بعد الزحام الشديد في مراكز توزيع اللقاحات.. أطباء يحذرون من تحولها إلى بؤر لنشر «كورونا» | «عمومية الصحفيين» ترفض ميزانية النقابة بسبب مشروعات وهمية
يتحرك بعد قليل مع غروب شمس اليوم، 18 ملكًا وأربع ملكات من عصور الرخاء الاقتصادي والمجد الحربي للفراعنة من مرقدهم بالمتحف المصري بميدان التحرير إلى محل سكنهم الجديد بمتحف الحضارة بالفسطاط. وذلك في موكب ملكي مهيب، حيث تحمل مومياوات الملوك والملكات على 22 عجلة حربية صممها مصنع 200 الحربي على الطراز الفرعوني، وفي صدارتهم الملك سقنن رع الذي بدأ كفاح المصريين ضد الهكسوس.
ويتبع رع الملوك؛ رمسيس الثاني، والثالث، والرابع، والخامس، والسادس، والتاسع، وتحتمس الأول، والثاني، والثالث، والرابع، وستي الأول، والثاني، ومرنبتاح، وأمنحتب الأول، والثاني، والثالث، وسيبتاح. وكذلك الملكات؛ نفرتاري، وحتشبسوت، ومريت آمون، وتي، وهم جميعًا من أشهر شخصيات الدولة الوسطى والحديثة عند الفراعنة.
رحلة المومياوات مقرر لها أن تستمر 45 دقيقة، تمر خلالها العجلات الحربية أمام مسلة الملك رمسيس الثاني بميدان التحرير، ثم بميدان سيمون بوليفار في جاردن سيتي. ومنه إلى كورنيش النيل، ثم سور مجرى العيون، حتى يصل إلى مقياس النيل بالروضة، ومنها إلى الفسطاط.
ولتتبع رحلة المومياوات اضغط هنا.
كورونا:
بعد الزحام الشديد في مراكز توزيع اللقاحات.. أطباء يحذرون من تحولها إلى بؤر لنشر «كورونا».. و«الصحة» تحمل المسؤولية لـ«المتخلفين»
«إحنا جايين نطعم ضد الكورونا ولا جايين نتعدي بيها؟» هكذا سأل ما يقرب من 200 من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة الطبيبة المسؤولة، خلال تكدسهم داخل عيادة المطرية الشاملة للتأمين الصحي بمنطقة المطرية لتلقي لقاح فيروس كورونا، منذ التاسعة والنصف من صباح أمس الأول، الخميس، لترد الطبيبة بمطالبتهم بتسليم بطاقاتهم الشخصية والانتظار أمام العيادة لحين النداء على أسمائهم، ما تبعه استمرار كبار السن في الانتظار لمدد تتراوح ما بين أربع إلى ست ساعات للحصول على التطعيم، أو لمطالبتهم بإحضار التقارير الطبية التي تثبت إصابتهم بأمراض مزمنة وتحديد موعد آخر لتلقي اللقاح.
عايشت «مدى مصر» تجربة حصول75شخصًا من كبار السن على اللقاح داخل تلك العيادة، ضمن قائمة وصل عدد المسجلين بها إلى 265 شخصًا، حتى الثالثة والنصف من عصر الخميس الماضي، ورصدت مشاهد من سوء التنظيم والإدارة اعتبرها عضو باللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا وآخرون كفيلة بتحويل مراكز توزيع اللقاحات إلى بؤر لنشر العدوى.
فيما حملت وزارة الصحة، أمس، المواطنين المسؤولية، محددة سبب الزحام داخل مراكز توزيع اللقاحات في تخلف الكثيرين عن الحصول على التطعيم فى الأيام المحددة لهم.
وقال مساعد وزيرة الصحة للإعلام والتوعية والمتحدث الرسمي للوزارة، خالد مجاهد، في تصريحات تليفزيونية، أمس، إن المسؤولين عن موقع التسجيل يرسلون 250 رسالة نصية يوميًا للمواطنين تخبرهم بمكان حصولهم على اللقاح فقط، موضحًا أن وزارته قررت للمرة الثالثة، زيادة عدد مراكز تلقي اللقاحات على مستوى الجمهورية إلى 200 مركزً بدلًا من 139 في الوقت الحالي، بداية من غدًا الأحد، وكان عدد المراكز في البداية 40 مركزًا فقط عندما بدأ التلقيح في التاسع من مارس الماضي قبل أن يزيد لاحقًا إلى 139 مركزًا.
وأشار مجاهد إلى أنه في حال ازدياد إقبال المواطنين على تسجيل رغبتهم في الحصول على اللقاح، ستلجأ الوزارة إلى سيناريو رابع، يتضمن تخصيص 5000 مركز ووحدة صحية على مستوى المحافظات، لافتًا إلى أنه يمكن تطعيم 12.5 مليون مواطن فى 25 يوم عمل.
في التاسعة والنصف من صباح الخميس الماضي، توجه إبراهيم عبدالحميد (62 سنة) إلى عيادة المطرية الشاملة بعد 12 ساعة من تسلمه رسالة هاتفية تطالبه بالحضور إليها لتلقي التطعيم المضاد لفيروس كورونا، وفور وصوله وجد زحامًا وتكدسًا شديدًا أمام مقر العيادة بمنطقة شجرة مريم بشمال القاهرة.
استفسر عبدالحميد من موظف باستقبال العيادة عن إجراءات الحصول على اللقاح، ليرد عليه الأخير «لو جاتلك رسالة هات بطاقتك»، سلم عبدالحميد بطاقته وانتظر أن يكمل الموظف باقي الإجراءات «اعمل إيه تاني»، ليرد الموظف «روح وتعالي بالليل أو بكره الصبح أو اقعد في الزحمة هنا مع زمايلك». كرر الرجل الستيني طلبه للموظف بأن يشرح له ما هي الإجراءات السابقة على الحصول على اللقاح بالضبط أو أن يعطيه بطاقته، وهو ما قابله الموظف بمطالبة جميع المتواجدين داخل العيادة بالخروج منها، «كلوا يطلع بره والدخول بالدور»، احتج غالبية المتواجدين على طريقة الموظف وطالبوا بالحديث إلى المسؤول عن العيادة لتوضيح الإجراءات أو منحهم البطاقات لينصرفوا بدون الحصول على اللقاح.
وفي مواجهة تذمر المواطنين والمشادات الكلامية بينهم وبين موظف الاستقبال، اعتذرت الطبيبة رانيا سعيد التي عرفت نفسها بمديرة العيادة لكبار السن عن سوء التنظيم، قائلة: «اعذرونا ياجماعة احنا بنشتغل من 8 صباحًا إلى 8 مساءً كل يوم، هنسجل أسمائكم من البطاقات في كشف بترتيب الحضور وبعدها سنوزع عليكم استمارات، وبعدها سندخل البيانات على السيستم وبعدها هنطلب منكم الدخول واحد واحد للتوقيع على الاستمارة والحصول على التطعيم».
وعهدت الطبيبة إلى موظفة أخرى بكتابة كشف بأسماء الحاضرين بترتيب البطاقات الشخصية، وهو ما استغرق ساعتين ونصف، دونت فيهم الموظفة 265 اسمًا، فيما وزعت موظفة أخرى استمارتين لكل شخص لملئ البيانات الخاصة بتاريخه المرضي وبياناته الشخصية.
لتبدأ الطبيبة في الواحدة ظهرًا استقبال أول خمسة من المدون أسمائهم بالكشف داخل العيادة، لتعيد إدخال بياناتهم الموجودة بالاستمارة في جهاز الكمبيوتر ثم تطالبهم بالتوقيع بكتابة الاسم وبصمة اليد، ثم تسليمهم كارت يفيد بتلقيهم الجرعة الأولى من اللقاح ويتضمن موعد الجرعة الثانية من اللقاح، وتوجيهم عقب ذلك إلى غرفة أخرى يتواجد فيها موظفة وممرضة، الأولى تعيد تسجيل الاسم مرة أخرى في دفتر كتابي، والثانية تحقن الشخص بالتطعيم.
«بعد ست ساعات من الانتظار رفضت الطبيبة منحي اللقاح» يقول إبراهيم عبدالحميد، موضحًا أنه كان رقم 73 في الكشف، وبعد أن أكمل جميع الإجراءات ووقع وبصم على الاستمارة طلبت منه الطبيبة تقريرًا طبيًا يوضح أنه مريض ضغط مزمن.
«سلمتها بطاقة التأمين الصحي مكتوب فيها العلاج اللي باخده شهريًا وروشتة الدكتور الخاص اللي بروح له لكن الدكتورة قالتلي لأ ماينفعوش وقطعت بطاقة التطعيم وقالتلي السيستم طالب تقرير طبي»، يقول إبراهيم عبدالحميد، مضيفًا «قولتلها الله الغني عن التطعيم بتاعكم مش عايزه»، قبل أن تتدخل المديرة وتطلب من الطبيبة أن تصور روشتة العلاج وترفقها في خانة التقرير الطبي، وتعتذر لعبدالحميد «معلش ياحاج اعذرنا السيستم بيرفض بطاقة التأمين وبيطلب تقرير من طبيب خاص بالحالة الصحية ولو مكنش معاك الروشتة مكنتش هعرف أساعدك»، ليحصل عبدالحميد على التطعيم، فيما لم تتمكن سيدتين تاليتين له في الترتيب ( 74 و75) من الحصول على التطعيم بسبب عدم تقديمهم لتقارير طبية، يثبت إصابة الأولى بالسكر، والثانية بمرض مناعي يسمى «الذئبة الحمراء».
ما وثقته «مدى مصر» خلال معايشتها لإجراءات التطعيم داخل عيادة المطرية الشاملة يوم الخميس الماضي، تكرر في عدد من مراكز التطعيم الأخرى في القاهرة، بحسب شهادات موثقة بالفيديو لعدد من المواطنين، مع ظهور مشاكل إضافية تتعلق بتوفير عدد جرعات أقل من المطلوب في بعض المراكز، ما اعتبره عضو مجلس نقابة الأطباء إبراهيم الزيات ناقوس خطر، يهدد حياة كبار السن.
وشدد الزيات في حديثه لـ«مدى مصر» أن الأمر يزداد سوءًا في محافظات الصعيد، والقاهرة باعتبارها الأكثر اكتظاظًا بالسكان، لافتًا إلى أن الزحام وعدم إجراء الفحوصات الطبية البسيطة من قياس الحرارة والضغط قبل الحصول على التطعيم والسماح بتواجد عدد كبير جدًا من المواطنين وخصوصًا كبار السن في الوحدات الصحية الصغيرة، هو بيئة جيدة لانتشار «كورونا» وليس الوقاية منها.
الخبير في إصلاح القطاع الصحي ومدير برنامج الحق في الصحة في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، علاء غنام من جانبه اتفق مع الزيات في أن سوء تنظيم وإدارة حملة التطعيم قد يكون ضرره أكبر من نفعه، مطالبًا وزارة الصحة وإدارة الطب الوقائي بها بتطعيم كبار السن وخصوصًا أصحاب الأمراض المزمنة منهم داخل منازلهم، وتحديد المواعيد لباقي المواطنين بالساعة بحيث يتم إرسال رسالة نصية بمكان التطعيم وموعده بالضبط، وإلزام الوحدات بعدد معين من الجرعات في الساعة الواحدة حسب قدرته وإمكانياته.
وفي المقابل اتفق عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، حمدي إبراهيم مع الزيات وغنام في وجود تقصير في الإجراءات المتعلقة بتنظيم إجراءات منح اللقاح في عدد من المراكز وخصوصًا لكبار السن، غير أنه اعتبر أن رفع وعي الناس واتباعهم للإجراءات الاحترازية وتجنبهم للزحام داخل مراكز توزيع اللقاحات، قد يكون حلًا لتطعيم أكبر عدد من المواطنين في أقل وقت ممكن، لحين تنظيم الأمر من قبل المسؤولين في وزارة الصحة، مشددًا «مفيش قدامنا غير المرض أو التطعيم».
ــــــ
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 703
إجمالي المصابين: 203546
الوفيات الجديدة: 43
إجمالي الوفيات: 12084
إجمالي حالات الشفاء: 155448
ــــــــــــــــــــــــــ
ارتفاع وفيات الأطباء إلى 425
ارتفع عدد وفيات الأطباء جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 425 طبيبًا، وذلك بعدما نعت نقابة الأطباء، أمس الأول، الخميس، استشاري أول أمراض النساء والتوليد، عزة عوض إبراهيم عيد،مديرة الإدارة الصحية غرب أسيوط سابقًا، ماجدة فهيم يني.
فوز ضياء رشوان مجددًا في انتخابات التجديد النصفي لـ«الصحفيين».. و«العمومية» ترفض ميزانية النقابة بسبب مشروعات وهمية
فاز رئيس الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لرئاسة الجمهورية، وعضو الهيئة الوطنية للصحافة،ضياء رشوان بمقعد النقيب للمرة الثانية على التوالي، في انتخابات النقيب والتجديد النصفي لمجلس نقابة الصحفيين التي جرت أمس، في نادي المعلمين، بعدما حصل على 1965 صوتًا.
كما فاز كلٌ من عضو مجلس الشيوخ ورئيس تحرير جريدة الرأي (مؤسسة دار التحرير)، إبراهيم أبوكيلة، ومحمد خراجة (مؤسسة أخبار اليوم)، وحسين الزناتي (مؤسسة الأهرام)، بمقاعد العضوية فوق السن، فيما فاز أيمن عبدالمجيد (مؤسسة روزاليوسف)، ودعاء النجار (مؤسسة التحرير)، ومحمد سعد عبدالحفيظ من صحيفة «الشروق» بمقاعد العضوية تحت السن.
وقال أحد المرشحين، الذين لم ينجحوا في الانتخابات، ولم يرد ذكر اسمه، لـ «مدى مصر» إن العملية الانتخابية جرت وسط تعتيم كبير شاب عمليات فرز الأصوات، على الرغم من حشد الدولة لكتلتها من الصحفيين الأكثر ارتباطًا بها فيما يخص مصالحهم.
وكان الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، قد وافق نهاية الشهر الماضي على زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا لأعضاء نقابة الصحفيين بنسبة 20% بتكلفة سنوية 60 مليون جنيه، ودعم صندوق المعاشات بالنقابة بعشرة ملايين جنيه، ودعم بدلات «إعانة البطالة» للصحفيين «المتعطلين»، بعشرين مليون جنيه، بتكلفة إجمالية 90 مليون جنيه، وذلك اعتبارًا من أول يوليو المقبل.
وكان محمود كامل عضو اللجنة المشرفة على الانتخابات بمجلس النقابة، قد أعلن تلقيه شكاوى شفهية من عدد من الصحفيين بشأن ضغط إدارات المؤسسات الصحفية العاملين بها، عليهم للتصويت لقائمة بعينها باعتبارها تعليمات «ضباط الأمن الوطني».
ورفض كامل في حديث إلى «مدى مصر» التصريح بأسماء من تتضمنهم القائمة، لأنه لم يتلق شكاوى رسمية تخوله التحقيق في الأمر والإعلان عنه، موضحًا أن الخوف من البطش يمنع الصحفيين المشتكين من تقديم شكاوى رسمية.
بينما أوضح المرشح الذي تحدث إلى «مدى مصر»، أن القائمة كانت تضم غالبية من فازوا بالفعل بالأمس.
ويُذكر أن هيئة قضايا الدولة المُشرفة على الانتخابات، قد فتحت باب التسجيل في الجمعية العمومية للنقابة، العاشرة من صباح أمس، وبحلول الساعة الثالثة ضهرًا، اكتمل نصاب الجمعية، ليغلق التصويت الثامنة مساءً.
وتضمن جدول الأعمال الجمعية التصديق على تقرير مجلس النقابة في الفترة من مارس 2020 حتى فبراير 2021، واعتماد الحساب الختامي للعامين الماضيين، وإقرار مشروع الميزانية للعام الحالي.
ورفضت الجمعية العمومية للصحفيين مشروع ميزانية النقابة وطالبت بإعادتها للمجلس لمناقشتها مُجددًا.
وأوضح مصدر نقابي سابق لـ «مدى مصر» أن الميزانية رُفضت بسبب عدم الدقة في بعض بنود أوجه الصرف، وإسناد مصروفات لمشروعات وهمية، منها مستشفى غير موجودة، والإفراط في بعض البنود لا تصب في مصلحة الصحفيين.
سريعًا:
- أعلن رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، اليوم، السبت، عبور كافة السفن المنتظرة بالمجرى الملاحي للقناة، منذ وقوع حادث جنوح سفينة الحاويات «ايفرجيفن». وأوضح ربيع في بيان له، اليوم، أن القناة شهدت اليوم عبور المجموعة الأخيرة من السفن المنتظرة منذ الحادث وعددها 61 سفينة، إلى جانب 24 سفينة جديدة بإجمالي 85 سفينة، تحمل 4.2 مليون طن من البضائع المختلفة. وكان عدد السفن المنتظرة بمنطقة البحيرات الكبرى وبالمدخلين الشمالي والجنوبي للقناة منذ وقوع حادث جنوح السفينة البنمية، وتعطل حركة الملاحة بالقناة خلال 6 أيام قد بلغ 422 سفينة، بإجمالي حمولات قدرها 26 مليون طن.
- تستأنف، اليوم، السبت، المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة، بين مصر والسودان وإثيوبيا، لمدة ثلاثة أيام برعاية رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، فيليكس تشيسيكيدي. وتدور المفاوضات في كينشاسا عاصمة الكونغو، بحضور وفود مكونه من وزيري الخارجية والري للبلدان الثلاث. وتأتي تلك الجولة من المفاوضات بعد تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة، التي حذر فيها من الانتقاص حال المساس بحصة مصر من مياه النيل.
- انفصلت ست عربات من القطار رقم 82 المتجه من القاهرة إلى أسوان، أثناء سيره عند قرية منقباد التابعة لمركز أسيوط، أمس، الجمعة. وتسببت السرعة المنخفضة التي كان يسير بها في عدم وقوع إصابات أو خسائر بشرية. وكان الأيام الماضية شهدت حادث اصطدام قطارين في سوهاج ما أسفر عن 200 مصاب و18 حالة وفاة بالإضافة إلى أشلاء أدمية متفرقة، ووصل عدد حوادث القطارات خلال عام 2019 إلى 1863 حادثة.
أعلنت شركة القابضة الإماراتية «ADQ»، توقيع اتفاقية نهائية مع شركة باوش للصحة الكندية للاستحواذ على شركة آمون للصناعات الدوائية، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 740 مليون دولار أمريكي. وقال الدكتور محمد صلاح الدين رشدي، رئيس مجموعة آمون في الشرق الأوسط، إن الشركة مؤسسة منذ 20 سنة، وهي أكبر شركة في قطاع الصناعات الدوائية في مصر، وتصل إلى أكثر من 25 سوقًا حول العالم.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن