تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
رأي

عزيزي مهنّد أبو غوش

مدى مصر
2 دقيقة قراءة
عزيزي مهنّد أبو غوش

لا يزال الكاتب والناشط الفلسطيني مهنّد أبو غوش وبعض رفاقه أسرى لدى الاحتلال الإسرائيلي، منذ القبض عليهم في 25 يناير الماضي. ليس بجديد على مهنّد تحمّل الاعتقال والمطاردة، بل واجههما من الإسرائيليين من صغره، واضطر لمراكمة الخبرة ذاتها في سجون السلطة الفلسطينية. غير أن تهمة الاحتلال هذه المرة جاءت أوقح وأكثر فجاجة؛ يتهم الإسرائيليون مهنّد وبعض رفاقه بـ «التواصل مع أصدقاء من العالم العربي»، ويرجّح متابعون للقضية أن التواصل مع العالم العربي هذا ضمّ التواصل مع أصدقاء مهنّد ورفاقه في فلسطين المحتلة، وفي غزة والضفة. المقصد واضح هو عزل مهنّد ورفاقه عن محيطهم، وعن فلسطين. وأيضًا عزلنا نحن عنه، وعنهم.

وربما يأتي كل هذا العبث دليلًا إضافيًا على وقت باتت تكرس فيه بعض الدول العربية الغنية جلّ إمكانياتها لإجراء تطبيع شامل متعجل ومتلهف مع إسرائيل. 

على مرّ سنين طويلة، ومنذ بزوغ حركة التدوين ومدّ جسور تواصل حقيقية بين نشطاء وصحفيين وكُتّاب وفنانين عرب، كان اسم مهنّد حاضرًا مع مدونته.. هكذا عبّر عن سخريته وغضبه في مواقف تضمنتها تدويناته وتصميماته الفنية، التي وجدت طريقها للتفاعل في الفضاء الإلكتروني.

هُنا، نقدم نصوصًا متفرقة من أصدقاء مهنّد أبو غوش ورفاقه، في فلسطين وفي دول عربية، ضد عزله عنّا، وضد عزلنا عنّه. وليس غريبًا أن بعض هذه النصوص كتبها أصدقاء لمهنّد لم يقابلوه يومًا. 

من وإلى حيفا وسائر الأراضي الفلسطينية، إلى مهنّد ورفاقه هذه كتابات لم تمر عبر السجّان / المحتل:

«بين تواصلٍ وتواصل» - هلال شومان

«مهنّد أبو غوش ورسائله من خلف السياج والحدود» - محمد جميل

«الكيتش الذي ليس كيتشًا» - نائل الطوخي

«بالخلاص يا مهنّد» - رشا عباس

«كيس مهنّد العجائبي» - رامي خريس

عن الكاتب

آراء أخرى

رأي
راجي مهدي

خريف حزب الله

«يواجه مشروع حزب الله كله لحظة مكاشفة تاريخية»

اقرأ →

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة (*).