توقعات بقرارات تخفض قيمة الجنيه.. واقتصاديون: التوقيت غير مناسب | ذروة الزحام في القاهرة 2020: الأربعاء من 5 لـ7 مساءً
«جي بي مورجان» تتوقع: الحكومة تخفض قيمة الجنيه.. واقتصاديون: التوقيت غير مناسب و«الصندوق» ليس حلًا
توقع بنك الاستثمار جيه.بي مورجان، أن تتجه مصر لخفض قيمة الجنيه، مدفوعة بالضغوط المالية التي تواجهها بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، والتي تسببت في ارتفاع أسعار الغذاء والمواد الأولية، وكذلك احتمالات تراجع معدلات السياحة الروسية والأوكرانية. وقال البنك أمس: «نتوقع أن تكون هناك حاجة الآن على الأرجح إلى خفض سعر الصرف»، مقدرًا أن الجنيه المصري حاليًا أعلى من قيمته بأكثر من 15%.
وطرح «جي بي مورجان» ثلاثة سيناريوهات محتملة قد تتعامل بها مصر مع الجنيه. الأول هو الإبقاء عليه دون تغيير، والثاني يتمثل في تحريك بالخفض بنسبة قليلة في سيناريو مشابه لما جرى في السنة المالية 2015/2014، والذي شهد خفض قيمة الجنيه 5%، أما السيناريو الثالث فهو الخفض بنسبة 15% في إطار برنامج مع صندوق النقد الدولي.
وتوقع «جي بي مورجان» من السيناريوهات المطروحة تخفيض قيمة العملة بواقع 8.5%، مضيفًا أن السعر المستهدف هو وصول العملة المحلية إلى 17.25 جنيه مقابل الدولار.
ورجح محللو «جي بي مورجان» احتياج مصر لمزيد من المساعدة من صندوق النقد الدولي. ورهن المحللون لجوء مصر لمساعدات صندوق النقد باستمرار تزايد ضغوط الأسواق المالية.
وكانت مصادر حكومية ودبلوماسية قالت لـ«مدى مصر» في تصريحات سابقة خلال يناير الماضي، إن مصر تواصلت مع صندوق النقد خلال الأشهر القليلة الماضية للنظر في إمكانية الحصول على قرض جديد إذا دعت الضرورة، مشيرة إلى أن القرار المصري للتقدم رسميًا بطلب الحصول على قرض يتوقف على ما ستجنيه مصر من مصادر الاقتراض الأخرى التي اعتمدت عليها في السنوات الأخيرة، وبالأخص: سوق الديون، وودائع الحلفاء من دول الخليج، وبيع الأصول الذي يتولاه صندوق مصر السيادي، وهي المصادر التي تواجه جميعًا أزمة بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.
وتأتي توقعات «جي بي مورجان» سواء بخفض قيمة العملة المحلية أو اللجوء للاقتراض من صندوق النقد بسبب ما تواجهه مصر وبقية الأسواق الناشئة من موجات هروب الاستثمارات الأجنبية غير المباشر في أدوات الدين الحكومي منذ بداية الحرب الروسية/ الأوكرانية في 24 فبراير الماضي حين باع المستثمرون الأجانب سندات حكومية بقيمة 1.2 مليار دولار خلال ثلاثة أيام فقط بحسب «رويترز»، التي كانت قد رصدت تخارج الأجانب من سندات حكومية بقيمة ثلاثة مليار دولار منذ بداية الحرب حتى الثاني من مارس الجاري.
وكان اللافت أن تخارج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين الحكومية يعد مأزقًا تاليًا لآخر متعلق بالنقد الأجنبي، وهو تراجع صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك، والتي يمثل تراجعها لمستويات سالبة ضغطًا على قيمة العملة المحلية، حيث بلغ صافي الأصول الأجنبية سالب 7.1 مليار دولار، بنهاية نوفمبر الماضي بحسب بيانات البنك المركزي المصري.
ويمثل صافي الأصول الأجنبية حجم ما تملكه البنوك من أصول بالعملة الأجنبية (ودائع، أوراق مالية…)، مخصومًا منه التزاماتها بالعملة الأجنبية. ويعني تسجيله قيمًا إيجابية امتلاك البنوك فائض نقد أجنبي يفوق التزاماتها، أما صافي الأصول الأجنبية بقيمة سالبة فيعنى أن التزامات البنوك بالنقد الأجنبي تفوق ما تملكه منه.
وقد دفع تراجع صافي الأصول الأجنبية مصر لمد أجل وديعة سعودية بقيمة 2.3 مليار دولار لـ2026.
وحول واقعية سيناريوهات «جي بي مورجان» المطروحة للتعامل مع الوضع المالي الحالي فيما يخص العملات الأجنبية بمصر، ومدى مساهمة تخفيض قيمة العملة المحلية في معالجة المشهد، قال محلل الاقتصاد الكلي بـ«أرقام كابيتال» نعمان خالد لـ«مدى مصر»، إن تراجع الإيرادات السياحية من روسيا وأوكرانيا (1/ 2 مليار دولار متوقعة بالخفض)، وكذلك ارتفاع أسعار القمح والبترول مجرد أسباب ثانوية ضاغطة على موارد العملة الأجنبية بمصر، بينما يمثل عاملا خروج الأجانب من أدوات الدين المحلية، وتراجع صافي الأصول الاجنبية بالبنوك ضغوطًا رئيسية على العملة الأجنبية، التي قد تضطر الحكومة لمعالجتها -ولو جزئيًا- بخفض قيمة العملة المحلية.
وأوضح خالد أن خفض قيمة العملة المحلية أمام الدولار يُطمئن المستثمرين الأجانب في أدوات الدين الحكومية ويعيدهم للسوق المصري مرة أخرى، مثلما حدث بعد تحرير سعر الصرف في 2016، لافتًا إلى أن ما قد تلجأ له الحكومة حاليًا من تحريك لسعر العملة ليس تحريرًا، بالإضافة إلى أن خفض قيمة العملة المحلية، يسهم في تخفيض حجم الواردات المقومة داخليًا بقيمة أقل من قيمتها نظراً لأن الجنيه يتم تداوله بقيمة أعلى من قيمته الحقيقية.
وقال خالد إن البديل لخفض قيمة العملة هو الاقتراض من الخارجي وهو أمر غير واقعي و غير متاح في الظرف الراهن، بحسب قوله.
في السياق نفسه، اتفق كل من أستاذة الاقتصاد بجامعة القاهرة عالية المهدي والباحث الاقتصادي وائل جمال أن العملة المحلية مدعومة من قبل البنك المركزي من خلال ما يطلق عليه التعويم المدار، غير متيقنين أن التوقيت الحالي هو الأنسب لتحريك سعر العملة أو اللجوء للاقتراض من صندوق النقد الذي قد تتضمن شروط إقراضه تحريك سعر الصرف.
وقالت المهدي إن «جي بي مورجان» مؤسسة معتدلة وليس لديها مبالغات في التقييم ما يجعلنا ننتبه للسيناريوهات المطروحة من جانبها، لافتة إلى أن هناك مؤشرات اقتصادية تؤكد حقيقية تقييم الجنيه بأعلى من قيمته من بين هذه المؤشرات ارتفاع معدلات التضخم، والعجز في الميزان التجاري في ظل استقرار سعر الصرف عند 15.6 جنيه للدولار يؤكد أن الجنيه مقوَم بأعلى من قيمته.
وتعتبر المهدي التوقيت الحالي «غير مناسب» بحسب وصفها لتحريك سعر العملة التي استمر دعمها لأكثر من خمس سنوات تالية للتعويم، مشيرة إلى أن تحريك سعر العملة في سوق يعاني من معدلات تضخم مستوردة الناتجة عن ارتفاع الأسعار عالميًا حتما سيرفع الأسعار المرتفعة بالفعل بسبب الزيادات في الأسعار العالمية. وقالت المهدي: «لازم نهدي شويه لحين وضوح الرؤية فيما يتعلق بالأزمة الروسية».
وحول البدائل المطروحة لخيار تحريك سعر العملة المحلية قالت المهدي «أنا ضد صندوق النقد لحل الأزمة»، موضحة «في كل حرب فرصة» وعلى الحكومة البحث عن فرصتها في هذه الحرب كأن تلتفت لنقاط القوة في مواردها الدولارية (الصادرات، وتحويلات العاملين في الخارج، وقناة السويس) في اللحظة الراهنة وتعظمها، على سبيل المثال.
وقال جمال عن الآثار السلبية لتحريك سعر الصرف، إنه بمجرد وجود إشارات عن تحريك سعر الصرف حدثت زيادات واقعية لأسعار سلع متوفرة، لذا فإن تحريك سعر الصرف حاليًا سوف يُعظم الآثار السلبية للتضخم المستورد.
الحكومة تبحث تنظيم أسعار العيش السياحي بـ«آلية الوقود».. ومواجهة الغلاء قبل رمضان
قال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، نادر سعد، إن الحكومة تبحث آليات ضبط الأسعار في الأسواق بشكل عام، ولكنها لن تستخدم بأية حال التسعيرة الجبرية، موضحًا أن الحكومة بصدد مناقشة مقترحات حول آليات لتنظيم أسعار العيش السياحي (غير المدعم) لخلق نقطة توازن بين أسعار الدقيق والسعر للمستهلك. وأضاف أن هذه الآلية ستكون قريبة من آلية تحديد أسعار البنزين.
وشهد مطلع الشهر الجاري، ارتفاعات في أسعار الخبز السياحي تصل إلى 50%، وبينما أرجعها رئيس شعبة المخابز في تغطية سابقة لـ«مدى مصر» إلى ارتفاعات في أسعار الدقيق، أكد عضو من غرفة صناعة الحبوب أن أسعار العيش الحر ستشهد ارتفاعات جديدة خلال الفترة المقبلة مرتبطة بالزيادات المُحتملة في أسعار الدقيق المرتبطة بأسعار القمح.
وأضاف سعد أن الحكومة ستنعقد خلال الأسبوع المقبل لاتخاذ قرارات نهائية بشأن الخبز السياحي وضبط الأسعار في الأسوق بشكل عام، بما يضمن توفر السلع وعدم وجود أي ممارسات ضارة بالسوق من قبل بعض التجار، بالإضافة إلى التبكير في عرض السلع الغذائية بأسعار أقل من السوق في المنصات التابعة لبعض الوزارات مثل الداخلية والقوات المسلحة استعدادًا لشهر رمضان.
مع بدء وقف إطلاق النار في عدة مدن أوكرانية.. واشنطن ولندن تحظران استيراد النفط الروسي
مع بدء اليوم الـ 14 للحرب الروسية على أوكرانيا ، صباح اليوم، بدأ سريان وقف إطلاق النار المؤقت في أوكرانيا، لإجلاء المدنيين من العاصمة كييف، بالإضافة إلى مدينة سومي، فيما ما يزال المدنيون عالقين في في مدن أخرى مثل بوتشا في الشمال وماريوبول في الجنوب.
على جانب آخر، بدأت الولايات المتحدة في اتخذ خطوات أخرى في إطار العقوبات الاقتصادية، حيث أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس، حظر استيراد النفط والغاز والطاقة من روسيا، مؤكدًا في خطاب أن ذلك سيسدد ضربة قوية لها، كما أقرّ بأن البلاد الأوروبية قد لا تتمكن من اتخاذ خطوات مماثلة نظرًا لضعف إمكانياتها لإنتاج النفط مقارنة بالولايات المتحدة.
وفي بريطانيا، قال وزير الأعمال والطاقة البريطاني كواسي كوارتنج، أمس، إن المملكة المتحدة ستبدأ وقف استيراد النفط الروسي ومنتجاته تدريجيًا، حتى توقفها بحلول نهاية العام الجاري، مؤكدًا أن النفط الروسي يشكّل 8% من الاحتياجات المحلية فقط ويمكن إيجاد بدائل له بسهولة بحلول نهاية العام، كما صرّح بأن لندن ستدرس وقف شراء الغاز الروسي. وتوفّر روسيا نحو 40% من إمدادات أوروبا من الغاز، وتعد أكبر مصدّر للغاز في العالم.
وقالت المفوضية الأوروبية بدورها، أمس، إنها تخطط لتقليل الاعتماد الأوروبي على الغاز الروسي خلال العام الحالي، والاستغناء عنه كلية خلال السنوات القادمة.
للمزيد حول بدائل أوروبا للغاز الروسي بعد غزو الأخيرة لأوكرانيا، نرشّح لكم تقريرنا «مع غزو أوكرانيا، ما بدائل أوروبا للغاز الروسي؟»
«بن سلمان» و«بن زايد» يرفضان التحدّث إلى بايدن
وفي سياق متصل، قالت مصادر مسؤولة أمريكية وعربية لجريدة «وول ستريت جورنال» إن محاولات الإدارة الأمريكية للتواصل الهاتفي بين الرئيس جو بايدن وكلا من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، باءت بالفشل، بعد رفضهما التحدث إليه.
وقالت الجريدة إن رغبة التواصل كانت بهدف دعم أوكرانيا في حربها مع روسيا وتحجيم الزيادات في أسعار النفط العالمية، مؤكدة أن الرفض يأتي في سياق ضغوط سعودية على الولايات المتحدة، التي توترت علاقاتها مع السعودية منذ انتخاب بايدن للرئاسة، بهدف دعم واشنطن التدخّل السعودي في اليمن وبرنامج الرياض النووي السلمي، وأخيرًا لمنح محمد بن سلمان حصانة قانونية في الولايات المتحدة في مواجهة اتهامات قتله الصحفي جمال خاشقجي.
سعر الذهب يقترب من مستويات قياسية بسبب الحرب
وإلى آثار الحرب الاقتصادية، ارتفع سعر الذهب إلى مستويات قريبة من سعره القياسي في أغسطس الماضي التي وصل فيها سعر الأوقية إلى 2000.69 دولار. ووصل سعر أوقية الذهب أمس إلى 2,046.49 دولار، بزيادة 2.4% عن جلسة التداول السابقة، بحسب وكالة «رويترز».
وتأتي الزيادات الحادة في سعر الذهب خلال الأيام الماضية نتيجة حالة عدم الاستقرار التي تشهدها الأسواق العالمية نتيجة غزو روسيا لأوكرانيا الذي بدأ يوم 24 فبراير الماضي، كون المستثمرين يعتبرون الذهب ملاذًا آمنًا تقليديًا في الأزمات.
مؤشر «تومتوم»: تراجع الزحام بالقاهرة في آخر 3 سنوات.. والذروة في 2020 الأربعاء من 5 لـ7 مساءً
تحسنت مستويات الازدحام في مدينة القاهرة، خلال السنوات الثلاث الماضية لتُسجل بنهاية العام الماضي 35% مقارنة بـ36% و40% خلال العاميين الماضيين على الترتيب، بحسب بيانات مؤشر «تومتوم ترافيك» المهتم بتصنيفات الازدحام في المدن والإنبعاثات، والذي احتلت فيه القاهرة المرتبة الـ41 من بين 404 مدينة حول العالم يرصدها المؤشر.
ويُحسب مستوى الازدحام المروري عبر تسجيل الوقت اللازم لرحلة بين نقطتين، في وقتي الذروة والهدوء، وكلما قل الفارق بين الرحلتين تحسنت مستويات الازدحام.
وحسب المؤشر، انخفضت الدقائق الإضافية التي نُضيعها في القيادة على الطرق في القاهرة خلال ساعات الذروة الصباحية والمسائية بمقدار ثلاث دقائق لكل رحلة تستغرق نصف ساعة خارج أوقات الذروة، في العام الماضي، الذي سجل عشر دقائق إضافية صباحًا مقارنة بـ 13 دقيقة في عام 2019، بينما مساءً انخفضت الدقائق الإضافية من 22 دقيقة في عام 2019 إلى 19 دقيقة في العام الماضي، ما يوضح أن ذروة الإزدحام المروري الصباحية تكون أخف من المسائية.
ووفقًا لبيانات المؤشر فإننا خسرنا، على مدار العام الماضي، من وقتنا 121 ساعة ما يُساوي قرابة خمسة أيام في القيادة نتيجة الازدحام، كان أسوأها على الإطلاق يوم الأحد 11 أبريل، قبيل شهر رمضان بيومين، إذ بلغ الازدحام 61%، لكن بنظرة إيجابية نرى أن هذه الساعات الضائعة كانت أقل من نظيرتها في سنة 2019 بنحو 17 ساعة.
ورصد «مؤشر تومتوم» أن التوقيت من الخامسة إلى السابعة مساء الأربعاء هو أكثر أوقات الاكتظاظ المروري في عامي 2020 و2021، وكان التوقيت نفسه هو اﻷسوأ يوم الثلاثاء في عام 2019.
سريعًا:
- أخلت غرفة مشورة بدائرة إرهاب جنايات القاهرة، أمس، سبيل تسعة متهمين في القضية رقم 1530 لسنة 2019، وستة آخرين في القضية رقم 915 لسنة 2021، واستبدلت حبسهم بتدابير احترازية، بحسب تصريحات المحامي محمد أحمد لـ«درب». وتتضمن الاتهامات في القضيتين «نشر أخبار كاذبة، ومشاركة جماعة إرهابية، والانضمام لجماعة إرهابية، وإساءة استعمال فيسبوك».
دعت منظمة العفو الدولية، أمس، الرئيس عبد الفتاح السيسي تزامنًا مع زيارته إلى الرياض، لمطالبة نظيره السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لإخلاء سبيل النوبيين العشرة المحبوسين في السعودية، فورا وبدون شروط. وتعود القضية إلى 25 أكتوبر 2019، حين عقدت الجمعية النوبية في الرياض ندوة بمناسبة حرب السادس من أكتوبر، ووضعت «بانرات» تحمل صور أبرز من شاركوا في الحرب من المصريين النوبيين، وكان أعلاهم رتبة عسكرية المشير محمد حسين طنطاوي. لكن قوات الأمن السعودية قبضت على عدد منهم، وأُخلي سبيلهم بعد شهرين، قبل اعتقال العشرة مجددًا في يوليو 2020. ويحاكم العشرة الآن أمام محكمة جزائية سعودية باتهامات تتعلق بـ«الإرهاب، وتنظيم تجمع بدون ترخيص».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن