تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
منطقة «المواصي».. مشاهد نزوح «إنسانية» تشوه ملامح سلة غزة الغذائية
بانوراما

منطقة «المواصي».. مشاهد نزوح «إنسانية» تشوه ملامح سلة غزة الغذائية

زهير دوله 2 دقيقة قراءة
«المواصي» التي حددتها القوات الإسرائيلية منطقة آمنة وسط حملات عدوانها على قطاع  غزة، والتي قُتل فيها نحو 90 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي يوم 13 يوليو الجاري، هي منطقة زراعية ساحلية تمتد على ساحل البحر الأبيض المتوسط جنوبي القطاع، تبلغ مساحتها 12 كيلومترًا طولًا من دير البلح شمالًا، مرورًا بخان يونس، وحتى مدينة رفح جنوبًا، وبعرض كيلومتر واحد تجاه الشرق.
برز اسم المنطقة فترة الحكم العثماني، لشهرتها بأراضيها الزراعية ومياهها الجوفية العذبة، لتُعرف على مر الزمن بـ«سلة الغذاء» لمناطق القطاع كافة. إلا أن المواصي تحولت خلال الأشهر الماضية إلى منطقة قاحلة بسبب هجرة السكان إليها قسرًا. تمددت خيام النزوح داخلها لتصبح أوسع منطقة نزوح تشهد تكدسًا كبيرًا، وذلك منذ أصدر الاحتلال أوامر بالنزوح صوبها، في السابع من مايو الماضي، تمهيدًا لتنفيذ العملية العسكرية واسعة النطاق والمستمرة حتى الآن في مدينة رفح. منذ ذلك التاريخ وحتى اللحظة، ينزح السكان بأعداد كبيرة إلى داخل أراضي المواصي، لتتحول المنطقة الزراعية الساحلية لبقعة ذات كثافة سكانية شوهت ملامح سلة غزة الغذائية.
ولأنها باتت مركز النازحين في الوقت الحالي، تشهد منطقة مواصي خان يونس انتشار الأسواق الشعبية ومحلات بيع المواد الغذائية والطعام الجاهز داخل الخيام المنتشرة على طول الشارع الرئيسي للمواصي، تجاورها على ذات النسق الصيدليات ومختبرات التحاليل الطبية وعيادات طب الأسنان، وتلك المختصة بعلاج أمراض النساء وولادة الأطفال.

نص وصور: زهير دوله ومصطفى البايض

caption
caption
caption
caption
caption
caption
caption
caption
caption
caption

 

عن الكاتب

بانوراما أخرى

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن