المعارضة المسلحة تُخرِج «حلب» من سيطرة «الأسد» للمرة الأولى منذ 2016
في نشرتنا اليوم:
«حلب» خارج سيطرة «الأسد» للمرة الأولى منذ 2016.
«الخارجية» تتابع مقتل مواطن مصري بميلانو.
«سلامة الغذاء»: مصر تستأنف تصدير الأسماك إلى الاتحاد الأوروبي.
وفي «مدى مصر» أيضًا:
توغلت قوات الدعم السريع مرة أخرى في إقليم النيل الأزرق بالسودان بالتزامن مع هزائمها في ولاية سنار، حيث سيطرت على ثلاث مناطق فيها، فيما يلتقي رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، الرئيس الإريتري، ويبحثا سويًا مصير الأورطة الشرقية المسلحة. لتفاصيل أكثر في نشرة السودان المنشورة اليوم.
المعارضة المسلحة تُخرِج «حلب» من سيطرة «الأسد» للمرة الأولى منذ 2016
للمرة الأولى منذ 2016، فقدت قوات النظام السوري السيطرة على مناطق مدينة حلب كافة، اليوم، بعدما تمكنت فصائل المعارضة المسلحة، بقيادة هيئة تحرير الشام، من السيطرة على أغلب مناطق المدينة، فيما تسيطر القوات الكردية على مناطق محدودة بشمال غرب المدينة، إلى جانب مطار حلب الدولي، حسبما أعلن، اليوم، مدير المرصد السوري، رامي عبدالرحمن.
في المقابل، أعلن الجيش النظامي السوري، اليوم، عن انسحاب مؤقت للقوات في حلب بهدف التحضير لهجوم مضاد على فصائل المعارضة التي وصفها بـ«الإرهابيين»، مشيرًا إلى مقتل وإصابة عشرات الجنود في المعارك مع المعارضة خلال الأيام الماضية، فيما شنت المقاتلات الروسية والسورية غارات على مناطق تمركز فيها بعض مقاتلي المعارضة في مواقع بمدينة حلب، أمس.
التحولات السريعة في الخريطة العسكرية بمناطق شمال غربي سوريا، والتي ظلت ثابتة لأكثر من أربع سنوات مضت منذ «الاتفاق التركي الروسي» لوقف إطلاق النار في مارس 2020، جاءت على خلفية إطلاق «هيئة تحرير الشام» في 27 نوفمبر الجاري، عملية «ردع العدوان»، بهدف توسيع مناطق سيطرتها من أجل تمكين النازحين والمهجرين من العودة إلى أراضيهم، وكذلك للدفاع عن المدنيين من تهديدات النظام في المناطق المحررة وإبعاد نفوذه عن تلك المناطق، بحسب ناطقها العسكري، حسن عبد الغني.
وتزامنت عملية الفصائل السورية المعارضة مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، والذي منع التحركات العسكرية للحزب في جنوب لبنان المتاخم للحدود مع سوريا، ويمثل حزب الله امتدادًا استراتيجيًا للنظام السوري بقيادة بشار الأسد، حيث سبق أن نشط الحزب في أراضي سوريا كحليف لقوات الجيش النظامي.
مع بدء «ردع العدوان» سارعت فصائل من «الجيش الوطني» المدعوم من تركيا، وغيرها من فصائل المعارضة المسلحة بإدلب، للانضمام إلى العملية، لتتحول غرفة إدارة العمليات من اسم غرفة عمليات «الفتح المبين» والتي كانت تتبع «هيئة تحرير الشام» إلى إدارة العمليات العسكرية، لتضم تحتها جميع الفصائل المشاركة في «ردع العدوان» وهي: هيئة تحرير الشام والسلطان مراد، ونور الدين الزنكي، المعروفة بتبعيتها لتركيا، والقوة المشتركة التي تضمّ العمشات (فصيل عسكري معارض يسمى «فرقة السلطان سليمان شاه» يقودها محمد حسين الجاسم الملقب بـ«أبو عمشة») والحمزات (فصيل عسكري معارض يسمى «فرقة الحمزة» يقوده سيف بولاد الملقب بـ«أبو بكر»)، وفيلق الشام وأحرار الشام وجيش العزة، بحسب موقع «الجمهورية» السوري.
وحققت الفصائل تقدمًا سريعًا تمكنت خلاله من السيطرة على 32 قرية وموقعًا عسكريًا مثل عنجارة وأورم الكبرى وريف المهندسين الثاني وكفرناها بالإضافة إلى مقر الفوج 46 بالقرب من الأتارب، واستمرت في تحقيق الانتصارات حتى سيطرت بشكل شبه كامل، اليوم، على حلب.
في تصريحات للتليفزيون «العربي»، أمس، وضع القيادي في إدارة العمليات العسكرية، أحمد دالاتي، العمل الذي قامت به الفصائل في سياق الرد على حشود النظام السوري التي استقدمها على مدار ثلاثة أشهر على جبهات حلب وسراقب وجبل الزاوية، بخلاف حملة التصعيد والغارات الجوية التي استهدفت المدنيين في القرى المتاخمة للجبهة.
كانت وزارة الخارجية التركية، حملت ضمنيًا، أمس، مسؤولية اندلاع الاشتباكات في مناطق شمال سوريا إلى الغارات التي شنتها القوات الجوية الروسية والسورية على مدينة إدلب ومحيطها التابع للمعارضة السورية، مشددة على ضرورة حماية المدنيين وتجنب حالة أخرى من عدم الاستقرار، في المقابل، اعتبرت موسكو الهجوم الأخير انتهاكًا لسيادة سوريا، داعية أنقرة إلى وقف الهجمات في إدلب ومحيطها، ومشددة على دعمها للنظام السوري.
- أعلنت وزارة الخارجية، أمس، أنها تتابع حادث مقتل الشاب المصري، رامي الجمل، بمدينة ميلانو الإيطالية، التي شهدت احتجاجات عنيفة، الأسبوع الماضي، على خلفية مقتل الجمل في أثناء ركوبه موتوسيكل خلف شاب تونسي، طاردتها الشرطة لنحو ثمانية كيلومترات بعدما لم يتوقفا في أحد الأكمنة، حتى اصطدما بسيارة، ولقي الجمل مصرعه وأصيب سائق الموتوسيكل التونسي، حسب موقع «العربية».
- أعادت المفوضية الأوروبية السماح بنفاذ صادرات الأسماك المصرية إلى دول الاتحاد الأوروبي، بعد توقف دام ثلاث سنوات، حسبما أعلن رئيس الهيئة القومية، لسلامة الغذاء، طارق الهوبي، اليوم، مرجعًا قرار استئناف عمليات التصدير، إلى الجهود التي بذلتها الهيئة منذ تسلمها للملف في نهاية 2021، لوضع نظام رقابي متكامل يشمل مراحل عملية إنتاج الأسماك، يتماشى مع الشروط الرقابية التي حددتها المفوضية الأوروبية.
>بحسب البيان، استوفت الهيئة الشروط الرقابية للمفوضية الأوروبية في يونيو 2023، وهو ما تأكد خلال مراجعتها لأنظمة التقييم والرقابة على المنتجات السمكية البحرية في مصر، والتي أجرتها خلال الفترة من 28 مايو-6 يونيو من العام الجاري، ما أسفر عن إعادة فتح تصدير الأسماك إلى الاتحاد الأوروبي.
>كانت مصلحة الجمارك أوقفت في 2021 تصدير الأسماك إلى دول الاتحاد الأوروبي مؤقتًا لحين الانتهاء من التوصيات المطلوبة من المفوضية الأوروبية على منشآت الأسماك المصرية، بناءً على قرار من إدارة الحجر البيطري بوزارة الزراعة، وهو القرار الذي وصف وقتها بـ«الاستباقي»، بحسب جريدة «الشروق». ويبلغ حجم الاكتفاء الذاتي من الأسماك في مصر نحو 85% فقط، حسبما أعلن رئيس جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، صلاح المصيلحي في يناير الماضي.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن