تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نهاية الانتخابات.. الكهرباء تعود للانقطاع وحملة زهران «مستاءة» 

نهاية الانتخابات.. الكهرباء تعود للانقطاع وحملة زهران «مستاءة» 

في نشرة اليوم..

  • رئيس الوزراء يتوجه بالشكر للمواطنين لمشاركتهم في الانتخابات الرئاسية، و«الكهرباء» تؤكد عودة انقطاع التيار لمدة ساعتين يوميًا، وحملة فريد زهران تبدي استيائها من استبعاد وكلائها من حضور عمليات الفرز.
  • بنك مورجان ستانلي يتوقع إعادة جدولة ديون مصر عام 2024، مع قيام «الاحتياطي الفيدرالي»  بتخفيض أسعار الفائدة وتجنب الاقتصاد الأمريكي الهبوط الحاد.
  • الرئيس الأمريكي جو بايدن يحذر إسرائيل من فقدان الدعم العالمي بسبب قصفها العشوائي لغزة.. ونتنياهو يؤكد: «غزة لن تكون حماستان ولا فتحستان»
  • الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت لصالح قرار غير ملزم يدعو إلى «وقف إطلاق نار إنساني فوري»  في غزة أيده 153 صوتًا.
  •  استهداف ناقلة تجارية بصاروخين أُطلقا من اليمن بالقرب من مضيق باب المندب.. وطاقمها الأمني يطلق النار لإبعاد مسلحين حاولوا الصعود على متنها وفشلوا.

كما كُنت.. انتهى «العُرس» وانقطعت الكهرباء وعادت المعارضة

انتهى العُرس الانتخابي أمس، بإغلاق باب التصويت في الانتخابات الرئاسية التي ستمدد حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي لست سنوات مقبلة، عند إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات نتيجة التصويت في 18 ديسمبر.

لمًّا للكهارب بانتهاء العُرس، أعلنت وزارة الكهرباء، عبر مصادر، عودتها لقطع الكهرباء عن المواطنين ساعتين يوميًا، الخطة المعروفة بـ«تخفيف اﻷحمال»، التي كانت أوقفتها خلال أيام التصويت، وهو ما فسرته مصادر أخرى من الوزارة أنه كان صعبًا قطع الكهرباء عن اللجان الانتخابية، أو استثنائها من القطع.

رغم أن المصادر الكهربائية أكدت أن القطع سيكون بحسب الجداول السابقة، إلا أن ذلك لم يكن دقيقًا في عدة مناطق في القاهرة والإسكندرية على اﻷقل، اختلفت فيها مواعيد انقطاع الكهرباء، لتفاجئ المواطنين بتغييرات في روتين قطع الكهرباء الذي اعتادوه، وإن صدقت المصادر في أن ساعتي القطع ظلتا كما كانتا ولم ينخفضا لساعة واحدة.

رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، من جانبه، تقدم في مستهل اجتماع حكومته، اليوم، بخالص الشكر والتقدير، لـ«شعب مصر العظيم» الذي قال إنه ضرب أروع الأمثلة في «الوعي»، وأدرك ما يُحيط بالمنطقة من تحديات، «فاصطف في لجان الانتخابات الرئاسية للتعبير عن رأيه، وتأكيد حضوره».

تصريحات رئيس الوزراء تشابهت مع تصريحات رئيس حملة المرشح الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي قال أمس «إن الشعب المصري شعب أصيل، واﻷعداد كانت في كثافات مرتفعة جدًا، ونسب الإقبال تؤكد أن بوصلة الشعب المصري سليمة».

أما حزبا الوفد والشعب الجمهوري، فعادا من العُرس ببيانات تشيد بالإقبال غير المسبوق، وتشكر القائمين على العملية الانتخابية، مع التنبيه على عدم وجود شكاوى أو خروقات في الانتخابات، التي شارك فيها رئيسا الحزبين كمنافسين لرئيس الجمهورية

كما عاد حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي من الانتخابات معارضًا ببيان اشتكى فيه من منع وكلاء رئيسه، المرشح في الانتخابات، من حضور عملية الفرز في اللجان الفرعية على مستوى الجمهورية، أو حضور تسليم النتائج للجان العامة، رغم السماح لوكلاء المرشحين الآخرين بذلك، أبدى الحزب «بالغ الاستياء»، بسبب هذا المنع، وطالب الحملة الهيئة الوطنية للانتخابات بتوضيح الأمر.

«مورجان ستانلي» يتوقع إعادة جدولة ديون مصر العام المقبل

توقع بنك مورجان ستانلي اتجاه مصر لإعادة جدولة ديونها العام المقبل، وذلك ضمن تنبؤه بعام جيد للأسواق الناشئة بشكلٍ عام، مع قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتخفيض أسعار الفائدة وتجنب الاقتصاد الأمريكي الهبوط الحاد، بحسب تقرير نشرته «بلومبرج»، الإثنين. 

وشملت التوقعات احتمالية تمديد تواريخ استحقاق الديون واستحقاق السندات السيادية لهذه الدول، إلى جانب إجراءات أخرى بما في ذلك نقل الديون من المؤسسات الخاصة إلى المؤسسات العامة أو خفض العائدات المستحقة على السندات السيادية.

«مورجان ستانلي»، الذي عدّل تقييمه المستقبلي لديون مصر من «محايد» إلى «عدم التفضيل»، سبق أن أوضح، قبل حرب غزة، أن الفجوة التمويلية لمصر في السنة المالية الجارية تصل إلى 24 مليار دولار، في الوقت الذي ازداد فيه الاعتماد على بيع الأصول الحكومية والاستثمارات الأجنبية وتدفقات الاستثمار في الديون المصرية التي «أخفقت في الوصول إلى التوقعات».

وبلغت ديون مصر 164.73 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي، ويتعين عليها سداد خدمة دين خارجي بقيمة 29.23 مليار دولار في عام 2024، و19.43 مليار دولار في عام 2025، و22.94 مليار دولار في عام 2026، وإجمالًا تدين مصر بـ 52.9 مليار دولار لمؤسسات متعددة الأطراف، يمثل صندوق النقد الدولي 40% منها، أو 21.2 مليار دولار، وفقًا للبيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري.

صندوق النقد الدولي يناقش حاليًا مع السلطات المصرية تقديم تمويل إضافي لضمان التنفيذ الناجح لحزمة السياسات لمصر لمساعدتها على الصمود أمام تداعيات الصراع الأخير في غزة وتأثيره السلبي المحتمل على عائدات السياحة، وفقًا لموقع «الأهرام».

وحصلت مصر على دفعة أولى من قرض قيمته 3 مليارات دولار وفقًا لاتفاقية مع صندوق النقد الدولي في ديسمبر 2022. وكان من المقرر أن تحصل القاهرة على شريحتين أخريين في مارس وسبتمبر من هذا العام بعد الانتهاء من مراجعات الاقتصاد من قبل الصندوق، ولكن تم تأجيله.

ولمزيد من المعلومات عن موقف مصر من صندوق النقد الدولي يمكنكم مراجعة تقريرنا: «الاقتصاد المصري بين ناري إتمام مراجعة «الصندوق» وتأجيلها».

بايدن يحذر إسرائيل من فقدان الدعم الدولي.. ونتنياهو: لن نكرر «أوسلو» 

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس، إن إسرائيل تفقد الدعم العالمي بسبب قصفها العشوائي لغزة في انتقاد وصفته صحف ومواقع غربية بأنه الأقوى حتى الآن للقيادة الإسرائيلية، وذلك خلال حفل لجمع التبرعات لدعم حملة انتخابه عام 2024، حسبما نقل موقع «بي بي سي».

بايدن الذي أكد مجددًا أن إسرائيل يمكنها أن تعتمد على دعم الولايات المتحدة، قال إن تل أبيب مُهددة بأن تفقد الدعم الأمريكي والأوروبي والعالمي بسبب القصف الذي تقوم به في قطاع غزة، لكنه شدد أيضًا على أهمية مواجهة حماس، مؤكدًا أن لإسرائيل «كل الحق» في القيام بذلك.

وضمن تغيّر لهجة الخطاب الذي لا يعكس تغيّرًا في الموقف الفعلي، انتقد بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أنه بحاجة إلى تغيير نهجه، لأن حكومته هي «الأكثر تشددًا في تاريخ إسرائيل». وأوضح أن تلك الحكومة لا تريد حل الدولتين، حسبما نقل موقع «سي إن إن»، مشيرًا إلى أن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، سيسافر إلى إسرائيل هذا الأسبوع للاجتماع بحكومة الحرب الإسرائيلية.

نتنياهو بدوره اعترف، أمس، قبل حفل التبرعات، بتباين وجهات النظر مع الرئيس الأمريكي حول مصير غزة بعد الحرب، مؤكدًا أنه لن يسمح لإسرائيل بتكرار خطأ «أوسلو»، على حد تعبيره، وهي الاتفاقية التي أدت إلى إنشاء السلطة الفلسطينية عام 1993، وتوليها سيطرة جزئية على الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدًا أن «غزة لن تكون حماستان ولا فتحستان»، بحسب صحيفة «جيروزلم بوست» العبرية.

الأمم المتحدة تصوت بأغلبية على قرار غير ملزم لوقف إطلاق النار في غزة

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية اﻷصوات، أمس، قرارًا غير ملزم يدعو لـ«وقف إطلاق نار إنساني فوري» في غزة، ويشمل أيضًا الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

القرار الذي أيده 153 صوتًا وعارضه عشرة أصوات، فيما امتنع 23 عضوًا عن التصويت، كرر مطالبة الجمعية العامة بأن تمتثل جميع الأطراف لإلتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، خاصة في ما يتعلق بحماية المدنيين.

مشروع القرار جاء بطلب رسمي من مصر وموريتانيا، وذلك بعد فشل مجلس الأمن في استصدار قرار يقضي بوقف قوي لإطلاق النار في غزة حتى الآن، بسبب الفيتو الأمريكي. وجاء التصويت لتفعيل القرار رقم 377 المعروف باسم «الاتحاد من أجل السلام»، والذي يُستخدم فقط عندما يفشل مجلس الأمن في «ممارسة مسؤوليته الأساسية في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين».

هجوم حوثي جديد على سفينة في باب المندب.. وطاقمها الأمني يطلق النار

أُطلِق، اليوم، صاروخين من اليمن باتجاه ناقلة تجارية محملة بوقود طائرات هندي الصنع، بالقرب من مضيق باب المندب، كانت في طريقها إلى قناة السويس، ولم تُصب، بحسب موقع «أسوشيتد برس». 

الناقلة التابعة لشركة أردمور للشحن، ترفع علم جزر مارشال، كانت في طريقها من الهند إلى أوروبا، وعلى متنها طاقم أمني مسلح، أطلق النار لإبعاد الزوارق المحملة بمسلحين حاولوا الصعود على متن السفينة وفشلوا في ذلك، حسب «أردمور». 

وقالت الشركة إن جميع أفراد الطاقم بخير، وتعمل الناقلة بكامل طاقتها دون فقدان أي بضائع ودون أي أضرار، مضيفة أنها «على اتصال وثيق مع السلطات المعنية، والمساعدات العسكرية موجودة الآن في المنطقة لتقديم الدعم».

موقع «تايمز أوف إسرائيل» من جانبه، قال إن سفينة حربية أمريكية أسقطت طائرة بدون طيار، يشتبه أنها تابعة للحوثيين، وجاء ذلك بعد أن أبلغت «عمليات التجارة البحرية» التابعة للجيش البريطاني عن حادث منفصل قبالة سواحل عُمان، حيث اقتربت قوارب صغيرة تحمل مدافع رشاشة ورجالًا يرتدون زيًا رماديًا من سفينة قبل أن تفلت منهم دون خسائر.

ولم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم حتى الآن، رغم تبنيهم عدة عمليات استهداف بحرية سابقة، كان آخرها أمس، حين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم على سفينة استريندا النرويجية، بصاروخ بحري، قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، إنها كانت تحمل نفطًا لإسرائيل، مؤكدًا أن استهدافها جاء بعد رفض طاقمها كل النداءات التحذيرية، إلا أن الشركة المالكة للسفينة قالت إنها كانت متجهة من ماليزيا إلى إيطاليا وليس إسرائيل، وعلى متنها شحنة من زيت النخيل لاستخدامه في الوقود الحيوي.

وسبق أن أكد الحوثيون على استمرار منع جميع السفنِ من كل الجنسيات المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية من الملاحة في البحرين العربي والأحمر، حتى يتم إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن