تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
أقدم جامعة في غزة مأوى للنازحين
بانوراما

أقدم جامعة في غزة مأوى للنازحين

زهير دوله، مصطفى البايض 3 دقيقة قراءة

قبل حرب الإبادة التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة في أكتوبر 2023، كانت الجامعة الإسلامية تستقبل آلاف الطلاب في 11 كلية، بينها كليات الطب، والهندسة، والآداب، وتكنولوجيا المعلومات. لكن حرم الجامعة الآن أصبح مأوى لآلاف النازحين.

تعرّض الحرم الرئيسي للجامعة بمدينة غزة للقصف المدمّر في التاسع من أكتوبر 2023، أي في ثاني أيام الحرب، وتوقفت أنشطة الجامعة مثل كل المؤسسات التعليمية في القطاع. حينما استأنفت الجامعة نشاطها التعليمي على نطاق مُصغّر في النصف الثاني من 2024، اضطرت إلى تقديم خدماتها التعليمية عن بُعد، فلم تعد مبانيها صالحة للتدريس، ولا يمكن إعادة بنائها في ظل الحرب المستمرة.

في غياب بدائل عملية، ونظرًا للاحتياج الملح، تحوّل ما تبقى من مبانيها إلى مأوى للنازحين، وبعد عودة آلاف النازحين من جنوب القطاع إلى شماله أثناء هدنة لم تكتمل في شتاء 2025، واتساع رقعة المناطق التي تأمر قوات الاحتلال سكانها بإخلاءها، ازدحمت أطلال الحرم الجامعي بالفارين من العدوان المستمر.

الآن تقطن الجامعة العائلات النازحة بكامل أفرادها، وبينهم طلبة تخرجوا من الجامعة سابقًا، مثل عبد الله خضر من مخيم جباليا، الذي تخرّج من كلية الآداب بتخصص علم النفس عام 2016، لينزح اليوم داخل إحدى القاعات التي كان يدرس فيها سابقًا. نصبَ النازحون خيامًا داخل أطلال القاعات الدراسية، والمباني الإدارية، والمكتبة، والمختبرات العلمية المُدمّرة، وكذلك داخل قاعة المؤتمرات المحترقة. تنتشر الخيام بكثرة في ساحات الجامعة وملعبها الرياضي لتأوي من فرّ مؤخرًا من العمليات العسكرية في المنطقة السكنية المجاورة، بينما أصبحت مداخل مباني الكليات ملاذًا لهو الأطفال النازحين.

نص وصور: زهير دولة ومصطفى البايض 
مدخل الحرم الرئيسي للجامعة الإسلامية بمدينة غزة
خيام النازحين تنتشر في ساحات الجامعة وملعبها الرياضي
خيام أُقيمت داخل المبنى الرئيسي المُدمّر
طفلان يلعبان أمام مستقرّ إقامتهما داخل المبنى الرئيسي
عبد الله خضر، تخرّج من الجامعة عام 2016، ويقيم الآن داخل قاعة دراسية مدمّرة كان يدرس فيها
سيدة نازحة تطهو حساء العدس أمام قاعة دراسية تحوّلت إلى مأوى لعائلتها
دمار كبير طال مرافق الجامعة
مركز المؤتمرات المُدمّر تحوّل إلى مأوى للنازحين
نُصبت خيام النازحين داخل قاعة المؤتمرات التي كانت مخصصة لتخريج أفواج الطلبة
أطفال يلهون بين مقاعد قاعة المؤتمرات المحترقة
أطفال نازحون من بيت لاهيا يلهون أمام أحد مباني الكليات
أطفال نازحون من بلدة بيت حانون يقيمون رفقة عائلتهم في مدخل أحد مباني الكليات
عن الكتّاب

بانوراما أخرى

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن