«حماس» تطالب بتفعيل «مقترح بايدن» بشأن وقف إطلاق النار بدلًا من الدخول في مفاوضات جديدة
- طالبت حركة حماس وسطاء عملية التفاوض: مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، بوضع خطة لتنفيذ مقترح وقف إطلاق الذي كانت وافقت عليه الحركة في يوليو الماضي بناءً على مقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بدلًا من الانخراط في جولات جديدة من المفاوضات التي توفر الغطاء لعدوان الاحتلال.
- تستمر آلة الحرب الإسرائيلية في قتل المواطنين الفلسطينيين، حيث أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة مقتل 142 فلسطينيًا، وإصابة 150 آخرين، خلال الـ48 ساعة الماضية.
- بالكاد تواصل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» تقديم المساعدات الإنسانية إلى أهالي قطاع غزة في ظل نقص المساعدات واستمرار القصف الإسرائيلي مع تدفق موجات النزوح، في الوقت الذي انخفض فيه حجم المساعدات الواصلة للقطاع خلال الأشهر الثلاثة الماضي إلى 80 شاحنة في يوليو الماضي من أصل 169 في مايو.
- أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل أحد جنوده قنصًا في خان يونس، بعد ساعات من إعلان كتائب القسام تمكنها من قنص جندي إسرائيلي بواسطة بندقية «الغول».
- قالت ثلاث مؤسسات معنية بشؤون الأسرى الفلسطينيين إن نحو 10 آلاف عملية اعتقال نفذها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس منذ السابع من أكتوبر الماضي، من بينها أكثر من 345 حالة اعتقال بحق نساء ونحو 700 حالة بحق أطفال.
- قصف حزب الله اللبناني موقعًا عسكريًا في شمال إسرائيل بنحو 30 صاروخًا من طراز كاتيوشا ردًا على مقتل ثلاثة مقاتلين تابعين للحزب أمس في قصف إسرائيلي، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن الصواريخ منها ما تم اعتراضه فيما سقطت مجموعة أخرى في منطقة مفتوحة دون وقوع إصابات.
«حماس» تطالب بتفعيل «مقترح بايدن» بشأن وقف إطلاق النار بدلًا من الدخول في مفاوضات جديدة
طالبت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في بيانٍ، أمس، الوسطاء في مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، بتقديم خطة لتنفيذ مقترح وقف إطلاق النار، الذي وافقت عليه الحركة مطلع يوليو الماضي استنادًا على المقترح الأمريكي وتعديلاته اللاحقة الذي أعلن عنه الرئيس جو بايدن أواخر مايو الماضي، وذلك بدلًا من «الذهاب إلى مزيد من جولات المفاوضات أو مقترحات جديدة توفر الغطاء لعدوان الاحتلال».
بيان «حماس» جاء ردًا على الدعوة التي وجهها الوسطاء، الخميس الماضي، إلى فصائل المقاومة وإسرائيل، تطالبهم باستئناف المفاوضات في 15 أغسطس الجاري بالقاهرة أو الدوحة، مؤكدين أنه «حان الوقت لتقديم الإغاثة الفورية لشعب غزة الذي عانى طويلًا، وكذلك للرهائن الذين عانوا وأسرهم طويلًا. حان الوقت لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين». ودعوا الأطراف إلى استئناف المناقشات العاجلة لـ«إغلاق جميع الفجوات المتبقية والبدء في تنفيذ الاتفاق».
وأوضحت الحركة أنها خاضت جولات عديدة من المفاوضات، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية بما يفتح المجال «لعملية تبادل للأسرى وإغاثة شعبنا وعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمره العدوان»، والتي كان آخرها الموافقة على مقترح الرئيس بايدن الذي قُدم إليها ووافقت عليه يوم 2 يوليو الماضي، قبل أن يطرح الاحتلال شروطًا جديدة لم تكن مطروحة على طاولة التفاوض بالتزامن مع تصعيد العدوان وارتكاب المزيد من المجازر، بحسب البيان.
استمرت جولة المفاوضات الأخيرة خلال الشهرين الماضيين، قبل أن تتوقف عقب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران، نهاية يوليو الماضي.
وجرت المفاوضات بناءً على مقترح بايدن، في مطلع مايو الماضي، والذي يقسم عملية وقف إطلاق النار إلى مراحل.
مرحلة أولى يدخل فيها الطرفان في تهدئة لمدة ستة أسابيع تتخللها عملية تبادل بعض الأسرى الإسرائيليين بسجناء فلسطينيين، مع البدء في محادثات تُفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار تكون نقطة انطلاق للدخول إلى المرحلة الثانية التي يتخللها إطلاق سراح المزيد من الأسرى والسجناء، ويبدأ خلالها الانسحاب الإسرائيلي من القطاع. أما المرحلة الثالثة فتشمل تسليم جثث الأسرى لدى المقاومة وبدء الحديث عن اتفاقيات إعادة إعمار غزة.
وكانت حركة حماس أبدت تخوفها من استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب انتهاء المرحلة الأولى، التي تتضمن الإفراج عن بعض الأسرى الإسرائيليين، مُشترطة أن تتضمن المرحلة الأولى الوقف النهائي لإطلاق النار.
لاحقًا كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي عن إجراء الإدارة الأمريكية تعديلات على مقترح بايدن الأصلي، تضمنت تعديلات على البند الخاص بشروط التفاوض على المرحلة الثانية من الاتفاق، والتوصل إلى «تهدئة مستدامة»، وأكدت مصادر آنذاك أن «حماس» وافقت على التعديلات.
مقابل ذلك، أبدى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مزيدًا من التعنت، حيث أعلن عن أربعة شروط لن تتنازل عنها حكومته خلال المفاوضات، وهي: أي اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة يجب أن يتيح لإسرائيل مواصلة القتال حتى تحقق أهداف الحرب، والاتفاق يجب أن يمنع تهريب الأسلحة إلى «حماس» عبر الحدود بين غزة ومصر، ويجب ألا يسمح لآلاف المسلحين بالعودة إلى شمال غزة، وأخيرًا عودة أكبر عدد من الرهائن الأحياء.
وعقب مقتل هنية وضع نتنياهو شرطًا جديدًا على الطاولة، مطالبًا بوضع آلية لفحص سكان غزة العائدين إلى شمالي القطاع، بداعي منع انتقال أفراد المقاومة والسلاح من الجنوب، وهو المطلب الذي رفضته «حماس»، بحسب موقع «أكسيوس».
«صحة غزة»: 142 قتيلًا جراء عدوان الاحتلال خلال 48 ساعة
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مقتل 142 فلسطينيًا، وإصابة 150 آخرين، خلال الـ48 ساعة الماضية، لترتفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته إلى 39 ألفًا و897 قتيلًا و92 ألفًا و152 مُصابًا.
وقُتل ثلاثة مواطنين في مدينة غزة، اليوم، جراء قصف استهدف تجمعًا للمواطنين في حي الزيتون، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما أسفر قصف منزل في غرب المدينة، عن مقتل مواطنين اثنين وإصابة آخرين بجروح مختلفة.
ونقلت جثامين ثلاثة قتلى إلى مستشفى ناصر في غرب خان يونس، اليوم، حسبما ذكرت صحيفة «الحدث» الفلسطينية، كما نقل «التلفزيون العربي»، اليوم، عن الدفاع المدني قوله إن قتيلين سقطا نتيجة قصف منزل في غرب مدينة غزة.
ونسفت قوات الاحتلال، اليوم، مربعًا سكنيًا في بلدة عبسان، شرقي مدينة خان يونس، حسبما قالت قناة «الجزيرة»، فيما أوضح
المركز الفلسطيني للإعلام، قال إن قوات الاحتلال استهدفت نقطة شحن للهواتف النقالة، أسفل منزل في بلدة عبسان، ما أدى لمقتل مواطن وإصابة آخرين بجروح.
وانتشلت طواقم الإسعاف جثماني قتيلين، من الأحياء الغربية لمدينة رفح، اليوم، بحسب «وفا»، كما قتل، أمس، ثمانية مواطنين، جراء قصف الاحتلال ورصاص مُسيراته، في أحياء غرب مدينة رفح وشرقها، حسبما ذكرت، اليوم، إذاعة «الأقصى».
«أونروا»: نواصل تقديم المساعدات لسكان غزة رغم التحديات الكبيرة
أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها، حسبما قال بيان للمتحدثة باسم الوكالة، إيناس حمدان، التي أضافت أن الوكالة الأممية تدير حاليًا عشرة مراكز صحية و100 نقطة طبية متنقلة لتلبية احتياجات السكان في القطاع.
وذكرت حمدان أن الأوضاع الإنسانية في القطاع تزداد سوءًا، جراء نقص المساعدات واستمرار القصف الإسرائيلي، مما يجعل الحياة اليومية للمواطنين أكثر قسوة.
وتابعت: «يعيش سكان قطاع غزة ظروفًا كارثية مع موجات نزوح مستمرة وعدم وجود أماكن آمنة، وحتى المناطق المزعومة بأنها آمنة، مكتظة بالنازحين وتفتقر إلى المرافق الأساسية».
وانخفض حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، إلى أكثر من النصف، وذلك من متوسط يومي بلغ 169 شاحنة منذ مطلع شهر مايو إلى أقل من 80 شاحنة في يوليو، حسبما ذكر تقرير صدر الجمعة الماضي، عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».
ويواجه إدخال إمدادات المعونة إلى القطاع، تحديات عديدة بسبب القيود المفروضة على الوصول، وارتفاع مستويات انعدام الأمن ما يؤدي للحيلولة دون نقل الإمدادات، حسبما قال تقرير «أوتشا»، مضيفًا أن قوات الاحتلال تغلق معبر كرم أبو سالم، بحجة الشواغل الأمنية، كما تغلق معبر إيرز الغربي (بيت حانون)، لأغراض الصيانة.
«غول القسام» تقتل جنديًا إسرائيليًا قنصًا في خان يونس
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل جندي برصاص قناص، حيث جرى استهدافه في خان يونس، أمس، ليرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال منذ بدء الهجوم البري على قطاع غزة في 27 أكتوبر الماضي إلى 332 قتيلًا.
من جانبها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، إنها قنصت جنديًا إسرائيليًا بواسطة بندقية «الغول» شرقي خان يونس.
وتركزت عمليات «القسام»، أمس، في مدينة رفح جنوبي القطاع، حيث تم تفجير عبوة ناسفة في قوة راجلة داخل حي النهضة، كما استهدفت قوة من جيش الاحتلال بقذيفة «TBG» في تل السلطان.
تقرير: 10 آلاف عملية اعتقال في الضفة منذ 7 أكتوبر
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في رام الله، اليوم، مواطنًا بعد إصابته بالرصاص خلال اقتحام حي الطيرة، حسبما ذكرت وكالة «وفا».
وإلى جانب اعتقال الجريح في رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال نحو 12 مواطنًا، بينهم أطفال وأسرى سابقين، منذ مساء أمس، وحتى صباح اليوم، حسبما قالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، موضحة أن عمليات الاعتقال تركزت في مدن: أريحا والخليل وجنين وقلقيلية.
وأصدرت ثلاث مؤسسات فلسطينية معنية بحقوق الأسرى: هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، تقريرًا، اليوم، أشار إلى أن حصيلة حملات الاعتقال في الضفة الغربية والقدس، بلغت نحو عشرة آلاف عملية اعتقال، منذ بداية العدوان على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر الماضي.
وأشار التقرير إلى ارتفاع حالات الاعتقال في صفوف النساء إلى أكثر من 345 معتقلة، فيما بلغ عدد الأسرى الأطفال، نحو 700.
وأكد التقرير أن حملات الاعتقالات المستمرة ترافقها جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، والاستيلاء على المركبات والأموال.
وقُتل في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر الماضي، نحو 22 أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، جراء جرائم التعذيب والتجويع والجرائم الطبية، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين قتلوا في السجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف مقتلهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني، بحسب التقرير.
حزب الله يقصف شمال إسرائيل بـ30 صاروخًا ردًا على مقتل 3 من عناصره
أعلن حزب الله اللبناني، اليوم، قصف مقر الفرقة 146 في جيش الاحتلال بصواريخ كاتيوشا، ردًا على القصف الإسرائيلي على قرى جنوبي لبنان، خاصة بلدة معروب.
وقال جيش الاحتلال إن نحو 30 صاروخًا أطلقت من جنوب لبنان تجاه شمالي إسرائيلي في ساعة مبكرة من صباح اليوم، جرى اعتراض عددٍ منها فيما سقط بقيتها في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات.
وكان حزب الله أعلن، أمس، مقتل ثلاثة من مقاتليه جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، كما أصيب 12 شخصًا، هم لبناني و11 سوريًا، جراء قصف بواسطة طائرة مُسيرة على بلدة معروب، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن