تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

شكرًا.. مع السلامة

شكرًا.. مع السلامة
رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، مع الوزراء السابقين، اليوم. المصدر: رئاسة مجلس الوزراء المصري على فيسبوك

في النشرة اليوم: 

ودّع رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، اليوم، دستة الوزراء الذين خرجوا من التشكيل، قبل أن يجتمع بالحكومة كاملة، ويذكّرها بتكليفات الرئيس، التي ستكون أولوية عملها في المرحلة المقبلة، ومن ضمنها أن يكون لكل وزارة خطة.

وبعد أولوية تنفيذ تكليفات الرئيس، وضع مدبولي المواطن أولوية أمام الحكومة بعدما تحمل كثيرًا جرّاء تنفيذ خطط الإصلاح الاقتصادي.

أهمية الإعلام والتواصل معه بشفافية حازت جزءًا مهمًا من حديث مدبولي، وانعكست في مؤتمر الحكومة، بتأكيد الوزير الجديد، ضياء رشوان، أنها في صف أي شخص يشير إلى فساد موثق بمستندات، بعدما أشار إلى أن الحكم الصادر بسرقة وزيرة الثقافة حقوق الملكية الفكرية لكاتبة أخرى، ليس نهائيًا، وأن وزيرة الإسكان التي سبق وسددت تسوية مالية للوزارة بعد جرائم فساد مالي «ارتكبت خطأ غير مقصود وليس جناية»، دون أن ينسى الإشارة إلى أن الإعلام في مصر يمر بأزمة عظيمة.

من حرص الحكومة على المواطنين قررت تبكير صرف مرتبات موظفي الدولة لشهر فبراير، لتسهل عليهم استقبال رمضان، بينما خفّض البنك المركزي الفائدة 1%.

من بين المواطنين، طلبت المحامية هدى عبد المنعم، المحبوسة منذ 2018، من قاضي ثالث محاكماتها، عدم حضور الجلسات، بسبب معاناتها من تدهور حالتها الصحية، كما أعلنت وزارة الداخلية القبض على داعية سلفي بعد ما «أثار البلبلة» برأي فقهي مخالف عن أبوي الرسول محمد، فيما كانت الوزارة نفت صحة تعليق مقررة أممية لحقوق الإنسان احتفت فيه بحصول سجين على قدم صناعية بعد معاناة خمس سنوات.

حسنًا، انتهت رياح التغيير واستقرت الأجواء وعقدت الحكومة بتشكيلتها الجديدة، اليوم، أول اجتماعاتها في العاصمة الإدارية، ولكن بعدما التقى رئيسها، مصطفى مدبولي، بدستة الوزراء المغادرين، الذين قدم لكل منهم درع تكريم، معربًا عن تقديره وامتنانه لما بذلوه، كما شكرهم نيابةً عن رئيس الجمهورية، متمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم المقبلة، وذلك في حضور نظرائهم من الوزراء الجدد، الذين أكد الراحلون استعدادهم لدعمهم.

بعدما ودّع مدبولي السابقين، اجتمع باللاحقين مرحبًا بالأعضاء الجدد، دون أن ينسى أن يستهل الاجتماع بشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي على ثقته الغالية، ويعاهده أن تبذل الحكومة قصارى جهدها لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة، كما شكر مجلس النواب رئيسًا وأعضاءً على موافقتهم على التشكيل.

وبعدما تحدث لوزرائه عن توجيه الرئيس للحكومة بالاستمرار في تنفيذ تكليفه لها في 2024، المتمثل في «الأمن القومي والسياسة الخارجية، وكذلك التنمية الاقتصادية، بجانب الإنتاج والطاقة والأمن الغذائي، والمجتمع وبناء الإنسان»، أشار مدبولي إلى إضافة الرئيس توجيهات أخرى، كان على رأسها، بحسب نص بيان الحكومة، «وضع خطة لكل وزارة تتضمن المستهدفات والإجراءات ومدة التنفيذ والتمويل اللازم ومؤشرات قياس الأداء، على أن تكون محلًا للمتابعة والتقييم بصفة مستمرة».

واستكمل مدبولي سرد التكليفات الرئاسية التي أوضحها بيان من الرئيس، الثلاثاء الماضي، والتي ستكون أولوية عمل الحكومة خلال المرحلة المقبلة، بحسب مدبولي، وفق محاور عمل «للاقتراب بشكل أكبر من المواطن المصري وذلك من أجل تخفيف أي أعباء معيشية يتحملها»، و«السعي نحو تخفيف الأعباء المعيشية، والعمل على تحسين جودة حياته، مع العمل بأكبر قدر ممكن على توفير الخدمات المقدمة إليه بالشكل والأسلوب الأمثل التي تلائم احتياجاته وتطلعاته»، معلنًا أن «المواطن في هذه المرحلة هو الأولوية الأولى لتوجه الحكومة؛ فقد تحمل المواطن كثيرًا جرّاء تنفيذ خطط الإصلاح الاقتصادي، ويجب أن يشعر الآن في حياته اليومية بأن مصر أصبحت أفضل حالًا على جميع المستويات».

وبعدما تحدث عن التحديات الاقتصادية، والتحديات الخارجية، وعمل الحكومة كوحدة واحدة، وباقي التفاصيل التي يمكن قراءتها في بيان اجتماع الحكومة، ركز مدبولي على إدارة علاقة جيدة مع وسائل الإعلام، وتحدث عن متابعته اليومية لما يدور في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن عودة وزارة الإعلام أبلغ دليل على أهمية تلك العلاقة، مع ثقته في أن وزيرها، «سيكون همزة وصل مهمة فيما يتعلق بالتواصل الفعال أيضًا مع الرأي العام ووسائل الإعلام»، موجهًا جميع أعضاء الحكومة «بالعمل على إدارة علاقة شفافة مع السادة الإعلاميين ووسائل الإعلام، بما يسهم في طرح المعلومات وتوضيح مختلف الأمور والرد على جميع استفسارات الرأي العام، وشرح القرارات والسياسات، والرد على الانتقادات، فهذا من واقع خبرتنا هو السبيل الأمثل لتحقيق الشفافية ووأد الشائعات».

في المؤتمر الصحفي بعد الاجتماع، وتطبيقًا للشفافية التي نادى بها مدبولي، تطرق الوزير الجديد، ضياء رشوان، لما أثير حول وزيرين جديدين، من «شبهات واتهامات»، وهما وزيرة الثقافة، جيهان زكي، ووزيرة الإسكان، راندة المنشاوي.

الأولى، والتي سبق وصدر ضدها حكم بالتعويض وإعدام أحد كتبها لسرقتها حقوق ملكية فكرية تخص كاتبة أخرى، قال رشوان إن القضية لا تزال في محكمة النقض ولم يصدر فيها حكم بات. أما الثانية التي سبق وحُقق معها في جرائم فساد مالي انتهت بتسوية وردها مبالغ ضخمة لوزارة الإسكان، فاعتبر رشوان أنها «ارتكبت خطأ غير مقصود وليس جناية وتمت تسوية القضية بمعرفة النيابة العامة».

ودون أن يتطرق إلى شهادات وزير التعليم الأكاديمية، شدد رشوان على أن الحكومة ستنضم للمدعي في «أى حديث عن فساد موثق بمستندات»، قبل أن يلفت إلى أن الإعلام فى مصر يمر بأزمة عظيمة، «هذه الأزمة صناعتنا كلنا، ونحن ضحاياها جميعًا». 

في المؤتمر نفسه، أوضح رئيس الحكومة أن استحداث منصب نائب لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية دون حقيبة وزارية هدفه الحرص على تنسيق كامل وفعال فى إدارة الملفات الاقتصادية الكبرى، موضحًا أنه سيتولى أربع مهام رئيسية: إصلاح وتطوير الهيئات الاقتصادية الـ59 التي قال إنها تخضع حاليًا لعملية تقييم شاملة، وإدارة وتعظيم الاستفادة من الشركات المملوكة للدولة، وتحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة، وأخيرًا الإشراف على شركات قطاع الأعمال العام بعد إلغاء وزارته.

إن كان لديك شك عزيزي المواطن أنك أصبحت أولوية لدى الحكومة، فاقطع شكك بقرار وزير المالية، أحمد كجوك، بصرف مرتبات العاملين بالدولة عن شهر فبراير بدءًا من الاثنين المقبل، 16 فبراير، في منتصف الشهر، وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك، ولتعزيز قدرة الموظفين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

قررت لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي، اليوم، خفض سعر الفائدة بنسبة 1%، لتصل إلى 19% و20% للإيداع والإقراض بالترتيب، في ظل تقييمها لآخر تطورات التضخم وتوقعاته، بحسب بيانها بعد أول اجتماعاتها خلال العام الجاري.

في الاجتماع نفسه قررت اللجنة خفض نسبة الاحتياطي النقدي الإلزامي بنسبة 2% ليصل إلى 16%، والذي يمثل نسبة من ودائع العملاء تلتزم البنوك بإيداعها لدى البنك المركزي بدون فائدة، وهي أداة إضافية للتحكم في السيولة المتاحة للإقراض وبالتالي في التضخم، بحيث يرتبط خفض هذا الاحتياطي بتراجع المخاوف من التضخم. 

وبينما يرتبط خفض الفائدة بتراجع مخاطر التضخم، والحاجة إلى دفع النمو بزيادة الإقراض والتشغيل، يأتي قرار اليوم استمرارًا لقرارات في نفس الاتجاه منذ العام الماضي، بعد نهاية مرحلة طويلة من التشديد النقدي، بأسعار فائدة مرتفعة، في مواجهة مستويات قياسية من التضخم منذ بدء 2022 وحتى نهاية 2024.

ولأننا لسنا أقل من الحكومة حرصًا عليك، ننبه كل من لديه خطط للخروج في الويك إند، من أن هيئة الأرصاد الجوية حذرت من موجة عدم استقرار جوي تبدأ غدًا، مع نشاط قوي للرياح على أغلب أنحاء البلاد، قد تثير الرمال والأتربة وتتسبب في تراجع الرؤية الأفقية، مع فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، وسط ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة.

في أثناء مثولها أمام الدائرة الثانية «إرهاب» بمحكمة جنايات بدر، أمس، في أولى جلسات محاكمتها على ذمة القضية رقم 800 لسنة 2019، طالبت المحامية والعضوة السابقة بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، هدى عبد المنعم، بعدم حضور الجلسات المقبلة والاكتفاء بحضور زوجها ومحاميها، خالد بدوي، نيابة عنها، بسبب مشقة ترحيلها من سجن العاشر من رمضان 4 إلى مقر المحكمة بمجمع بدر، بحسب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. 

عبد المنعم، التي تحاكم في ثالث قضية بالاتهامات نفسها منذ القبض عليها في 2018، أبلغت المحكمة بتدهور حالتها الصحية وعدم قدرتها على الحركة، مشيرة إلى أنها لم تغادر فراشها بمحبسها منذ نحو 15 يومًا، بينما قررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 10 مايو المقبل لتمكين المحامين من الاطلاع على أوراقها.

تعاني عبد المنعم، من جلطة مزمنة بالوريد العميق، وجلطات ممتدة إلى الرئة، وارتفاع ضغط الدم، والتهابات حادة بالمفاصل، إضافة إلى إصابتها في أثناء الاحتجاز بذبحة صدرية وتوقف تام بالكُلية اليسرى وارتجاع بالكُلية اليمنى. ومنذ القبض عليها في 2018 قضت أكثر من أربع سنوات حبسًا احتياطيًا، قبل الحكم عليها بالسجن خمس سنوات، أنهتها في أكتوبر 2023، قبل أن تعيد نيابة أمن الدولة تدويرها على قضيتين جديدتين بالاتهامات نفسها.

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم، القبض على صاحب حساب على مواقع التواصل الاجتماعي، لإدلائه بتصريحات دينية مغالطة «بما يثير البلبلة فى أوساط الرأى العام»، بحسب بيانها.

صاحب الحساب هو الداعية السلفي محمد حسن عبد الغفار، الذي يتابع نحو 200 ألف شخص صفحته على فيسبوك، والذي أعاد مؤخرًا رأيًا فقهيًا سبق وقاله في محاضرات في 2024، زاعمًا أن أبوي رسول الإسلام، محمد، في النار، لأنهما لم يدركا الإسلام،، وهو الرأي الذي لاقى انتقادات واسعة من كيانات دينية غير رسمية، قبل أن يصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أمس، بيانًا يرفض فيه تلك التصريحات، مشددًا على أن «القول بنجاة أبوي النبي هو ما استقرت عليه كلمة جماهير أهل السنة». 

البيان الأزهري أضاف أن «إثارة هذه المسألة على وجه التشغيب أو التشفي أو إعلان بغض والدي النبي بغرض الظهور أو أي غرض آخر، خروج عن الأدب الشرعي المطلوب»، كما أنه «مغامرة بالخروج من الإيمان بالرسول وبرسالته»، إضافة إلى أنه يمثل «إيذاء واعتداء على مشاعر ما يقرب من ملياري مسلم»، مطالبًا جميع المسلمين بأن «يتركوا المسائل العلمية لأهلها من أهل العلم المتخصصين».

نفت وزارة الداخلية، أمس، صحة ما كتبته «إحدى الشخصيات المعنية بالعمل فى مجال حقوق الإنسان بالخارج»، التي أعربت عن سعادتها لحصول سجين من ذوي الاحتياجات الخاصة، بعد انتظار خمس سنوات، على طرف صناعي لقدمه المبتورة، وادعائها أنه يواجه محاكمة بتهم ملفقة.

«الشخصية» التي أشارت إليها «الداخلية» هي المقررة الأممية الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولر، والسجين المشار له هو عقبة حشاد، الذي احتفت لولر، الثلاثاء الماضي، بحصوله على الطرف الصناعي، مشيرة إلى احتجازه منذ 2019.

بيان الداخلية قال إن حشاد محبوس على ذمة قضية إرهاب وتمويل، وأنه يتلقى رعاية طبية كاملة، وجرى تركيب طرف صناعي له في 2023، واستبداله بآخر في 2025 ضمن برنامج علاجي، معتبرًا أن ما أُثير يأتي في سياق «محاولات التشكيك في السياسة العقابية الحديثة» التي تنتهجها الدولة.

اللافت أن حشاد حصل على الطرف الصناعي في نوفمبر الماضي، بعد سنوات من المعاناة، تضمنت توفير طرف صناعي له لم يكن مناسبًا لحالته، بحسب المفوضية المصرية للحقوق والحريات، التي نقلت عن أسرته وقتها إنها سلمته الطرف الصناعي المناسب، وأن والدته سُمح لها باحتضانه للمرة الأولى طوال خمس سنوات، بعد رحلة من الحبس الاحتياطي والتدوير في أعقاب اختفاء قسري.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن