هكذا ستواجه «التعليم» نقص المعلمين في المدارس | «سبتمبر جانا».. عودة أخبار قطع الكهرباء
تقرأون في النشرة اليوم:
مع اقتراب عودة الدراسة.. أبرز إجراءات «التعليم» لمواجهة نقص المعلمين.
عودة تكهنات «تخفيف الأحمال» مع اقتراب الموعد غير المنتظر لانقطاعات التيار الكهربي.
«التموين» تنفي استحداث معايير للحذف من الدعم بعد شائعات حذف «أصحاب التكييفات».
السلطات الأمنية تخلي سبيل عدد من المحبوسين احتياطيًا ضمن قرار «أمن الدولة».
«الحوثيون» يسقطون مسيرة أمريكية ثامنة.
هكذا ستواجه «التعليم» نقص المعلمين في المدارس
قبل أيام من رجوع التلامذة للجد تاني في المدارس الحكومية، أعاد نائب وزير التعليم، أيمن بهاء الدين، أمس، التأكيد أن خطة الوزارة الحالية لمواجهة معوقات العملية التعليمية ليست فردية، وإنما امتدادًا لاستراتيجية الدولة، مشددًا أن من يلعب في مستقبل الوطن المتمثل في أبنائه، بناءً على أهواء أو أراء شخصية «مجرم لا يستحق أن يكون من الأساس في هذا المجتمع».
بهاء الدين أعاد التذكير بأبرز معوقات العملية التعليمية، وهي العجز في أعداد المعلمين، وارتفاع كثافة الفصول، وارتفاع نسب الغياب في المدارس، والتي كان الوزير، محمد عبد اللطيف عرض حلولًا لها خلال مؤتمره في أغسطس الماضي، الذي طرح خلاله خطته لإعادة هيكلة التعليم الثانوي.
وقبل أيام من رجوع الأساتذة للجد تاني، نرصد أبرز حلول الوزارة لمواجهة عجز المعلمين، سواء التي تطرق لها بهاء الدين، أمس، أو «الحلول الفنية» التي عرضها الوزير نفسه في مؤتمره، حين أشار إلى أن نسبة العجز في أعداد المعلمين بلغت 469 ألف معلم.
> استكمال المبادرة الرئاسية لتعيين 30 ألف معلم سنويًا. وهي المبادرة التي تضع «الرشاقة واللياقة» ضمن محددات اختيار المعلمين والمعلمات، مستبعدة من التعيين أصحاب الأوزان الزائدة والحوامل، ومن لا يجتازون من دورة التأهيل التي تنظمها الكلية الحربية لمدة ستة أشهر، بحسب تقريرنا المنشور العام الماضي، الذي رصد كواليس اختيار المعلمين واستبعادهم، وتضمن كذلك اعتراضات مراقبين ومختصين أشاروا لعدم قانونية الاشتراطات البدنية التي تضمنتها المبادرة.
> مد خدمة المعلمين ممن بلغوا سن المعاش. وذلك بتفعيل قانون مد الخدمة رقم 15 لسنة 2024، الذي يسمح بمد الخدمة للمعلمين القائمين في التدريس، بقرار من رئيس الجمهورية أو من يفوضه، وذلك لمدة عام يجوز تجديدها سنويًا بما لا يجاوز الثلاث سنوات.
> التعاقد مع 50 ألف معلم بنظام الحصة. ويكون التعاقد طبقًا لاحتياجات كل إدارة تعليمية حسبما أعلن الوزير. وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء على رفع قيمة الحصة للمعلمين من خريجي الكليات المؤهلة للتدريس من 20 جنيهًا إلى 50 جنيهًا، وهي القيمة نفسها التي سيحصل عليها المعلمون الذين يدرسون حصصًا أزيد من نصابهم القانوني.
> الاستعانة بالخريجين لأداء الخدمة العامة في العملية التعليمية. وهو ما قال الوزير إنه سيتم بالتعاون مع وزارتي التعليم العالي والتضامن، دون أن يحدد إن كانت الوزارة ستستعين بخريجي كليات التربية فقط، أم ستضم خريجي باقي الكليات لـ«معلمي الخدمة العامة».
> الاستعانة بـ«المقيمين الخارجيين والخبراء من الصناعة» للتعليم في مدارس التعليم الفني. بحسب بهاء الدين الذي لم يذكر حلولًا أخرى لنقص معلمي تلك المدارس، رغم توضيحه أن أعداد الطلاب في التعليم الفني توازي نظيرتها في الثانوي العام.
- «سبتمبر جانا.. وفرحنا بُه بعد غيابُه.. أهلًا سبتمبر»، هذا قبل أن نتذكر أننا على مشارف الموعد المقرر -وغير المنتظر- لعودة انقطاعات الكهرباء المجدولة يوميًا، المعروفة رسميًا بخطة تخفيف الأحمال، في منتصف الشهر، بحسب الخطة التي أعلنها رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، في يوليو الماضي، وهو ما ذكرنا به عودة أخبار حرق الدم التي تتكهن فيها المصادر بزيادة أو نقصان ساعات القطع. موقع «مصراوي» نقل، اليوم، عن مصدر بشركة كهرباء مصر أنه لم ترد حتى الآن تعليمات من مجلس الوزراء حول موعد إعادة العمل بخطة تخفيف الأحمال، ورغم ذلك لفت المصدر نفسه إلى احتمالية خفض مدة القطع من ساعتين إلى ساعة بسبب تحسن درجات الحرارة وتغير نمط الاستهلاك وضبط سارقي التيار الكهربي.
- نفى وزير التموين، شريف فاروق، استحداث أي معايير جديدة للحذف من منظومة الدعم، وذلك على خلفية ما تداول حول حذف المواطنين من منظومة الدعم بسبب امتلاكهم لأجهزة تكييف، حسبما نقلت عنه «روسيا اليوم»، أمس. وحول تحرير وزارة الكهرباء محاضر سرقة كهرباء لنحو 300 ألف شخص، أضاف أن أي حذف من بطاقات التموين سيتم في حالة وجود حكم قضائي نهائي على الشخص يؤكد سرقته للكهرباء، مشيرًا لاحتمالية «تعليق الخدمة مؤقتًا وليس الحذف».
- نفذت السلطات الأمنية قرارت إخلاء سبيل عدد من المحبوسين احتياطيًا، الذين أخلت نيابة أمن الدولة سبيلهم، الخميس الماضي، حسبما نشر محامون على مدار الأيام الماضية، ونشر بعضهم قائمة ضمت 105 أسماء من أصل 151 قالت المواقع الإخبارية إن النيابة أخلت سبيلهم. باحثة بوحدة العدالة الجنائية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، قالت لـ«مدى مصر» إن اثنين من موكليها خرجوا ضمن القائمة، التي ضمت قضايا «تظاهرات 11-11»، و«دعم فلسطين»، مشيرة إلى صعوبة الجزم بتنفيذ كافة قرارات إخلاء السبيل، التي يفترض أن تكون تمت بالفعل أو في مراحل الإجراءات النهائية.
للمرة الثامنة منذ بدء عملياتها دعمًا لغزة، تمكنت جماعة أنصار الله الحوثي، من إسقاط مسيرة أمريكية من نوع MQ-9 أثناء قيامها بأعمال عدائية على اليمن، حسبما أعلن المتحدث باسم القوات التابعة للحوثيين، يحيى سريع، أمس. فيما لم تصدر القيادة المركزية الأمريكية «سينتكوم» أي بيانات بخصوص الحادث بعد.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن