مصدر «القاهرة الإخبارية» ينفي اتصال ترامب بالسيسي | «وفد إلى رفح وأعلام وقوافل» ضمن خطة النقابات لرفض «تهجير الفلسطينيين»
في النشرة اليوم:
- «القاهرة الإخبارية» تنفي على لسان «مصدر مسؤول» تصريحات ترامب عن إجراء مكالمة مع السيسي.
- النقابات تعلن خطتها لرفض خطة تهجير الفلسطينيين متضمنة إرسال وفد إلى رفح.. و«الحركة المدنية» تطلب الإذن بوقفة لرؤساء الأحزاب.
- بدء جلسة المراجعة الدورية لملف مصر الحقوقي، بعد ساعات من تقرير لـ«العفو الدولية» ينتقد تصعيد القمع.
- مدبولي يجتمع مع لجانه الاستشارية لتعزيز التواصل مع القطاع الخاص.
- النيابة تستأنف على قرار إخلاء سبيل عمال شركة «تي أند سي» التسعة المقبوض عليهم على خلفية إضراب طالب بتحسين الأوضاع المالية.
- مجلس النواب يوافق على تعديل في اتفاقية قرض «محطة الضبعة» الروسي، لمد فترة السداد حتى 2052.
- تطبيق DeepSeek الصيني يدفع أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية للانخفاض.
«مصدر» ينفي لـ«القاهرة الإخبارية» أنباء اتصال ترامب بالسيسي بشأن «تهجير الفلسطينيين لمصر»
نقلت قناة القاهرة الإخبارية شبه الرسمية، صباح اليوم، عمّن وصفته بمصدر مسؤول رفيع المستوى، نفيه صحة الأنباء عن إجراء اتصال هاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتأكيده أن مثل هذا الاتصال يتم الإعلان عنه وفقًا للمتبع مع رؤساء الدول. النفي، أتى بعد ساعات قليلة، من نقل وكالات الأنباء، تصريحات عن ترامب، قال فيها إنه تواصل مع السيسي بشأن ما سبق وطرحه حول استقبال مصر للاجئين الفلسطينيين، مشيرًا لتأكده من أن الرئيس المصري يمكنه المساعدة في ذلك، بحكم صداقتهما، فضلًا عن مساعدة أمريكا لمصر، وإن لم يوضح ترامب صراحة رد السيسي على مقترحه خلال المكالمة التي قال إنه أجراها معه.
وفي حين لم تصدر رئاسة الجمهورية بيانًا رسميًا، شدد مصدر «القاهرة الإخبارية»، «على ضرورة تحري الدقة خاصة فيما يتعلق باتصال على هذا المستوى، وفي هذا التوقيت الدقيق الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط».
تصريحات ترامب الأخيرة أتت استكمالًا لإعلانه، قبل يومين، أنه تواصل مع ملك الأردن، ويستعد للتواصل مع الرئيس المصري، لضمان استقبال الدولتين أكثر من مليون فلسطيني من قطاع غزة، يتم إعادة توطينهم بعيدًا عن الاضطراب والعنف، وهو المقترح الذي لاقى رفضًا عربيًا، تضمن رفضه مصريًا وأردنيًا وفلسطينيًا.
كانت الخارجية المصرية علّقت، أمس، على تصريح ترامب، الأول، مشددة على ما سبق وأكد عليه السيسي في أكثر من مناسبة، من رفضٍ قاطع لأي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في أرضه ووطنه، سواء من خلال الاستيطان أو ضم الأراضي أو إخلائها من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، سواءً بصورة مؤقتة أو طويلة الأجل، محذرة من أن أي مساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف، يعد مهددًا للاستقرار ومنذرًا بمزيد من امتداد الصراع إلى المنطقة، ومقوضًا لفرص السلام والتعايش.
النقابات تدعو لرفض خطة ترامب بوفد إلى رفح وتبرعات وقوافل وأعلام.. و«الحركة المدنية» تناقش «وقفة لرؤساء الأحزاب»
بينما اكتفت الحكومة بتصريح المصدر المسؤول النافي لإجراء مكالمة بين السيسي وترامب، واصلت النقابات والكيانات السياسية إظهار رفضها لمقترح الرئيس الأمريكي بتهجير الفلسطينيين إلى مصر، فأكد نقيب الصحفيين، خالد البلشي، اليوم، أن النقابات المهنية ترفض هذا المقترح، عارضًا عشرة إجراءات اتفقت عليها عشر نقابات مهنية لدعم القضية الفلسطينية، تتضمن إرسال وفد إلى رفح لإعلان رفض تصريحات ترامب، وإرسال خطاب رفض للسفارة الأمريكية، وخطاب للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
تحركات النقابات تشمل أيضًا فتح باب التبرعات لدعم غزة، وتنظيم قوافل لدعم سكان القطاع، وتعليق علم فلسطين على مقرات النقابات، فضلًا عن تحركات منفردة تشمل إرسال أطباء لدعم الفلسطينيين، وتقديم نقابة المهندسين الدعم الفني لإعادة إعمار غزة، ودعم نقابة الصحفيين للصحفيين الفلسطينيين في مصر وبقية الأماكن، الذي يشمل عرض «الصحفيين»، غدًا، الفيلم الفلسطيني «المسافة صفر» الذي وثق للاعتداء الإسرائيلية على غزة أثناء الحرب، بحسب «المصري اليوم».
مؤتمر النقابات، اليوم، جاء بعد بيانات حزبية ونقابية غاضبة، أمس، شددت جميعها على «دعم الموقف الرسمي للدولة المصرية» في مواجهة دعوات تهجير الشعب الفلسطيني وتصفية القضية الفلسطينية، وضمت نقابات: الأطباء والأسنان والتمريض والمحامين والصحفيين، والفلاحين. فيما ضمت الأحزاب مستقبل وطن والوفد والمصري الديمقراطي الاجتماعي وحماة الوطن، فضلًا عن جلسة في مجلس النواب، انتهت إلى بيان رفض تهجير الفلسطينيين، مع ترجمته إلى الإنجليزية والفرنسية، وإرساله إلى المنظمات البرلمانية الدولية والإقليمية.
وبعد تلك البيانات والتحركات المعلنة من الأحزاب والهيئات المختلفة، أعلنت الحركة المدنية الديمقراطية، اليوم، أنها ستعقد اجتماعًا، اليوم، لبحث فعالياتها في مواجهة خطة ترامب، والتي ستشمل: إخطار وزارة الداخلية بوقفة سلمية لرؤساء وقيادات الأحزاب أمام السفارة الأمريكية، السبت المقبل، مع تسليم السفارة مذكرة تبيّن ما في خطة ترامب من إنكار لحق الفلسطينيين، وتنظيم مؤتمر وطني لتأكيد تكاتف الشعب المصري في مواجهة مشاريع الهيمنة، وتنظيم قافلة مساعدات، وذلك مع التأكيد على المطالبة بالإفراج عن المعارضين السلميين، بدءًا بالمقبوض عليهم لدعم فلسطين.
- اتهمت منظمة العفو الدولية، أمس، السلطات المصرية، بشن حملة قمع مكثفة ضد المعارضة السياسية السلمية، بالتزامن مع المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان. وأشارت المنظمة،ـ في بيانٍ، إلى ممارسة السلطات للاحتجاز التعسفي وإجراء تحقيقات سياسية مع شخصيات بارزة من سياسيين وحقوقيين وصحفيين، في ما وصفته المنظمة بأنه «رسالة واضحة بعدم التسامح مع المعارضة»، موضحة أن الحكومة، إذ تشن هذه الحملة قبل مثولها أمام مجلس حقوق الإنسان الدولي، تبعث برسالة واضحة مفادها أنها لا تنوي التسامح مع المعارضة أو تحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان.
بيان العفو الدولية، أتى قبل ساعات، من جلسة المراجعة الدورية للملف المصري، التي بدأت قبل قليل، ونتابعها لاحقًا.
- استأنفت نيابة العبور، قبل قليل، على قرار محكمة جنح الخانكة، اليوم، بإخلاء سبيل تسعة من عمال شركة «تي أند سي» للملابس الجاهزة بمدينة العبور، بكفالة. على أن يتم عرض العمال باكر أمام غرفة المشورة بمحكمة جنح مستأنف الخانكة، حسبما قال المحامي بدار الخدمات النقابية والعمالية، محمود مجدي، لـ«مدى مصر». كانت «جنح الخانكة» قررت إخلاء سبيل العمال التسعة، المقبوض عليهم منذ السبت الماضي، بكفالة ألفي جنيه لكل منهم، على ذمة القضية رقم 264 لسنة 2025، والمتهمين فيها بـ«إثارة الشغب والفتن، والإضراب، وتحريض العمال على الإضراب، والإضرار بمصالح الشركة». بالتزامن قرار المحكمة، أنهى نحو ستة آلاف من عمال الشركة، اليوم، إضرابهم عن العمل.
- في أول اجتماع له مع اللجان الاستشارية، التي شكلها مؤخرًا، بدعوى تعزيز التواصل مع القطاع الخاص وتبادل الأفكار لدعم السياسات، قال رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجّه بتوسيع التشاور والشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، وفق موقع الشروق، الذي نقل عن مدبولي قوله إنه يتابع تقارير الإعلام والصحف ومواقع التواصل الاجتماعي خلال رحلته اليومية من المنزل إلى العاصمة الإدارية، مستفيدًا من آراء شخصيات مؤثرة على تويتر مثل رجل الأعمال نجيب ساويرس، أحد أعضاء تلك اللجان.
وأصدر مدبولي، الأسبوع الماضي، قرارًا بتشكيل ست لجان استشارية متخصصة في «الاقتصاد الكلي، والتنمية العمرانية وتصدير العقار، والشؤون السياسية، وتطوير السياحة، وتنمية الصادرات، والاقتصاد الرقمي»، ضمت قيادات سابقة في الحزب الوطني المنحل من بينهم علي الدين هلال، وهشام طلعت مصطفى، وأحمد عز، ومحمد كمال، على أن تجتمع كل لجنة برئيس الوزراء، مرة على الأقل شهريًا، لتقدم الآراء والمقترحات لدعم الجهود الحكومية في تعزيز دور القطاع الخاص في عملية صنع السياسات.
- وافق مجلس النواب أمس، على قرار رئيس الجمهورية، بالموافقة على بروتوكول يمد فترة سداد القرض الروسي المخصص لإنشاء محطة الطاقة النووية المصرية، لعامين إضافيين ينتهيان في 2031، بسبب تأخر استخدام القرض لمدة عامين، وفقًا لتقرير لجنة برلمانية مشتركة عُرض في الجلسة العامة أمس، واطلع عليه «مدى مصر».
ووقعت الحكومتين الروسية والمصرية في 2015، اتفاقية القرض الذي تصل قيمته إلى 25 مليار دولار، لإنشاء محطة الطاقة النووية في منطقة الضبعة، على أن تسدد مصر القرض وفائدة سنوية 3%، على مدار 22 عامًا، عبر 43 قسطًا نصف سنوي، في منتصف أبريل ومنتصف أكتوبر من كل عام. وكان من المقرر أن تبدأ مصر استخدام القرض عام 2016، لكن استخدامه فعليًا بدأ عام 2018.
موافقة مجلس النواب على بروتوكول تعديل الاتفاقية الموقعة بين مصر وروسيا، يسمح «بمد فترة السماح الخاصة بسداد أصل مبلغ القرض لمدة عامين ينتهيان في 2031، وزيادة مدة سداد المبالغ المستخدمة بالفعل من أصل القرض لتصل إلى عام 2052»، وفقًا لتقرير اللجنة البرلمانية.
شهدت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية، أمس، عمليات بيع واسعة، بعدما أطلقت شركة «ديب سيك» الصينية الناشئة، الأسبوع الماضي، تطبيقًا مجانيًا للذكاء الاصطناعي، تقول إنه يستخدم بيانات أقل، وتم تطويره بتكلفة أقل من البرامج المستخدمة حاليًا، بما يشكك في جدوى الاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي، وفي مستقبل سيطرة الشركات الأميركية على هذا القطاع بحسب موقع نيويورك تايمز.
وفي حين تتزايد حدة المنافسة بين أمريكا والصين في مجال الذكاء الاصطناعي ضمن ما يُعرف بـ«حرب الرقائق» ، تسعى الصين لتقليص الفجوة التقنية من خلال نماذج ذكاء اصطناعي متطورة تعتمد على رقائق أقل تكلفة، وذلك بالتزامن مع قيود أمريكية تستهدف الحد من وصول بكين إلى الرقائق المتقدمة وأشباه الموصلات.
وأثار الإعلان عن التطبيق الجديد قلق المستثمرين، مما دفعهم لإعادة النظر في التقييمات المرتفعة لشركات رائدة مثل «نيفيدا» التي تعتمد عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي العالمية، والتي انهارت أسهمها بنسبة 16.9%، مما أفقدها نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية، إضافة إلى الشركات الكبرى مثل «ألفابيت» و«ميتا» و«أوبن إيه أي»، بحسب موقع الشرق بلومبرج.
وتراجعت مؤشرات السوق بشكل ملحوظ، حيث انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 1.5%، ومؤشر ناسداك بنسبة 3.1%. كما امتدت الخسائر إلى الأسواق الأوروبية واليابانية، حيث قادت شركات مثل «إيه إس إم إل هولدينج» في أوروبا الخسائر بنسبة وصلت إلى 12%، فيما سجلت العقود المستقبلية لمؤشر «ناسداك 100» أكبر انخفاض منذ أغسطس، في حين ارتفعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الصينية المرتبطة بـ«ديب سيك»، مع صعود مؤشر «هانج سينج» بنحو 2%.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن