أصدرت السفارة البريطانية صباح اليوم، الثلاثاء، بيانا أكدت فيه استئناف أعمالها، بعد تسعة أيام من قرار تعليق نشاطاتها لأسباب أمنية لم تفصلها.
وكان قرار السفارة بتعليق أعمالها متزامنًا مع قرار مطابق للسفارة الكندية، واكتفت وقتها بقول أن القرار جاء "حفاظًا على مصالح لوظفي السفارة ولدواعي أمنية".
وقال السفير البريطاني في القاهرة جون كيسون في البيان: "إنها أخبار عظيمة أن تستأنف السفارة عملها، وأن الحكومة المصرية تعاونت بشكل حيوي حتى الوصول لهذا القرار".
وأضاف: "لدى الشعبين المصري والبريطاني روابط قوية وعلاقات تجارية هامة، وتعاونات مشتركة في العديد من المجالات، والسياح البريطانيين سيرون هذا عند قضاء عطلاتهم في مصر في أعياد الميلاد ورأس السنة".
ولم يوضح بيان السفارة، الذي نقل اقتباسات عن السفير البريطاني ووزير الخارجية فيليب هاموند، الأسباب التفصيلية وراء قرار السفارة الأسبوع الماضي بتعليق أنشطتها، ومطالبة المواطنين بعدم التوجه إلى مقرها في القاهرة، واستخراج تأشيرات السفر من الدول المجاورة.
كانت الخارجية الكندية قد نصحت مواطنيها، في العاشر من الشهر الجاري، بتأجيل رحلات السفر غير الضرورية إلى مصر "لأسباب أمنية"، كما رفعت كل من السفارتين الأمريكية والاسترالية مستوى التحذير للمواطنين، مع مواصلة العمل بهما بشكل طبيعي.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية، اللواء هاني عبد اللطيف، قال في تصريح سابق لـ«مدى مصر » إن السفارة البريطانية طلبت مراجعة إجراءات التأمين في محيطها في حي جاردن سيتي، موضحًا أن الأمر لم يكن استثنائيا وأن السفارات عادة ما تلجأ لهذا الأمر.
أخبار ذات صلة
«الداخلية» تنشر «اعترافات» قيادي في «حسم» بعد أشهر من «استقدامه».. وباحث: رسالة للكوادر في الخارج
تتبع عبد الونيس جاء عقب مداهمة خلية تابعة لـ«حسم»
اجتماع طارئ لـ«أطباء الأسنان» بعد حبس طبيبين وصيدلي على خلفية «التكليف».. والقبض على رابع
اجتمع مجلس نقابة أطباء الأسنان بشكلٍ طارئ، أمس، لبحث أزمة حبس طبيبي أسنان وصيدلي من خريجي دفعة 2023، احتياطيًا، على خلفية نشاطهم…
بين «الدعم» و«الكفالة»
يشكك مسؤولون في قطاع الدواجن أن تؤدي الملاحقات الأمنية إلى انخفاض حقيقي منتظم في الأسعار
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن