تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
أخيرًا، عم هارون في إجازة طويلة

أخيرًا، عم هارون في إجازة طويلة

كتابة: بلال حسني 11 دقيقة قراءة
تصوير: عمر مصطفى

#جو عام 

السِير منها الذاتي والغيري. وفي هذا الديتوكس اختار بلال حسني كتابة سيرة غيره، مع تطعيمها بقليل من السيرة الذاتية، متأملًا حياة زميل عمل لا تزال سيرته تفرض نفسها كل يوم عند دخول المصنع والخروج منه، وهكذا تكون سيرة أي حارس تواجد هناك دائمًا، ولا يؤجِّز إلا يومين كل شهر.

#دليل 

لمحتُ من شباك الميكروباص قطًا شيرازيًا يسافر وحيدًا، كان يجلس فوق رفرف إطار سيارة من سيارات النقل الثقيل، بدا لي خائفًا وسعيدًا وهي تحمله مسرعة على  الطريق الصحراوي، فكرت أن حيواناتنا الأليفة -حين تأتيها لحظة التيه- تسمح لطبيعتها البرية أن تقودها إلى المجهول، بعيدًا جدًا عن ممسحة أصحابها.

كان قد هاتفني عم هارون، حارس المصنع الذي أعمل مسؤولًا إداريًا فيه، ليخبرني أن حريقًا هائلًا شبّ في مخازن الشركة في مدينة برج العرب، وعليّ الحضور حالًا من الإسكندرية، لم أكن لأصدقه، أحيانًا يختلط عليه الأمر بين مخازننا ومخازن شركة أخرى، وبيني وبين شخص آخر، وحين تأتي عليه أيام كتلك، أتخيل على عكس ما تخيّل توماس ترانسترومر في بطاقات بريده السوداوية، أن الموت أتى ليأخذ مقاسات عم هارون مرة في منتصف العمر، وفي كل مرة يعود إليه ليسلمه الثوب ويستلم الدفعة الأخيرة من العربون، يلاوعه عم هارون ويرفض الاستلام، بحجة أن الثوب لا يناسبه، وأن الاتفاق كان على ثوب أصغر نصف نمرة مثل ثياب نجوم السبعينيات، في لحظات التفاوض بينهما عند باب حجرته، يقرر عم هارون أن يرسل إليّ رسائله الغامضة.

انبعث من راديو الميكروباص صوت برنامج حواري يتحدث عن عدم انتظام فصول السنة، كان اليوم يوافق 10 مارس عام 2019، يوم لا يُنسى، فقد أذاعوا جزءًا من خطاب الرئيس، حيث وجه سيادته بتخصيص صندوق طارئ لمواجهة كارثة كبيرة، متوقع حدوثها في عام 2060، وشعرتُ أنني سوف أظل عالقًا في زحام الطريق الصحراوي للأبد، إذا كان الأبد مقداره واحد وأربعين عامًا، وإن كل ما سوف يأتي، سيمر من هنا. 

كانت عيني قد فرغت من التطلع إلى الإعلانات على الطريق، التي تخبرنا أن السعادة في شراء وحدة سكنية في مدينة العلمين الجديدة، ومن تشكيلات أسراب عصافير الدقناش وحساباتها غير الدقيقة فوق شركات المواد البترولية، ومن الكلاب النافقة على جانب الطريق، ومن الأبقار الهاربة وهي تجري في عكس الاتجاه، كأنها تحذرني من إكمال المسير، ومن عمال بناء الكباري، خاصة حين تكون المهمة هي تشييد منحنى صعود الكوبري، ولا تعرف إلى أين يصل، فيبدو أمامك كبرج بابل. رأيت في المرآة الجانبية للميكروباص سائق السيارة التي تحمل القط الشيرازي على رفرفها، لقد بدا لي متآنسًا مع صورة امرأة مطرزة في المقعد المجاور له، وكان يتحدث معها من حين لآخر، كسوة من القماش لامرأة، ثابتة عند سن الأربعين، تضع روج أحمر قاني، لا يبهت من السيجارة التي تدخنها، ربما رمادها حاضر، لكن سيجارتها لا تنتهي ولا تنطفيء، اطمئن قلبي أن القط بصحبة رجل رهيف القلب، وتمنيت أن تلتقي أعيننا، أنا والقط الشيرازي، كعابرين تنشأ بينهما قصة حب مستحيلة على الطريق، وكنت أكثر طموحًا من ذلك، ومنيت نفسي أن تكون وجهتنا واحدة عند الوصول، حيث المدينة المحترقة.

***

ساعتان قبل الوصول إلى حريق المصنع، كنتُ قادمًا من حي كفر عبده، الحي القديم الراقي في مدينة الإسكندرية، هناك حيث أنتظر ابني حتى ينتهي من تمرين آلة الكمان الذي يحضره في مركز تنمية المواهب، وعلى الرغم من الضوضاء التي تأتيني وأنا جالس في الحديقة الخاصة بالمكان، هي مزيج من صفوف الكمان والكورال والباليه وهي ضوضاء ملهمة وتصلح للكتابة، إلا أنني قضيت ساعة التمرين في التجول حول الفيللا، (أن تكون ذا مؤخرة ثقيلة كما يقول نيتشه، فتلك بامتياز خطيئة في حق العقل، وحدها الأفكار التي تأتينا ونحن ماشين لها قيمة ما)، يلّح ابني في المرات القليلة التي اصطحبه فيها للتمرين، أن أبقى في محيط المكان، لا يمكن أن ابتعد أكثر، مثل كلب هاسكي هارب من طبيعته الجبلية لممارسة الكساح في الشوارع الضيقة في الحي الراقي، قادني تتبعي لقط للوقوف أمام قصر كبير، وددت لو تملكتني الشجاعة وضغطت على زر جرس البوابة ثم أجري مسرعًا، كانت تقع حجرة الحارس خارج القصر، وكان يبدو عليه أنه يسحق ساعات اليوم مثلي، شعرت أنه يشبه أبي، له نفس لون البشرة، حيث ألوان البشرة هنا لا تخرج عن ثلاثة؛ القمحي والأبيض المزرق ودرجة تشبه مشروب الكاكاو، الأخير هو لون بشرة أبي. ظل الحارس يبدل قنوات القمر الصناعي بالريموت كنترول، حتى توقف عند قناة تُذيع أغاني أمازيغية، وبدا أنه معتاد على أن يأتي الغرباء للوقوف في أي وقت من اليوم أمام سور القصر العالي، لا لشيء سوى إفراغ شحنة ما، لذا فقد ظننت أنه قام بتعلية صوت التلفزيون ليسمعني هذه الأغنية، طلبت من مساعد جوجل التعرف على الأغنية، ووجدت نسخة مترجمة لها:

-  أرجوك افتح لي الباب.. يا أبي إينوفا

- رجرجي أساورك.. يا ابنتي غريبا

- أخشى وحش الغابة.. يا أبي إينوفا

- وأنا أيضًا أخشاه.. يا ابنتي غريبا

***

أيقظني سائق الميكروباص عند وصوله إلى جنوب المنطقة الصناعية الثالثة بمدينة برج العرب، عند وصولي كانت تستقبلني رائحة فول الصويا الذي يستخدمه مصنع اللانشون، وكانت الأرض لزجة، كأنها جاذبية مضاعفة تشدني للأرض أكثر، من أثر رواسب مصنع الزيوت النباتية. أخْمَد عمال المصانع المجاورة الحريق، وبدا أن خروجهم من المخزن للشارع وغبار الكرتون المحترق يسبح في الهواء كأنه حلم غائم، استقبلني واحد من عمال المصنع، كان يجلس على دكة في المصنع المهجور الذي يقع في أول الشارع، وأخبرني أن الحريق يخص مصنعًا آخر وتم السيطرة عليه، ودعته ثم مشيت في اتجاه حجرة عم هارون الحارس.

على الرغم من أن المشترك بين مسكن كل من حارس العقار وحارس المصنع هو أن مسكنهما يشغل بالضرورة حيز صغير من حجم المكان، مكعب صغير أشبه بساعة الكمبيوتر التي تعمل حتى في حالة فصل الكهرباء عن الجهاز، للحفاظ على الوقت الحقيقي، وهذا هو أهم أدوارها، إن لم يكن هو الدور الذي خُلق من أجله مسكن الحارس ليبقى في حالة اتصال دائم ومفتوح، إلا أنهما مختلفان كليًا في المساحة الافتراضية التي تمنحها لهما طبيعة التصميم المعماري. حارس العقار يتصل رأسيًا في مسكنه بكل السكان، وحتى مع وجود وسائل مختلفة للاتصال به واستدعائه، يبقى اعتماده على الإشارات التي تأتيه من الأصوات والروائح الصادرة من حياة السكان داخل منازلهم أو من خلال أصوات أجهزتهم، هي التي تحكم شكل الاتصال به، أصوات المنبه والراديو والتلفزيون والخلاط وموتور رفع المياه، والحركة والإضاءة والروائح المنبعثة من المطبخ وحجرات النوم، وتميزها من ساكن لآخر، ويصبح أي اضطراب في مواقيتها هو الذي يشكل العامل الأهم في قدرات الحارس الوظيفية، ها هو حارس العقار حين يسمع صوت موتور رفع المياه الخاص بالساكن في الأدوار العلوية، فوجده يتكرر كثيرًا في الليل، يبدأ الحارس في وضع مجموعة من الافتراضات، مثل أن الساكن مُصابٌ باضطراب في وظائف المعدة، أو أن هناك امرأة حبلى. معلومات دقيقة مثل تلك، هي التي تجعل منه حارسًا لأسرار ومزاج كل ساكن، وعلى علم بها قبل انتشارها حتى داخل المسكن الواحد.

على العكس من ذلك، يُمنح حارس المصنع مساحة فضاء أفقية، لأن مسكنه بالضرورة لا يعلوه شيء، كما أن مساحة الاتصال تمر عبر حديقة المدخل وممر السيارات ثم المبنى الإداري ثم المصنع، ومع ذلك يبقى التزامه بالاتصال بالمصنع محدودًا، إلا في المسائل الحرجة، مثل حريق بالداخل أو إصابة عامل، وهي لا تعتمد على الإشارات، لكن تبقى مساحته الأفقية خارج المصنع هي التي تتطلب منه حسًا سليمًا وتعبّر عن كفاءته الوظيفية. خلال النهار يتحد حسه مع كلاب الحراسة أو الكلاب غير المملوكة وتتخذ الشارع مسكنها، حيث يتم إصدار صيحات التحذير لأي شخص أو سيارة أو كلب يمر حتى في المساحة الأوسع للمصنع كإعلان لفرض السيطرة، وعليه أيضًا أن يتنبأ بمخاطر أخرى مثل حريق ممتد محتمل، وأن يدرس ملابسات وقوع سرقات في المصانع المجاورة ليتعلم منها، أما خلال الليل وحين تفضى الشوارع من الحركة المعتادة، تكون رابطة الأخوة بين حراس المصانع هي العامل المؤثر في تحقيق الأمن، ضِفْ على ذلك أنها المعوض عن الوقت الطبيعي المُفترض قضاءه مع الأسرة والأصدقاء، هي رابطة أقرب لعلاقة المساجين ببعضهم البعض، وأرقى من العلاقات التي تتم بين عرس الشوارع في الليل.

وقفت أمام حجرة الحارس ولم أجده، ربما ذهب ليتبرز في حفرة بالمصنع المهجور، هذه طريقته للتعبير عن انزعاجه من الترزي السئيل؛ الموت.

يعيش عم هارون وهو رجل تجاوز السبعين، في حجرة تقع عند البوابة الرئيسية للمصنع، طول الحجرة عشرة أقدام وعرضها ستة، يشغل ثلث الحجرة تابلوه الكهرباء الرئيسي بباب حديد من الخارج، ومن الداخل تطل منه بعض وصلات الكهرباء العملاقة ناحية سرير عم هارون، ككائن فضائي يولد عملاق ويبحث عن أمه. ثم على اليمين دولاب صغير من درفة واحدة، ثم حجرة صغيرة للحمام، وصورة معلقة لفريد الأطرش، ثم البوتجاز والتلفزيون وكرسي، بحيث يتبقى من أرضية الحجرة ثلاثة إلى أربعة أقدام. لقد قضى عم هارون ثلاثين عامًا في هذه الحجرة، يُسمح له بإجازة يومين كل شهر، يذهب فيهما إلى مدينة أبو حمص، يبني بيتًا، يتزوج بنت عمه، ينجب ثلاثة أطفال، يبيع محصوله، يدفن أمه، يشتري بقرة. يومان لا أكثر كل شهر، ثم يذهب إلى قبره في النهاية. 

يبدأ نوم عم هارون مع أول ساعات العمل، ويظل مُطالبًا بفتح البوابة وغلقها مع استقبال أي زائر أو سيارة تحمل بضائع، لذا فالتعامل معه صعب، حيث يقضي نهاره بين الحلم واليقظة، ثم يبدأ يقظته الحقة بنهاية وردية المساء، وإذا شعر بالملل، تجمع مع حراس المصانع المجاورة حول خشب مشتعل.

يرفع الحارس عصاه في وجه صاحب الشركة، إذا شعر أن شيئًا يعمل في الاتجاه غير الصحيح وهو الوحيد الذي يملك هذه السلطة، وهي مستحقة من كونه الأقدم على أرض المصنع، لكنها تختلف عن سلطة سائق سيارة صاحب الشركة، والتي يمارسها أحيانًا على كل العاملين، وحده السائق هو مَن يملك الساعات الكابية في يوم صاحب الشركة ويقضيها معه، ولا ينام الرجل أو يحصل على قيلولة طوال الطريق من وإلى المصنع إلا في حضوره.

ذات مرة أُصيب عم هارون بحُمَّى شديدة، وقد تزامن ذلك مع الأيام الأخيرة لصاحب المصنع الذي طلب مساعدته في اعتلاء سرير عم هارون لينام في حضنه. كان صاحب المصنع قد أهدى عم هارون بعض أثاث حجرة طفولته، أفكر أن مُلاَّك المصانع العجائز، خاصة هؤلاء الذين يصبحون مع الوقت كأبطال شعبيين في نظر العمال، يؤمنون في قرارة أنفسهم أن حراس مصانعهم هم حراس طفولتهم الضائعة وملائكة الموت المنتظر، وأحيانًا كثيرة يستمعون إلى نصائحهم بخصوص العدل بين العمال أو الحث على غلق مصنع أو الإسراع بافتتاح آخر، والإجابة على سؤال الوجود.

تذكرتُ زوجة عم هارون التي تأتي لخدمته وقضاء احتياجاته مرتين أو أكثر في الشهر، كان عمال المصنع قد أزالوا أجزاءً كبيرة من شجر الفليكس الموجودة حول الأسوار، مما حرك الثعبان من مخبئه، وقد رأت زوجة عم هارون بعض آثاره أسفل سرير زوجها، وكانت تخشى عليه من قرصة الثعبان، هذه هي ثانٍ مرة أجدها تخاصم عم هارون، المرة السابقة كانت بسبب حديثه المتكرر عن رؤيته خيال فتاة المصنع في الليل. منذ عدة سنوات كانت تعمل فتاة في المصنع، وكانت تخبئ ذهبها والفائض من مرتبها في مكان سري داخل المصنع، لم تكن مخطوبة أو في علاقة عاطفية، لكنها كانت تستعد للسفر بعيدًا عن استبداد أبيها. ثم حدث ذات يوم، بينما كانت تمارس عملها في وردية النهار أن قام سائق الشركة بالرجوع بالسيارة فدهسها، ولم يكن ليتوقف بسبب صوت الماكينات المرتفع، ماتت الفتاة في لحظتها، وأصبح هَمّ العمال هو البحث عن كنزها المفقود. وخلال السنوات التالية لوفاتها، تم إدخال تعديلات في بناء المصنع، وأُشيع بين عمال وردية الليل أنهم كانوا يشاهدون خيال الفتاة المدهوسة يأتي ليتأكد أن الكنز مدفون جيدًا في أعماق المصنع، شاع بين العمال أن خيال الفتاة يظهر لعم هارون، مما أشعل نار الغيرة في قلب زوجته العجوز، وبحجة أنها كانت تطارد الثعبان الذي غيّر مخبئه، كانت تلف في المصنع وهي تشعل الشيح لتخرجهما من المكان. لسنوات طويلة ظل الجميع يرددون أنهم رأوا الثعبان وخيال الفتاة، إنها حيلة العامل لجعل حكاياته تستحق أن تُروى، كأن يخبرني كبير الأسطوات حين يأتي موعد مروري لأخذ تقرير إنتاجية الماكينات ويقول: «اِنصت.. ربما تسمع صوتها وسط ضجيج الماكينات». وذات مرة ذهبت لتفقد عداد المياه العمومي الذي يقع في آخر ركن بحديقة المصنع، وتدحرجت مثل شوال بطاطس، حتى سقطت داخل حفرة عميقة، للحظات وأنا بداخل التجويف، شعرتُ بالتواء الثعبان من تحتي ولمعان أساور الذهب.

***

مات عم هارون في سريره أثناء وردية النهار، موت هادئ، اجتمعنا حوله في غرفته، ولأن لا موضع قدم داخلها، وقف البعض فوق سريره، وتعلق البعض الآخر على الدولاب، وتسلق آخرون من نافذة الحمام، كنّا أشبه بالقردة في حضرة ثعبان عجوز ميت، تابعنا الأمطار وهي تسقط بغزارة خارج حجرته، وكان الهواء لاسعًا، وأكبرنا دهاءً لا يعرف ماهي الخطوة التالية، وبدا أن لا قوة لديهم لحمله من مكانه، عامل البوفيه الذي يقع في المصنع المهجور، كانت في عينيه غيمة لم تكن أبدًا تعجبني، ظل يحرك الأواني النحاسية من أسفل سرير الرجل الميت، متغزلًا في دقة زوجة عم هارون حين تدعك الحلل، وكيف تبقيها لامعة. كنتُ انتظر هذه اللحظة، لأن الموت دائمًا ما يُثير شهية المرء على الجنس.

***

في عودتي من برج العرب، مررت على البوفيه في المصنع المهجور، وصادف أن وجدت سيارة النقل الثقيل التي حملت القط الشرازي إلى برج العرب، فكرت أن أسأله عن مصيره، لكنني وجدته يجلس باكيًا ويحل خيوط صورة المرأة التي كانت مطرزة في المقعد الجانبي، سألت عامل البوفيه عن حكايته، وقال:

مسكين، استيقظ من نومه، وحين أدار سيارته أمام منزله، دهس بالخطأ ابنه الوحيد. 

***

شاهدتُ فيلمًا تسجيليًا عن حياة المطربة اللبنانية ميريام فارس، وفي أحد المشاهد التي تحاول فيها إبراز افتتانها بالطبيعة، قامت بتعليق أقفاص للعصافير في أشجار حديقتها.

وسلام.

عن الكاتب

تقارير ذات صلة

#ديتوكس

حلم ولّا فيلم

#266| دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع

إبراهيم عبد الفتاح 7 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن