أوله مقهى.. آخره ماخور
جيوب المدينة #1
#جو عام
جيوب المدينة، سلسلة جديدة من إعداد وتحرير مي المغربي وياسر عبد اللطيف، والتي تنسجم مع أخرى شقيقة، لكنها تبحث خارج النفوس البشرية والحيوانية. يتحرك كُتّابها في الشوارع بحثًا عن أوكار وجيوب المدينة، ويحكون بمحبة عن أماكن تصلح للخلوة والاستمتاع بأحلى اصطباحة نهارًا أو الاستئناس بـ«الدِروة» باقي أوقات اليوم. نفتتح هذه السلسلة، بكتابة ريم بن رجب عن دغاغر وزناقي تونس العاصمة أو أماكنها المخفية، حيث تصطحبنا في مغامرة تنطلق من مقهى إلى آخر، وختامها أغرب مما يقول العنوان.
#جيوب المدينة
اتّفقنا أن نلتقي بمنطقة الحفصيّة. ارتديتُ فستانًا طويلًا وقبّعة من سعف النخيل واخترتُ طقمًا كلاسيكيّا أسود اللون لابنة خالتي القادمة من باريس والتي ستُرافقني في هذه المهمّة. خرجنا مُسرعتين من البيت ولحسن الحظّ وجدنا سيّارة تاكسي بسهولة لأنّ حركة المرور تخفّ بعد منتصف النهار بسبب الحرّ الشديد. سيّارات الأجرة في تونس عملة نادرة وصعبة وعليك تجهيز خطّة مُحكمة لاصطيادها في الوقت المُناسب وخطط بديلة في حال رفض السائق الغثيثُ اصطحابك للمكان المُحدّد، مثل فتح باب السيّارة بسرعة والقفز في المقعد الخلفيّ ثمّ تهديده بالاتّصال بالشرطة أو ابتزازه عاطفيًّا أملًا في أن يرقّ قلبه المُتحجّر.
هنا في هذا البلد ذي البنية التحتيّة المتواضعة، يتحكّمُ سائق التاكسي في مصائرنا، يُمكن أن نخسر عملًا أو نتخلف عن موعد مُهمّ أو نتغيّب عن امتحان في الجامعة بسببه. يُمكن أن نتعرّض للسرقة أو للتحرّش بسبب لؤمه وخسّته وتكبّره، سأضع سائقي سيّارات الأجرة على رأس قائمة الأشخاص الذّين لن يدخلوا الجنّة. ثرثارون ومتملّقون ويفهمون في السياسة والاقتصاد والميتافيزيقيا وعلم الأحياء والفقه والنُظم الجبائيّة والمجلّة الجزائيّة والأدب الروسيّ والحداثة وما بعد الحداثة. طمّاعون ومتحيّلون ونمّامون ولا يحترمون المساحات الشخصيّة. منافقون، وضيعون، خبثاء، أنذال، أشرار، سفلة، فسقة. سأكتفي بهذا القدر من الرّدح حتّى أكمل الحكاية.
وصلنا إلى وجهتنا وجلسنا في أوّل مقهى اعترض طريقنا. طلبت ابنة خالتي كأس ليموناضة وطلبتُ كأس شاي. لا أشربُ القهوة ولا أحبّ الليموناضة التي تُباع في المقاهي لأنّها غير مُركّزة، يضيفون إليها الكثير من الماء والسكّر، ثمّ إنّني تعودّتُ على ليموناضة أمّي التي لا مذاق يعلو فوق مذاقها الشهيّ والمُنعش. اتصّل بي صديقي خالد وأخبرني أنّه سيصل خلال نصف ساعة. انقضت النصف ساعة كأنّها دهر، حاولتُ خلالها أن أظلّ هادئة وألاّ أفكّر في أيّ سيناريو سيّء. أعاني من اضطراب القلق منذ الصغر. ذهني وكر للوساوس والمخاوف والهواجس. يُقال إنّ الشيطان خنّاس أي أنّه يخنِس عند ذكر الله، شيطاني أرعن ومتهوّر ولا يخنس لأحد.
وصل خالد أخيرًا، ودون أن يجلس طلب منّا أن نُغيّر المقهى ونذهب إلى مقهى «قُنفيدة». عادة ما تُسمّى المقاهي الشعبيّة باسم الصبيّ الذي يعمل بها أو باسم صاحبها إذا كان شخصًا كريمًا ومرحًا مع الزبائن، رغم أنّ لافتاتها قد تحمل أسماء أخرى لتسهيل المعاملات البلديّة مثل «مقهى أم كلثوم»، «مقهى النورس»، «مقهى السلاطين»، «مقهى البساتين»، «مقهى النجاح» إلخ. طلبت ابنة خالتي كأس ليموناضة آخر، وطلب خالد إسبريسو، وطلبتُ دون تفكير مشروبًا غازيًّا. لاحظ خالد توتّري وحاول طمأنتي كعادته بأسلوبه الساخر. لم تمض ربع ساعة وظهر أمامنا صالح رفقة ابنه سعيد. يبلغ صالح من العمر ستّين سنة وهو من أشهر قوّادي ماخور عبد الله قشّ، الكائن بنهج «زرقون» بالمدينة العتيقة. بدا لي شخصًا طيّبًا ورصينًا وارتحتُ له بسرعة.
يعمل صالح بالماخور منذ أكثر من 30 سنة. كان في البداية رجلًا من رجالات عبد الرزّاق القوّاد الأكثر بطشًا بالماخور. يُرافقه في صولاته وجولاته وينقل له الأخبار والنمائم. سرعان ما ذاع صيته بين عاملات الجنس اللاّتي صرن يُفضّلن التعامل معه بدلًا من عبد الرزّاق الاستغلاليّ. تقوم مهنة القِوادة على الاستغلال كمبدأ ثابت في المعاملات. القوّاد الجيّد يستشعر الزبائن عن بُعد ويلتقط هشاشتهم. يعرف التاريخ الشخصيّ لكلّ عاملة جنس موجودة بالماخور ويحفظ عن ظهر قلب طباعها وتفضيلاتها ومواطن ضعفها. يُتقن فنّ المراوغة مع البوليس، شريكه الأبديّ، ويعرف من أين تؤكل الكتف دون أن يُعرّض نفسه للخطر. كان عبد الرزّاق قوّادًا خبيرًا لكنّه وضيع وثقيل الظلّ وغير محبوب. لم يستطع صالح أن يحلّ محلّه إلاّ بعد اعتزاله بسبب أمراض الشيخوخة. خيّر الطاعة بدل المواجهة تفاديا لشرّه وأذاه.
أحبّ صالح إحدى عاملات الجنس وتُدعى بهيجة. ظنّ أنّها مُجرّد نزوة عابرة لكنّه تعلّق بها، وحتّى لا يختلط الشخصيّ بالمهنيّ ويتحوّل إلى ثور هائج بسبب الغيرة فيفقد زبائنه وبالتالي مكانته داخل الماخور قرّر الزواج بها. لم يكن يُفكّر في إنجاب أطفال منها خوفًا من الوصم ومن تركة الماضي الثقيلة، لكن بمرور الوقت وأمام إصرارها على أن تُصبح أمًّا مثل غيرها من النساء انصاع لها وقرّرا المحاولة. تعسّر الحمل وانطلقت الألسنة في الحيّ تقول إنّ جنّا يسكن رحم زوجته بسبب معاصيها. صدّق صالح وبهيجة ما يُقال وشرعا في البحث عن وليّ صالح يفكّ اللّعنة ويُحقّق لهما مُعجزة الإنجاب. بعد زيارات شبه يوميّة إلى زاوية «سيدي محرز» صاحب الكرامات اللاّمتناهية، ارتأت بهيجة أنّه من الأفضل أن تُغيّر وجهتها وتقصد زاوية «السيّدة المنوبيّة». لن تُحسّ بمعاناتها وتفهم محنتها سوى امرأة مثلها. لم تكن بهيجة تعلم أنّ عائشة المنّوبيّة مثلها قد طُعن في «شرفها» وحاربها المُجتمع بسبب تحرّرها حتّى إنّ أحد الفقهاء طالب برجمها. ظلّت بهيجة تزور مقام السيّدة المنوبية دون كلل أو ملل. حرقت البخور وأشعلت الشموع ورمت الحلوى على قبرها وعقدت عُقدة من القماش ربطتها في غصن شجرة قرب الزاوية. أطعمت الفقراء وذبحت الدّيوك وتمرّغت في التراب طلبًا للنسل. بعد ستّة أشهر جاءت البِشارة؛ خرج الجنّ اللّعين من رحم بهيجة وانتفخ بطنها وآن أوان فكّ العُقدة. أنجبت بهيجة بنتا سمّتها صبرة دلالةً على صبرها الطويل على محنة الإنجاب، ثمّ حملت بابنها سعيد الذي كان جالسًا معنا في المقهى يبتسم لوالده محاولًا التخفيف عنه وهو يحكي لنا شذرات من قصّة حياته وعذاباته داخل الماخور.
أحسستُ بألم مفاجئ في معدتي بسبب المشروب الغازيّ وكان لزامًا عليّ الدخول إلى مرحاض المقهى. تردّدتُ كثيرًا لأنّني لستُ متأكّدة من نظافته. نادى صالح على قنفيدة الذي أعطاني مفتاح المرحاض الخاصّ بمالك المقهى. لا يقوم الصبيّ بمثل هذه الحركة إلاّ إذا كان الزبون مهمًّا ويبدو أنّ لصالح حظوة عند أصحاب المكان. لم يكن نظيفًا تمامًا، ولكنّه يفي بالحاجة، والأهمّ من ذلك أنّ بيت الخلاء الصغير والمُظلم هذا أنعش ذاكرتي. تذكّرتُ أنّ محمّد العريبي كان رئيس تحرير جريدة هزليّة صدرت في أواخر الثلاثينات من القرن العشرين واسمها على اسم ابنة صالح وبهيجة، صبرة.
محمّد العريبي هو أديب تونسيّ ومن أبرز أعضاء جماعة «تحت السور». ضمّت الجماعة ثلّة من الشباب المارق على النظام والرّافض للتعليم المؤسّساتيّ. كانوا يتّبعون أسلوب حياة بوهيميّ؛ يدّخنون التكروري (صنف من أصناف الحشيش)، ويمارسون الجنس مع العاملات بالمواخير، ويكتبون قصصًا ونصوصًا ماجنة وخارجة عن المألوف مقارنة مع ما كان يكتبه كهنة الأدب في تلك الفترة. تشكّلت الجماعة على هامش الحركة الثقافية والأدبيّة الرسميّة في الثلاثينات واتّخذت مقهى «تحت السور» أو مقهى «خالي علي»، نسبة لصاحبها، مقرّا لاجتماعاتها. سمّت الجماعة نفسها على اسم المقهى الذي استوعبها وتحوّل بفضلها إلى فضاء بديل مناهض لدكاكين السلطة*.
رغم إسهاماته المهمّة في تشكيل ملامح الأقصوصة التونسيّة، ظلّ محمّد العريبي أديبًا مغمورًا مقارنة مع رفيقه علي الدّوعاجي. أنهى حياته مرّتين، الأولى بالهجرة إلى باريس الموحشة والثانية بالانتحار. تُشبهه قصصه إلى حدّ كبير، تدور مثله في فلك الرغبة والشهوة. كتب عن مواخير تونس وعاملات الجنس وزبائنهنّ بأسلوب هزليّ مثل قصّتي «عزيزة» و«عشرة فرنك». استوقفني مرّة مقطع قرأتُه في مقال لمحمّد الكيلاني بعنوان «محمد العريبي ونشأة القصّة القصيرة التونسيّة»، يقول فيه إنّ العريبي قام بترجمة قصّة للكاتب الفرنسيّ إيميل دي بوا Émile Dubois تحكي عن لصّ خرج من السجن بعد سنوات طويلة وأثناء بحثه عن ابنته يكتشف أنّها امتهنت البغاء. لم أسمع من قبل عن هذا الكاتب الفرنسيّ. كتبتُ اسمه على مُحرّك البحث ولم أعثر سوى على معلومات عن قاتل مُتسلسل يحمل نفس اسمه، وللصدفة فإنّ هذا القاتل كان زبونًا وفيًّا للمواخير في فرنسا وتزوّج من عاملة جنس حرّضته على قتل أحد زبائنها. على عكس ما نسمعه عادة عن السفّاحين المهووسين باغتصاب وقتل النساء والأطفال فإنّ جميع ضحايا إيميل دي بوا كانوا رجالًا أثرياءَ فاسدين لذلك وصفه البعض بـ«نصير الفقراء». يبدو أنّ روح محمّد العريبي المتمرّدة سترافقني في هذا اليوم.
عُدتُ إلى المجلس فوجدتُ خالد يتحدث مع صالح عن سبب اللّقاء. خالد صديقي مُخرج سينمائيّ، وتعرّف على صالح صدفة عندما كان يقوم بتصوير فيلم بإحدى أزقّة المدينة العتيقة. أخبرته مرّة أنّني أجد صعوبة في الحصول على ترخيص رسميّ من وزارة الداخليّة كي أجري مقابلات داخل الماخور في إطار الإعداد لرسالة الماجستير، فنصحني باتّباع مسلك آخر ووعدني بالمساعدة. سنقوم بتمثيليّة بسيطة تلعبُ فيها ابنة خالتي دور صحافيّة فرنسيّة وأنا سألعب دور المُترجمة، أمّا صالح فسيُسهّل علينا مُهمّة الدخول إلى الماخور بالاتّفاق مع بوليس شرط أن نرشيه بمبلغ من المال ونشتري له كرتونة بيرة.
غادرنا مقهى «قنفيدة» باتّجاه الماخور، وعندما وصلنا غمز لنا صالح كي نقف بعيدين عنه. كنتُ أنظر إليه مُشرئبّة العُنق وهو يتحدّث إلى الشرطيّ الواقف أما باب الماخور محاولًا إقناعه ولمّا طال الانتظار ونفد صبري تقدّمتُ نحوهما فنهرني خالد. لا أعرف كم من الوقت مرّ قبل أن يعود إلينا صالح ويطلب منّا التوجّه نحو مقهى فتوح في الزنقة المُحاذية للماخور.
دخلنا إلى المقهى في انتظار الشرطيّ. هنا سأجري أهمّ جلسة تفاوض في حياتي وسأقوم بتوظيف كلّ خبراتي الميدانيّة كصحافيّة وباحثة. رحّب بنا فتوح وكأنّنا أصدقاء قدامى. كان بشوشًا وودودًا لدرجة أنّني عبثتُ بالمذياع الذي كان ينوس في الزاوية وغيّرتُ المحطّة. المقهى فارغ من النّاس وصغير جدًّا من الداخل، جدرانه مُغلّفة بسيراميك ذي نقشات تونسيّة أصيلة مرسومة باليد وتتدلّى من سقفه العالي نجفة من النّحاس. خلف البار صور مُعلّقة لرجل كبير في السنّ خمّنتُ أنّه والد فتوح. وفي الحائط المُقابل لوحة مُقلّدة لأحد المُستشرقين. اللّوحة عبارة عن جلسة بمقهى لرجال يبدو من هيئتهم أنّهم من علية القوم وفي الرّكن صبيّ أسود يُجهّز لهم مشروبًا. لا أحبّ لوحات المُستشرقين المُنبهرين بالمعمار الإسلاميّ وبأجساد النساء وأعتبرها امتداد للاستعمار. أنفرها بشكل فطريّ منذ الصغر، فقد كان عمّي مجيد يُعلّق لوحة مماثلة إلى جانب صورة بن علي بمقهاه في القرية.
كنتُ أتجنّبُ المرور أمام مقهى عمّي مجيد كي لا يراني ويشي بي إلى أبي. هذا الرّجل مُولع بالوشاية ومهووس بتأليف القصص والإيقاع بالآخرين. يوجد مقهاه بالقرب من المقبرة التي كانت ملاذي الوحيد أنا وصديقاتي. تُطلّ مقبرة القرية على بلدية الحدادة الجزائريّة التابعة لمحافظة سوق أهراس. نذهب إلى المقبرة يوميّا تقريبًا. نُثرثر ونُقشّر اللّب ونضحك بصوت عالٍ ونُراقب المُسافرين الجزائريّين علّنا نظفر برقم هاتف أحدهم. نُحبّ جمع أرقام الغرباء. نوزّعها فيما بيننا بعدل. واحدة تتكلّم والأخريات يستمعن ويكتمن ضحكاتهنّ ثمّ نُعلّق على الأداء ونضيف بعض البهارات لسلسلة الكذبات التي نتفوّه بها. أصبح جمع الأرقام من المسافرين لعبتنا المفضّلة منذ أن اشترى خالي المُغترب هاتف نوكيا 3310 لجدّتي. ما الذّي تُريدونه منّا أن نفعله في هذه القرية المعزولة والمنسيّة والتي يظلّ رجالها قابعين بالمقاهي يُحدّقون بالمارّة ويثرثرون؟ كنتُ أحقد عليهم لأنّ لديهم مكانًا يجتمعون فيه عكسنا. لم أعرف المقاهي في حياتي إلاّ حين انتقلتُ إلى العاصمة لكي أدرس بالجامعة. وها أنا الآن أنتقل من مقهى إلى آخر أملًا في الدخول إلى الماخور.
قدِم الشُرطيّ المُنتظر. جلس أمامنا بأريحيّة كربّ عمل. رفع حاجبيه كإشارة منه على السماح لنا بالكلام. بعد أن قدّمنا خالد له التفت إلى ابنة خالتي وقال نكتة سمجة بفرنسيّة مكسّرة لا أذكرها حتّى. كلّ ما أذكره أنّنا جاريناه على مضض وضحكنا. بعد أن أعطيته المبلغ المطلوب وثمن كرتونة البيرة، أعلمني بكلّ وقاحة وبصوت بارد ومُستفزّ بأنّه لن يسمح لي بالدخول لأنّ القانون يمنع على النساء غير العاملات بالماخور الدخول إليه.
حاولتُ إقناعه بشتّى الطرق. عرضتُ عليه مبلغًا إضافيًا من المال كي يحميني لكنّه رفض. رأس البقرة هذا احتال عليّ، أخذ نقودي وهو يعرف جيّدا أنّه لن يساعدني. كتمتُ غيضي. طلبتُ من صالح أن يتدخّل لكنه طأطأ رأسه.
فهمتُ الآن لماذا خيّر الطاعة بدل مواجهة عبد الرزّاق ندًّا لندّ.
وسلام.
*يُمكن العودة لكتاب الباحثة ابتسام الوسلاتي «الهامشيّة في الأدب التونسي: تجربة جماعة تحت السور»، للتعرّف أكثر على تاريخ هذه الجماعة والتعمّق أكثر في تفاصيلها وسردّيتها.
تقارير ذات صلة
إلى عُمر، صورة متخيلة
#268| دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع
حلم ولّا فيلم
#266| دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن