ترجمة النضال الفلسطيني وحدود التضامن
بينما أمطرت الصواريخ الإسرائيلية على رؤوس الغزيين لأيام متتالية، وتلقت المدن الإسرائيلية في المقابل وابلًا إثر وابل من صواريخ فلسطينية محلية الصنع، واشتعلت حدة الاشتباكات في الداخل بين الفلسطينيين والمستوطنين، أنتجت الحرب انعكاساتها الطبيعية في التغطية الإعلامية ونقاشات منصات التواصل في انفجارات لخطابات وصور من مصادر لا حصر لها؛ حكومات ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات إعلامية وأكاديميين من مناحٍ عدة، بالإضافة إلى أفراد فاعلين داخل فلسطين وخارجها.
ومثلما تفتقر العمليات العسكرية إلى درجة الدقة الجراحية المطلوبة للتمييز الواضح بين الخير والشر، وإجابة الأسئلة الميتافيزيقية عن الضمير والمسؤولية كما يحلم الليبراليون، فإن الخطابات تبدو كذلك أكثر عرضة للتشتت بعيدًا عن أغراضها، وتفشل في الانطباق على أهدافها. وبينما كنت أتابع النقاش لاحظت أن هذا التشتت يضمر نمطًا: قراءة ما يُكتب بالعربية ينتج صورة بعينها عن الحرب، وعن الوضع الفلسطيني ككل، أما قراءة ما يُكتب بالإنجليزية فينتج صورة أخرى، وكل صورة تحمل تعددها الداخلي؛ أطرافها ونزاعاتها وتحالفاتها وحججها البلاغية. فما الصورتين؟
في حوارها مع «مدى مصر»، رسمت الناشطة المقدسية أماني خليفة خطوط الصورة الأولى بوضوح: «على الصعيد العسكري فإن المقاومة في غزة هي ‹الفاعل› ودولة الاحتلال ‹المفعول به›، حيث تحدد المقاومة زمان ومكان الهجوم»، وهو خطاب يتردد أصداؤه في الكثير والكثير من البيانات والتعليقات والأخبار الصادرة باللغة العربية، حيث نجد أنفسنا أمام «إنجازات» لمقاومة تعي جيدًا أهدافها الاستراتيجية، وتدرك كلفتها، وتعمل على تحقيقها، بعد عقود وعقود من التنظيم والتسلح البطيء والدؤوب، الذي دُفعت أثمانه، وما زالت تُدفع، غالية.
أما الخطاب الصادر بالإنجليزية للتداول بين نشطاء الجامعات في أوروبا فكأنه يرسم صورة مغايرة تمامًا، وأحيانًا مناقضة، للأولى. انظر مثلًا إلى ما يقابل تصريح أماني خليفة، نص قصير يتحدث كذلك عن «فاعلية» الفلسطينيين: «إن خضوع الفلسطينيين للهيمنة ليس نهاية القصة، فهم كذلك ذوو فاعلية. نحن [الفلسطينيون] نجيء على شتى الهيئات والصور، مثلما تقع الحياة على طيف شاسع بجنون. بالتأكيد، تتفجر هذه الفاعلية أحيانًا في صورة عنف، لكن مهما كان حجم اعتراضك على هذا العنف، ثق أن فهمه مستحيل من دون إحالة إلى عنف النظام».
هذه رواية مؤثرة، لكنها تهب الفلسطينيين فاعليتهم بيد وتسحبها باليد الأخرى، فالحديث عن عنف «يتفجر» نتيجة للضغط المستمر يكاد يحول النشاط العسكري للمقاومة إلى رد فعل فيزيائي، والصورة في مجملها تشبه الحديث عن مراهق متمرد ينبغي علينا احتواؤه، وتختزل المقاومة إلى صورة «رمي الأحجار» المألوفة عند المجتمع الدولي، والتي تجسد فهمًا محدودًا للعنف الفلسطيني: عفوي وانفعالي ويائس.
لكن ماذا لو كان العنف الفلسطيني منظمًا واستراتيجيًا؟ وماذا لو كان هذا العنف المنظم والاستراتيجي قد دُعم طويلًا، ويُدعم الآن، بقاعدة شعبية يستحيل إنكارها حتى إن اختلفنا بشأن حجمها ومقدار تنوعها؟ وماذا لو كان هذا العمل العسكري يلقى تعاطفًا أوسع حتى بكثير من الدعم المباشر؟ هل يستطيع سفراء النضال الفلسطيني في الشتات شرح هذا الموقف المحرج لزملائهم في الأنشطة الطلابية ومنظمات المجتمع المدني؟
استخرج الاختلافات بين الصورتين
يشير هذا التناقض بين الصورتين المذكورتين إلى إزاحة تحدثها الترجمة بنوع من الإصرار، فالمرء لا يقع في التعليقات المكتوبة بالإنجليزية على مصطلحات مثل «الكفاح المسلح» أو «الاستراتيجية» أو «التصعيد» باعتبارها مفاهيم وخيارات يملكها الفلسطيني، وكلها بالمناسبة مصطلحات مألوفة لقراء العربية، لكن كلها كذلك مصطلحات مسلحة بصورة مقلقة للوسطين الأوروبي والأمريكي، حيث يقع المرء بدلًا منها، وبصورة نظامية، على ترسانة مختلفة وأجنبية من المصطلحات: «الأبارتايد» و«التطهير العرقي» و«النضال الإثني».

وتتجاوز المسألة اختيار المصطلحات المفردة وضرورات وتقنيات الترجمة إلى رسم الصورة الكلية، فالفلسطيني في لغته يعيش في مجتمع نابض بالحياة والحركة، وهو فاعل سياسي بالمعنى البسيط والمباشر للكلمة، وعالمه يعج بالصراعات الداخلية والخارجية ومناكفات الحياة اليومية. أما الفلسطيني الذي يقرأ المرء عنه بالإنجليزية فيبدو كأنه ينتمي إلى جماعة بشرية مهددة بالانقراض، ويتلخص حديثه في لطمية طويلة مستمرة، وهو فاعل سياسي كذلك لكن بمعنى ملتو، بمعنى أن «وجوده» و«حياته اليومية» هي في حد ذاتها نوع من النضال. وبقدر حسن نية هذه الفكرة فهي تنتج صورة شديدة السخف، لأنك إن حاولت أن تفهم طبيعة هذا الكائن المناضل في صحوه ونومه فلن تصل إلا إلى نتيجة واحدة: الفلسطيني المكتوب بالإنجليزية رمز، هو فكرة النضال وقد جُردت عن مادتها، ولهذا سيبدو حمله للسلاح تحصيل حاصل للمراقب الأجنبي، أليس وجوده اليومي نضاليًا بما يكفي؟
ينتج نشطاء الجامعات وموظفو المجتمع المدني والمتضامنون خارج فلسطين، خصوصًا في أوروبا والولايات المتحدة، خطابات ومفاهيم واستعارات تؤول في النهاية إلى تحويل القضية الفلسطينية إلى قضية «إثنية» والعنف الإسرائيلي إلى «تطهير عرقي»، بينما يستمر الحس العام الفلسطيني غالبًا في استخدام مفاهيم الأرض والإذلال والإفقار والحصار، ليس لأنه لا يعرف معنى «الإبادة العرقية»، لكن لأن فهمه لواقعه ليس بحاجة إلى هذا المفهوم الغريب، فالإبادة العرقية بمعنى الاستئصال الديمغرافي لأقلية إثنية في معسكرات اعتقال وأفران غاز لا تصف واقع الفلسطيني في غزة أو غيرها، هي استعارة متوهجة وعاطفية بالتأكيد، لكنها لم تأت من الخبرة المباشرة للفلسطيني وهي تبعد كثيرًا عن وصف مجتمع يتوسع ديمجرافيًا باطراد، فمن أين جاءت ولماذا؟
ليس مقصدي أن النضال الفلسطيني يجب أن يُخاض بلغة «أصلية» أو «نقية»، وإنما المقصود أن الترجمة تزيح الخطاب الأصلي بصورة منهجية من أجل إنتاج صورة أجنبية عن الفلسطيني ونضاله، ومن ثمَّ أن حاملي هذا الخطاب ومروجوه لا ينقلون الصوت الفلسطيني إلا بعد أن يمر بهذه الإزاحة الممنهجة، والسؤال هو عما نفهمه من هذه الإزاحة وما إن كان ممكنًا أن تُترجم لغة الفلسطيني بصورة أكثر أمانة في علاقتها بمنتجيها الأصليين.
أرسل رسالة إلى صديقك الفرنسي
لماذا يصر الناشط الأوروبي وحلفاؤه إذن على هذه اللغة؟ إن لم تكن أدق وصفًا للواقع ولا أقرب للغة التي يستخدمها الفلسطينيون، فما الشروط التي تسمح لها بالاستمرار والانتشار حتى تصبح أحيانًا أعلى صوتًا من الفلسطينيين أنفسهم؟ نحن هنا أمام ثلاثة مستويات مرتبة من الأقل إلى الأكثر إشكالية، لتبرير هذه الظاهرة.
- ضرورات الترجمة. أول هذه المستويات وأكثرها بداهة وأقلها إشكالية، ويعني التحول الضروري الذي يمر بالمفاهيم في أثناء عملية نقلها من لغة إلى أخرى، ومن شبكة مقولات ثقافية إلى غيرها، فالحمولة الدلالية لكلمة «يهودي» العربية تختلف بدرجات عن الحمولة الدلالية لكلمة «Jew» الإنجليزية وما تستتبعه من ظلال للمعنى وإحالات ثقافية. لهذا السبب فإن كل ترجمة تؤدي إلى إزاحة، ولكن ليس إلى إزاحة ممنهجة، ونتيجة هذه الإزاحة على التواصل تكون خارج حدود فاعلية المترجم بالضرورة، لكنها لا تؤدي إلى التغييب الكامل لمجموعة بعينها من المصطلحات، والانبثاق المفاجئ في مكانها لمجموعة جديدة ومختلفة من المصطلحات والمفاهيم. يحاول المترجم باستمرار أن يكون وفيًا لنصه الأصلي بالدأب على نحت كل تعبير، كي ينقل المعنى والعاطفة قدر المستطاع، لكن هذا يفترض طبعًا أنه يقتبس حديث الفلسطيني، وهذا نادرًا ما يحدث في التغطية الناشطية المكتوبة بالإنجليزية، والمعتاد أن يكتفي النشطاء بتدوير نصوص كتبها نشطاء آخرون.
- الاعتذار بالوكالة. في هذا المستوى يعمل النص المكتوب بلغة أجنبية (والنص العربي المترجم عنه) على تدجين الفلسطيني والاعتذار نيابة عنه. ومثلما رأينا في الاقتباس القصير في مطلع المقال، لا يمكن للعنف أن يُقدم باعتباره استراتيجية تحررية واعية بذاتها، أي باعتباره يعد كفاحًا مسلحًا، وإنما فقط باعتباره «انفجارات» مردها طول الضغط والاستفزاز، إنسانية في عفويتها لكنها ليست خيارًا سياسيًا، لا تتطلب الشرح والتبرير وإنما التعاطف والتفهم. يتعاطف المرء مع الناشط ويتفهم أن ما يسمح به السياق الأوروبي محدودًا ويُحد باستمرار، وأن النضال يجب أن يكون مستدامًا، فلا فائدة تُرجى لأي طرف من أن يُتهم حلفاء الفلسطينيين في الخارج بالتعاطف مع الإرهاب فيتوقف عملهم، ولكن الخطر يكمن في أن يبدأ الناشط بالاعتقاد أن قوائم الإرهاب التي تضعها الخارجية الأمريكية هي دليلنا لفهم الخير والشر، أو أن العنف الفلسطيني هو فعلًا عنف بدائي وانفعالي. تتطلب الترجمة عند هذا المستوى وعيًا بالشرخ، ومن ثمَّ وعيًا بضرورة كون الترجمة عملية طويلة الأمد، تدفع بجهد نحو مزيد من الراديكالية في الاقتباس المباشر والإزاحة في الاتجاه العكسي.
- ترميز الفلسطيني. عند هذا المستوى يكتمل تحويل القضية الفلسطينية إلى قضية إثنية، ويكون الشرخ قد اكتمل بلا رجعة، ونحن في هذه الحالة أمام عالمين مكتملين لأننا أمام قضيتين مختلفتين تمام الاختلاف، الأولى هي قضية المناضل الفلسطيني، والثانية هي قضية الناشط في بلده وقد تحولت القضية الفلسطينية إلى رمز لها. وبنفس الطريقة التي رأينا بها قطاعات من الرأي العام الهندي تتعاطف مع إسرائيل نكاية في مسلمي الهند، فإن الناشط الأوروبي ذا الأصل العربي، أو الناشط الذي يتبنى الخطاب اليساري الأقلوي عمومًا، يتعاطف مع الفلسطيني لأنه من جماعة إثنية مضطهدة، مثلما هو حال الناشط الملون نفسه في أوروبا. سيدفع هذا الناشط باستمرار نحو الصياغة الإثنية للقضية الفلسطينية، وبناءً على ذلك سيدفع باستمرار نحو تصوير أجنبي وغير واقعي لنضال الفلسطيني وقضيته، وهذا أمر لا يمكن علاجه إلا بأن نعيد جميعًا التفكير في ما يعنيه التضامن الأممي اليوم.
يشترط هذا الترميز بالتأكيد تقاطعًا ظرفيًا للنضال والنشاط السياسي بين الفلسطيني على الأرض والناشط في الجامعة الأوروبية، لكن الوعي بالطبيعة الظرفية لهذا التقاطع أمر ضروري، وعدم فهم هذه الكثرة من الفاعلين السياسيين على أن كل واحد منهم يدافع عن الشيء نفسه، يبدو لي أمرًا شديد الأهمية من الناحية السياسية. الناشط الذي يلجأ للقضية الفلسطينية كرمز لنضالاته هو حليف محتمل، لكنه أبعد ما يكون عن تمثيل الفلسطيني، وعلى الطرفين أن يكونا واعيين بذلك.
ما معنى التضامن الأممي في عالم اليوم؟
تهدد اللهجة التي يتبناها هذا المقال بتفتيت أي إمكانية لبناء تضامن عابر للقارات، لكن واقع الأمر أن إمكانية هذا التضامن هي بالفعل في أزمة، ويعمل المقال الحالي على تحديدها والإشارة إليها لأنها أصبحت بحاجة إلى إعادة تصور.
بطول النصف الثاني من القرن العشرين اجتهدت قوى اليسار في تفكيك الأسس النظرية للتضامن الأممي، مع الاحتفاظ به معيارًا مثاليًا للفعل السياسي في الوقت نفسه. شككت تيارات اليسار الجديد في أي تصور ذي معنى عن «طبقة عاملة أممية» كانت أساس التضامن الأممي الماركسي الكلاسيكي، لأنها شككت من الأصل في نجاعة الارتكاز على الطبقة العاملة لإنجاز أي فعل سياسي تحرري، وأحلت مكانها المهمشين اجتماعيًا والأقليات المتنوعة إثنيًا وجنسيًا. ثم تلقت الطبقة العاملة الأممية ضربة ثانية قاسية من التيار الكبير الآخر من ورثة الماركسية، أي منظرو التبعية الذين اقترحوا أن الطبقات العاملة الوطنية ليست متجانسة، وبناءً على ذلك قد تقوم علاقة استغلال بين طبقة عاملة في مركز النظام الرأسمالي وطبقة عاملة في طرفه.
ثم بالإضافة إلى هذين التيارين، اشتغلت نظرية ما بعد الاستعمار لكي تجعل كل التمثيل إشكاليًا، وهذه التيارات الثلاثة هي الروافد الأساسية لليسار الأممي الحالي الذي يدعونا جميعًا للتضامن ذودًا عن الفلسطينيين المهددين بالإبادة العرقية. لا شك أن عهد الحزب الثوري الذي يقف ممثلًا للعمال والمستغلين في كل بقاع الأرض قد ولى بلا رجعة، لكن ما الذي ستكونه قضيتنا الجامعة في عالم بلا عمال؟ يبدو نضال الإثنيات المضطهدة ضد «الرجل الأبيض» هو أفضل مرشح لهذه القضية الأممية، إلا أنني في هذه الحالة أفضل الانسحاب، وأتمنى أن نستشير الفلسطيني في موقفه كذلك قبل الدفع بأنه ينتمي إلى أقلية إثنية ملونة، وأنه يناضل ضد الرجل الأبيض مع نشطاء المتروبول.
ليس هذا لأنني أحب الرجل الأبيض. أنا أتفهم أن يصبح الرجل الأبيض رمزًا لمجموعة من الظواهر السياسية مثل الثراء القديم وتوريث الامتيازات في مجتمع بتاريخ استعماري، ولكنني أولًا أفضل الحديث مباشرة عن الثراء القديم والبنى الموضوعية لتوريث وإعادة إنتاج الامتيازات، ولا أتصور أن تُعتمد مفاهيم مثل «غطرسة الرجل الأبيض» مفاتيح لفهم الواقع السياسي إلا إذا كنا نعيش جميعًا في فيلم أمريكي يدور في مدرسة ثانوية، وثانيًا لأنني لا أرى أن إقحام هذه القضية على واقعي المحلي يفيد شيئًا غير تشويشه. يجد الفاعل السياسي العربي نفسه في مواجهة مع حشود من التنظيمات السياسية والاجتماعية، بورجوازيات كبيرة وصغيرة ومؤسسات دينية ونخب طائفية وجيوش وميليشيات مسلحة. معظم هؤلاء رجال (ونساء بهذه المناسبة) بنيي/ـات اللون. والانسحاب من هذه المعارك للنضال ضد الرجل الأبيض في هذه الحالة لا يمكن اعتباره فعلًا سياسيًا، وإنما مقدمة للترقي الاجتماعي أو التقديم على طلب للهجرة.
هذه ليست مزايدة أخلاقية، وإنما تذكير بالشرخ، وعلى أساس من هذا الشرخ لنفكر في التضامن مجددًا باعتباره تحالفًا ظرفيًا لأكثر من فاعل سياسي في مواقع دائمة الحركة، تتماس أحيانًا وتتناقض أحيانًا. بهذا الفهم للتضامن، يصعب أن ننسى أن الفلسطيني في النهاية هو من يحدد أعداءه وأصدقاءه، ويقرر استراتيجياته في النضال، ويصيغ هذا النضال في لغته ومصطلحه، وربما نحب أن نكون حلفاءً له.
آراء أخرى
تكتيكات الاستعمار الإسرائيلي: دروس القدس وسيناء وجنوب لبنان
«تثبيت الحقائق على الأرض يمهّد الطريق لانتزاع اعتراف رسمي لا رجعة عنه بالواقع الجديد»
تفاهة التطبيع (1-3)
«تُفكك مارينا كالكولي مفهوم التطبيع استنادًا إلى نظرية «الأمننة»»
حطام التاريخ ومعنى أن نقاوم
«الحروب تصنع سردياتها لكنها لا تذكر أسماء الجميع»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن