«كورونا» يوفر على الحكومة 64% من مخصصات دعم الطاقة العام الماضي | «بن سلمان» يؤجل التطبيع مع إسرائيل انتظارًا لـ«بايدن»
«المركزي للإحصاء»: «أكثر من ربع تريليون دولار صادرات خلال 10 سنوات».. 40% منها «بترول»
تخطت قيمة الصادرات المصرية خلال السنوات العشر اﻷخيرة ربع التريليون دولار (276.6 مليار)، حسبما نقلت جريدة المال، أمس، عن بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، فيما أظهرت بيانات حكومية أخرى أن متوسط نسبة الصادرات البترولية خلال تلك الفترة بلغ قرابة 40% من إجمالي الصادرات، ما اعتبرته أستاذة إحصاء بجامعة القاهرة «مؤشرًا سلبيًا» كونه لا يعني تحسن مستوى الرفاهة لدى المواطن من وراء نمو الصادرات.
وفي حين لم يشر بيان الجهاز، حسبما نقلته «المال»، إلى قيمة الصادرات البترولية تحديدًا خلال العشر سنوات اﻷخيرة، اكتفى بالإشارة إلى أن منتجات البترول جاءت في مقدمة أهم عشر سلع صدّرتها مصر، خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2020، بقيمة 978.6 مليون دولار.
لكن بالعودة لبيانات البنك المركزي، يتضح أن المنتجات البترولية شكّلت المساهم اﻷكبر في الصادرات المصرية خلال السنوات العشر اﻷخيرة، من 2011/2010 وحتى نهاية النصف الثاني من 2020/2019، بمتوسط 40.53% من إجمالي الصادرات، حسبما يظهر في الشكل التالي.

من جانبها، رأت دينا ارمانيوس، أستاذة الإحصاء في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، أن ارتفاع المكون البترولي عمومًا في الصادرات المصرية يمثل مؤشرًا سلبيًا، إذ أن «الصادرات البترولية هي صادرات قريبة الشبه من المواد الخام إلى حد كبير، وهو ما يشير في المقابل لانخفاض نسبي في المكون مكتمل الصنع في الصادرات المصرية».
وأضافت ارمانيوس لـ«مدى مصر» أن «القطاع البترولي عمومًا هو قطاع غير تشغيلي، والمساهمة العالية له في الصادرات المصرية لا تعني تحسن مستوى الرفاهة لدى المواطنين من وراء نمو الصادرات المصرية كما يفترض أن يحدث»، مشيرة إلى أن تلك المساهمة العالية للمكون البترولي في الصادرات قد تعني استثمارًا كثيفًا في هذا القطاع، الذي يعبر في نهاية المطاف عن الاستثمار في سلعة ناضبة هي البترول.
كان البنك الدولي قد أصدر مطلع الشهر الجاري أحدث نسخة من تقرير «مرصد الاقتصاد المصري»، والتي أشار فيها إلى أن بيئة الاقتصاد الكلي المستقرة في مصر قبل جائحة كورونا، لم تمنع استمرار بعض التحديات المزمنة التي عانى منها قبل الأزمة الاقتصادية التي أدى إليها انتشار الفيروس، وهي التحديات التي كان من بينها، بحسب التقرير «التباطؤ النسبي لنشاط القطاع الخاص غير النفطي، وضعف أداء الصادرات السلعية غير النفطية».
فيما سبق وأن أشار البنك الدولي في نسخة «مرصد الاقتصاد المصري» الصادرة في يوليو 2019، إلى أن التحسن في الميزان التجاري المصري بعد قرار تحرير سعر الجنيه -في نوفمبر من عام 2016، يعود في المقام الأول إلى زيادة إنتاج الغاز مع بدء العمل في حقل «ظهر»، وهو ما سمح بانخفاض الواردات البترولية على نحو ملحوظ، لا إلى أي تحسن ملموس في الصادرات غير النفطية كما كان منتظرًا بعد التراجع الكبير في سعر الجنيه.
وعادة ما ينظر لتراجع العملة المحلية كمحفز على ارتفاع الصادرات، لما يعنيه من انخفاض سعر المنتجات المحلية بالعملات الأجنبية في الأسواق الخارجية. كان تقرير المراجعة الأول لاتفاق مصر السابق مع صندوق النقد الدولي -الذي يعود لنوفمبر 2016- قد تضمن اعتراف الحكومة المصرية بالضعف الاستثنائي للصادرات غير البترولية كنسبة من الناتج المحلي.
«كورونا» يوفر على الحكومة 64% من مخصصات دعم الطاقة العام الماضي
قال تقرير لوزارة المالية، أمس، إن دعم المواد البترولية في العام المالي الماضي 2020/2019، تراجع بنسبة 77% عن العام السابق 2019/2018، مسجلًا 18.6 مليار جنيه، وهو الرقم الذي شكّل أيضًا تراجعًا بأكثر من 64% عن قرابة 53 مليار كان مخططًا أن تنفقها الحكومة على دعم المواد البترولية في موازنة العام الماضي.
من جانبه، رجّح عضو لجنة الطاقة في البرلمان، محمد رشوان، أن يكون هذا التراجع الكبير في الإنفاق على دعم المواد البترولية «راجعًا إلى التراجع في تكلفة استيراد المواد البترولية بسبب الإنخفاض الكبير في أسعار البترول في السوق العالمي على خلفية التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا»، حسبما قال لـ«مدى مصر».
ويمثل دعم المواد البترولية الفارق الذي تتحمله الموازنة العامة بين سعر البيع للمواطنين، وبين تكلفة إنتاج المواد البترولية -التي تمثل بدورها سعر الاستيراد وسعر شراء المنتجات البترولية من الشركاء الأجانب في مصر بالإضافة لسعر النقل والتكرير وغيرها من مراحل الإنتاج.
كانت لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية خفضت سعر المواد البترولية في السوق المحلي بواقع ربع جنيه فقط العام الحالي، وهو ما يقل عن الحد الأقصى المسموح به لتحريك الأسعار -ضمن قرار تأسيسها- وهو 10%، بالرغم من التوقعات بخفض أكبر مع تراجع أسعار البترول في السوق العالمي.
ــــــــــــــــــــــ
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 351
إجمالي المصابين: 115183
الوفيات الجديدة: 13
إجمالي الوفيات: 6621
إجمالي حالات الشفاء: 102490
ـــــ
تزامنًا مع الأرقام المعلنة من الوزارة أمس، أعلنت نقابة اﻷطباء عن وصول عدد الأطباء المتوفين تأثرًا بفيروس كورونا إلى 211، بعدما نعت كلًا من: مدير عام فرع التأمين الصحي بالقليوبية، جمال حجاج، وأستاذ الطب النفسي بـ«قصر العيني»، سعيد عبدالعظيم، ومحمد نبيل محمود صالح، الأستاذ المتفرغ بقسم التشريح الآدمى وعلم الأجنة بكلية الطب جامعة أسيوط.
بعد 3 أسابيع من النزاع المسلح.. رئيس الوزراء الإثيوبي يعلن سيطرته على إقليم تيجراي
أعلنت الحكومة الإثيوبية صباح اليوم، عن اطلاقها حملة تمشيط للقبض على قادة التمرد باقليم تيجراي، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء، آبي أحمد، أمس، سيطرته على الإقليم، وانتهاء العمليات العسكرية بالسيطرة على العاصمة ميكيلي، بحسب «رويترز»، وذلك بعد حوالي ثلاثة أسابيع من اندلاع نزاع مسلح بين الحكومة الإثيوبية وإقليم تيجراي في الرابع من نوفمبر الجاري، حول حكم الإقليم.
وتتهم الحكومة المركزية في إثيوبيا «جبهة تحرير شعب تيجراي» بأنها وراء النزاع الحالي، الذي بدأ بسيطرة قوات الإقليم على أسلحة ومعدات مقر الجيش الإثيوبي بالإقليم.
ورغم تأكيده على انسحاب قوات الإقليم من حول ميكيلي، إلا أن رئيس «الجبهة» ديبريتسيون جيبريميشيل، قال في رسائل نصية لـ«رويترز» أمس، إن قواته ستستكمل القتال و«الدفاع عن حق تقرير المصير» بالإقليم. كان اندلاع الاشتباكات قد تزامن مع قطع وسائل الاتصالات والإنترنت عن الإقليم، فيما أدى النزاع المسلح إلى مقتل الآلاف، فضلًا عن نزوح أكثر من 44 ألف إثيوبي إلى السودان، بحسب «رويترز».
وسابقًا سيّطر قادة تيجراي على التحالف الحاكم لإثيوبيا، الذي ضمّ أحزابًا محلية وعرقيات مختلفة، لمدة عقود، قبل فوز آبي أحمد برئاسة الوزراء قبل عامين، والذي قام وقتها بحلّ التحالف وإعادة تشكيله في حزب جديد، رفضت «جبهة تحرير تيجراي» الانضمام إليه. ثم تصاعد الخلاف حين أجرى الإقليم انتخابات محلية في سبتمبر الماضي، بالمخالفة لقرار الحكومة الفيدرالية بتأجيل الانتخابات لتفشي جائحة «كورونا»، واعتبرت أديس أبابا تلك الانتخابات غير قانونية.
في السياق نفسه، أعلنت الخارجية الأمريكية أمس، عن وقوع ستة تفجيرات في العاصمة الإريترية، أسمرة، دون تحديد مكانها بالضبط أو إذا كانت فصائل تيجراي المسلحة هي المسؤولة عنها، خاصة أن قوات إقليم تيجراي قد أطلقت عددا من الصواريخ على مطار أسمرة منتصف نوفمبر.
«وول ستريت جورنال»: «بن سلمان» يؤجل التطبيع مع إسرائيل انتظارًا لـ«بايدن»
قالت جريدة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أمس الأول، إن اللقاء الذي عقد بالسعودية بين ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، والذي ناقش التطبيع بين البلدين انتهى بانسحاب سعودي من الاتفاق، بسبب نتائج الانتخابات الأمريكية.
كانت صحف ومسؤوليين إسرائيليين قد قالوا إن لقاء بين بن سلمان ونتنياهو انعقد في مدينة نيوم السعودية، في 22 نوفمبر، بشكل سري، وهو اللقاء الذي نفت الخارجية السعودية حدوثه.
من جانبها، نقلت «وول ستريت جورنال» عن مستشارين سعوديين وأمريكيين، أن انسحاب بن سلمان جاء بعد تردد من إتمام الاتفاق تحت رئاسة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، فيما يمكن إتمامه بوجود الرئيس المنتخب جو بايدن، والاستفادة من ذلك في بناء روابط مع الإدارة الأمريكية الجديدة، وتحسين العلاقة بين «الرياض» وبايدن، خاصة في ضوء مواقف شديدة اللهجة أخذها بايدن بخصوص ملف حقوق الإنسان في السعودية، وتحديدًا ما يتعلق بمقتل الصحفي جمال خاشقجي. وذلك بالإضافة إلى أن بايدن من مناصري التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل.
وترعى الولايات المتحدة الأمريكية منذ سبتمبر الماضي اتفاقات تطبيع عربية إسرائيلية، شملت الإمارات والبحرين والسودان.
صورة اليوم من نشرة «مدى مصر»
فرنسا: اعتقالات واعتداء على مصور سوري في مواجهة تظاهرات ضد عنف الشرطة
تظاهر أمس آلاف الفرنسيين في الشوارع، احتجاجًا على عنف الشرطة، وقانون جديد يجرم نشر صور عناصرها بدافع «سوء النية»، ما يراه كثيرون بمثابة فرض قيود على حرية الصحافة، فيما تدافع عنه الحكومة بحجة أنه يحمي رجال الشرطة من حملات «الكراهية» ودعوات القتل على شبكات التواصل الاجتماعي.
وبرغم دفاع الحكومة عن القانون، كان الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» قد ندد، الجمعة الماضية، باعتداء عناصر من الشرطة على منتج موسيقي أسود اللون في الاستوديو الخاص به، بعد انتشار فيديو سجلته كاميرات المراقبة للحادث.
من جانبها، واجهت الشرطة الفرنسية مظاهرات الأمس باستخدام الغاز المسيل للدموع، بعد اشتباكاتٍ ألقى فيها المتظاهرون الأحجار والألعاب النارية على قوات الشرطة، كما اعتُقل 46 شخصًا على خلفية المظاهرات وفقًا لبيانات وزارة الداخلية، التي أعلنت أيضًا أن عدد المتظاهرين في باريس وحدها بلغ 46 ألف شخص.
في الوقت نفسه، ندد الأمين العام لمنظمة «مراسلون بلا حدود»، أمس، باعتداء قوات الشرطة على المصور السوري، أمير حلبي، أثناء تغطيته للتظاهرات، ما أدى إلى إصابته بكسر في الأنف وجروح في جبينه.

سريعًا:
- في زيارة هي اﻷولى من نوعها، استقبل رئيس جنوب السودان، سيلفا كير، أمس، الرئيس عبدالفتاح السيسي، في العاصمة جوبا، حيث ناقشا ملفات التعاون المشترك بين البلدين، فضلًا عن الملف الإقليمي، وخاصة منطقة حوض النيل، بما في ذلك مفاوضات سد النهضة حيث توافق كير مع الموقف المصري بضرورة التوصل لإتفاق قانوني متوازن وملزم لملئ وتشغيل السد، وذلك بحسب بيان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية.
- أحال المحامي العام لنيابات شمال بنها عدد من أفراد أسرة صانعة المحتوى على «تيك توك» منار سامي إلى محكمة الجنايات، بحسب ما نشره موقع «مصراوي»، أمس، على خلفية اتهامهم بـ «مقاومة السلطات، وحيازة سلاح ناري، واستعراض القوة والبلطجة، ومحاولة تهريب متهمة من العدالة، والاعتداء على أفراد تأمين محكمة كفر شكر»، كانت المحكمة الاقتصادية بطنطا قد عاقبت سامي، في يوليو الماضي، بالحبس ثلاث سنوات و20 ألف لإيقاف تنفيذ العقوبة، و300 ألف جنيه غرامة.
- كشفت السلطات الأمنية في محافظة الأقصر هوية اثنين من مرتكبي «فيديو التنمر» على لاعب كرة القدم بفريق الزمالك محمود عبدالرازق شيكابالا، وذلك بحسب مصادر أمنية لـ«مصراوي». يأتي ذلك بعد انتشار فيديو لعدد من مشجعي فريق النادي الأهلي استخدموا كلب أسود اللون للسخرية من شيكابالا، وذلك بعد فوز النادي الأهلي على نادي الزمالك الجمعة الماضية، وحصوله على دوري أبطال إفريقيا.
- أعلن رئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة، مازن مرزوق، أمس، عدة نقاط تنظيمية بخصوص الموسم المقبل من بطولة الدوري العام، والذي سيبدأ في 11 ديسمبر المقبل، على أن ينتهي في منتصف أغسطس 2021. وقال مرزوق إنه لن يسمح بحضور الجماهير في المباريات على الإطلاق، خوفًا من انتشار فيروس كورونا، فيما ستؤجل مباراة الفريق الذي يصاب أكثر من 16 لاعبًا في قائمته بالفيروس، مع معاقبة الفريق للإهمال الطبي الجسيم، أما إصابة عدد أقل فلن تكفي لتأجيل اللقاء.
قال سيد كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي الإيراني للعلاقات الخارجية، اليوم، إن بلاده سترد بطريقة «مدروسة وصارمة على الجناة الذين حرموا الشعب الإيراني من محسن فخري زادة»، وذلك بحسب صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، وهو التصريح الذي يأتي بعد يومين من مقتل عالم الذرة الإيراني، محسن فخري زادة، المعروف بـ«قائد برنامج القنبلة الذرية السري»، برصاص مجهولين، على حدود العاصمة الإيرانية طهران.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن