تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«حماس»عن اختيار السنوار: دخلنا في مرحلة جديدة من الصراع.. ومصدر مصري: كارثة | أهالي بيت حانون وبيت لاهيا يرفضون أوامر الإخلاء الإسرائيلية

«حماس»عن اختيار السنوار: دخلنا في مرحلة جديدة من الصراع.. ومصدر مصري: كارثة | أهالي بيت حانون وبيت لاهيا يرفضون أوامر الإخلاء الإسرائيلية

اعتبرت حركة حماس اختيار يحيى السنوار ليكون رئيسًا المكتب السياسي بمثابة رسالة للعدو أننا دخلنا مرحلة جديدة من الصراع، فيما وصف مصدر مصري القرار بـ«الكارثة»، أما الولايات المتحدة الأمريكية فقالت إن وجود السنوار لن يغير شيء فيما يخص المفاوضات لأنه صانع القرار الرئيسي خلال الأشهر التسعة الماضية.  

ارتفع عدد الصحفيين الذين قتلوا بآلة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة إلى 166 بعد مقتل الصحفي محمد أبو سعادة.

رفض سكان مدينتي بيت لاهيا وبيت حانون في شمالي القطاع أوامر جيش الاحتلال بالنزوح من المدينتين بدعوى أن المقاومة تطلق منهما صواريخها تجاه مستوطنات غلاف غزة.

شن الجيش الإسرائيلي، اليوم، حملة مداهمات في مدن الضفة الغربية، أسفرت عن اصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي واعتقال نحو 26 آخرين.

أعلن حزب الله اللبناني،اليوم، مقتل أحد مقاتليه ويدعى حسن فارس جيشي، بعد وقتٍ قليل من إعلان الجيش الإسرائيلي اغتياله بواسطة طائرة مُسيرة، زاعمًا أنه مسؤول إطلاق الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات. 

«حماس»عن اختيار السنوار: دخلنا في مرحلة جديدة من الصراع.. ومصدر مصري: كارثة

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن اختيار يحيى السنوار رئيسًا لمكتبها السياسي جاء «ردًا على اغتيال هنية.. ورسالة للعدو أننا دخلنا مرحلة جديدة من الصراع»، بحسب تصريحات المتحدث باسم الحركة، جهاد طه، أمس.

ووصف مصدر أمني مصري مسؤول اختيار السنوار بـ«الكارثي» كونه يبرهن أن الجناح المسلح في الحركة بات مسيطرًا على مقاليد القرار، بما سيعطي ذريعة لإسرائيل لأن تكون أكثر عدوانية، حسبما قال لـ«مدى مصر».

وأعلنت «حماس»، أمس، اختيار السنوار، زعيمها في غزة، رئيسًا للمكتب السياسي، بعد يومين من إعلانها بدء اجتماعات ومشاورات اختيار خليفة إسماعيل هنية، الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران قبل أسبوع.

وعن موقف مفاوضات وقف إطلاق النار، شدد المصدر أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس ضغوطًا على قطر لدفع «حماس» إلى التوصل لوقف جزئي لإطلاق النار، لافتًا إلى أن الحركة كانت ترى أن شروط رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال الجولة الأخيرة، غير مناسبة، في حين كان هنية هو من يقود المفاوضات، لذلك يرى المصدر أنه في وجود السنوار لن تكون اشتراطات إسرائيل مناسبة بالمرة وسيتم رفضها.

وتعتبر إسرائيل السنوار «مهندس عملية طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر، التي اقتحم خلالها المئات من مقاتلي فصائل المقاومة المواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية للقطاع كما وصلوا إلى مستوطنات غلاف غزة، ما أسفر عن مقتل 1200 إسرائيلي وأسر 251 آخرين بينهم عسكريون.

أما التعليق الإسرائيلي على تولي السنوار رئاسة «حماس» فجاء عبر وزير خارجيتها، يسرائيل كاتس، الذي اعتبر القرار «سبب مقنع آخر للقضاء عليه بسرعة ومحو هذه المنظمة الشريرة عن وجه الأرض»، حسبما كتب عبر حسابه على «إكس»،  في حين وصف مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جون كيربي، السنوار بأنه «إرهابي ويديه ملطختان بالدماء» ولكنه أقر في الوقت نفسه بأهميته المركزية في مباحثات وقف إطلاق النار، حسبما نقلت عنه صحيفة «هآرتس».

بحسب «هآرتس»، أكد كيربي أن شيئًا لم يتغير بتولي السنوار المنصب الجديد، فيما يخص المفاوضات، حيث أن قائد «حماس» في غزة «كان دائمًا صانع القرار الرئيسي عندما يتعلق الأمر بالمفاوضات على مدار هذه الأشهر التسعة» فيما شدد على أن «نحن أقرب مما كنا عليه في أي وقت مضى من تأمين إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار».

وتوافقت تصريحات كيربي حول علاقة السنوار بالمفاوضات مع تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أمس، والذي أكد أنه «كان ولا يزال صاحب القرار الأساسي عندما يتعلق الأمر بإبرام وقف إطلاق النار».

وعقد آخر اجتماع حول مباحثات وقف إطلاق النار السبت الماضي في القاهرة، بحضور مسؤولين إسرائيليين ومصريين، وغابت عنه قطر نتيجة «الحساسية السياسية» بعد اغتيال هنية، حسبما نقل موقع «أكسيوس» عن مصدرين إسرائيليين.

وكشف مصدر أمني لـ«مدى مصر» السبت الماضي بعضًا من تفاصيل اللقاء، مؤكدًا أن الوفد الإسرائيلي، لم يكن لديه نية سياسية لإنهاء الحرب، مضيفًا أن الإسرائيليين أكدوا أن الحرب لن تقف قبل القضاء على السنوار، وأن نتنياهو يخطط لاستمرار القتال في القطاع حتى نهاية العام على الأقل.

24 قتيلًا جراء قصف الاحتلال خلال 24 ساعة.. ومقتل صحفي يرفع حصيلة ضحايا الصحفيين إلى 166

قتل ثلاثة مواطنين، وأصيب آخرون بجروح، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية، شرقي مدينة غزة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، موضحة أن القتلى الثلاثة هم زوجين ونجلهما.

وفتحت آليات الاحتلال نيرانها صوب منازل المواطنين، شرق مخيم البريج، وسط القطاع، وفقًا لـ«وفا»، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين، جرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.

وقالت صحيفة «الحدث» الفلسطينية، إن ثمانية مواطنين قتلوا، اليوم، جراء قصف استهدف خيام النازحين، في بلدة عبسان، شرقي مدينة خان يونس، وقصف آخر استهدف غربي المدينة.

وزعم الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه قصف مصنعًا للأسلحة، يتبع لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، ويقع داخل المنطقة الإنسانية التي حددها الجيش في منطقة المواصي، غربي خان يونس، حسبما ذكر موقع «تايمز أوف إسرائيل».

ونقلت طواقم الإسعاف أربعة مصابين، اليوم، بعد قصف منزل في وسط مدينة غزة، حسبما ذكرت مديرية الدفاع المدني بغزة.

وارتفع عدد القتلى من الصحفيين منذ بداية العدوان على القطاع، إلى 166 صحفيًا، بعد مقتل الصحفي محمد أبو سعادة، أمس، الذي سقط جراء القصف الإسرائيلي على منطقة الزنة، شرقي خان يونس، حسبما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن 24 مواطنًا قتلوا، وأصيب 110 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية، نتيجة عدوان الاحتلال، وأضافت أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته بلغت 39 ألفًا و677 قتيلًا، و91 ألفًا و645 مُصابًا.

أهالي بيت حانون وبيت لاهيا يرفضون أوامر الإخلاء الإسرائيلية

أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي السكان والنازحين في شمالي القطاع، أمس، بإخلاء مناطق واسعة في بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا، بزعم استمرار إطلاق الصواريخ منها نحو المستوطنات الإسرائيلية، حسبما نشر المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس.

ولم يستجب الأهالي والنازحون في مراكز الإيواء لأوامر الإخلاء الإسرائيلية، حسبما قال مراسل «التلفزيون العربي» في شمالي القطاع، إسلام بدر، اليوم، مضيفًا أن رفض الانصياع لأوامر الجيش رغم الخطر الذي قد يتعرض له السكان والنازحون، سببه عدم وجود أماكن آمنة من القصف، بالإضافة لانعدام خيارات النزوح، بعد تدمير الاحتلال مخيم جباليا ومناطق أخرى في مدينة غزة.

ويستمر القصف والأعمال العدائية في تدمير البنى التحتية وقتل وإصابة الفلسطينيين، فضلًا عن تشريدهم، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، فيما طالب نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أطراف النزاع باحترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك السماح للمدنيين بالمغادرة إلى مناطق أكثر أمانًا.

ويؤثر النزوح الجماعي في غزة على الصحة العامة بشكل خطير، حيث يؤدي الاكتظاظ، ونقص المأوى المناسب، وسوء حالة المياه والصرف الصحي والنظافة إلى زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية، حسبما قالت، أمس، منظمة الصحة العالمية.

وأفادت المنظمة بأن الاكتظاظ يزيد أيضًا من خطر وقوع إصابات جماعية في الهجمات على المناطق المأهولة بالسكان، فيما لا يزال الصراع النشط، والطرق والبنية الأساسية المدمرة، ومنع الوصول والتأخير، والافتقار إلى النظام العام والسلامة، يعيق الجهود المبذولة لنقل المساعدات في غزة، وبالتالي وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى الفلسطينيين، حسبما قال، أمس، مكتب «أوتشا».

إصابة ثلاثة مواطنين واعتقال 26 آخرين خلال اقتحام الاحتلال مخيمات بالضفة 

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، حملة مداهمات في مدن الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين بطلقات نارية، فيما اعتقل نحو 26 مواطنًا، بحسب بيانات لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ونادي الأسير.

وأفاد الهلال الأحمر أن ثلاثة مواطنين بينهم طفل أصيبوا بالرصاص الحي في مدينة نابلس، عقب اقتحام الاحتلال للمدينة واندلاع مواجهات مع الأهالي استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام.

وخلال اقتحام نابلس، فجر الاحتلال مقر حركة فتح في مخيم بلاطة الواقع وسط نابلس، حسبما نقلت «وفا» عن شهود عيان.

وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك، اليوم، إن نحو 26 مواطنًا اعتقلوا خلال عمليات اقتحام مدن ومخيمات الضفة، لافتين إلى أن إجمالي عدد المعتقلين الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي بلغ نحو عشرة آلاف فلسطيني.

إسرائيل تعلن اغتيال مسؤول الصواريخ المضادة للدبابات في حزب الله

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، اغتيال القيادي في حزب الله اللبناني والمسؤول إطلاق الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، حسن فارس جيشي.

وأوضح الاحتلال أن جيشي قتل في قصفٍ بواسطة طائرة مُسيرة في قرية جويا جنوبي لبنان، فيما أكد الحزب من جانبه في بيانٍ عبر تليجرام مقتل جيشي، في حين ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرة مُسيرة قصفت سيارة في بلدة جويا في وقتٍ سابق اليوم، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين.

وأعلن حزب الله، اليوم، عبر تليجرام، استهداف مقاتليه لثلاثة مواقع عسكرية إسرائيلية وهي: الراهب، وجل العلام، والمالكية، عبر قذائف المدفعية والصواريخ.

وأسفر القصف المتبادل بين حزب الله وإسرائيل الذي بدأ في الثامن من أكتوبر الماضي عن مقتل 47 إسرائيليًا بينهم 22 عسكريًا و25 مدنيًا، فيما قتل في لبنان 555 شخصًا، من بينهم 361 مقاتلًا من حزب الله، و78 آخرين من فصائل مقاومة آخرين، و116 مدنيًا، بحسب إحصاء لوكالة «فرانس برس» حتى، أمس.

عن الكتّاب

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن