عمال «كير سيرفيس» في معسكر قوات حفظ السلام يضربون مجددًا | «الهجرة» للدارسين بالسودان: لا تعودوا إلى مناطق النزاعات
في نشرة اليوم:
- العاملون في معسكر قوات حفظ السلام بشرم الشيخ يدخلون اعتصامًا مفتوحًا داخل المعسكر، بعد تراجع شركتهم «كير سيرفيس» عن زيادة مرتباتهم، رغم اتفاقها مع إدارة القوات.
- وزارة الهجرة، تحذر الطلاب المصريين الدارسين بالسودان، من العودة إلى مناطق النزاع مرة أخرى، عقب تلقيها «عددًا من الاستغاثات من الأهالي، لإعادة أبنائهم إلى أرض الوطن».
- ملك الأردن، عبد الله بن الحسين، يجدد في لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم، رفض بلاده للتهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
- الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، يصدر قانونًا «يلغي مذكرة التفاهم غير القانونية بين حكومة إثيوبيا وأرض الصومال».
إضراب عمال «كير سيرفيس» في معسكر قوات حفظ السلام بعد التراجع عن زيادة مرتباتهم
أحمد بكر
بدأ عمال شركة كير سيرفيس الذين يعملون في معسكر قوات حفظ السلام بشرم الشيخ، إضرابًا واعتصامًا مفتوحًا، منذ الأربعاء الماضي، احتجاجًا على انخفاض رواتبهم، مطالبين بمضاعفتها في ظل ارتفاع الأسعار الذي تشهده مصر ضمن أزمة اقتصادية أوسع، بحسب أحد هؤلاء العمال الذي تحدث لـ«مدى مصر»، بعدما طلب عدم ذكر اسمه.
بحسب العامل، ينتظر المعتصمون أن تعرض عليهم إدارة الشركة، غدًا، بعض بنود التعاقد المُبرم بينها وبين قوات حفظ السلام، وهو أحد مطالب العمال، وتحقق بناءً على مناقشات بين الإدارة وقيادة القوة الموجودة في المعسكر، بحثًا عن طريقة لإنهاء الأزمة الحالية.
ويشارك في الإضراب 259 عاملًا في معسكر شرم الشيخ، يقدمون خدمات متنوعة في المعسكر، من بينها الصيانة وأعمال المطبخ والنظافة والبستنة، فيما قال العامل إن العمال بمعسكر الشيخ زويد لم يضربوا مثل أقرانهم، بعد أن تلقوا تهديدًا من الإدارة بالفصل حال مشاركتهم في الإضراب.
ويتهم العمال إدارة الشركة بالانتقاص من مستحقاتهم التي أقرتها قوات حفظ السلام في تعاقدها مع «كير سيرفيس»، مطالبين بزيادة رواتبهم بنسبة 100% وكذلك الاطلاع على البنود المتعلقة بمستحقات العمال في العقد بين الشركة والقوات.
وبحسب العامل، فبعد اعتراضات متكررة من العمال على تأخر زيادة المرتبات لسنوات، كلّفت إدارة القوة في روما، شركة كير سيرفيس بصرف زيادة مؤقتة بنسبة 57% من المرتب الأساسي في الشهور الأخيرة من 2023، وذلك حتى إقرار العقود الجديدة للعاملين. وهي الزيادة التي استمرت حتى ديسمبر الماضي، حين تم إقرار العقود الجديدة، لتقوم الشركة بتخفيض نسبة الزيادة إلى حوالي 24% فقط من الراتب الأساسي، ما دفع العاملين إلى الإضراب.
مع إعلانهم الإضراب، هدّدت إدارة الشركة العاملين بأن قوات حفظ السلام ستطردهم من المعسكر، حسبما قال العامل، مضيفًا أن القوات سمحت لهم بالبقاء، وأنهم مستمرون في المبيت داخل أماكن عملهم، منذ اﻷربعاء الماضي.
كان العمال اعتصموا ليوم واحد، في 26 نوفمبر الماضي، بعد إعلان مدير التعاقدات بالشركة نيته تخفيض الزيادة المؤقتة، ليتهمه العمال بالانتقاص من مستحقاتهم. وتعرض العمال وقتها لتهديدات بالفصل ومنع دخول المعسكر، قبل أن تَعِد إدارة القوة في روما بالتدخل، حسبما قالت وقتها مسؤولة ملف العمال بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، داليا موسى.
وأضافت موسى لـ«مدى مصر» أن العمال طالبوا وقتها بالحفاظ على زيادة المرتبات، التي لم تكن تزيد على 4000 جنيه، ولم تشهد أي زيادات سنوية منذ عام 2020، وكذلك طالبوا بزيادة باقي المستحقات والبدلات، في ضوء عدم حصولهم على تأمين صحي أو بدلات تنقل، بالإضافة لذلك طالب العمال أيضًا بتحسين أوضاع السكن الذي توفره لهم الشركة.
بحسب العامل الذي تحدث إلى «مدى مصر»، فبعد وعود قوات حفظ السلام بالنظر في تحسين أوضاع العمال، أبلغهم قائد القوات أن الشركة قدمت أوراقًا تثبت حصول العمال على كامل مستحقاتهم، كما أخبرهم أن القوات فحصت السكن العمالي ووجدت به أساسيات المعيشة، ولكن وعدت بتطويره، وهو ما اعترض عليه العمال.
وأضاف العامل أن الشركة قامت بزيادة بدل الوجبة إلى 700 جنيه فقط، بناء على قائمة أسعار للسلع الغذائية، ولكن العمال اعتبروا الزيادة غير كافية، ومعتمدة على أسعار قديمة لا تواكب زيادات الأسعار الأخيرة. أما فيما يتعلق بالتأمين الصحي، فكان الرد أن الشركة ستعمل على إدخال العمال ضمن نظام التأمين الصحي الشامل، غير أن العمال طالبوا بالتعاقد مع شركة تأمين خاصة، أسوة بالشركات الأخرى.
«الهجرة» للطلاب الدارسين بالسودان: لا تعودوا إلى مناطق النزاعات
حذرت وزارة الهجرة، اليوم، الطلاب الدارسين بالسودان، من العودة إلى مناطق النزاع مرة أخرى، بعدما تلقت «عددًا من الاستغاثات من الأهالي، لإعادة أبنائهم إلى أرض الوطن»، عقب تكثيف الأطراف المتصارعة عملياتها العسكرية في الولايات السودانية التي تتواجد بها مقار الجامعات، بحسب بيان للوزارة.
وأشار البيان إلى أن الطلاب الذين سبق إجلائهم من السودان عادوا إليه لـ«استكمال أوراق الدراسة»، وأضاف أن بعضهم «استمر في الدراسة هناك عقب عودته إلى جامعته».
وتفاقمت اﻷوضاع في السودان خلال الأسابيع الماضية، مع اتساع رقعة الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وزيادة حدتها، خاصة في ولاية الجزيرة، المجاورة للعاصمة، الخرطوم، وأسفرت الاشتباكات عن تدمير جامعة الجزيرة، إحدى أكبر جامعات السودان.
كان وزير التربية والتعليم اجتمع، في مايو الماضي، مع الاتحاد العام للمصريين في الخارج، وعدد من أولياء الأمور والطلاب المصريين بمدارس البعثة التعليمية في السودان، بعد أسبوعين من اشتعال الحرب هناك، ووعد بـ«تذليل جميع العقبات التي تواجه الطلاب العائدين من السودان»، وفق توجيهات «القيادة السياسية».
لاحقًا، شكا عدد من الطلاب من عقبات واجهتهم في استيفاء أوراقهم، كعدم الاعتراف بصور «طبق الأصل» من الشهادات مختومة من السفارة السودانية بمصر، وإيقاف دراستهم بعد قبولهم بها وانتظامهم في الجامعات ودفع المصروفات، لاكتشاف الوزارة أنهم غير مطابقين لشروط الإلتحاق.
كما واجه الطلبة صعوبات في التسجيل بالجامعات الأهلية والخاصة، الأمر الذي دفع وزارة التعليم العالي إلى توحيد رابط إلكتروني للتسجيل، منتصف مايو الماضي.
ملك اﻷردن يجدد رفضه تهجير الفلسطينيين خلال لقاء بلينكن
التقى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم، بملك الأردن، عبد الله بن الحسين، في محطته الثانية خلال جولته بالشرق الأوسط، التي بدأها أمس بلقاء الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.
وبحسب الديوان الملكي الهاشمي، جدد العاهل الأردني، رفض بلاده للتهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، داعيًا إلى «تمكين سكان غزة من العودة إلى ديارهم». كما شدد على ضرورة «وضع حد للأزمة الإنسانية المأساوية في القطاع».
ويستكمل بلينكن جولته في المنطقة بزيارة قطر والإمارات والسعودية، إضافة إلى إسرائيل، والضفة الغربية، ومصر.
بالتزامن مع جولة بلينكن في المنطقة، ووسط ما تعلنه الإدارة اﻷمريكية من جهود لحل اﻷزمة، وقّع نائب الرئيس السابق، مايك بينس، على قذائف لجيش الاحتلال الإسرائيلي، من المحتمل أن تُطلق على لبنان، وذلك خلال زيارته إحدى وحدات الجيش على الحدود مع جنوب لبنان، أمس، حسبما كشفت «يديعوت أحرونوت».
رئيس الصومال يوقع قانونًا يلغي اتفاق إثيوبيا و«صوماليلاند»
وقّع الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، أمس، قانونًا «يلغي مذكرة التفاهم غير القانونية بين حكومة إثيوبيا وأرض الصومال»، حسبما قال عبر منصة إكس، مضيفًا أن القانون الذي وقّعه يعد «مثالًا على التزامنا بحماية وحدتنا وسيادتنا وسلامة أراضينا وفقًا للقانون الدولي».
كان رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أعلن، مطلع يناير، توقيع اتفاقية تفاهم مع جمهورية أرض الصومال «صوماليلاند»، تستحوذ إثيوبيا بموجبها على 20 كيلومترًا من ميناء بربرة على خليج عدن لمدة 50 عامًا، مقابل الاعتراف بالجمهورية غير المعترف بها دوليًا، فضلًا عن حصة في الخطوط الجوية الإثيوبية المملوكة للدولة.
وأعقب الإعلان عن توقيع الاتفاق، استدعاء الحكومة الصومالية سفيرها لدى إثيوبيا للتشاور، مع توعدها بالرد «بشتى السبل القانونية المتاحة» على الاتفاق الذي وصفته بأنه انتهاك لسيادتها، لاعتبارها «صوماليلاند» جزءًا من الصومال، بموجب الدستور.
وأرض الصومال، هي محمية بريطانية سابقة، أعلنت، في 1991، انفصالها عن الصومال من طرف واحد، ورغم عدم الاعتراف الدولي بها حتى اليوم، فلديها حكومة، وعملة، وجوازات سفر لمواطنيها.
عقب الاتفاق الإثيوبي، أكدت مصر على ضرورة «الاحترام الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة على كامل أراضيها»، بحسب بيان للخارجية، اﻷربعاء الماضي، أشارت فيه لمعارضتها «لأية إجراءات من شأنها الافتئات على السيادة الصومالية، مشددةً على حق الصومال وشعبه دون غيره في الانتفاع بموارده».
كانت «BBC» الإنجليزية أشارت إلى أن الاتفاق في حالة إتمامه سيسمح لإثيوبيا التي لا تمتلك أي منفذ بحري، بالوصول إلى البحر الأحمر، كما يمنحها منفذًا على مضيق باب المندب الاستراتيجي عبر خليج عدن، المؤدي لبوابة قناة السويس من الجنوب.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن