41 قتيلًا في حريق «أبو سيفين» | «معركة جلبانة».. «ولاية سيناء» على بعد 5 كيلومتر من قناة السويس
41 قتيلًا في حريق «أبو سيفين»
توفي 41 شخصًا وأصيب 14 آخرين في حريق اندلع في كنيسة أبو سيفين في إمبابة، صباح اليوم، بحسب وزارة الصحة، التي أشارت إلى أن مصابين اثنين غادرا المستشفى بعد تلقي العلاج، فيما يتبقى 12 آخرين، أربعة منهم حالتهم غير مستقرة.
من جانبه، قال وزير الصحة، خالد عبد الغفار، في تصريحات أثناء زيارته المصابين في مستشفى إمبابة العام، إن النيران اندلعت في مبنى الكنيسة، في التاسعة صباحًا، بسبب انفجار مولد الكهرباء عند عودة التيار الذي كان قد انقطع سابقًا، وأضاف: «كانت هناك أخشاب كثيرة بالتزامن مع الانفجار مما نتج عنه كم كبير من الدخان، خاصة أن العمارة أربعة أدوار وكان بها عدد كبير لإقامة قداس الأحد»، حسبما نقل «مصراوي»
فيما كانت وزارة الداخلية قالت إنه بعد فحص الأدلة الجنائية تبين أن سبب الحادثة نشوب حريق بأحد التكييفات جراء خلل كهربائي في الدور الثاني بمبنى الكنيسة، والذي يضم عددًا من قاعات الدروس، ما أنتج دخانًا كثيفًا تسبب في وقوع الوفيات والإصابات.
الإعلان الرسمي اﻷول عن الحادث كان قد أتى من صفحة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في الحادية عشر والنصف صباحًا، بعد نحو ساعتين من الحادث، والذي قدم العزاء في ضحايا كنيسة أبو سيفين، موجهًا كافة أجهزة ومؤسسات الدولة المعنية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة، وبشكل فوري للتعامل مع هذا الحادث وآثاره.
من جانبه، أمر النائب العام بفتح تحقيق في حادثة الحريق بالكنيسة، وانتقال فريق التحقيق إلى مبنى الكنيسة لمعاينتها وبدء إجراءات التحقيق. فيما أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن صرف 100 ألف جنيه لأسر الضحايا بواقع 50 ألف جنيه، ومعاش شهري في حال وفاة رب الأسرة، و25 ألف جنيه لوفاة أحد أفراد الأسرة، وخمسة آلاف جنيه لأسر المصابين، كما تقرر صرف 50 ألف جنيه أخري لأسر الضحايا من قبل الأزهر الشريف والجمعيات الأهلية.
«معركة جلبانة».. «ولاية سيناء» على بعد 5 كيلومتر من قناة السويس
استمرت اليوم الاشتباكات العنيفة بين الجيش ومسلحي القبائل من جانب، ومسلحي تنظيم «ولاية سيناء» من الجانب الآخر، والتي بدأت الخميس الماضي، نتيجة انتشار مسلحي التنظيم داخل مزارع قرية «جلبانة» التابعة لمدينة القنطرة شرق، المتاخمة لقناة السويس، وذلك بعدما انتشروا لساعات على الطريق الدولي «العريش/القنطرة» قبل أن ينسحبوا منه جنوبًا باتجاه القرية.
جلبانة، التابعة إداريًا لمحافظة الإسماعيلية، تقع داخل شمال سيناء جغرافيًا، وتبعد عن قناة السويس أقل من 20 كيلومترًا بحسب خدمة خرائط جوجل إيرث.
وبحسب مصدر محلي، تركزت الاشتباكات والقصف الجوي اليوم، الأحد، بالقرب من مقر شركة كهرباء القنطرة شرق، وهي منطقة تبعد نحو خمسة كيلومترات من الممر الملاحي لقناة السويس، وقصفت القوات الجويه سيارة ملاكي كانت متوقفة داخل مزرعة دون وقوع إصابات.
وبحسب المصادر التي تحدثت لـ«مدى مصر»، أسفرت المعارك الجارية في «جلبانة» منذ الخميس الماضي وحتى كتابة النشرة عن مقتل ثلاثة مدنيين بطلقات رصاص عشوائية، فيما اختطف المسلحون ثلاثة مواطنين آخرين من على الطريق الدولي، وسرقوا خمسة سيارات مملوكة للأهالي.
وفي حين لم يُعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة أي بيانات بخصوص ما يحدث في جلبانة، رغم مرور أربعة أيام على بداية اﻷحداث، أعلنت صفحة اتحاد قبائل بئر العبد، الجمعة الماضي، أن طائرات الأباتشي استهدفت سيارة ربع نقل بمنطقة شرق جلبانة تحمل مجموعة من العناصر التكفيرية وبحوزتهم أسلحة ثقيلة، وقتلت من كان على متنها.
من جانبه، نعى النائب محمد طلبة، نائب القنطرة الشرق في مجلس النواب، القتلى المدنيين من مدينة القنطرة وسيناء الذين قتلوا نتيجة المعارك، مطالبًا «بتوخى الحذر والحرص من تناول أي معلومات عن عمليات عسكرية أو تحركات أمنية في قرية جلبانة بالقنطرة شرق نقلًا عن صفحات مجهولة لا تستند إلى بيانات رسمية من المتحدث العسكري للقوات المسلحة».
مصدر محلي من القرية أوضح لـ«مدى مصر» أن الأحداث بدأت صباح الخميس الماضي عندما انتشر ما لا يقل عن 50 مسلحًا على مسافة 500 متر بطول الطريق الدولي «العريش/القنطرة» بداية من سوق جلبانة وحتى شركة الكهرباء القريبة من ارتكاز المثلث العسكري، وقاموا بتوقيف السيارات والنظر في هويات الأهالي مع إطلاق الرصاص بشكل عشوائي على السيارات لإجبارها على الوقوف.
وبحسب المصدر، اختطف المسلحون بعض المدنيين، وأوضح مصدر آخر من سكان القرية لـ«مدى مصر» إن المسلحين اختطفوا ثلاثة أشخاص من الطريق الدولي بالإضافة إلى سرقة سيارتين ملاكي وثلاث سيارات ربع نقل.
من جانبها، أغلقت القوات المسلحة ارتكازاتها العسكرية على الطريق الدولي في الاتجاهين ومنعت حركة السيارات لعدة ساعات، في الوقت الذي بدأت فيه وحدات من الجيش واتحاد القبائل في الاشتباك مع المسلحين وفتح الطريق أمام حركة السيارات.
في الوقت نفسه قام المسلحين بتفخيخ الطرق الفرعية والرئيسية المؤدية إلى القرية من ناحية الطريق الدولي، مع تفخيخ الكباري المؤدية للقرية من ناحية الجنوب، والمطلة على ترعة السلام وترعة الحاوي؛ لمنع تقدم الجيش ومسلحي القبائل، وقاموا بكتابة عبارات على الحوائط وسط القرية تدعم التنظيم وتحذر الجيش ومسلحي القبائل من مواجهة التنظيم ومنها بحسب المصادر «جميع الطرق مفخخة» و«باقية وتتمدد رغم أنف الجيش والصحوات الملاعين».
تفخيخ مداخل القرية بعد أن انسحب منها مسلحو التنظيم منع الجيش من التقدم لأبعد من الطريق الدولي ما استدعى تدخل الطائرات الحربية من طراز «أباتشي» والتي قامت بقصف مركز على المزارع في نطاق القرية، وصاحبه قصف من الدبابات، بحسب مصادر محلية وشهود عيان.
المصادر التي تحدثت لـ«مدى مصر» أكدت أن القوات المسلحة تحشد حاليًا دبابات ومدافع وآليات عسكرية في المنطقة، فيما وصلت العشرات من سيارات الدفع الرباعي التابعة لاتحاد قبائل سيناء (السواركة، والترابين، والرميلات) من مناطق أقصى شرق شمال سيناء؛ «رفح والشيخ زويد» لمساندة قبائل الاتحاد التابعة لمدينة بئر العبد (البياضية والدواغرة والاخارسة).
وطلبت القوات المسلحة كذلك من بعض سكان المنطقة الرحيل عنها فورًا في الوقت الذي كان الأهالي يجمعون حبات الزيتون وثمار المانجو مع بدء موسم الحصاد، وبحسب المصادر شاهد الأهالي أثناء خروجهم من مزارعهم جثث مسلحين متفحمة نتيجة القصف الجوي. أما النازحون من رفح والشيخ زويد الذين سبق واستقروا في عشش داخل القرية، فطالبهم الجيش بالرحيل أيضًا والرجوع إلى مناطقهم الأصلية وعدم العودة مرة أخرى، ودفعت حدة الاشتباكات الكثير منهم للهروب من العشش بدون متعلقاتهم ولا أغنامهم.
تواجد مسلحي التنظيم بأعداد وصفتها المصادر بالكبيرة، في قرية تابعة للقنطرة شرق، ينذر بتكرار ما حدث في المثلث اﻷخضر، حين سيطر التنظيم على قرى قاطية وقطية والمريح والجناين، الواقعة جنوب غرب بئر العبد، لنحو ثلاثة أشهر، ما اضطر سكانها للنزوح عنها من شدة الاشتباكات فيها، قبل أن يبدأوا في العودة لها ليجدوها أصبحت حقولًا من العبوات الناسفة.
وكان آخر هجوم نفذه تنظيم «ولاية سيناء» خارج الحدود الإدارية لمحافظة شمال سيناء في شهر مايو الماضي عندما هاجم نقطة رفع مياه «عرام 2» الواقعة على بعد نحو 30 كيلومترًا من قناة السويس وتقع على طريق «الطاسة/الفردان» الواصل إلى معدية 6 التابعة لمحافظة الإسماعيلية، وهي منطقة تقع في الاتجاه الجنوبي لمنطقة الاشتباكات الحالية في قرية جلبانة، وأسفر حينها الهجوم عن مقتل 17 عسكريًا بينهم ضابط.
الرابع خلال أسبوعين.. «الداخلية» تنفي وفاة «محتجز» نتيجة التعذيب وسوء المعاملة
نفت وزارة الداخلية، أمس، في بيان رسمي، وفاة مواطن في قسم شرطة الساحل بمحافظة القاهرة، نتيجة تعرضه للتعذيب، وقالت إن كمينًا أمنيًا كان قد استوقفه، في 11 أغسطس، لعدم اتزانه وشعوره بالإعياء، وعثر بحوزته على كمية من الهيروين، وأنه نُقل من الكمين لأحد المستشفيات لتلقي العلاج، ثم ورد تقرير من المستشفى بوفاته.
بحسب بيان الداخلية، فإن مزاعم وفاة المواطن نتيجة التعذيب أتت من حسابات تابعة «لجماعة الإخوان الإرهابية بمواقع التواصل الإجتماعى».
بيان الداخلية هو الرابع من نوعه منذ بداية الشهر الجاري، الذي يلي وفاة مواطن محتجز، وينفي «مزاعم» تعرضه للتعذيب أو سوء المعاملة أو الإهمال الطبي.
كانت الوزارة نفت، في 10 أغسطس، وفاة محبوس احتياطيًا في قسم شرطة ثان الرمل بمحافظة الإسكندرية نتيجة تعرضه للتعذيب، وقالت إنه شعر بحالة إعياء إثر مشاجرة بينه وبين أحد المحكوم عليهم، ونقل إلى المستشفى الجامعى لتلقى العلاج وتوفى عقب ذلك، وأن النيابة العامة تولت التحقيق فى الواقعة.
قبلها، وفي 6 أغسطس، توفى مواطن آخر داخل مركز شرطة الزقازيق بالشرقية، ونفت «الداخلية» أن تكون وفاته نتيجة الإهمال الطبي. وقالت إنه كان يعانى من ورم سرطانى بالحنجرة والتهاب رئوى حاد، فيما كان محبوسًا احتياطيًا بقرار من النيابة العامة على ذمة إحدى القضايا، وأنه نقل في 22 يوليو إلى مستشفى الزقازيق الجامعى لمعاناته من ضيق فى التنفس، وتم حجزه بالمستشفى لتلقى العلاج، لكنه توفي في 5 أغسطس.
وفي 2 أغسطس، نفت «الداخلية» تعرض الشاب المتوفي داخل قسم ثالث المنتزه، مصطفى منتصر حامد البيجرمى «ديشة»، للتعذيب أثناء احتجازه داخل القسم، وذلك بعدم ذكر بيان للشبكة المصرية لحقوق الإنسان، أن أسرة المتوفى وجدت جثمانه في المستشفى به كدمات وإصابات بالرأس والأذن، وكسر بساقه اليسرى، وبضلوع الصدر.
وقالت «الداخلية» وقتها إن البيجرمي ضُبط في 20 يوليو، بعد إذن من النيابة العامة، على خلفية تلقى معلومات عن تشكيل عصابي يتاجر في المخدرات، وبعد القبض عليه بستة أيام شعر بإعياء وتم نقله لمستشفى أبو قير العام لتلقى العلاج إلا أنه توفي في اليوم التالي بتاريخ 27 يوليو، وهي الوفاة التي وصفها بيان «الداخلية» «بالوفاة الطبيعية» مستندًا إلى الشهود من المحتجزين معه، والتي نقلت عنهم «الداخلية» «عدم تعرض المتوفي لأي اعتداءات»، حسب البيان.
بعد تولي شحاتة «القوى العاملة».. «اتحاد العمال» ينتظر اختيار قائم بأعمال الرئيس
قال نائب رئيس الاتحاد العام للعمال، مجدي بدوي، إن مجلس إدارة الاتحاد سيجتمع قريبًا لاختيار قائم بأعمال رئيس الاتحاد حتى انتخاب رئيس جديد، بدلًا من حسن شحاتة، الذي عُيّن بالأمس وزيرًا للقوى العاملة.
وأضاف بدوي لـ«مدى مصر» أن «قانون الحريات النقابية لا يحظر الجمع بين منصبي رئيس الاتحاد العام للعمال ووزير القوى العاملة، لكنه عمليًا يتناقض مع الاستقلال النقابي.. صحيح أن الجمع بين المنصبين كان أمرًا متبعًا في السابق إلا أن ذلك لم يعد ملائمًا حاليًا».
وأكد بدوي أن «انتخاب رئيس جديد يستوجب قرارًا من وزير القوى العاملة نفسه بالدعوة للانتخابات».
كان شحاتة، الذي فاز بمنصب رئيس الاتحاد العام للعمال بالتزكية في نهاية شهر مايو الماضي، أدى اليوم، اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية، ضمن 13 وزيرًا جديدًا.
وكان وزير القوى العاملة الأسبق، سعد محمد أحمد، الذي غادر منصبه عام 1987 هو آخر من تولى هذا المنصب جامعًا بينه وبين رئاسة الاتحاد العام للعمال.
وفضلًا عن منصب رئيس الاتحاد، أصبح منصب رئيس النقابة العامة للنقل الجوي أيضًا شاغرًا، لأن شحاتة كان يجمع بين رئاسته للاتحاد ورئاسته لتلك النقابة.
ويحق لأعضاء الجمعية العمومية للاتحاد العام للعمال الترشح على منصب رئيس الاتحاد، وتبعًا لبدوي: «تتشكل الجمعية العمومية للاتحاد من ممثلين للنقابات العامة -التي يتشكل منها الاتحاد- يجري اختيارهم من أعضاء مجالس تلك النقابات، ومن الممكن إضافة بعض الممثلين من اللجان النقابية [التي تضمها تلك النقابة العامة]». أما رئاسة النقابات العامة، ومن ضمنها النقابة العامة للنقل الجوي فيحق أيضًا لأعضاء جمعيتها العمومية الترشح لرئاستها، وتتشكل تلك «الجمعيات من ممثلي للجان النقابية التابعة لها».
سريعًا:
- قتل طفل وأصيب آخر اليوم، الأحد، إثر انفجار عبوة ناسفة في قرية شيبانة الواقعة جنوب مدينة رفح. وقال مصدر طبي في مستشفى العريش لـ«مدى مصر» إن فرق الإسعاف نقلت إلى المستشفى جثة طفل، وطفلًا آخر مصابًا وحالته حرجة. وكانت القوات المسلحة سمحت منذ شهر أبريل الماضي بعودة محدودة لبعض قرى الشيخ زويد ورفح بعد طرد تنظيم «ولاية سيناء» منها، فيما لا تزال العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم تمثل الخطر الرئيسي الذي يهدد حياة السكان العائدين.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن