تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
عودة الهدم إلى جبانة باب النصر
بانوراما

عودة الهدم إلى جبانة باب النصر

ميشيل حنا 2 دقيقة قراءة

بالرغم من الوعود التي قطعها رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، بعدم العودة إلى هدم المقابر التراثية، بعد حالة الغضب المجتمعي التي صاحبت هدم قبة نام شاذ قادين، في أكتوبر 2024، إلا أن أعمال هدم المقابر ونقل الرفات عادت مرة أخرى، في أبريل الماضي، إلى جبانة باب النصر، والتي صار مصيرها في حكم المجهول. أما نام شاذ قادين، فهي مستولدة محمد علي باشا، الجارية التي أنجبت له الأمير محمد عبد الحليم.

جبانة باب النصر هي واحدة من أقدم جبانات القاهرة. تقع أمام باب النصر، وهي ضمن حدود القاهرة التاريخية المسجلة لدى «اليونسكو». تزدان بالمقاصير الخشبية المميزة، وهي مثال نادر وفريد في العمارة الجنائزية على مستوى العالم. تضم الجبانة آلاف المقابر لعامة الناس والشيوخ والأولياء المتصوفين، وفيها مقبرة المستشرق السويسري يوهان بركهارت (المتوفى 1817 ميلادية)، ومعبد الست زينب الحنفية (المتوفاة نحو 940 ميلادية)، إضافة إلى عدة أحواش فخمة لعدد من الأسر الثرية.

كانت الجبانة قد فقدت 13 ألف متر مربع منها عام 2024، بسبب خطة السلطات لإقامة جراج سيارات ومجموعة من المتاجر مكانها. واليوم، يبدو أن هناك إصرارًا من الحكومة على إزالة ما تبقى من الجبانة، قطعة بعد قطعة.

نص وصور: ميشيل حنا

(جميع الصور تم تصويرها في مقبرة باب النصر أبريل 2025)

«تم النقل». هذه الجملة بمثابة تصريح للبلدوزر بهدم هذه المقبرة.
تكسير شواهد الجبانة.
تم استخراج الرفات وتكسير الشاهد الذي سقط في حجرة الدفن.
تفاصيل زخرفية من إحدى المقاصير الخشبية.
هذا الشاهد الذي ينتهي بما يشبه العمة يشير بأن صاحب القبر كان شيخًا.
مقصورة خشبية في انتظار الهدم.
هذه الأخشاب المحطمة كانت مقصورة خشبية منذ أيام قليلة.
شاهد قبر قديم يعود إلى عام 1312 هجرية (1895 ميلادية).
بقايا لحجرة دفن وآثار للتخريب.
«معبد» الست زينب الحنفية.

عن الكاتب

بانوراما أخرى

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن