تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«قمة الدوحة» تكلِّف بتحركات قانونية ضد إسرائيل.. والاحتلال يوسّع عمليته في غزة  

«قمة الدوحة» تكلِّف بتحركات قانونية ضد إسرائيل.. والاحتلال يوسّع عمليته في غزة  

في النشرة اليوم:

  • «قمة الدوحة» توصي بتحركات قانونية ضد إسرائيل.. و«التعاون الخليجي» يدعو لتفعيل «الدفاع المشترك»
  • ترامب: إسرائيل لن تقصف قطر مرة أخرى
  • الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع العدوان على مدينة غزة
  • السيسي يحذر أوروبا: تهجير الفلسطينيين سيؤدي لـ«نزوح جماعي وهجرة غير شرعية غير مسبوقة»
  • في الذكرى 47 لـ«كامب ديفيد».. مطالبات بإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل
  • مدبولي: لن نحتاج لبرنامج جديد من الصندوق بإذن الله

في بيان ختامي امتلأ بعبارات التأكيد على التضامن مع قطر والتنديد بالهجوم الإسرائيلي عليها، كلّفت القمة العربية الإسلامية الطارئة التي عُقدت في الدوحة، أمس، الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المُوقِعة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، باتخاذ ما يلزم لدعم تنفيذ أوامر القبض الصادرة عن المحكمة، في نوفمبر 2024، بحق المتهمين بارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين. كما دعت إلى بذل جهود دبلوماسية وقانونية لضمان امتثال إسرائيل لقرارات محكمة العدل الدولية، الصادرة مطلع العام الجاري، بشأن غزة بحسب وكالة الأنباء القطرية. 

البيان، الذي تضمن دعوة للنظر في مدى توافق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة مع شروط الميثاق الأممي، والتنسيق لتعليق عضويتها على خلفية ما وصفه بـ«الاستخفاف المستمر بقرارات المنظمة الدولية»، طالب أيضًا جميع الدول باتخاذ خطوات قانونية ضد إسرائيل لوقف أعمالها ضد الشعب الفلسطيني، وذلك عبر عدة توصيات شملت، بخلاف مراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، مباشرة الإجراءات القانونية ضد إسرائيل، ودعم جهود إنهاء إفلاتها من العقاب ومساءلتها عن آثارها وجرائمها، وفرض العقوبات عليها، وتعليق تزويدها بالأسلحة والذخائر والمواد العسكرية أو نقلها أو عبورها، بما في ذلك المواد ذات الاستخدام المزدوج.

عقب القمة، دعا مجلس التعاون الخليجي إلى اجتماع عاجل لمجلس دفاعه المشترك، في الدوحة، من أجل تفعيل آليات الدفاع الجماعي وقدرات الردع الخليجية، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حازمة لوقف انتهاكات إسرائيل في المنطقة، بحسب موقع المصري اليوم.

الاتفاقية، التي أقرها قادة المجلس في المنامة عام 2000، تنص على أن أي اعتداء على إحدى دول الخليج يعد اعتداءً على جميع دِوَله، وأن على الأعضاء التحرك بشكل فوري، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية، لرد العدوان وإعادة الأمن، على أن تخطر فورًا جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي بوقوع الاعتداء والإجراءات التي يتم اتخاذها.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إن إسرائيل لن تقصف قطر مرة أخرى، فيما أكدت إدارته أنها لم تُخطر بالغارة الإسرائيلية على الدوحة إلا بعد إطلاق الصواريخ، مما لم يُتح لترامب فرصة معارضة الضربة، وذلك بعد ساعات من نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين، أن البيت الأبيض كان على علم بالهجوم قبله بنحو ساعة. 

وبينما نفى أن تكون إسرائيل أطلعته مسبقًا، أعرب ترامب عن استنكاره للهجوم، مشددًا على أن قطر حليف رئيسي للولايات المتحدة، فيما أكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض أن الجيش الأمريكي هو من أبلغ ترامب بالضربة بعد وقوعها، مضيفة أن الرئيس وجه مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف لإخطار الدوحة على الفور.

سبق ونفت الخارجية القطرية تلقيها بلاغ مسبق من واشنطن بشأن الضربة الإسرائيلية، مؤكدة أن التواصل الأمريكي جاء خلال سماع دوي الانفجارات.

وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قال اليوم، إن قطر والولايات المتحدة تقتربان من وضع اللمسات النهائية على اتفاق معزز للتعاون الدفاعي. بحسب تصريحاته قبل مغادرته إلى الدوحة قادمًا من إسرائيل، التي قال رئيس وزرائها، أمس، أثناء وجوده مع روبيو، أنه لا يستبعد شن المزيد من الهجمات على قادة حركة حماس «أينما كانوا».

روبيو دعا قطر إلى مواصلة دورها كوسيط بين إسرائيل وحماس، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، وقال إن هناك «فرصة زمنية قصيرة للغاية للتوصل إلى اتفاق»، معتبرًا أنه «إذا كانت هناك دولة في العالم قادرة على المساعدة في الوساطة، فهي قطر».

بعد ساعات من القمة العربية الإسلامية، وما تضمنه بيانها من إدانة لسياسات إسرائيل، ومحاولاتها تهجير الفلسطينيين، أعلن جيش الاحتلال اليوم توسيع عدوانه البري على مدينة غزة وبدء «تدمير بنى حماس التحتية» في قلب المدينة، فيما جدّد متحدث جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، دعوة السكان للنزوح جنوبًا نحو مناطق وادي غزة.

وبينما أشار جيش الاحتلال إلى مهاجمته أكثر من 850 هدفًا، قالت سكان في مدينة غزة لـ«مدى مصر» إن القصف العنيف عليها لم يتوقف ليلة أمس، ووصل إلى مناطقها الغربية، ونقل مراسل قناة العربي الجديد أنه تركّز على أحياء الشيخ رضوان شمالًا، والسودانية شمال غرب، وتل الهوى جنوب شرق المدينة، بعد أسابيع من تدمير الأحياء الشرقية والشمالية والجنوبية. 

وبحسب المراسلين العسكريين الإسرائيليين، تشارك فرقتان من جيش الاحتلال في هذه المرحلة الجديدة من الهجوم على قلب غزة، فيما حذّرت وزارة الصحة في القطاع من أن الطواقم الطبية تعمل في ظروف شبه معدومة، بأرصدة مستنزفة من الأدوية الأساسية والمستلزمات المنقذة للحياة.

كانت تل أبيب استبقت قمة الدوحة، أمس، بمؤتمر صحفي جمع رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أكدا فيه على أن «الولايات المتحدة لا تملك حليفًا أفضل من إسرائيل، وأن إسرائيل لا تملك حليفًا أفضل من الولايات المتحدة» على حد تعبير نتنياهو. فيما أكد روبيو أن القضاء على «حماس» هو هدف مشترك ليس فقط لأمريكا وإسرائيل، لكن لدول كثيرة في العالم وفي المنطقة أيضًا.

لمتابعة تحديثات القصف والتوغل الإسرائيلي في غزة اليوم، تابعوا نشرتنا «في فلسطين» لاحقًا، وتفاصيل أكثر عن بدء توسيع جيش الاحتلال عمليته البرية، والليلة الأقسى التي عاشها سكان المدينة، في خبرنا المنشور قبل قليل.

في الدوحة أيضًا، وعقب القمة العربية الإسلامية، حذَّر الرئيس عبد الفتاح السيسي من أن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة سيترتب عليه موجات غير مسبوقة من النزوح الجماعي والهجرة غير الشرعية تجاه أوروبا، مؤكدًا رفض مصر لمثل هذه الأطروحات، التي قال إنها تفتقد لأي سند ولن يكون من شأنها سوى «تهديد السلام القائم منذ قرابة الخمس عقود بشكل لا يمكن تصور مخاطره على كافة دول المنطقة»، وذلك في مؤتمر عبر الفيديو جمعه هو وأمير قطر وملك الأردن ووزير الخارجية السعودي، بالرئيس الفرنسي ورؤساء وزراء بريطانيا وكندا، بحسب رئاسة الجمهورية.

السيسي، الذي أوضح أن نقطة البداية للحيلولة دون تهجير الفلسطينيين تكمن في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، شدد أيضًا على ضرورة وجود موقف أوروبي ودولي حازم وقوي لوقف إطلاق النار بشكل فوري، داعيًا إلى توسيع الاعتراف بدولة فلسطين خلال الفترة المقبلة.

على هامش قمة الدوحة، عقد السيسي أيضًا لقاءات ثنائية مع قادة تركيا وإيران وباكستان، تمحورت حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطر، والأزمة المستمرة في قطاع غزة.

وفي لقائه مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، شدد الجانبان على الزخم المتنامي في العلاقات الثنائية وضرورة تعزيز التنسيق إقليميًا ودوليًا، أما مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، فتطرقت المباحثات إلى نتائج المفاوضات التي استضافتها القاهرة بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، واتفق الجانبان على تعزيز التشاور إزاء الأزمات الإقليمية وتطوير التعاون الثنائي، وهو ما اتفق عليه السيسي في اجتماعه مع رئيس وزراء باكستان شهباز شريف.

وبينما اعتبر الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كلمته أمس، أن المواقف هي التي ستغير نظرة «العدو»، وحذّر شعب إسرائيل من أن «ما يجري حاليًا يقوض مستقبل السلام … بل ويجهض اتفاقات السلام القائمة مع دول المنطقة»، طالبت شخصيات عامة وقوى سياسية بإسقاط معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل، معتبرين أنها السبب المباشر في تفكيك الموقف العربي الموحد تجاه القضية الفلسطينية، وتجاهل إقامة دولة فلسطينية مستقلة. 

وفي بيانهم، الذي قالوا إنه يتزامن مع الذكرى 47 لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، اعتبر الموقعون أن ما يجري اليوم من حرب إبادة وتجويع ضد سكان غزة منذ ما يقارب العامين، إلى جانب تهديدات اليمين الإسرائيلي الحاكم بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء والترويج لمشروع «إسرائيل الكبرى»، هو امتداد مباشر لنتائج الاتفاقية.

البيان الذي نشرته لجنة دعم الشعب الفلسطيني بنقابة الصحفيين، الأحد، وقّع عليه محامون وأطباء وصحفيون وأكاديميون، إلى جانب أحزاب: الاشتراكي المصري، والكرامة، والعيش والحرية، والتحالف الشعبي الاشتراكي، وحركة الاشتراكيين الثوريين، وطالب بوقف جميع أشكال التطبيع مع إسرائيل، خصوصًا التجاري والسياحي، والانضمام إلى الدعاوى المرفوعة أمام المحكمة الجنائية الدولية ضدها، والإفراج عن المعتقلين المصريين على خلفية التضامن مع فلسطين، وفتح معبر رفح أمام القوافل المهنية والصحفية والطبية، والسماح بانطلاق أسطول مصري لكسر الحصار المفروض على غزة. 

في تأكيد لتصريحات حكومية رجّحت عدم لجوء مصر إلى صندوق النقد للاتفاق على برنامج جديد، بعد انتهاء البرنامج الحالي في نوفمبر من العام المقبل، قال رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، اليوم، إن «مصر بإذن الله لن تحتاج إلى برنامج جديد من صندوق النقد الدولي»، حسبما نقل موقع المصري اليوم عن تصريحاته خلال لقائه مع رؤساء هيئات التنظيم الإعلامية ورؤساء تحرير الصحف والمواقع الإخبارية. 

وأضاف مدبولي أن «هناك محاولات دائمة من الحكومة لتحسين أحوال المواطن المصري»، وإن كانت «الأمور تأخذ زمنا وجهدا لكي نتمكن في النهاية من القول بأن جودة الحياة تحسنت لكل المواطنين».

المصري اليوم نقل عن مدبولي تحذيرات تستدعي انتباه المواطن داخليًا وخارجيًا، نتوقع أن يترجمها رؤساء الهيئات والصحف والمواقع في مواد ترفع وعي المواطنين، الذين حذّرهم رئيس الوزراء من أن «مصر مستهدفة في إطار محاولات رسم خريطة المنطقة»، مشددًا على أنه «لا بد أن نعي أن قوة مصر وقوتها تكمن في التماسك الداخلي ووعي المواطن بحجم التحديات»، في حين كان استعدى الحِس الأمني للمواطنين لمواجهة الانتهاكات الاقتصادية، مؤكدًا أنه «لا بد أن يبلغ المواطن عن أي ممارسة لزيادة الأسعار في الأسواق»، خصوصًا وأنه «إحنا كدولة لا يمكن أن نصل لمئات الآلاف من منافذ البيع، ونجتهد في ذلك عبر منظومة الرقابة مثل جهاز حماية المستهلك».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن