بعد قرار إخلاء سبيله.. استكمال التحقيق مع إسلام خليل غدًا في اتهامه بالاعتداء على ضابط
قررت نيابة الرمل ثان بالإسكندرية، اليوم الخميس، استمرار حبس إسلام خليل واستكمال التحقيق معه غدًا الجمعة بعد عرضه على الطب الشرعي لنظر الإصابات التي قال خليل إنها نتيجة اعتداء أفراد أمن بقوة قسم شرطة الرمل ثان بقيادة ملازم أول هشام همام.
مَثُل إسلام اليوم أمام النيابة للتحقيق في اتهامه بالتعدي على ضابط شرطة بعد ثلاثة أيام من قرار إخلاء سبيله بكفالة قدرها 50 ألف جنيه على ذمة التحقيق معه بتهمة الانتماء لجماعة محظورة، حسبما أفاد محاميه حليم حنيش لـ"مدى مصر".
وأضاف حنيش بأنه تم التعدي بالضرب على موكله، الذي أصيب بكدمات في الوجه والرقبة وجرح في اليد والرجل، بالإضافة لكسر أحد أسنانه، وهو ما تم إثباته في تحقيق النيابة.
كان إسلام قد ألقى القبض عليه في 24 مايو الماضي، حيث داهمت قوة من الأمن منزله في مركز السنطة بمحافظة الغربية واعتقلت شقيقه نور، ثم عادت للقبض على إسلام ووالده، حيث اختفى ثلاثتهم قبل أن يظهر نور بتهمة التظاهر دون ترخيص، ثم أفرج عنه بعد أربعة، كما تم الإفراج عن والد إسلام بعد ثمانية أيام، بينما ظل إسلام قيد الاختفاء القسري لمدة 122 يومًا، إذ لم يستدل أهله على مكان احتجازه، ولم تصرح أية جهة رسمية به، رغم تأكد الأهل من أنه بحوزة الجهات الأمنية
وكان نور، شقيق إسلام، قد أعلن أمس الأربعاء أن شقيقه تم الاعتداء عليه بالضرب بمجرد وصوله لقسم الرمل لإنهاء إجراءات إخلاء سبيله، وتابع نور: "قالوله انت بقى اللي معمول عليك دوشة، ده انت متوصي عليك من فوق ومش خارج من هنا. من أول ما إسلام خد إخلاء سبيل وإحنا قولنا إن الداخلية مستهدفاه ومش هتسيبه يخرج .. إسلام بيتم التنكيل بيه من أول يوم وبعد نشره لشهادته بيتم التعنت معاه من كل الجهات بأوامر عليا من الأجهزة الأمنية".
ونشر إسلام بمناسبة مرور مائتي يوم على احتجازه رسالة من محبسه في ديسمبر الماضي قال فيها إنه يمر بتجربة "هي الأسوأ في حياته". وأضاف: "لقد وضعتني هذه التجربة أمام سؤالين لا أستطيع التفكير في أي شيء سواهما، السؤال الأول هو: لماذا؟!.. نعم.. لماذا تم اعتقالي بهذه الطريقة؟ لماذا تم إخفائي قسريًا؟ لماذا تم تعذيبي؟ لماذا تم تلفيق قضية لي رغم علمهم ببراءتي؟ لماذا لا تنصف الجهات القضائية الحقيقة؟ لماذا تنكر وزارة الداخلية أنني كنت مختفيًا قسريًا لديها لمدة 122 يومًا تحت التعذيب؟.. وفي كل لحظة من فصول قصتي هناك المئات من (لماذا؟)، ولكن لا يوجد هناك إجابة لهذه الـ(لماذا) الكثيرة سوى تلك الكلمة التي قالها لي أحد رفاق الزنزانة يومًا: علشان انت مصري وعايش في مصر يا ابني".
أخبار ذات صلة
اﻷحد المقبل.. انتهاء تخفيف اﻷحمال خلال الصيف | اختفاء صحفي في «عربي بوست» بعد القبض عليه من منزله
مدبولي يعتذر لـ«طبيبة سوهاج»
دفاع الطنطاوي وأبو الديار يطعن أمام «النقض» في حكم «التوكيلات الشعبية» | «المبادرة»: «أمن الدولة» تحبس 33 مواطنًا على خلفية دعوات «ثورة الكرامة»
«العدل الدولية»: 19 يوليو إبداء الرأي في ممارسات إسرائيل بـ«فلسطين المحتلة»
في تقرير عن معاناة «المحتجزين السياسيين» وأسرهم.. «الجبهة المصرية» تطالب «الداخلية» بالتوقف عن التربح من «كانتين السجن»
طالبت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، وزارة الداخلية بالتوقف عن تحويل السجون إلى أماكن تجارية واستغلال حاجة المحتجزين إداريًا «المحبوسين احتياطيا»، ومنعهم من…
«الأمن الوطني» يعتقل زوجة صحفي محبوس وشقيقيها | طلاب «براون» ينهون اعتصامهم بعد تعهد الإدارة بالنظر في تعامل الجامعة مع «داعمي الإبادة الجماعية في غزة»
حكم بتعويض مليون جنيه لصالح أحد المتضررين من تلوث «إسمنت بورتلاند» بالإسكندرية
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن