاصة أن «معظم مجالس إدارات الأندية غير مهتمة بتحقيق بطولات قطاع الناشئين لأنها غير مجدية اقتصاديًا.»
وبسبب عدم وجود جدوى اقتصادية لبطولاتها، تعاني قطاعات الناشئين من حالة مزرية «معظم فرق الناشئين في الأندية تعاني من عدم وجود ملاعب للتدريب عليها» يقول عصام سفاجا، مدرب في قطاع براعم الإسماعيلي فرع القاهرة سابقًا، «على سبيل المثال فرقة نادي النصر مواليد 2005 كانت تستأجر ملعب الهايكستب وذلك يُعتبر تكلفة ضخمة على الأندية، وهناك فرق في قطاع الناشئين في الأندية تلعب على ملاعب نجيل صناعي غير مؤهلة وتسبب الإصابات للاعبين، وعلى سبيل المثال بعض اللاعبين في قطاع البراعم بفريق إنبي كان لديهم إصابات عضلية ومفصلية بسبب ملاعب النجيل الصناعي، والنجيل الطبيعي رعايته مكلفة ويُحتاج صيانة يوميًا»
تفضل مجالس إدارات الأندية تحقيق ربح سريع بدلًا من توجيه الاهتمام والرعاية وتطوير اللاعبين واكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم حتى يُصعدوا من الناشئين إلى الفريق الأول. يحدث هذا الربح السريع عبر بيع قطاع الناشئين لمستثمر وتوجيه المقابل المادي لتوفير دعم مادي للفريق الأول للصعود إلى الدوري الممتاز، حسبما أوضح عيلوي أحمد مدير إداري سابق بـ «جولدي»، ومدرب عام بـ «إسماعيلي مطروح»
بالنسبة للفرق الأصغر، هذه الأموال ضرورية لاستمرار الفرق الأولى فيها. يوضح صالح رحيم، رئيس نادي الزمالك مطروح، أن اتحاد الكرة يدعم فرق مختلف الدرجات ماليًا إلا أندية القسم الرابع لأن ليست لها أصوات انتخابية. الدعم الوحيد الذي يحصلون عليه يأتي من وزارة الشباب والرياضة بمبلغ 40 ألف جنيه فقط على مرحلتين في الموسم. وفي المقابل، تتكلف مصاريف انتقال اللاعبين في المباريات، وإيجار الملاعب ومرتبات اللاعبين والجهاز الفني 80 ألف جنيه على الأقل في عشر مباريات فقط.
لهذا يعتمد «زمالك مطروح» بشكل أساسي على التبرعات. «أقصى طموحنا أن يتبرع شخص بأطقم لفريق الكرة أو حتى مجموعة كرات يلعب بها الفريق الأول، ولا توجد لدينا مطاعم أو محلات أو قاعة أفراح أو مستثمر يدعمنا، عكس أندية الشركات التي يدعمها المستثمرون» يقول.
لكن هذا لم يقتصر على الفرق الأصغر. في منتصف يوليو الماضي، بدأت اختبارات فرق الناشئين والبراعم لـ «المقاولون العرب» لضم لاعبين جدد لفرق النادي من مختلف المواليد، والتي يصل عددهم إلى الآلاف بسبب الإقبال الكبير على النادي الذي خرج منه محمد صلاح، لاعب «ليفربول» الإنجليزي حاليًا، وأحد أفضل لاعبي العالم، ومحمد النني، لاعب خط وسط نادي الأرسنال الإنجليزي. يحكي خالد عبد الحليم، 18 عامًا، عن تجربته مع الاختبارات قائلًا «عددنا كان كتير جدًا.. في أول اختبار لعبنا تقسيمة حصل تصفية ولاعبين كتير مشيوا، واتبلغنا نيجي الأسبوع اللي جاي علشان الاختبار التاني.»
بلغت عدد الاختبارات التي خاضها خالد أملًا في الانضمام لفريق مواليد 2001 خمسة اختبارات، حتى وقع الاختيار على خمسة لاعبين فقط منهم خالد «قعدنا شهر تقريبًا نختبر وكنا كل أسبوع نسافر علشان مكنش فيه فلوس تقعد في سكن بالقاهرة ومعظمنا من محافظات مختلفة.» وفي الاختبار الأخير، فوجئ خالد بوجود شخص يطلب منهم مبلغًا ماليًا يصل إلى 30 ألف جنيه للالتحاق بالفريق «قالنا أنا مذيع في برنامج صوت الناشئين ونادي المقاولون بقى استثماري وادفع المبلغ ده دلوقتي علشان تاخد ملايين قدام» يقول خالد «إحنا كلنا اتصدمنا علشان تعبنا في الاختبارات وطول مدتها، ومفيش غير واحد بس فينا هو اللي قدر يدفع المبلغ» يفسر عيلوي سبب تحول «المقاولين العرب» من نادٍ له سمعة طيبة في إخراج عدد كبير من اللاعبين الجديدين من قطاع الناشئين إلى نادٍ هدفه الربح المادي فقط «منذ ثلاث سنوات، هناك مستثمر اشترى فريق مواليد 2000 من النادي، وكانت المكاسب للمستثمر كبيرة للغاية بعد تسجيل اللاعب بمبلغ 20 ألف جنيه، لذلك اشترى مواليد 2004 و2006 بمبلغ يصل إلى 800 ألف جنيه، وبعد ذلك أدرك النادي أن هناك مكاسب مالية كبيرة تأتي من تسجيل اللاعبين بمبالغ مالية، ليصدر النادي قرارًا بأن أي لاعب يُقيد في الفريق مطلوب منه مبلغ 30 ألف جنيه»

يتوافق هذا مع التغيرات التي طالت الكرة المصرية وأنديتها بشكل عام خلال العقود الأخيرة. تزايدت فرق الشركات التي أصبحت تشكل النسبة الأكبر بين فرق الدوري الممتاز في مصر، على حساب الأندية الشعبية والتي اختفت مع صعود الشركات مثل «الأوليمبي السكندري» و«الترسانة» و«المنصورة» و«السويس» و«دمياط» و«دمنهور». ولم يعد في إمكان الأندية الشعبية التي تعاني من أزمات مالية شديدة منافسة الأخرى التابعة للشركات التي لديها رأس مال كبير وترصد ميزانية ضخمة لصالح فريق كرة القدم وتستطيع أن تدفع لجلب لاعبين مميزين. في الموسم الكروي الأخير مثلًا، استحوذت فرق الشركات على أكثر من 60٪ من الدوري الممتاز. كما أن الفرق الثلاثة التي تأهلت للموسم الجديد فرق شركات (فاركو وكوكاكولا والشرقية للدخان).
يلوم البعض اتحاد الكرة على هذا. يظهر هذا واضحًا، بالنسبة لهم، في الطريقة التي يوزع بها الاتحاد فرق الشركات على مجموعات دوري القسم الثاني أو الدوري المصري الممتاز «ب»، ليصبح طريقهم للتأهل للدوري الممتاز أسهل. يتكون دوري الدرجة الثانية المصري من ثلاث مجموعات، هي القاهرة وبحري والصعيد، وتتكون كل مجموعة من 12 فريقًا تتأهل منها ثلاثة فرق، بينما تهبط ثلاثة أخرى من كل مجموعة إلى القسم الثالث.
يتهم عيلوي اتحاد الكرة بأنه «يتحايل على القوانين لزيادة عدد أندية الشركات في الدوري الممتاز عن طريق ما يُسمى نظام الانتساب، بعض من أندية منطقة الجيزة والقاهرة تلعب في مجموعة الصعيد [باعتبارها المجموعة الأسهل]، أي نادٍ من أندية الشركات اتحاد الكرة يريده أن يصعد يلعب في مجموعة الصعيد، والبنك الأهلي على سبيل المثال كان يلعب في منطقة الصعيد، ونفس الأمر [مع] الشرقية للدخان»
بالنسبة له، يخل هذا بمبدأ تكافؤ الفرص، خصوصًا مع الفقر المالي الشديد في أندية الصعيد والأندية الجماهيرية، والتي يحصل اللاعبون فيها على مقابل مادي لا يُذكر ويضطر معظمهم للعمل في وظائف مختلفة.
إلى أن يتحقق هذا التكافؤ، يستمر مصطفى في بحثه عن نادٍ يلعب له دون مطالبته بمقابل مالي.
تقارير ذات صلة
يوم ما أبطل أشجع…
التشجيع من خُرم «تذكرتي»
سمحت منظومة «تذكرتي» بالتحكم الأمني في تركيبة المشجعين المسموح لهم بدخول المدرجات
كرة المونديال ليست مصرية
قصة تصنيع كرة القدم في مصر وعدم مشاركتها في كأس العالم بقطر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن