لقاحات كورونا: «سبوتنيك V» متاح.. و«أسترازينيكا» للمسافرين.. والشهادة المميكنة تحتاج «2 ختم نسر» | مصدر حكومي: عودة بث «الجزيرة» من القاهرة ضمن سياسة «خطوة مقابل خطوة»
في بئر العبد والشيخ زويد.. إصابة 5 مدنيين في انفجار عبوة ناسفة ومقتل 5 جنود في هجوم على «زلزال 13»
أصيب خمسة مدنيين، اليوم، في انفجار عبوة ناسفة في فريق إصلاح تابع لشركة الكهرباء وسيارة مدنية، جنوب مدينة بئر العبد، وذلك بعد يوم من مقتل خمسة جنود وإصابة ثمانية آخرين، من القوات المسلحة، إثر هجوم نفذه مسلحون على ارتكاز «زلزال 13»، جنوب مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، فجر أمس، السبت.
العبوة الناسفة التي كانت مزروعة -كشرك خداعي داخل محول كهرباء- انفجرت بمجرد فتح فنيي الكهرباء، المحوّل لإصلاحه، فأصابتهم هم وسائق سيارة تصادف مروره في المكان، بحسب شهود عيان تحدثوا لـ«مدى مصر»، فيما قال مصدر طبي إن أحد المصابين حالته حرجة.
انفجار الشرك الخداعي أعاد للأذهان نزيف الدماء الذي سببته حقول العبوات الناسفة التي تركها تنظيم «ولاية سيناء» عقب انسحابه من قرى المثلث الأخضر، قاطية، وإقطية، والمريح، والجناين، في الربع الأخير من العام الماضي، ما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال.
وفي أقصى شرق المحافظة، استهدف مسلحون ارتكاز «زلزال 13» العسكري الواقع بالقرب من معسكر الجورة التابع لقوات حفظ السلام العاملة في سيناء، في هجوم كبير هو الأول من نوعه منذ فترة طويلة.
مصدر أمني تحدث لـ«مدى مصر»، أفاد بأن الهجوم وقع في ساعة مبكرة من فجر السبت، أثناء هبوط شبورة كثيفة في مكان وجود الارتكاز، استغلها ثلاثة مسلحين في التسلل إلى حرم الارتكاز، وسط إطلاق رصاص كثيف من الأسلحة الآلية من آخرين لتشتيت أفراد التأمين، ما أسفر في النهاية عن مقتل المهاجمين الثلاثة، فضلًا عن مقتل خمسة من قوة الارتكاز وإصابة ثمانية آخرين. فيما نقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مصادر أمنية مقتل خمسة جنود وإصابة ستة فقط.
في أعقاب الهجوم، فصلت أجهزة الأمن الخطوط الأرضية وشبكة الإنترنت عن بعض مدن المحافظة، فيما حلقت المقاتلات الحربية بشكل مكثف.
بالتزامن، نشرت مواقع صحفية محلية، اليوم، تغطيات صحفية لجنائز خمسة جنود ذكرت أنهم قتلوا في شمال سيناء، وهم: الرقيب محمد رجب من محافظة البحيرة، والمجند شريف عيد أحمد، من محافظة أسيوط. ومن محافظة المنيا المجندين: بيشوى ميلاد نبيل، وإسحاق يونان فايق، وإيهاب ميلاد زكي.
بعد نحو 24 ساعة من الهجوم نشر المتحدث العسكري، اليوم، الأحد، بيانًا يتضمن مجمل مجهودات القوات المسلحة خلال مدة لم يحددها، مشيرًا إلى مقتل 89 «تكفيريًا»، وضبط 73 بندقية، وتفجير 404 عبوات ناسفة، وتدمير 52 عربة، و13 نفقًا قال إنها تستخدم في تستخدم في التسلل لشمال سيناء.
وفيما لم يتطرق البيان لاستهداف ارتكاز «زلزال 13» على وجه التحديد، أشار إلى أن نتيجة للعمليات العسكرية قُتل وأصيب ثمانية أفراد، دون توضيح رتبهم العسكرية أو ملابسات مقتلهم.
ولم يُعلن تنظيم ولاية سيناء مسؤوليته عن الهجوم حتى كتابة النشرة، وكان التنظيم استهدف في فبراير العام الماضي سلسلة ارتكازات «زلزال» الواقعة جنوب الشيخ زويد، والقريبة من مناطق النشاط المكثف للتنظيم، وأسفر الهجوم آنذاك عن مقتل سبعة جنود وإصابة سبعة آخرين.
ردًا على إضرابهم: «لورد» تفصل 38 عاملًا وتوقف آخرين مهددة بالتحقيق معهم
أعلنت إدارة شركة لورد للتجارة والصناعة في الإسكندرية، اليوم، عن فصل 38 عاملًا فيها ومنعهم من دخول المنطقة الحرة بالعامرية، حيث مصانع الشركة، وذلك على خلفية انخراطهم في إضراب للمطالبة بتعديل أوضاعهم المالية.
قرار الفصل، الذي صدر في منشور رسمي داخل الشركة، اطلع «مدى مصر» على نسخة منه، سبقه منشور آخر، اليوم أيضًا، أعلنت فيه الإدارة عن إيقاف عدد غير محدد من العمال، الذين وصفتهم بـ«المحرضين على الإضراب»، ملوّحة بإحالتهم للتحقيق على خلفية دورهم في الإضراب المستمر من الإثنين الماضي.
كان نحو ألفين من أصل ثلاثة آلاف عامل بالشركة -التي تنتج أمواس وماكينات الحلاقة- بدأوا إضرابًا عن العمل، الإثنين الماضي، ضمن مطالبتهم بتحسين أوضاعهم المالية والتعاقدية، وهو الإضراب الذي ضم مصنعي الشركة في المنطقة الحرة، ولم ينضم له مصنعها الثالث في منطقة سموحة.
في منشور فصل العمال المضربين، قالت إدارة الشركة إنها حاولت إثناء العمال عن ارتكاب «تلك المخالفات غير القانونية»، مستندة في ذلك إلى ما قالت إنه رأي مكتب علاقات العمل في وزارة القوى العاملة، الذي ينظر للإضراب كعمل غير مشروع.
أحد العمال المشاركين في الإضراب قال لـ«مدى مصر» إن مندوبين من مكتب علاقات العمل تفاوضوا كوسيط بين الإدارة والعمال يوم الثلاثاء الماضي، وأبدوا تفهمًا لمطالب العمال، واعترافًا بحقهم في الإضراب، قبل أن يتحول موقفهم بحلول اليوم التالي (الأربعاء) ويحاولون إثناء العمال عن الاستمرار في الإضراب، «وهو ما رفضناه بسبب تكرار رفض الإدارة السابق التعامل مع مطالبنا بجدية».
بحسب العامل نفسه، شهدت عطلة نهاية اﻷٍسبوع تهديدات هاتفية من إدارة الشركة لعدد من العمال الذين أوشكت عقود عملهم على الانتهاء، بإنهاء عقودهم في حال عدم كسر الإضراب والعودة للعمل، وذلك بعدما أصدرت، الخميس، منشورًا هددت فيه بإنهاء تعاقد كل من لم يُخطِر مشرفه المباشر برغبته في العمل، فقام مئات العمال بإخطار مشرفيهم برغبتهم في العمل، لكنهم واصلوا إضرابهم اليوم، حسبما قال العامل لـ«مدى مصر».
من جانبه، رجح الباحث في دار الخدمات النقابية والعمالية، حسين المصري، أن تكون الإدارة «انتقت العمال الذين انتهت عقودهم، وذلك خلال الفترة التي اعتادت أن تفصل بها بين نهاية عقد وتوقيع التالي، تجنبًا لحصول العمال على تعويضات في حال قررت الإدارة فصلهم».
بحسب ما قاله المصري لـ «مدى مصر» فإن العرف القانوني السائد هو التعامل مع عقود العمل التي يتم تجديدها لمرات متعددة دون فواصل زمنية، باعتبارها عقود دائمة.. «وبذلك تكون الشركة قد استغلت تلك الحيلة في تيسير فصل العمال عقابًا لهم على ممارسة حق الإضراب».
كانت إدارة الشركة أبلغت -شفويًا ممثلين عن العمال، تفاوضوا معها الثلاثاء الماضي، بموافقتها على مطلب العمال بزيادة الحد اﻷدنى للأجور إلى 2400 جنيه، على أن يكون ذلك بدءًا من يناير المقبل، فيما رفضت باقي المطالب، وأهمها: توقيع عقود عمل دائمة بدلًا من العقود السنوية، وزيادة بدلات الوردية الثانية والثالثة؛ من عشرة جنيهات و30 جنيهًا حاليًا، إلى 50 و70 جنيهًا بالترتيب، وإقرار حد أدنى 2000 جنيه كإجمالي نصيب العامل من الأرباح السنوية، مع التعهد بعدم فصل أو نقل أي عامل عقابًا على دوره في الإضراب، على أن تصدر تلك القرارات ضمن اتفاقية عمل جماعية.
«الجزيرة» تبث من القاهرة مجددًا.. ومصدر حكومي: ضمن سياسة «خطوة مقابل خطوة»
قال مصدر حكومي مصري لـ«مدى مصر»، إن السماح لقناة الجزيرة بالبث المباشر مجددًا من القاهرة هو استمرار لسياسة «خطوة مقابل خطوة» في سبيل استعادة العلاقات المصرية القطرية، بعد عودتها رسميًا في يناير الماضي، وتحديدًا بعد خطوة قطرية بتعيين سفير في القاهرة، الخميس الماضي.
كانت تغطية الجزيرة القطرية للقاء وزيري الخارجية المصري والجزائري، أمس، شهدت ظهور مراسلة القناة شيرين أبو عاقلة، في بث مباشر من القاهرة، يُعَد اﻷول منذ مداهمة قوات اﻷمن المصرية لمكتب القناة في مصر، في أغسطس 2013.
من جهته، نقل موقع «مصراوي» عمّن وصفه بـ«مصدر إعلامي مسؤول» أن أبو عاقلة حصلت على تصريح من السلطات المصرية كمراسلة زائرة وليست دائمة، في إطار إثبات حسن النوايا من جانب مصر عقب المصالحة العربية مع قطر، نافيًا إعادة فتح مكتب الجزيرة في مصر في الوقت الحالي.
بحسب المصدر الحكومي الذي تحدث لـ«مدى مصر» مشترطًا عدم الإفصاح عن هويته، فإن إعادة فتح مكتب لـ«الجزيرة» هو أمر «قيد النظر» حاليًا من جانب السلطات المصرية، فيما أشار إلى أن سياسة «خطوة مقابل خطوة» التي تعتمدها مصر منذ اتفاق العُلا، بدأت بما وصفه بـ«تحسن ملحوظ في الخطاب الإعلامي للجزيرة» بحسب التقييمات المصرية، ما ردّت عليه الإدارة المصرية بتعيين سفير في قطر، نهاية يونيو الماضي، بعدما كانت سحبت سفيرها في الدوحة في 2014.
كان تغيير خطاب «الجزيرة» في تناول الشأن المصري أحد الاشتراطات التي وضعتها مصر لقبول المصالحة مع قطر، بحسب مصدر تحدث لـ«مدى مصر» سابقًا، وذلك ضمن تحرك رباعي؛ مع السعودية والإمارات والبحرين، انتهى بالتوقيع على بيان العُلا، مطلع يناير الماضي، قبل إعلان مصر استئناف العلاقات مع قطر رسميًا، في نهاية الشهر نفسه.
ورغم استمرار حجب السلطات المصرية لموقع قناة الجزيرة داخل مصر، إلا أن الانفتاح الرسمي المصري على القناة القطرية ظهر في إجراء وزير الخارجية، سامح شكري، لقاءً معها، في يونيو الماضي، على هامش اجتماعات الجامعة العربية في الدوحة، في خطوة كانت لها دلالتها نظرًا لسوابق رفض شكري وجود ميكروفون «الجزيرة» أمامه أثناء عدة مؤتمرات صحفية.
من جانبه، قال المصدر الحكومي لـ«مدى مصر» إن الخطوات المقبلة للتقارب بين البلدين قد تشمل تحركات لزيادة أعداد العمالة المصرية في قطر، فيما تطرق لاحتمالية قيام أمير قطر، تميم بن حمد، بزيارة رسمية لمصر قبل نهاية العام الجاري، وذلك في ضوء تبادل دعوات الزيارة بينه وبين الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا.
كورونا:
ـــــ
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 47
إجمالي المصابين: 284262
الوفيات الجديدة: 6
إجمالي الوفيات: 16524
إجمالي حالات الشفاء: 230368
ـــــ
بدء توفير اللقاح الروسي في مراكز التطعيم.. وقصر استخدام أسترازينيكا على المسافرين حتى 11 أغسطس
«شغالين دلوقتي سبوتنيك v الروسي جرعة أولى، وأسترازينيكا للمسافرين فقط، وسينوفارم وسينوفاك جرعة أولى وثانية»، هكذا حدد ثلاثة من الأطباء العاملين بمراكز تطعيم بمحافظة القاهرة لـ«مدى مصر» اللقاحات المتوفرة في غالبية مراكز التطعيم على مستوى الجمهورية في الوقت الحالي، فيما أكدت طبيبة بمركز تطعيم أرض المعارض لـ«مدى مصر» أنهم ينتظرون وصول اللقاح الروسي لبدء استخدامه في تطعيم المواطنين خلال اليومين المقبلين.
اﻷطباء الأربعة، الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، أكدوا أن وزارة الصحة أمرت كافة مراكز التطعيم على مستوى الجمهورية صباح أمس، السبت، بتحديد عدد جرعات أسترازينيكا المتوفرة لديها، والتوقف عن استخدامها في تطعيم الجرعة الثانية للمواطنين بداية من 31 يوليو، موضحين أنهم بلغوا بأن تلك الجرعات -التي تنتهي صلاحيتها بنهاية أغسطس الجاري- ستخصص لتطعيم المواطنين الراغبين في السفر الحاصلين على الجرعة الأولى من التطعيم.
وأشار الأطباء إلى أن المسؤولين بالوزارة أخبروهم بوصول جرعات جديدة من لقاح أسترازينيكا خلال الـ10 إلى 15 يومًا المقبلة، لتطعيم المواطنين الذين لم يحصلوا على جرعتهم الثانية منه بداية من 31 يوليو، غير أن التخوف الذي يسيطر على العاملين بمراكز التطعيم، بحسب المصادر الأربعة، يكمن في الزحام الشديد الذي ستشهده المراكز بداية من 11 أغسطس، حيث سيتم تطعيم المتخلفين والمواطنين الذين سيحين موعد جرعتهم الثانية وقتها.
واشتكى رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مناطق مختلفة، أمس، من تأجيل حصولهم على الجرعة الثانية من لقاح أسترازينيكا، إلى 11 أغسطس في مستشفى نبروه بالدقهلية وفي المركز الإقليمي لنقل الدم بمطروح وإلى 12 أغسطس في مستشفى العجوزة بالقاهرة، ووحدة طب أسرة البيطاش بالإسكندرية، وإلى 13 أغسطس في مستوصف صدر الجمرك بالإسكندرية، وإلى 18 أغسطس في السنبلاوين بالدقهلية، فيما لم تعلق وزارة الصحة على الأمر حتى اليوم.
وعن موعد بدء توفير اللقاح الروسي للمواطنين، قال الأطباء الثلاثة الذين يعملون في مراكز تطعيم بثلاث مناطق مختلفة بالقاهرة، إن الوزارة وفرته قبل أقل من أسبوع وبدأ التطعيم به قبل ثلاثة أيام من اليوم، للشباب والمواطنين الأقل من 60 عامًا الذين لا يعانون من أمراض مزمنة، لافتين إلى أن مدة صلاحيته تمتد إلى نهاية نوفمبر المقبل.
كانت وزيرة الصحة أكدت في التاسع من يوليو الماضي على توافر اللقاحات، مشيرة إلى أن الحكومة في انتظار مزيد من الجرعات من «أسترازينيكا»، و«فايزر»، و«جونسون أند جونسون» لاستخدامها للمسافرين المطلوب منهم تلقي لقاحات بعينها لإتمام سفرهم، على أن يتم توفيرها عبر 179 مركزًا لتلقي اللقاحات، وهي التصريحات التي كررتها الوزيرة في اجتماع مجلس الوزراء الخميس الماضي مع توضيح بأن وزارتها تنتظر تسلم أكثر من 148 مليون جرعة، منها 20 مليون سبوتنيك v خلال الأشهر الخمسة المقبلة.
تحتاج «عدد 2 ختم نسر» من مكتبين مختلفين.. شكاوى من طول إجراءات إصدار شهادات التطعيم «المميكنة»
في ثاني أيام استخراج شهادات مميكنة للحاصلين على جرعتي لقاح كورونا، ظهرت شكاوى من بطء الإجراءات والتزاحم، واشتراط وجود أكثر من ختم على بطاقات التطعيم قبل اعتمادها.
نرمين سيد قالت لـ«مدى مصر» إنها لم تتمكن من إنهاء إجراءات استصدار شهادة التطعيم لليوم الثاني، بسبب الروتين واشتراط مكتب إصدار الشهادات وجود ثلاثة أختام على بطاقة التطعيم قبل اعتمادها.
وأوضحت سيد أنها حصلت على جرعتين من لقاح أسترازينيكا في مركز صحة بيروت بمصر الجديدة، وختمت بطاقة التطعيم بعد الحصول على الجرعة الثانية في نهاية يوليو الماضي من المركز نفسه، وعندما علمت بإصدار وزارة الصحة شهادات مميكنة معتمدة لإثبات الحصول على التطعيم، توجهت إلى مركز إصدار الشهادات بمدينة نصر، ظهر أمس السبت، ووقفت في طابور سبقها فيه 17 شخصًا، وعندما جاء دورها أخبرها الموظف المسؤول بضرورة ختم بطاقة التطعيم بخاتم النسر من جهتين، الأولى: الوحدة الصحية التابع لها مركز التطعيم بمصر الجديدة، والثانية: مكتب التراخيص بوزارة الصحة بشارع مجلس الشعب، في وسط البلد، وذلك قبل التقدم للحصول على الشهادة المميكنة، وهي الإجراءات التي لم تتمكن نرمين من إنهائها حتى موعد كتابة النشرة.
بخلاف ما قالته سيد، قال وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، محمود أبو الخير لـ«مدى مصر» إنه تابع مع عشرات المواطنين الذين ذهبوا أمس لاستخراج شهادات تطعيم معتمدة من مركز إصدار الشهادات بالبلينا بمحافظة سوهاج، غير أن عددًا محدودًا منهم فقط من استطاع الحصول على الشهادة أمس، بسبب نقص عدد الشهادات المتوفرة بالمركز، حسبما قال.
في مواجهة تلك الشكاوى، قال مصدر بوزارة الصحة لـ«مدى مصر» إن اليوم الأول لعمل مراكز إصدار الشهادات شهد إقبالًا كبيرًا في عدد من المراكز غالبيتها في محافظات الدلتا والصعيد، متوقعًا أن يختفي الزحام قريبًا.
وأشار المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، إلى أن الوزارة لجأت إلى الشهادة المعتمدة بسبب وجود شكاوى من الراغبين في السفر للخارج من عدم تضمن كارت التطعيم الذي يتم تسليمه في مراكز التطعيم المختلفة لـ QR code، ولكن من لا يتطلب سفره هذا الكود يمكنه أن يعتمد بطاقة تطعيمه بالإجراءات القديمة.
وسبق وحددت وزارة الصحة إجراءات توثيق واعتماد شهادات التطعيم في؛ الحصول على ختم من مركز تلقي اللقاح، ثم توقيع وختم الإدارة الصحية التابع لها المركز، وتوقيع وختم سكرتير عام المحافظة أو مكتب التراخيص بوزارة الصحة، إضافة إلى وزارة الخارجية وسفارة الدولة المسافر إليها.
المصدر، الذي يعمل بوحدة إدارة الأزمات بالوزارة، أشار إلى أن من يريد الحصول على شهادة تطعيم بها QR code عليه إحضار جواز سفره وبطاقته الشخصية وبطاقة التطعيم مختومة، والتوجه لأحد مراكز الحصول على الشهادات، ودفع الرسم المقرر ـ 100 جنيه للمصريين، وعشرة دولارات للأجانب والحصول على الشهادة في نفس اليوم أو في اليوم التالي حسب حجم الإقبال على المركز.
وبدأت الوزارة أمس، إجراءات استخراج شهادات معتمدة للحاصلين على لقاح فيروس كورونا، من خلال 126 مكتبًا على مستوى الجمهورية، وأعلنت في بيان لها أنها بصدد عمل تطبيق على الهاتف يكون بمثابة جواز سفر صحي إلكتروني يمكن استخدامه في المطارات، حيث يسجل المسافر بياناته على التطبيق ليقوم بالتعرف على شهادة التطعيم المعتمدة الخاصة به، وإظهار موقفه من التطعيم من خلال ثلاثة ألوان (أحمر إذا كان الشخص غير حاصل على اللقاح، وأصفر إذا كان حاصلًا على جرعة واحدة، وأخضر إذا كان حصل على جرعتي اللقاح).
سلالة دلتا تجتاح آسيا.. وفرض الطوارئ والإغلاق للمواجهة
في ظل انتشار عالمي لسلالة دلتا المتحورة من فيروس كورونا، تحاول الصين حاليًا احتواء أسوأ انتشار للفيروس منذ أشهر، بعد الإعلان عن ظهور بؤر جديدة، ما يعد تحديًا لجهود صارمة تبذلها الصين للسيطرة على الفيروس، شملت اختبارات جماعية وعمليات إغلاق كاملة وتعقب سريع للمخالطين، وفقًا لـ«BBC».
وسجلت السلطات الصحية الصينية، أمس، 30 إصابة جديدة في مقاطعة فوجيان ومدينة تشونغتشينغ، التي يزيد عدد سكانها على 30 مليون نسمة، كما تأكد انتشار سلالة دلتا في بكين ومقاطعات أخرى، منهم أكتر من 200 إصابة بمقاطعة واحدة، وثبت بعد تتبع مصدر تلك الإصابات، أنها لعمال شاركوا في تنظيف طائرة قادمة من روسيا في مطار «نانجينج الدولي»، ما أدى إلى إجراء فحوصات جماعية وفرض قيود على أكثر من مليون شخص، فضلًا عن إغلاق بعض المدن للمناطق السياحية أمام الزوار.
في الوقت نفسه أعلنت اليابان وماليزيا وتايلاند، أمس، عن تسجيل معدل قياسي للإصابات بسلالة دلتا، بعد أشهر من السيطرة على معدل الإصابات، وفقًا لـ«رويترز».
ومدت اليابان، أمس، حالة الطوارئ في طوكيو حتى نهاية أغسطس، كما وسعت حالة الطوارئ لتشمل أربع محافظات أخرى، وذلك بعدما سجلت رقمًا قياسيًا جديدًا في معدل الإصابات اليومية بلغ أكثر من أربعة آلاف حالة، فيما أبلغ منظمو الأولمبياد عن 21 حالة إصابة جديدة بالفيروس، ليصل العدد الإجمالي إلى 241 حالة منذ الشهر الماضي.
ومثلت سلالة دلتا 60% من الإصابات في تايلاند التي بلغت، أمس، نحو 19 ألف حالة. وهو ما اعتبره المدير العام لقسم العلوم الطبية في تايلاند، دليل على أن سلالة دلتا أكثر قابلية للانتشار، وليس بالضرورة أكثر فتكًا من غيرها من السلالات المتحورة، بحسب تغطية «رويترز».
وفي العاصمة الماليزية كوالالمبور، تظاهر عشرات الأشخاص، أمس، احتجاجًا على طريقة الحكومة في التعامل مع الوباء، مطالبين بتنحي رئيس الوزراء، وذلك تزامنًا مع تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة جديدة في اليوم نفسه.
كان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، أشار، الجمعة الماضية، إلى ارتفاع معدل إصابات فيروس كورونا في معظم أنحاء العالم بنحو 80% خلال الشهر الماضي.
والسعودية تسمح للملقحين بدخول البلاد دون حجر صحي
وفي المقابل أعادت وزارة السياحة السعودية، أمس، السماح للزوار والعاملين الملقحين بالكامل باللقاحات المعتمدة في المملكة -فايزر وأسترازينيكا وموديرنا وجونسون آند جونسون- بدخول البلاد دون اللجوء للحجر الصحي، بعد أكثر من عام ونصف من فرضها هذه القيود، فيما اكتفت بإلزام السياح بتقديم نتيجة تحليل «PCR» سلبي خلال الـ 72 ساعة السابقة لدخول المملكة.
تحقيق لـ«FBI» يكشف انفجار 20% فقط من نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت.. وترجيحات بسرقة الكمية المتبقية قبل الانفجار
قبل ثلاثة أيام من حلول الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت، نشرت وكالة «رويترز»، الجمعة، نتائج تقرير لمكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي «FBI» عن الحادث، والذي صدر العام الماضي، واطلعت عليه «رويترز» هذا الأسبوع.
وأشار التقرير إلى أن كمية نترات الأمونيوم التي تسببت في الانفجار لم تكن أكثر من 20% من الشحنة الأصلية التي تم تفريغها عام 2013، في ظل ترجيحات من العديد من المسؤولين اللبنانيين عن سرقة الكمية المتبقية قبل الانفجار الذي تسبب في قتل أكثر من 200 شخص وإصابة الآلاف، فضلًا عن تدمير مساحات واسعة من العاصمة اللبنانية، وفقًا لـ«رويترز».
وقال التقرير إن كمية نترات الأمونيوم التي انفجرت في المستودع رقم 12 تُقدر بحوالي 552 طنًا فقط، من أصل 2754 طنًا كانت معبأة في حقائب وزن كل منها طن. فيما أشار التقرير إلى أن المستودع كان كبيرًا بدرجة كافية لاستيعاب باقي الشحنة، لكن افتراض أنه وجود الكمية كاملة وقت الانفجار يتنافى مع المنطق.
وتعطل خلال الشهر الماضي تحقيق في الانفجار، بسبب رفض البرلمان والحكومة رفع الحصانة عن مسؤولين كبار لاستجوابهم.
سريعًا:
- تبدأ شركات المحمول الأربع، إتاحة صرف المعاشات من خلال محافظها الإلكترونية بدءًا من اليوم، عبر فروع الشركات في المحافظات، وفقًا لبروتوكول التعاون الذى وقعته الهيئة والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، وشركات المحمول، الشهر الماضي، بحسب «المصري اليوم».
قرر قاضي التحقيق في القضية 173 لسنة 2011، المعروفة بقضية «منظمات المجتمع المدني» تأجيل استكمال التحقيق مع مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان، جمال عيد، والذي كان مقرر عقده اليوم، إلى الثلاثاء المقبل وفقًا لعيد.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن