المقاتلات القبيحات
«تَقَنَّعَ وتَشَجَّعَ، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟». (قصيدة أنت منذ الآن غيرك، محمود درويش).
بوصفي أحد المعجبين بشعر محمود درويش «شاعر المقاومة»، كما يحب البعض مناداته، كنت أتفاجأ وأنا أقرأ بعض مقاطع شعره التي تتحدث عن وصف الإيحاءات الجنسية للمجندات الإسرائيليات. كنت أحسب ذلك شيئًا من خيال الشاعر أو من محاولات أنسنة العدو في أبعد الأحوال. لكن سيل الصور المنهمر على شبكات التواصل الاجتماعي بعد حرب غزة الأخيرة من الفتيات الصهيونيات المثيرات المدجّجات بالأسلحة، جعلني أتساءل: هل هناك شيء أبعد من خيال الشاعر وأقرب إلى صدمة الحقيقة؟
أحالتني محركات البحث إلى العديد من الدراسات التي أجرتها باحثات إسرائيليات في جامعات الاحتلال تتحدث عن البعد الجنساني، ومدى أولويته في اختيار المجندات. في حين تعتبر مهارات كالقوة البدنية والذكاء وسرعة البديهة والقنص والمهارات العسكرية، أبرز معايير اختيار الجنود في جيوش العالم، يصبح معيار الإثارة الجنسية هو أحد المعايير المعتبرة للاختيار في جيش الاحتلال بالنسبة للنساء.
في دراسة لدانا ليفين، الباحثة في الدراسات الاجتماعية، بعنوان: «أنتِ دائمًا في المقام الأول فتاة: النساء في مرحلة البلوغ المبكر، النوع الاجتماعي، والجنسانية في الجيش الإسرائيلي»، المنشورة في مجلة أبحاث المراهقين في يناير 2011، وتناولت تجارب النساء في الجيش الإسرائيلي، كشفت عن دور جنساني محوري يلعبه الأداء الجنساني في تجارب النساء الإسرائيليات.
وجدت الدراسة أن النساء يعشن تجاربهن في الجيش ككائنات جنسانية ومُجنسة، وأن هذا لا يمكن فصله عن بقية عناصر هوياتهن. يُعد هذا الاكتشاف نقطة انطلاق لفهم كيف تتشكل الهويات الجنسانية والجنسية في بيئة عسكرية احتلالية تهيمن عليها الذكورة.

تُظهر الدراسة التي أجريت عبر مقابلات مع 23 امرأة، منهن 18 من المراهقات وخمسة من الشابات المجندات، كيف يتم اختيار النساء للانضمام لجيش الاحتلال، من هذه المعايير مثلًا يتم اختيار المراهقات الجميلات، اللاتي يمثل كلٌ من عمرهن الصغير ومعايير الجمال التي يمتلكنها شرطًا للانضمام للجيش.
تكشف الدراسة أنه تم تصنيف النساء في الجيش الإسرائيلي بشكل أساسي على أساس مظهرهن. هذا النوع من التصنيف يُعزز الفكرة القائلة بأن النساء في الجيش الصهيوني يُقدَرن بناءً على جاذبيتهن الجسدية أكثر من قدراتهن ومهاراتهن العسكرية. وفقًا للدراسة، يُشجع الجيش الإسرائيلي الرجال والنساء على تأدية الأدوار الجنسانية التقليدية، حيث يُكافأ الرجال على كونهم مُعتدين أقوياء، بينما تُكافأ النساء على كونهن جميلات، ومعطاءات. لذلك، يبدو سن المراهقة بالنسبة للإناث مفضلًا في معيار التجنيد الإسرائيلي، حيث هو العمر الأكثر جموحًا وخضوعًا في الوقت نفسه. وهذا النوع من التشجيع يُعزز الفوارق الجنسانية، ويكشف زيف قيمة النساء كجنود فعالين في الجيش الإسرائيلي كما يدّعي، وهراء خطاباته عن العدالة والمساواة والتنوع في اختيار القتلة وبناء دولة الاحتلال.
«قيل لنا إن المرأة الجديدة يجب أن تهدف إلى أن تكون مثيرة، في هذا الوضع العسكري الجديد، لصالح الأمة... مما يوحي بأن هذا هو واجب النساء الوطني خلال زمن الحرب...»، إيفا بيرغر ودوريت نعمان، في دراستهما «الجميلات المقاتلات: صور المجندات الإسرائيليات في الصحافة منذ حرب لبنان عام 2006».
تقدم الدراسة فحصًا نقديًا لصورة المجندات الإسرائيليات في وسائل الإعلام بعد عام 2006، وتكشف عن تناقض صارخ بين واقع أدوار المرأة المفترضة في القتال وتمثيلها الواقعي في وسائل الإعلام الصهيوني، وتسلط الضوء على قضية مهمة في التقاطع بين النوع الاجتماعي والنزعة العسكرية والتمثيل الإعلامي.

مع أن الدراسة تبدأ بالاعتراف بالمشاركة النشطة للنساء الإسرائيليات في القتال خلال حرب لبنان عام 2006، وهو مَعلم مهم بالنظر إلى هبوطهن التاريخي إلى أدوار غير قتالية، إلا أنها اعتبرت أن هذه الصورة يتم تقويضها من خلال تصوير وسائل الإعلام لهؤلاء المجندات، حيث تميل الصور المنشورة في الصحافة آنذاك -بدلًا من التركيز على أعمالهن العسكرية المهنية- إلى إضفاء الطابع الجنسي عليهن وتجسيدهن شهوانيًا، ما يلغي قدراتهن العسكرية وكفاءتهن المهنية ويحولهن إلى مجرد مشاهد بصرية للاستهلاك.
هذه الظاهرة ليست معزولة، بل هي جزء من سرد أوسع ضمن الخطاب النسوي عن النزعة العسكرية. وتضع الدراسة تحليلها ضمن هذا الخطاب، وتحدد معسكرين رئيسيين: النسوية الراديكالية والليبرالية. وفي حين يسعى كلاهما إلى تمكين المرأة، فإن وجهات نظرهما عن مشاركة المرأة في الجيش تختلف بشكل كبير، حيث تنظر النسويات الراديكاليات إلى الجيش على أنه قمعي وعنيف بطبيعته، بينما تدعو النسويات الليبراليات إلى مشاركة المرأة على قدم المساواة في الجيش كوسيلة لتحقيق المواطنة الكاملة والمساواة.
وفي سياق صور المجندات الإسرائيليات، والتي التُقطت كلها بواسطة رجال، تؤكد الدراسة أنها كانت تجسد شكلين من أشكال الذكورية: الأول هو الذكورية المتعلقة بدولة الاحتلال ودورها في استغلال خدمة النساء لتحقيق أهداف استعمارية، والثاني هو الذكورية التي تتجلى في شكل «التلصص الجماعي»، أي المتعة الجماعية الذي يحصل عليها جنود الاحتلال والمدنيون الذين لا ينتمون للمعسكرات العسكرية عبر مشاهدة هذه الصور.
ثم تتعمق الدراسة في السياق التاريخي للنساء بالجيش الإسرائيلي، حيث اقتصرت مشاركة المرأة في البداية على الأدوار غير القتالية، ثم تطورت مع مرور الوقت، وبلغت ذروتها بمشاركتها في الأدوار القتالية خلال حرب لبنان عام 2006، لكن هذا التحول لم يُترجم إلى تغيير في التمثيل الإعلامي. وبدلًا من ذلك، ترى الدراسة أن صور المقاتلات في الصحافة تعمل على إدامة المعايير والقوالب النمطية التقليدية المتعلقة بالجنسين، وغالبًا ما تصورهن بطريقة جنسانية.
ومن الأمثلة الصارخة على ذلك، المقارنة بين الصور في المجلة الرسمية للجيش الإسرائيلي «باماهاني/ Bamahane»، حيث تحلل الدراسة التجسيد البصري للنساء في صورتي غلافين للمجلة، أحدهما يُظهر جنودًا بزي قتالي في ساحات غزة، يتم تصويرهم بطريقة تؤكد دورهم وعملهم، وغلاف آخر يُظهر صورة لجندية، بابتسامة ماجنة ووقفة إغراء تم التقاطها بشكل خاص لذلك العدد من المجلة.
تتناول الدراسة أيضًا تمثيل المجندات في الصحف الإسرائيلية الرئيسية خلال حرب لبنان عام 2006، وتخلص إلى أنه في حين حافظت بعض الصحف مثل «هآرتس»، على نهج محافظ، فإن صحف أخرى، مثل «يديعوت أحرونوت»، أضفت الإثارة على وجود المرأة في الوحدات القتالية، مع التركيز على أنوثتها وجاذبيتها أكثر من أدوارها القتالية.
«إن المؤسسة الأكثر رسمية، وهي الحكومة، أدارت ظهرها للنساء الإسرائيليات وباعتهن كأدوات جنسية لزيادة السياحة»، إيفا بيرغر ودوريت نعمان.
في الختام، تسلط دراسة بيرغر ونعمان الضوء على قضية حاسمة في تمثيل المجندات الإسرائيليات بوسائل الإعلام، حيث تواصل، حتى اليوم، تأطيرهن ضمن الصور النمطية التقليدية المتعلقة بالجنسين، مع التركيز على أنوثتهن وحياتهن الجنسية بدلًا من أدوارهن المهنية، وهذا التمثيل لا يقوض التقدم الذي يدعيه الاحتلال فيما يتعلق بجدية مشاركة المرأة في الجيش فحسب، بل يعكس أيضًا التناقض المجتمعي الصهيوني الأوسع تجاه المرأة في الأدوار القتالية.
وفي سياق أشمل، هذه الصور ليست مجرد تصوير للدور الأنثوي في سياق المعركة، بل هي استعارة للصراع الأزلي بين السلطة والهوية، بين العنف والأنوثة، وهذه الصور لا تُعتبر مجرد ظاهرة ثانوية للحرب، بل هي تمثيل للطريقة التي تُستخدم بها الأنوثة كسلاح في الحروب النفسية والإعلامية. إنها فاجعة بصرية تجبر المشاهد على التساؤل: كيف أصبح الجسد الأنثوي ساحة معركة أخرى في جيش الاحتلال؟ وكيف تُستغل الصور كحالة استعراضية exhibitionism لتحفيز الرغبات وتوجيه الآراء والمواقف لخدمة الاحتلال ومآسيه؟
العنف المركب والمبارك من نساء الاحتلال
في ظل الاحتلال الصهيوني الذي يتشكل بأبعاد متعددة، نجد أنفسنا أمام صور إعلامية مروعة تعكس حالات النساء في أحط مراحل القهر الإنساني. ليس فقط بما يُمارَس عليهن من عنف جسدي متمثل في قتل النساء العزّل تحت جنازير الدبابات في المناطق المحتلة مثل غزة، حيث تُباد أرواح النساء الفلسطينيات حتى تلك التي تحمل أرواحًا لم تر النور بعد، ولكن أيضًا من خلال العنف النفسي والجنسي الممنهج الممارس ضد المجندات الصهيونيات، اللاتي -في حالات كثيرة- يباركنه بشكل يدعو للاشمئزاز. في هذه الحالة، يتحول جسد المرأة الصهيونية إلى ميدان للإذلال والتحكم، حيث يُستخدم كوسيلة لإثارة شهوات جنود الاحتلال المرتزقة أولًا، وجماهيره العمياء حول العالم ثانيًا، بما يتنافى مع كل ما هو إنساني وأخلاقي.
إن هذا الاحتلال الصهيوني المجرم الذي يقتل كل ساعة أربع نساء فلسطينيات، اثنتان منهن أمهات، حسب تقارير الأمم المتحدة، ويُعرّض امرأة من كل أربع مجندات صهيونيات يؤدين الخدمة العسكرية للاعتداء الجنسي حسب تقارير إسرائيلية، ويمارس ما سمّي بـ«فضيحة القوادة» داخل سجن جلبوع حسب تقارير (BBC)، يُعرّض العالم لمشهد ينطوي على تحدٍ صارخ للقيم الإنسانية والمعايير الدولية. يتجلى هذا الواقع الأليم في صورة الاحتلال الإعلامية، حيث يسود الصمت ويُتجاهَل الوضع عبر شاشات البث العالمية، في حين تستمر الانتهاكات الشنيعة بلا رادع.
إن التحليل النقدي لهذه الصور يجب أن يتخطى السطحية، ويغوص في الأبعاد الثقافية والاجتماعية والنفسية لتأثير الاحتلال على النساء. كيف تعمل هذه الصور على تعزيز الصور النمطية المُهينة، وتُسهم في ترسيخ ثقافة التحيز والتمييز ضد النساء؟ وكيف تساهم النساء الصهيونيات في استمرار هذه الصورة بقبول الانضمام لجيش الاحتلال أولًا، ثم قبول الأدوار المهينة التي يتم تصوير النساء من خلالها كأدوات للمتعة والإثارة ثانيًا؟
يجب علينا أيضًا أن نتساءل عن الدور الذي يُمكن أن تلعبه الحركات النسوية والتضامن الدولي في نقد ورفض هذه الصور الإعلامية، وكيف يُمكن للتحركات الجماعية أن تُساهم في إعادة كتابة السرد الإعلامي ليعكس الحقيقة البشعة للاحتلال ويُسلط الضوء على الانتهاكات المدمرة ضد النساء بشكل يُحفز العالم على العمل على فضحها وإنهائها بدعوات لزوال الاحتلال نفسه؟ كيف يهين هذا الاحتلال الظالم المرأة مقتولة/شهيدة (فلسطينية) والمرأة قاتلة/عدوة (صهيونية)؟
إن هذا العنف المركب، الذي تخضع له المرأة الصهيونية «القاتلة»، باختيارها عبر إثارتها الجنسية أو عبر وضعها في سياق يجعلها تتقبل أو تنتج الإثارة الجنسية وتتحمل نتائجها، يحيلها إلى آلة قتل انتقامية، تستهدف الشعب الفلسطيني، وبالأخص المرأة الفلسطينية «المقتولة» في لحظات حياتها الحرجة مثل الحَمل، أو في أوقات مبهجة كفترة ما قبل زفافها أو خلاله، بالإضافة إلى قتل الأطفال بلا رحمة وتلاشي مشاعر الأمومة، وهي تصرفات لا ينتهجها إنسان عاقل وسوي، ويمكن القول إن انتشار الصور الاستعبادية لأجساد النساء، يستخدمه الاحتلال الصهيوني لثبيت نفسه.
نشرت مجلة ماكسيم الرجالية الإغرائية الأمريكية مقالات عدّة تظهر استغلال صور النساء في الجيش الصهيوني كأداة للترويج الاستعماري واعتبار إسرائيل لهن كأداة جاذبة للرجال من مختلف الشرائح حول العالم للانخراط في صفوفه، ما يعكس نظامًا أوسع للاستغلال والعسكرة، وكتبت BBC عن ذلك أيضًا تحت عنوان: «مجندات الجيش الإسرائيلي يتعرين لخدمة الوطن»، وكيف يتم اعتبارهن أغراضًا استهلاكية للمتعة، وآلات تسويقية للعنف ضد النساء بكل أشكاله، والتي تتمثل في أوجه كثيرة من أهمها وجود وبقاء هذا الاحتلال، وجلب المرتزقة من حثالات الأمم للانضمام إلى صفوفه.
إن على نساء العالم الاتحاد فورًا، ليس من أجل وقف ازدياد أعداد النساء المقتولات في فلسطين، بل وأيضًا من أجل إيقاف أعداد النساء القاتلات في إسرائيل.
المراجع
«المختارات: نساء قوات الدفاع الإسرائيلية» مجلة ماكسيم 2007. [https://www.maxim.com/women/chosen-ones-israeli-defense-forces/](https://www.maxim.com/women/chosen-ones-israeli-defense-forces/).
إسرائيل تتكلم بالعربية. فيسبوك. تم الوصول إليه في 1 ديسمبر 2023. [https://www.facebook.com/IsraelArabic?locale=ar_AR](https://www.facebook.com/IsraelArabic?locale=ar_AR).
«إعادة تسويق إسرائيل: من الطائرات الحربية إلى النساء: لماذا في سن الستين تتجه صورة إسرائيل نحو مسارات جديدة». المكتبة الحرة. تم الوصول إليه في 1 ديسمبر 2023. [https://www.thefreelibrary.com/The+re-branding+of+Israel%3A+from+war+planes+to+women%3A+why+at+60...a0205033077](https://www.thefreelibrary.com/The+rebranding+of+Israel%3A+from+war+planes+to+women%3A+why+at+60...-a0205033077).
بيرغر، إيفا، ونعمان، دوريت. (2011). الجميلات المقاتلات: صور النساء الجنود الإسرائيليات في الصحافة منذ حرب لبنان 2006. Media, War & Conflict, 4(3)، صفحة 269-286. https://doi.org/10.1177/1750635211420630
ثلث الجنديات الإسرائيليات تعرضن للتحرش الجنسي في عام 2021. «هآرتس». 28 نوفمبر 2022. [https://www.haaretz.com/israel-news/2022-11-28/ty-article/.premium/a-third-of-israeli-female-soldiers-were-sexually-harassed-in-2021-report-says/00000184-bee1-d136-affd-fff5ac590000](https://www.haaretz.com/israel-news/2022-11-28/ty-article/.premium/a-third-of-israeli-female-soldiers-were-sexually-harassed-in-2021-report-says/00000184-bee1-d136-affd-fff5ac590000).
حساب «فتيات الدفاع». إنستجرام. تم الوصول إليه في 1 ديسمبر 2023. [https://www.instagram.com/girlsdefense?igshid=1whrdj1ghe0w2by](https://www.instagram.com/girlsdefense?igshid=1whrdj1ghe0w2by).
دانا ليفين. «أنتِ دائمًا في المقام الأول فتاة: النساء في مرحلة البلوغ المبكر، النوع الاجتماعي، والجنسانية في الجيش الإسرائيلي». مجلة أبحاث المراهقين. 2011.
راخميلوفيتش، زينا. «مشكلة الجيش الإسرائيلي مع الجنديات» صحيفة جيروزاليم بوست. تم الوصول إليه في 1 ديسمبر 2023 [https://www.jpost.com/opinion/article-726466](https://www.jpost.com/opinion/article-726466).
عنوان المقال مستوحى من رواية ياسوناري كاواباتا. «الجميلات النائمات». طوكيو: كودانشا إنترناشيونال، 1969. بالتوازي أيضًا مع الدراسة المذكورة في المقالة.
فاديف، نتاليا. «حساب نتاليا فاديف، مجندة في جيش الاحتلال». موقع إكس. تم الوصول إليه في 1 ديسمبر 2023. [https://x.com/nataliafadeev?s=21&t=FlfRjXGOvE3OnPHz7mj5BA](https://x.com/nataliafadeev?s=21&t=FlfRjXGOvE3OnPHz7mj5BA).
«مجندات الجيش الإسرائيلي يتعرين لخدمة الوطن». بي بي سي. [http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_6224000/6224136.stm](http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_6224000/6224136.stm).
آراء أخرى
تكتيكات الاستعمار الإسرائيلي: دروس القدس وسيناء وجنوب لبنان
«تثبيت الحقائق على الأرض يمهّد الطريق لانتزاع اعتراف رسمي لا رجعة عنه بالواقع الجديد»
خريف حزب الله
«يواجه مشروع حزب الله كله لحظة مكاشفة تاريخية»
سيرًا بين أنقاض حي الزيتون
«الاقتراب من «الخط الأصفر» يعني الموت لا محالة»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن
لا توجد تعليقات بعد