تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مراسم إطلاق سراح 3 أسرى إسرائيليين تثير غضب «نتنياهو»| الاحتلال يواصل الاعتقالات في «جنين».. والمستشفى الحكومي يعاني نقصًا حادًا بالمياه

مراسم إطلاق سراح 3 أسرى إسرائيليين تثير غضب «نتنياهو»| الاحتلال يواصل الاعتقالات في «جنين».. والمستشفى الحكومي يعاني نقصًا حادًا بالمياه

في نشرة فلسطين اليوم:

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن الدفعة الخامسة من المعتقلين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تضم 183 أسيرًا، مقابل ثلاثة أسرى إسرائيليين.

وردًا على مراسم التسليم التي نظمتها حركة حماس، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، «لن نتجاهل المشاهد الصادمة التي رأيناها اليوم»، فيما قالت «حماس» في بيان لها، اليوم، إن ما ظهر من تردٍ للحالة الصحية لأسرانا المحررين ضمن الدفعة الخامسة وما سبقها، يكشف مجدداً عن الحالة المأساوية التي يعيشها أسرانا داخل سجون الاحتلال.

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، اقتحام بلدات وقرى محافظة جنين، حيث اعتقلت ثلاثة مواطنين من بلدة اليامون غربا، وذلك في اليوم الـ19 لعدوانها على المدينة، والذي أسفر حتى الآن عن مقتل 25 فلسطينيًا، وتدمير للمنازل.

الاحتلال يطلق سراح 183 فلسطينيًا مقابل تحرير ثلاثة أسرى  

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن الدفعة الخامسة من المعتقلين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تضم 183 أسيرًا، بينهم 18 محكومًا بالمؤبد، و111 من معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر 2023، وفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير.

وبحسب نادي الأسير، فإن 42 أسيرًا من المفرج عنهم من الضفة الغربية، وثلاثة من مدينة القدس المحتلة، و27 من قطاع غزة، فيما تم ابعاد سبعة من الأسرى المحكومين بالمؤبد إلى خارج الوطن.

وبينما احتشد مئات المواطنين وذوو المعتقلين، منذ ساعات الصباح الباكر في ساحة متحف محمود درويش بمدينة رام الله، لاستقبال الأسرى الذين تم الإفراج عنهم من سجن عوفر، رافعين العلم الفلسطيني، حولت قوات الاحتلال المنطقة القريبة من سجن «عوفر» إلى منطقة عسكرية مغلقة ومنعت تجمع ذوي المعتقلين.

«حماس» تطلق سراح 3 إسرائيليين وسط مراسم تثير غضب نتنياهو

سلمت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، ثلاثة محتجزين إسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأمام حشد من مئات الأشخاص، وقف اثنان من الأسرى كبار السن إلياهو شرعابي وأور ليفي على المنصة، مرتدين زيًا موحدًا مطبوع عليها صورته وجملة «أسير لدى كتائب القسام»، فيما خرج أوهاد بن عامي وهو يرتدي الزي العسكري الإسرائيلي.

وبدأت مراسم التسليم بعد بيان تلاه أحد عناصر القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، من على منصة التسليم تحت لافتة كبيرة كتبت عليها «نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي»، باللغات الثلاث العربية والعبرية والانجليزية، فيما سمحوا للمحتجزين الثلاثة بإلقاء كلمة حيث دعا المجند بن عامي إلى إنهاء الحرب، مناشدًا أهالي الأسرى «البقاء أقوياء لإتمام بقية مراحل الصفقة»، أما الاثنان كبار السن فشكرا كتائب القسام «لحفاظها عليهم من قصف وقنابل سلاح الجو»، معتبرًين أن خروجهم جاء بصفقة لا بضغط عسكري.

ويأتي التغيير في مراسم تسليم الرهائن بعد أيام من المقترح الذي قدمه الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بنقل السكان الفلسطينيين من غزة، والذي لاقى هجومًا من معظم المجتمع الدولي.

وردًا على مراسم التسليم التي نظمتها «حماس»، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، إن «إسرائيل لن تتجاهل مشهد الرهائن الثلاثة وهم في حالة ضعف وهزال أثناء اقتيادهم إلى منصة في غزة وإجبارهم على ما يبدو أنها مقابلة مرتبة مع مسلحين من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) قبل إطلاق سراحهم اليوم، السبت»، مضيفًا في بيانه «لن نتجاهل المشاهد الصادمة التي رأيناها اليوم». فيما قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن «المشاهد الصعبة» التي خرج بها المعتقلين سببًا كافيًا لتمديد الهدنة مع «حماس» وإعادة العشرات من الرهائن المتبقين إلى ديارهم.

وقالت حركة حماس في بيان لها، اليوم، إن ما ظهر من تردٍ للحالة الصحية لأسرانا المحررين ضمن الدفعة الخامسة وما سبقها، يكشف مجددًا عن الحالة المأساوية التي يعيشها أسرانا داخل سجون الاحتلال.

وأضافت أن تحويل سبعة أسرى فور الإفراج عنهم إلى المستشفيات ومن بينهم الأسير المحرر القيادي، جمال الطويل، يدلل على منهجية إدارة سجون الاحتلال في اعتداءاتها وتنكيلها بأسرانا دون مراعاة للسن أو للظروف الصحية الصعبة التي يعاني منها كثير من الأسرى، وهو ما يأتي ضمن سياسة حكومة الاحتلال المتطرفة التي تنتهج القتل البطيء بحق الأسرى داخل السجون.

الاحتلال يواصل الاعتقالات في «جنين».. والمستشفى الحكومي يعاني نقصًا حادًا بالمياه

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، اقتحام بلدات وقرى محافظة جنين، حيث اعتقلت ثلاثة مواطنين من بلدة اليامون غربا، وذلك في اليوم الـ19 لعدوانها على المدينة، والذي أسفر حتى الآن عن مقتل 25 فلسطينيًا، وتدمير لمنازل المحافظة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية.

وهدمت جرافات الاحتلال عددًا من منازل وممتلكات المواطنين في حي الهدف وواد برقين، فيما استمرت الآليات العسكرية في حصار مستشفى جنين الحكومي بعد تجريف مدخله والشارع الرئيس الواصل إليه، حيث تعاني أقسام المستشفى من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب، وتعمل بلدية جنين بالتعاون مع الدفاع المدني على محاولة إيصال المياه للمستشفى عن طريق الجرارات الزراعية الصغيرة بسبب منع الاحتلال صهاريج المياه التابعة للدفاع المدني من دخول المستشفى، بحسب «وفا»

عن الكاتب

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن