تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

40 قتيلًا على اﻷقل في انفجاري كابول.. بينهم 10 جنود أمريكيين

40 قتيلًا على اﻷقل في انفجاري كابول.. بينهم 10 جنود أمريكيين
الصورة: مصابون في انفجار بمحيط مطار حامد كرزاي بالعاصمة الأفغانية كابول - المصدر: رويترز

قُتل 40 شخصًا على اﻷقل وأُصيب العشرات في انفجارين بمحيط مطار حامد كرزاي في العاصمة اﻷفغانية كابول، اليوم، بحسب مسؤولين أفغان. فيما قال مسؤولون أمريكيون إن عشرة من جنود الجيش الأمريكي كانوا ضمن القتلى، فيما لا يزال عدد الجرحى غير محدد.

الانفجار اﻷول وقع بالقرب من إحدى بوابات المطار، الذي يشهد عمليات إجلاء رعايا الدول اﻷجنبية ومواطنين أفغان، وأعقبه انفجار ثانٍ في محيط فندق «بارون» القريب من المطار، والذي يقيم فيه جنود بريطانيون وصحفيون، ويُعد مركزًا لتجمع اﻷفغان الراغبين في مغادرة البلاد بعد وصول حركة طالبان إلى السلطة.

المتحدث باسم البنتاجون أعلن أن الانفجار اﻷول أسفر عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين وإصابة العديد منهم، دون أن يحدد عددًا، قبل أن تنقل «فوكس نيوز» لاحقًا عن مسؤولين أمريكيين أن عشرة جنود أمريكيين قُتلوا في الانفجارين، فيما أُصيب جنود آخرون. من جانبها، نفت وزارة الدفاع البريطانية وجود قتلى في صفوف جنودها في أعقاب الانفجارين.

وبحسب وكالة «نوفوستي» الروسية نقلًا عن وزارة الصحة الأفغانية خَلف الانفجاران أكثر من 40 قتيلًا و100 جريح، وصرح المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، أن التفجيرين أسفرا عن إصابة 52 شخصًا على الأقل، فيما أعلن مستشفى الطوارئ في كابول استقباله حوالي 60 جريحًا حتى الآن.

وأدانت «طالبان» الاعتداءات التي وقعت في منطقة خاضعة «لمسؤولية الأمريكيين»، معتبرة أن «استهداف المدنيين الأبرياء عمل إرهابي يدينه العالم بأكمله» وتابعت الحركة «بمجرد رحيل القوات الأجنبية، لن تقع عندنا مثل هذه الهجمات مرة أخرى»

كرد فعل على الانفجارين، أعلنت كل من فرنسا وبلجيكا وهولندا وكندا، اليوم، إيقاف عمليات الإجلاء من مطار كابول خلال الساعات المقبلة، وأعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن سفير بلاده في أفغانستان لن يبقى هناك لأسباب أمنية.

كانت عدة عواصم غربية حذرت خلال اليومين الماضيين من هجوم محتمل على مطار كرزاي يخطط له تنظيم «داعش»، كما أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى لصحيفة نيويورك تايمز أن الخطر مصدره «داعش خُرسان»، وهو فرع تنظيم «الدولة الإسلامية» في أفغانستان الذي يُعد خصمًا لـ«طالبان»

يأتي هذا خلال محاولات آلاف المواطنين الأفغان الرحيل من البلد إثر سيطرة حركة طالبان على مقاليد الحكم في الأيام الأخيرة من التواجد الأمريكي هناك، والمزمع انتهائه في 31 أغسطس الجاري.

وبحسب مصدر مطلع على تقارير الكونجرس لرويترز، فإن الرئيس الأميركي، جو بايدن، لا يعتزم تغيير موعد الانسحاب من أفغانستان المقرر نهاية الشهر الجاري.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن