تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

توكيلات «الرئاسة»: طوابير للسيسي.. وشكاوى من منع مؤيدي الطنطاوي

توكيلات «الرئاسة»: طوابير للسيسي.. وشكاوى من منع مؤيدي الطنطاوي
صورة نشرها حزب مستقبل وطن على فيسبوك لـ«أعضائه» أثناء تحريرهم توكيلات لتأييد السيسي

في نشرتنا اليوم.. وقد طغت أجواء الاستعداد للانتخابات الرئاسية على كل ما عداها، «مستقبل وطن» مستمر في الحشد لتحرير توكيلات للرئيس الذي لم يُعلن ترشحه بعد، عبد الفتاح السيسي، واﻷخير يكتفى بنشاطه الرئاسي وما يتضمنه من أحاديث عامة وهِبات.

على الجانب اﻵخر، وبعدما احتجت المعارضة على قِصر المدة المتاحة للمرشحين لجمع التوكيلات المطلوبة، توالت شكاوى أنصار أحمد الطنطاوي، من منعهم من تحرير توكيلات ترشيحه، فيما زادت أعداد المقبوض عليهم من حملته في المحافظات.

في اليوم التالي لإعلان الهيئة الوطنية للانتخابات عن جدول الانتخابات الرئاسية المقبلة، استمر التقاطُر على مكاتب الشهر العقاري لتحرير توكيلات للرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، بحسب مواقع إخبارية مختلفة، منها وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

التوافد الجماهيري لتأييد السيسي بتحرير التوكيلات، كان في معظمه برعاية حزب اﻷغلبية، «مستقبل وطن»، والذي نشر على صفحته الرسمية، منذ اﻷمس، صورًا قال إنها لـ«أعضاء الحزب» أثناء تحريرهم التوكيلات. 

ومع حشد مؤيديه، واصل رئيس الجمهورية نشاطه بحضور يوم الاحتفال بتفوق جامعات مصر، اليوم، في جامعة قناة السويس، وقام بعدد من المداخلات التي تعكس رؤيته السياسية، كما أمر بتقديم «رقم معتبر» من التبرعات عبر صندوق تحيا مصر، لدعم بناء 100 مدرسة، ما يأتي بالتزامن مع إطلاق وزارة الزراعة ما وصفته بـ«أكبر قافلة للسلع الغذائية والخدمات البيطرية لشمال سيناء»، دون أن ينسى الوزير الإشارة إلى أنها بناءً على توجيهات الرئيس السيسي. التبرع والقافلة لا يندرجان -طبعًا- تحت حملة ترشح الرئيس الحالي للرئاسة، باعتباره لم يُعلن عن ترشحه رسميًا بعد.

هل يحتاج الرئيس لكل تلك التحركات لاستكمال توكيلات ترشحه؟ الإعلامي عمرو أديب شكك في ذلك، معتبرًا أن إقبال المواطنين أمس كان كفيلًا بتحرير الـ25 ألف توكيل التي يحتاجها الرئيس للترشح، إن لم تصل إلى 250 ألف بالفعل، وإن أشار أديب إلى أن ذلك بناء على تقديراته الشخصية، دون مراجعة أرقام أو بيانات رسمية.

ما قاله أديب جاء في سياق حديثه عن عدم اتفاق الراغبين في الترشح للرئاسة من المحسوبين على المعارضة، واستمرار الثلاثي، أحمد الطنطاوي، وجميلة إسماعيل، وفريد زهران، في طريقهم للترشح، أمام منافس يبدو بعيدًا عنهم على اﻷقل في سباق التوكيلات، هو السيسي.

حلقة أديب شهدت مداخلة من نائبة رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، مها عبد الناصر، أوضحت فيها عدم صحة صحيفة حالة جنائية منسوبة لرئيس الحزب، فريد زهران، كانت انتشرت قبل يومين باعتبارها تمنع زهران من الترشح للرئاسة. عبد الناصر أكدت أن «فيش وتشبيه» زهران خالي من السوابق التي تمنعه من الترشح.

عبد الناصر في مداخلتها أكدت أن طريق زهران للترشح سيكون عبر تأييد نواب البرلمان وليس التوكيلات الشعبية، بالاعتماد على نواب «المصري الديمقراطي» السبعة، وغيرهم من نواب «اﻷحزاب الصديقة». أحد هذه اﻷحزاب هو حزب العدل، الذي أعلن اليوم تأييده لزهران في الانتخابات، ولـ«العدل» نائبين في البرلمان. 

كانت «الشرق اﻷوسط» أشارت، اليوم، إلى توافد النواب على مجلسهم لتحرير نماذج تأييد المرشحين، وإن لم تعلن مَن من النواب أيّّد مَن مِن المرشحين. «المصري اليوم» أشارت لتوقيع إحدى نائبات «المصري الديمقراطي» نموذج تأييد لزهران، فيما سبق ونقلت عن نائب رئيس الهيئة البرلمانية لـ«مستقبل وطن» أن 100 من نواب الحزب سيوقعون استمارات تأييد السيسي. «مستقبل وطن» له أكثر من 315 نائبًا، فيما يحتاج المرشح إلى 20 استمارة تزكية نيابية فقط.

بالعودة للتوكيلات، وفيما اكتفت رئيسة حزب الدستور، جميلة إسماعيل، بنشر صورة لـ«أول توكيل شعبي» لتأييدها في الانتخابات، قال مصدر في حملة البرلماني السابق، أحمد الطنطاوي، إن عددًا من المواطنين مُنعوا من تحرير توكيلات له في الشهر العقاري، كما مُنعوا من تحرير محاضر في أقسام الشرطة.

أحد ممثلي حملة الطنطاوي في عين شمس، يوسف إبراهيم، قال لـ«مدى مصر» إنه مُنع اليوم من دخول مكتب الشهر العقاري في مساكن عين شمس، وكذلك الشهر العقاري بمصر الجديدة، وتعرض للضرب والتهديد والمنع من تحرير توكيل لمرشحه، وذلك على يد أشخاص كانوا ينتظرون تحرير توكيلات للسيسي، وهي الشهادة التي تتشابه مع عدد من الشهادات الفردية المنشورة على فيسبوك وإكس، وإن لم تُصدر الحملة بيانًا بتلك الوقائع بعد.

في السياق ذاته، أعلنت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، اليوم، أن عدد المحبوسين من المتطوعين في حملة الطنطاوي، بلغ 73 شخصًا على الأقل من أكثر من نصف محافظات مصر، بينهم أربعة محامين.

إلى ذلك، اعترضت الحركة المدنية الديمقراطية، أمس، على الجدول الزمني المعلن من «الوطنية للانتخابات»، واعتبرت الفترة المتاحة لجمع التوكيلات اللازمة للترشح «مختصرة» وتدل على «إرادة واعية تسعى لإعاقة مرشحي المعارضة من العمل على التواصل مع الجمهور ودعوتهم لعمل توكيلات شعبية وخلق مناخ انتخابي جاد يسمح للمرشحين بتقديم أنفسهم ويسمح للمؤيدين بعمل التوكيلات اللازمة».

بيان الحركة اندهش مما تناقلته الصحف والمنصات الإخبارية من صور لجماهير تصطف أمام مكاتب الشهر العقاري لتأييد الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، فور إعلان الهيئة الوطنية للجدول الزمني، وأشار إلى أن هذه الممارسات تشبه ما حدث في انتخابات 2018 التي وصفها بالـ«هزيلة».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن