تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

وزير الصحة: الموافقة على إدخال مصابي غزة إلى مصر قرار «طرف ما» وليس الحكومة المصرية

وزير الصحة: الموافقة على إدخال مصابي غزة إلى مصر قرار «طرف ما» وليس الحكومة المصرية

في نشرة اليوم:

وزير الصحة يعلن استعداد مصر لاستقبال المصابين الفلسطينيين، ويؤكد أن عدم إدخال المصابين ليس قرار مصر، مشيرًا إلى «طرف ما» يجب أن يقبل بذلك.

بعد ساعات من إطلاق القوات المسلحة اليمنية تحذيرًا باستهداف جميع السفن التي لها صلة بالكيان الإسرائيلي، تقارير صحفية تعلن استيلاء الحوثيون على سفينة مملوكة جزئيًا لرجل أعمال إسرائيلي في البحر الأحمر.

رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يشير لتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل، والسماح بإدخال الحد الأدنى فقط من الوقود لقطاع غزة.

وأخيرًا.. بايدن يرى أن وقف إطلاق النار ليس حلًا.. داعيًا لإنشاء دولتين فلسطينية وإسرائيلية مع توحيد غزة والضفة تحت سلطة فلسطينية واحدة.

وزير الصحة: الموافقة على إدخال مصابي غزة إلى مصر قرار «طرف ما» وليس الحكومة المصرية

قال وزير الصحة، خالد عبد الغفار، إن عدم إدخال المصابين الفلسطينيين إلى مصر ليس قرار الحكومة المصرية، مشيرًا إلى «طرف ما» عليه أن يفحص ويعطي تصريحات للمرضى بالدخول إلى الأراضي المصرية، وذلك خلال خلال مقابلة أجراها مع شبكة «CNN».

وحين سألته المحاورة عما إذا كانت إسرائيل هي الطرف الذي يمنع إدخال المصابين لمصر، اكتفى عبد الغفار بالقول إن «هناك سلطات معينة على الجانب الآخر لاتخاد القرار بشأن من سيخرج». وفي ما يتعلق بإدخال الأطفال المصابين بمستشفى الشفاء إلى مصر، أوضح عبدالغفار أن ذلك «ليس في أيدينا»، لافتًا إلى انتظار سيارات الإسعاف على الحدود لنقل الأطفال على الفور، «نحتاج فقط من الجانب الآخر إدخالهم».

وبحسب الوزير، جهزت مصر 37 مستشفى، لاستقبال المصابين من قطاع غزة، مع تجهيز أكثر من 11 ألف سرير، وأكثر من 1700 وحدة عناية مركزة، وأكثر من 150 سيارة إسعاف، كما تم تخصيص ونشر أكثر من 38 ألف طبيب، و25 ألف ممرض جاهزين للعمل، مؤكدًا على استعداد مصر الكامل للتعامل مع جميع الحالات التي قد تأتي من القطاع، نافيًا وضع أي معايير لقبول المرضى والمصابين الفلسطينيين من القطاع، مضيفًا أن غالبية الإصابات التي استقبلتها مصر يتعامل معها أطباء من مختلف التخصصات، والتي أغلبها إصابات ناجمة عن الشظايا وحطام الصواريخ، وكسور في قاع الجمجمة، وجروح عميقة وكسور متحولة، وفقدان للأنسجة، وإصابات للهياكل الحيوية، والشلل الرباعي والشلل النصفي وبتر الأطراف.

الحوثيون يستولون على سفينة في البحر الأحمر.. وجيش الاحتلال: مملوكة جزئيًا لرجل أعمال إسرائيلي

نقلت شبكة الجزيرة، منذ قليل، عن القناة 12 الإسرائيلية، بأن تل أبيب تحقق في استيلاء الحوثيين على سفينة إسرائيلية في البحر الأحمر، بينما أفادت قناة العربية باختطاف السفينة الإسرائيلية «جالاكسي ليدر» على يد جماعة الحوثي، لافتة إلى وجود 22 شخصًا على متنها. 

الجيش الإسرائيلي من جانبه، أكد اختطاف الحوثيين سفينة في البحر الأحمر، نافيًا أن تكون السفينة إسرائيلية، أو وجود إسرائيليين من بين طاقمها، مضيفًا أن السفينة التي ترفع علم جزر البهاما مسجلة لدى شركة بريطانية، ومملوكة جزئيًا لرجل الأعمال الإسرائيلي أبراهام أونغار.

كانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت، صباح اليوم، أنها ستستهدف جميع أنواع السفن التي ستحمل علم «الكيان الصهيوني»، أو تقوم بتشغيلها شركات إسرائيلية، أو تعود ملكيتها لشركات إسرائيلية، داعية جميع دول العالم بسحب مواطنيها العاملين على طواقم هذه السفن، وتجنب الشحن على متنها أو التعامل معها، والابتعاد عنها. 

نتنياهو: تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل.. وسمحنا بدخول الحد الأدنى من الوقود إلى غزة

قال رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي، أمس، إن تل أبيب تتعرض لضغوطٍ دولية مستمرة بحربها ضد حماس في قطاع غزة. فرغم الدعم الدولي الذي تحظى به من الولايات المتحدة إلا أن «ضغوطًا متزايدة من الولايات المتحدة ضدنا وفي أماكن أخرى»، مضيفًا: «حتى أفضل أصدقائنا سيواجهون ضغوطًا شديدة للحفاظ على دعمهم لنا على المدى الطويل، وهذا من شأنه أن يجعل من الصعب علينا إكمال الحرب».

وخلال المؤتمر الذي تزامن مع مسيرة لعائلات المخطوفين انطلقت قبل خمسة أيام من تل آبيب إلى القدس، عدّد نتنياهو الضغوط الخارجية التي تجاهلتها إسرائيل على مدار العملية العسكرية في القطاع، بما في ذلك شن الغزو البري، واقتحام مجمع الشفاء الطبي فضلًا عن وقف إطلاق النار، والذي لن يحدث، بحسب نتنياهو، سوى لفترة مؤقتة بغرض إعادة الرهائن فقط، مؤكدًا على تمسكه بتنفيذ ما أسماه بالمهمات الثلاث الأساسية، التي حددها في الانتصار الكامل وتدمير حماس وإعادة الرهائن، وألا تهدد غزة إسرائيل مجددًا وألا تحكمها سلطة «تدعم الإرهاب»، على أن يتمتع الجيش الإسرائيلي بحرية الوصول داخل القطاع في أي لحظة وفي كل مكان».

أما عن سماح إسرائيل بإدخال الوقود للقطاع، فأوضح نتنياهو أن القرار جاء بناءً على طلب أمريكي، خاصة أن الكمية التي سٌمح بإدخالها لا تمثل سوى الحد الأدنى من وقود الطوارئ الذي يسمح بتشغيل مضخات المياه والصرف الصحي كي لا تتفشى الأوبئة التي قد تضر بالجنود الإسرائيليين في القطاع، أو تنتقل إلى إسرائيل نفسها. 

بايدن: وقف إطلاق النار في غزة ليس حلًا

انطلاقًا من فرضية أن الولايات المتحدة تتولى واجب قيادة العالم بدعوى كونها «الدولة الأساسية التي يتطلع إليها العالم لحل المشكلات»، كتب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس، مقالة رأي، نشرتها صحيفة «ذا واشنطن بوست»، لإيضاح الخطة الأمريكية «للشرق الأوسط الكبير» بعد انتهاء الحرب على حماس، والتي لا تقتصر على إيقاف الحرب، وإنما في كسر دائرة العنف المتواصل وإنهاء الحرب إلى الأبد، وهو ما لن يتحقق، بحسب بايدن، إلا بدولة فلسطينية ومستقبل فلسطيني بلا حماس، وتأسيس ما وصفه بـ«شيء أقوى في غزة وجميع أنحاء الشرق الأوسط كي لا يستمر التاريخ في تكرار نفسه». 

أشار بايدن في مقالته لشعبين، فلسطيني وإسرائيلي، يعيشان جنبًا إلى جنب وبقدر متساوٍ من الحرية والفرص والكرامة. ولتحقيق ذلك، يجب ألا تستخدم غزة مجددًا كـ«منصة للإرهاب» ضد إسرائيل، ولا أن يكون هناك تهجير قسري للفلسطينيين من غزة، ولا إعادة احتلال ولا حصار ولا تقليص في الأراضي الفلسطينية، وإنما إعادة توحيد لغزة والضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية واحدة.

هذه الخطوات وحدها هي الكفيلة بتصور شرق أوسط أكثر تكاملًا وازدهارًا، وهي الخطوات التي تتناقض بشكل صارخ مع استراتيجية حماس، بحسب بايدن، الذي كرر الرواية الإسرائيلية حول استخدام فصائل المقاومة المدنيين والأطفال كدروعٍ بشرية، فضلًا عن «وضع أنفاق عسكرية تحت المستشفيات والمدارس والمساجد والمباني السكنية». وانطلاقًا من ذلك، فلا ترى الإدارة الأمريكية أن وقف إطلاق النار حلًا، فكل وقف لإطلاق النار ليس سوى وقت تستغله المقاومة لإعادة بناء مخزونها من الصواريخ، وإعادة تمركز مقاتليها لبدء العمليات ضد إسرائيل، وهو ما ترفضه الإدارة الأمريكية إلى جانب أي نتائج من شأنها السماح لحماس بالسيطرة على غزة، ما يمنع «المدنيين الفلسطينيين من الفرصة لبناء شيء أفضل لأنفسهم». 

أما في ما يتعلق بالانتهاكات المستمرة من المستوطنين للفلسطينيين في الضفة الغربية، أبدى بايدن استعداد الولايات المتحدة لاتخاذ خطواتها الخاصة والتي تتمثل في حظر إصدار التأشيرات الأمريكية لهؤلاء «المتطرفون» الذين يعتدون على المدنيين في الضفة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن