خطف وتعذيب واعتداءات جنسية بحق 3 ﻻجئين من جنوب السودان.. والقبض على الجناة | للعام الثاني على التوالي.. السعودية تدرس حظر الحج على مَن خارج المملكة
خطف وتعذيب واعتداءات جنسية بحق 3 ﻻجئين من جنوب السودان.. والقبض على الجناة
تنويه: الخبر يحتوي على وقائع وأوصاف قد تسبب استجابة عاطفية قوية أو مُحفّزة للألم
طالبت «منصة اللاجئين في مصر» الثلاثاء الماضي، في بيان نشرته على صفحتها بفيسبوك، الجهات المعنية بالكشف عن مجريات التحقيق في اعتداءات وقعت ضد ثلاثة لاجئين من جنوب السودان في منطقة عين شمس، الخميس الماضي.
وكان فيديو قد انتشر، خلال الأيام القليلة الماضية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أظهر اعتداءً جسديًا وألفاظًا عنصرية من شاب مصري ضد طفل من جنوب السودان.
ما ظهر في الفيديو كان جزءًا من وقائع خطف واعتداءات جسدية وجنسية وتعذيب لطفل، 14 سنة، وفتاتين، 16 و17 عامًا، وجميعهم ﻻجئون من جنوب السودان، بحسب مصدرين تحدثا إلى «مدى مصر»، أحدهما متطوع بـ«منصة اللاجئين»، فضل عدم ذكر اسمه، والثاني هو القس ماركو دينج، أحد القادة المحليين بمجتمع اللاجئين من جنوب السودان في منطقة عين شمس.
بحسب دينج والمتطوع بالمنصة، المعنية بدعم اللاجئين في مصر، في الليلة السابقة على الاعتداء، ذهب اللاجئون الثلاثة ومعهم لاجئة رابعة من جنوب السودان أيضًا إلى حفل عيد ميلاد إحدى قريباتهم، في منطقة عين شمس، ولما تأخر الحفل طلب منهم أقاربهم البقاء حتى الصباح، لكن الطفل كان عليه العودة إلى منزله في السادسة صباحًا، قبل ذهاب أمه للعمل، ليرعى أخوته الصغار، وتحرك اللاجئون الأربعة في توك توك، إلا أن عدة أشخاص مصريين لاحقوهم على موتوسيكلات، وقطعوا طريق التوك توك، وأشهروا في وجوههم «مطواة» لإجبار الفتيات على النزول من التوك توك، إلا أن إحداهن تمكنت من الهرب، فيما انهال المعتدون على الطفل ضربًا حين حاول منعهم، واقتادوا اللاجئتين إلى شقة في شارع آدم، بالقرب من منطقة الألف مسكن، وحين ﻻحقهم الطفل، رأته صاحبة الشقة في الشارع، وطلبت من المعتدين اقتياده إلى الداخل.
ما نعلمه أن الثلاثة تعرضوا لاعتداءات جنسية وجسدية، فما اتفقت عليه المصادر أن المعتدين قصوا شعر إحدى اللاجئتين، وجردوهما من ملابسيهما، وصوروهما، واعتدوا عليهما جسديًا، كما اعتدوا على الطفل بالحرق باستخدام السجائر والولاعات، ثم أجبروهم بالقوة على تنظيف الشقة.
بحسب ما قاله الطفل للقس دينج لاحقًا، تعرضت الفتاتان للاغتصاب، وهي رواية سمعها أيضًا المتطوع بـ«منصة اللاجئين»، خاصة وأن الفتاتين حُبستا في غرفة منفصلة، فيما قال القس إن الفتاة التي قُص شعرها أكدت له تعرضها للاغتصاب.
بحسب دينج، بدأ الجيران في التجمع مع صراخ الضحايا الثلاث، فحبس المعتدون الضحايا في منور البناية وهربوا، بينما أخلى الجيران سبيلهم. وبحسب مصدر «منصة اللاجئين» تحركت أجهزة الأمن بعد نشر أحد المعتدين مقطع الفيديو الذي يُعنَف فيه الطفل، على تيك توك، واستدعت المعتدى عليه وأمه، وحققت معهما لمدة يوم كامل في قسم شرطة عين شمس. واتفق المصدران على أن الشرطة قبضت على صاحبة البيت الذي جرى فيه الاعتداء، وثلاثة معتدين، أحدهم ابنها، وأنه عبر اتصال من المباحث، علمت أسرة الطفل الضحية أن النيابة قررت حبس الأربعة.
وفي أول مايو الجاري، أعلنت وزارة الداخلية في بيان على صفحتها بفيسبوك القبض على المتهمين بالتعدى والتنمر على أحد الأطفال حال تواجده بإحدى الشقق السكنية بدائرة قسم شرطة عين شمس بالقاهرة، وذلك بعد التحري عن مقطع فيديو تم تداوله على موقع التواصل الاجتماعي تيك توك، دون ذكر جنسية المعتدى عليه.
وأضاف المصدر أن عددًا من النشطاء في جنوب السودان، دعوا بعد الحادث لوقفة أمام السفارة المصرية في جوبا، ما دفع السفارة لإعلان إدانتها للاعتداء والقبض على المعتدين، لتهدئة الأمور.
بحسب القس والمتطوع، تعرضت أسرة الطفل الضحية لتهديد من أسرة أحد المعتدين بعد القبض عليه، حيث توجهوا ومعهم بلطجية إلى منزل الضحية لتهديدهم للتنازل، ما اضطر الأسرة لترك المنزل يومين، بحسب مصدر «منصة اللاجئين». والآن، بحسب دينج، يحاول قادة المجتمع إيجاد منزل آمن للأسرة.
حاول «مدى مصر» التواصل مع أسرة الطفل الضحية، لتدقيق بعض المعلومات، لكنهم لم يكونوا قادرين على الحديث معنا، حتى موعد النشرة.
يضيف دينج أنه خلال الأيام الماضية، ذهبت أم الضحية إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لإبلاغهم بالواقعة، لكن «طردوها»، على حد قوله لعدم وجود موعد، كما ذهبت لمنظمة سان أندرو، التي توفر دعمًا للاجئين، من ضمنه الدعم القانوني، لكن أخبروها هناك أنهم ليس لديهم علم بالأمر من المفوضية، ولن يساعدوها. «الطفل عنده صدمة»، بحسب دينج ومصدر «منصة اللاجئين»
الاعتداءات الجنسية والجسدية والعنف ضد اللاجئين في مصر هي أمور متكررة. يشير دينج لحادث آخر جرى قبل أسبوع، بصعود مجموعة من البلطجية إلى منزل لاجئة جنوب سودانية في منطقة عين شمس، وسرقوها وهددوا باغتصابها واغتصاب بناتها. «احنا كل يوم في ده، بقى زي الفطار والغدا والعشا، لازم نسمع عن واحد بتاع توك توك ضرب واحدة سودانية أو بلطجية ضربوا واحدة سودانية. اعتداءات جنسية، وعنصرية وسرقة، والقسم بيرفض يعمل بلاغات، بدون إقامة، يقولك هات جواب من المفوضية، أو هات جواب من السفارة، أو من عالباب يقولك ياللا ياللا برة، ولو اتكلمت كتير هيشتمك أو يحبسك. نعمل إيه؟ اللاجئين مجبورين يقعدوا هنا، والمفوضية مابتعملش حاجة»، يقول دينج.
من جانبها، طالبت «منصة اللاجئين» في بيانها «بتوعية حقيقية بخطورة جرائم العنصرية والتنمر والاعتداء البدني والجنسي على اللاجئين، وتوفير حماية حقيقية وكاملة للضحايا والناجين والشهود في قضايا العنصرية والعنف والتعذيب»
كورونا:
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس كالتالي:
الإصابات الجديدة: 1102
إجمالي المصابين: 232905
الوفيات الجديدة: 64
إجمالي الوفيات: 13655
إجمالي حالات الشفاء: 174217
ــــــ
وفيات الأطباء ترتفع إلى 511
ارتفعت وفيات الأطباء تأثرًا بإصابتهم بفيروس كورونا إلى 511، وذلك بعدما نعت نقابة الأطباء، على مدار اليوم وأمس، كلًا من استشاري المخ والأعصاب ومدير مستشفى الصحة النفسية بأسوان، حبشي ثابت جاد حبشي، واستشارى طب الأطفال بمستشفى كوم أمبو المركزي بأسوان، باسم وحيد إلياس، واستشاري الأطفال بمستشفى النجيلة بمطروح، أحمد النجار، واستشاري تخدير بمستشفى أحمد ماهر التعليمي، عرفة دسوقى لبنة، ورئيس قسم الباثولوجي بكلية طب عين شمس، ناصر صادق رزق، وأستاذ الفسيولوجى بطب عين شمس، نرمين كمال صالح.
ــــــ
اتجاه دولي للتنازل عن حقوق الملكية الفكرية للقاحات كورونا
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم، أن الاتحاد الأوروبي مستعد لمناقشة اقتراح أمريكي لرفع الحماية على الملكية الفكرية للقاحات كورونا من أجل تسريع عملية الإنتاج والتوزيع عالميًا، وفقًا لـ«الشرق الأوسط».
كان الرئيس الأمريكي، جون بايدن، قد أعلن في خطاب، أمس، تأييده لمقترح بتعليق براءات اختراع اللقاحات المضادة لـ«كورونا» مؤقتًا، وهو ما يمنع حاليًا إنتاج اللقاحات إلا في مصانع الشركات المالكة للبراءات.
لم يلقَ قرار بايدن استحسان شركات الأدوية، بحسب وكالة «رويترز» حيث تعارضه الشركات بحجة أن ذلك سيحول دون إجراء أبحاث مكلفة. لكن المؤيدين يرون أن شركات الأدوية ستتكبد خسائر طفيفة، لأن أي تنازل سيكون مؤقتًا، وسيظل بإمكانهم بيع اللقاحات القادمة التي ستكون مطلوبة لسنوات، فيما قال مصدر في مجال صناعة الأدوية لـ«رويترز»، إن الشركات الأمريكية ستكافح لضمان أن يكون أي تنازل متفق عليه ضيقًا ومحدودًا قدر الإمكان.
في كل الأحوال، قرار الحكومة الأمريكية واستعداد الاتحاد الأوروبي غير ملزمين لشركات الأدوية العالمية، وإنما هما بمثابة دفعة قوية للحصول على تأييد أعضاء منظمة التجارة العالمية البالغ عددهم 164 عضوًا، بعد مفاوضات قد تمتد لشهور بحسب «رويترز».
تأييد منظمة التجارة هو الآخر لا يُلزم الشركات بنقل معرفتها وطرق تصنيع اللقاحات لشركات أخرى، وإنما هو مجرد إجراء تنظيمي. وبحسب «نيويورك تايمز»، فحتى في حالة موافقة شركات الأدوية على السماح للمنتجين المحليين بإنتاج اللقاحات، فلن يعني ذلك النجاح في التصنيع، حيث يكون بمثابة تمرير وصفة طعام فقط بدون نقل التكنولوجيا اللازمة للصناعة أو الأدوات اللازمة في ذلك.
من جانبها، أيدت ممثلة التجارة الأمريكية، كاثرين تاي، بدء المفاوضات، في بيان أعقب بيان بايدن. مشيرة إلى أن «هذه الظروف الاستثنائية لوباء كورونا تستدعي اتخاذ تدابير استثنائية». وذلك وسط مخاوف متزايدة من أن تفشي المرض في الهند قد يسمح بظهور سلالات مقاومة للقاحات.
وكانت الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى قد أعاقت سابقًا المفاوضات في منظمة التجارة العالمية بشأن اقتراح تقوده الهند وجنوب إفريقيا للتنازل المؤقت عن الحماية لبعض براءات الاختراع والتكنولوجيا، وتعزيز إنتاج اللقاح في البلدان النامية. واقترحت فرنسا بدلاً من ذلك تقديم هبات لصالح الدول الفقيرة، وفقًا لـ«فرانس24».
ــــــ
نتائج أولية: جرعة ثالثة من لقاح «موديرنا» تقضي على بعض سلالات كورونا المتحورة
أعلنت شركة موديرنا، أمس، أن جرعة ثالثة من لقاحها المضاد لفيروس كورونا ولقاحها المعدل الجديد، أظهرت استجابة مناعية واعدة ضد الفيروسات المتحورة التي ظهرت في البرازيل وجنوب إفريقيا، لدى الأشخاص الذين تلقوا بالفعل الجرعتين الأساسيتين للوقاية من الفيروس، وفقًا للتحليل الأولى للنتائج حتى الآن، بحسب «الجارديان».
وتلقى المشاركون في الدراسة، اللقاحات المعززة بعد حوالي ستة إلى ثمانية أشهر من تلقيهم للجرعة الثانية من اللقاح الأصلي كجزء من دراسة بدأت العام الماضي. يأتي هذا في ظل مخاوف قدرة اللقاحات المتاحة حاليًا في مقاومة التحورات الجديدة للفيروس التي ظهرت في الهند والبرازيل ودول أخرى.
ــــــ
كندا تسمح باستخدام «فايزر» لتطعيم الأطفال من سن 12
أصبحت كندا أول دولة في العالم تسمح باستخدام لقاح فايزر للأطفال من عمر 12 إلى 15 عامًا، بعد موافقة وزارة الصحة، أمس، بناءً على بيانات من المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على الأطفال في هذا العمر. وفقًا لما أعلنته الشركة. فيما تزال الهيئات الصحية في الولايات المتحدة وأوروبا، تبحث إمكانية السماح باستخدام اللقاح للشباب والمراهقين، بحسب «بي بي سي».
ــــــ
للعام الثاني على التوالي.. السعودية تدرس حظر الحج على مَن خارج المملكة
تدرس المملكة العربية السعودية إلغاء شعائر الحج للعام الثاني على التوالي، وقصره على المواطنين السعوديين والمقيمين الذين تلقوا اللقاح، وذلك في ظل ارتفاع كبير في معدل الإصابات حول العالم، وقلق من انتشار السلالات المتحورة، حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر مطلعة لم تسمها.
ووفقًا لأحد المصادر، كانت الخطط في البداية السماح بدخول بعض الحجاج الذين تم تطعيمهم من الخارج، لكن الارتباك بشأن أنواع اللقاحات وفعاليتها وظهور بدائل جديدة دفع المسؤولين إلى إعادة النظر.
ــــــ
بدءًا من الغد.. عُمان تحظر دخول القادمين من مصر
قررت سلطنة عمان حظر دخول المسافرين من مصر إلى أراضيها، بدءًا من غدٍ الجمعة، وحتى إشعار آخر. ويٌستثى من القرار المواطنون العمانيون والدبلوماسيون والعاملون الصحيون وعائلاتهم. وفقًا لبيان شركة مصر للطيران، أمس.
للشهر الخامس على التوالي.. «مديري المشتريات» يواصل الانكماش
واصل القطاع الخاص غير المنتج للنفط في مصر، الانكماش للشهر الخامس على التوالي، ليتراجع خلال أبريل، مُسجلًا 47.7 نقطة، هبوطًا من 48 نقطة خلال مارس، بحسب بيانات مؤشر مديري المشتريات، الصادرة اليوم عن «IHS markit».
وقال الباحث الاقتصادي بمجموعة «IHS markit» ديفيد أوين، في التقرير، إن التراجع في المؤشر جاء مدفوعًا بتراجع المبيعات والتوظيف بوتيرة سريعة، وارتفعت تكاليف المدخلات في أسرع معدل للارتفاع خلال قرابة عام ونصف بسبب نقص المعروض وارتفاع الأسعار عالميًا، فيما عكس تعلق أوين تفاؤل الشركات حول أداء المؤشر خلال الاثني عشر شهرًا القادمة.
ويُعد مؤشر مديري المشتريات بناءً على استبيانات يجيب عليها مدراء المشتريات في حوالي 400 شركة من شركات القطاع الخاص في قطاعات غير نفطية، مُقسّمة حسب الحجم التفصيلي للقطاعات وحجم القوى العاملة بالشركات، والمساهمات في إجمالي الناتج المحلي. وتضم القطاعات التي يشمها المؤشر: التصنيع والبناء وتجارة الجملة والتجزئة والخدمات. ويشير مستوى 50 نقطة إلى مستوى التعادل، حيث يمثّل ما دون هذا الرقم الانكماش وما يفوقه التوسع.
وشهد مارس الماضي تراجعًا كبيرًا، بفارق أكثر من نقطة مقارنة بفبراير، وذلك في امتداد للانكماش المتوالي منذ نوفمبر الماضي، بعدما شهد سبتمبر وأكتوبر، تخطي المؤشر للمستوى المُحايد للمرة اﻷولى منذ بدء أزمة تفشي كورونا، في مارس 2020.
صورة اليوم:
احتجاجًا على تدهور الصحة والتعليم والمعاشات.. الكولومبيون يواصلون التظاهر

بدأت المظاهرات في 28 أبريل الماضي احتجاجًا على مشروع إصلاحات ضريبية يزيل بعض الإعفاءات الضريبية ويخفض الحد الأدنى لدفع الضرائب إلى دخل شهري يساوي 684 دولار، وفق «بي بي سي»، مما سيؤدي إلى زيادة في معدلات الفقر، التي وصلت إلى 42.5% العام الماضي بسبب جائحة كورونا.
وتحت ضغط الرفض، أعلن الرئيس الكولومبي، إيفان دوكي، الأحد الماضي، سحب المشروع، ثم استقال وزير المالية، ألبرتو كاراسكويلا، الإثنين الماضي، لكن المظاهرات لم تنتهِ، فتطورت لتطالب بإصلاحات في نظم الصحة والتعليم والمعاشات، فضلًا عن حلّ قوات «ESMAD» لمكافحة الشغب، بسبب «وحشية الشرطة».
وشهدت المظاهرات رد فعل عنيف من قوات الشرطة، وكذلك أعمال عنف من قِبل المتظاهرين، مثل حرق مبانٍ ودوائر شرطة وغلق طرق، حاضةً في مدينة كالي في غرب كولومبيا، والتي أصبحت مركز الاحتجاجات، وفق «رويترز»
وشهدت كالي 15 حالة وفاة من الـ24 التي سقطت في الاحتجاجات، وكانت قوات الشرطة مسؤولة عن 11 من إجمالي الوفيات، ومن ضمنهم صبي أقل من 18 عامًا، وفق أمين حقوق الإنسان الكولومبي.
من جانبها، عبرت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد إزاء رد فعل الشرطة العنيف، ودعت لتهدئة النفوس، بينما دعا الرئيس الكولومبي للحوار.
وتعد هذه هي الموجة الثالثة من التظاهرات الواسعة التي واجهها دوكي منذ توليه الحكم عام 2018.
سريعًا:
قال موقع «LA TRIBUNE» الفرنسي إن مصر قد تحصل على قمر تجسس صناعي ضمن عقود الأسلحة التي وقعت عليها وزارة الدفاع المصرية مع شركات فرنسية متعددة، مطلع الأسبوع الجاري. العقود التي قد تصل قيمتها إلى 5.4 مليار يورو، بحسب الموقع، سوف تُمول بقروض من بنوك فرنسية متعددة بضمان من حكومة باريس، وتشمل 30 طائرة رافال بقيمة أربعة مليارات يورو تقريبًا، بالإضافة إلى قمر تجسس صناعي، وطائرتي تزويد بالوقود من طراز MRTT، وصواريح دفاع جوي بقيمة 1.4 مليار يورو.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن