تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

السيسي يُطمئِن «الناس في مصر»: «لا بنعتدي ولا بنتآمر» | إدارة «تي أند سي» تواصل إغلاق المصنع أمام العمال المضربين 

السيسي يُطمئِن «الناس في مصر»: «لا بنعتدي ولا بنتآمر» | إدارة «تي أند سي» تواصل إغلاق المصنع أمام العمال المضربين 

في النشرة اليوم: 

  • السيسي يحذر من التطرف والشائعات.. وتوفيق يؤكد ضرب مسارات تمويل الإخوان ولجانهم الإعلامية.
  • «قوى عاملة النواب» تُقر تعديلات على مواد توريد العمالة والقواعد المنظمة للإعلان عن الوظائف الشاغرة.
  • إدارة «تي أند سي» للملابس الجاهزة تواصل إغلاق المصنع أمام العمال المضربين.
  • ترامب يوقع قرار بالانسحاب من اتفاقية المناخ  ومن منظمة الصحة العالمية.
  • واشنطن بوست: «جوجل» زودت وزارة الدفاع الإسرائيلية بتقنيات ذكاء صناعي ساعدتها في الحرب على غزة.
  • الحوثيون يفرجون عن طاقم السفينة جالاكسي ليدر دعمًا لوقف إطلاق النار في غزة.

السيسي يوجه بتنظيم زيارات شبابية لاصطفاف الجيش والشرطة.. ووزير الداخلية: الإخوان تنسق مع ذوي توجهات فكرية أخرى

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وزير الداخلية ووزير الدفاع بتنظيم زيارات لشباب من الجامعات والمدارس والأحياء والمحافظات المختلفة، لحضور اصطفاف قوات الشرطة والجيش، ويتفرجوا على «إن دي دولة مش… يعني.. إن شاء الله ما حدش يقدر يهددها يعني»، مؤكدًا، خلال كلمته في احتفالات عيد الشرطة الـ73،  أنه توقف أمام تلك النقطة حتى يُطمئن الشعب، مشيرًا إلى أنه كمسؤول مطمئن، رغم ما حدث خلال الأشهر الأخيرة من تطورات على حدودنا المختلفة، أدى لقلق «مشروع» لدى البعض، وإن أكد أن الإعداد والتجهيزات التي قامت بها القوات، كان الهدف منها «أنتم.. للناس في مصر، للرأي العام، للمفكرين للمثقفين للإعلاميين، إنهم يبقوا متطمنين إننا إن شاء الله، إحنا بنبذل أقصى ما في وسعنا، وربنا سبحانه وتعالى فوق الكل، ومطلع علينا، وإن إحنا لا بنعتدي، ولا.. زي ما قُلت مرة قبل كده، بنتآمر على حد ولا حاجة».

الرئيس أكد أن الجيش والشرطة جيش وشرطة مصر، مش حد تاني، و«مش بتاعي أنا»، بعدما أشار إلى أنه «يمكن في ناس الغل والحقد صعب جدًا في قلوبها، مش قادرين أبدًا يستحملوا يشوفوا حاجة جميلة أبدًا، عايزين يهدوا كل حاجة»، ولفت إلى أن المشاكل والمصاعب لا تنتهي، وأن المؤامرات والمصالح قائمة وستستمر، لأن هذا «حال الدنيا»، مشيرًا إلى زيادة الشائعات خلال الفترة الأخيرة رابطًا ذلك بزيادة محاولات استهداف البلاد في سياق الاضطراب الإقليمي.

السيسي، بعدما شدد أن التطرف لن يجد بيئة حاضنة له أو متهاونة معه، أكد أنه «بفضل الله وعزه وقوته ما حدش يقدر يقرب من البلد.. لا تقلقوا ولا تخافوا».

بدوره قال وزير الداخلية، محمود توفيق، إن جماعة الإخوان تعمل على إحياء نشاطها عبر «التوسع فى ترويج الشائعات والأخبار المغلوطة واستقطاب الشباب صغير السن ودفعه للقيام بأعمال غير مسؤولة»، مضيفًا أن تلك التحركات تشمل التنسيق مع «عدد من ذوي التوجهات الفكرية الأخرى»، وإن لم يحددها، وذلك من منطلق المصالح المشتركة لتبني دعوة إعادة دمج الجماعة في النسيج المجتمعي بعد أن لفظها.

توفيق أشار أيضًا إلى قيام الوزارة بالرصد المبكر لتلك المخططات وإحباطها عبر «توجيه الضربات الأمنية الاستباقية لها وقطع خطوط ومسارات تمويلها». وأوضح أن هذه الجهود نجحت على مدار العام الماضي و«بمساندة شعبية فاعلة» في إجهاض العديد من محاولات «تكوينها لبؤر إرهابية وضبط عناصر لجانها الإعلامية والكيانات التجارية» التي قال توفيق إنها تستخدمها كواجهات لتمرير دعم مالي بلغت قيمته السوقية 2.4 مليار جنيه.

«قوى عاملة النواب» تُقر تعديلات على مواد توريد العمالة وإعلانات التوظيف في مشروع «العمل»

أقرت لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أمس، تعديلات على المادة رقم 39 من مشروع قانون العمل المُقدم من الحكومة، بشأن النسبة التي تحصّلها وكالات التشغيل الخاصة من العامل بعد تشغيله، والتي اقترحت الحكومة أن تكون 2% من أجر العامل لمدة سنة، كما وردت في قانون العمل الحالي، رقم 12 لسنة 2003، لكن اللجنة خفضتها إلى 1% من أجر العامل لنفس المدة.

وكالات التشغيل الخاصة هي «شركات متخصصة في اختيار العمال أو تشغيلهم لدى الغير بالشروط التي أوجبها القانون»، حسبما قال رئيس الاتحاد المصري للنقابات المستقلة ونقيب العاملين في السياحة*، حمدى عز، لـ«مدى مصر»، مشيرًا إلى أن ذلك لا يُطبق عمليًا على أرض الواقع، فشركات توظيف العمالة لا تنتظر أن تُحصّل نسبتها على مدار سنة، وتقوم بالاتفاق بشكل ودي مع العامل على تحصيل أجره كاملًا لمدة شهر أو أكثر، استغلالًا لاحتياجه إلى الوظيفة، في ظل غياب رقابة من الدولة «بشكل صريح» على هذه الشركات.

كما أدخلت لجنة القوى العاملة بـ«النواب» تعديلات على مقترح للحكومة بشأن القواعد المنظمة للإعلان عن الوظائف الشاغرة، يلزم صاحب العمل أو وكالات التشغيل بإخطار الجهة الإدارية المختصة «مديرية القوى العاملة التابع لها» قبل النشر عن إعلانات الوظائف بخمسة أيام، وتعتبر الجهة الإدارية موافقة على نشر هذا الإعلان ما لم ترد خلال المدة المشار إليها، في حين كان مقترح الحكومة يلغي المدة نهائيًا.

 ونقلت «المال» عن مستشار وزارة العمل قوله إن مقترح الحكومة كان يتلافى المعوقات أمام أصحاب العمل الذين يرون أن شرط إخطار الجهة الإدارية عن إعلانات الوظائف يعطل أعمالهم.

من جانبه، يرى عز أن مسألة الإخطار قبل نشر الإعلان عن الوظائف «عمل إداري كلاسيكي» قد يكون له علاقة بحصر فرص العمل المتاحة للتوظيف في الخارج، في ظل انتشار شركات توظيف العمالة، التي يراها الأخطر على مصالح العمال. 

ـــ

تصحيح: ذكرنا في نسخة أمس من الخبر أن رئيس الاتحاد المصري للنقابات المستقلة، حمدي عز، يشغل منصب نقيب المرشدين السياحيين، والصحيح أنه نقيب العاملين في السياحة [تم يوم الخميس 23 يناير 11:30 صباحًا]

  • لليوم الثاني، تواصل إدارة شركة «تي أند سي» للملابس الجاهزة بمدينة العبور، إغلاق المصنع أمام العمال، الذين بدأوا إضرابًا عن العمل، الخميس الماضي، للمطالبة بزيادة العلاوة السنوية إلى 50% لمواجهة غلاء المعيشة، بالإضافة إلى زيادة بدل الوجبة من 600 جنيه إلى 1200 جنيه، وتطبيق الحد الأدنى للأجور، وتفعيل نظام الإجازات العارضة والإجازات الرسمية وفقًا لقانون العمل، وتأهيل عيادة الشركة، وإقالة مدير الموارد البشرية، لـ«تعمده إهانتهم»، حسب قول مصادر عمالية. ومنذ أمس، امتنعت «تي آند سي» عن إرسال الأتوبيسات المخصصة لنقل عمال الوردية الصباحية من مناطقهم السكنية إلى مقر المصنع، حسب رسائل تلقاها العمال، مساء الإثنين الماضي، من مشرف حركة السيارات بالشركة، التي توقفت عن إرسال الأتوبيسات التي تُقل عمال الوردية الليلية، منذ بدء الإضراب، حسبما قال عدد من العمال لـ«مدى مصر».

ترامب يوقّع أوامر إخراج أمريكا من «اتفاقية المناخ» و«الصحة العالمية» 

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الإثنين، على أمر تنفيذي بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، التي تهدف إلى الحد من الاحتباس الحراري العالمي. بهذا القرار، أصبحت أمريكا واحدة من أربع دول فقط خارج الاتفاقية، إلى جانب إيران وليبيا واليمن.

بحسب موقع «نيويورك تايمز» تكرّس هذه الخطوة تغيرًا حادًا في سياسة المناخ الأمريكية، بعدما انسحب ترامب من الاتفاقية في ولايته الأولى قبل أن يعيد الرئيس السابق، جو بايدن، الانضمام إليها في 2020. كما يعكس الانسحاب تركيز إدارة ترامب على تعزيز إنتاج الوقود الأحفوري وتقليل الاعتماد على الطاقة النظيفة، مثل المركبات الكهربائية وتوربينات الرياح، وهي سياسة أثارت انتقادات واسعة من العلماء والمسؤولين الديمقراطيين.

كان ترامب استهل ولايته الثانية بإصدار مجموعة من القرارات التنفيذية، التي سبق أن تعهد باستخدام سلطاته لإنفاذها، أبرزها الانسحاب من منظمة الصحة العالمية، التي قال إنها لم تتحل بالاستقلالية الكافية وتعرضت لتأثيرات سياسية من بعض الدول الأعضاء. كما أعرب عن استيائه من الأعباء المالية غير المتوازنة، معتبرًا أن الولايات المتحدة تدفع مبالغ «باهظة وغير عادلة» مقارنة بما تسهم به دول كبرى أخرى مثل الصين.

كما منح ترامب العفو للأشخاص المدانين بالاعتداء على ضباط الشرطة خلال الهجوم على مبنى الكابيتول عام 2021. ليمحو بذلك سجلات أكثر من 200 شخص اعترفوا بالذنب في الاعتداء، وأطلق سراح ما يقرب من 1500 شخص من السجن أدينوا بمحاولة الإطاحة بالحكومة وفق موقع «يورونيوز». وفي ملف الهجرة وقع ترامب أمرًا تنفيذيًا بإعلان حالة الطوارئ الوطنية على الحدود الجنوبية مع المكسيك، وتغيير اسم خليج المكسيك إلى «خليج أمريكا»، وتصنيف العصابات الإجرامية منظمات إرهابية.

ووقع ترامب أيضًا على أمر بتأخير حظر تطبيق تيك توك لمدة 75 يومًا، بما يسمح لإدارته بفرصة تحديد مسار العمل المناسب في ما يتعلق بالتطبيق. وعلى أوامر بتجميد التوظيف الحكومي واللوائح الاتحادية الجديدة، بالإضافة إلى أمر يلزم العاملين الاتحاديين بالعودة التامة إلى العمل بنظام الحضور الشخصي، مضيفًا أنه سيصدر أيضًا «تجميدًا مؤقتًا للتوظيف لضمان توظيف الأشخاص الأكفاء المخلصين للجمهور الأمريكي فقط».

كما ألغى ترامب أيضًا الأوامر التنفيذية التي عززت التنوع والمساواة والإدماج وحقوق مجتمع الميم والأقليات العرقية، ومن بين 78 أمرًا تنفيذيًا ملغيًا من التي وقعها بايدن، هناك ما لا يقل عن 12 أمرًا تدعم المساواة العرقية ومكافحة التمييز ضد مجتمع الميم.

«واشنطن بوست»: «جوجل» أعانت الجيش الإسرائيلي في حربه على غزة بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي 

كشفت وثائق داخلية حصلت عليها صحيفة «واشنطن بوست» عن تعاون شركة جوجل مع الجيش الإسرائيلي منذ الأيام الأولى للحرب في غزة، وإتاحة وصوله إلى تقنيات متطورة من الذكاء الاصطناعي، رغم محاولات الشركة العلنية للنأي بنفسها عن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، عقب احتجاجات داخلية على عقد الحوسبة السحابية «نيمبوس»، الذي أثار جدلاً بشأن استخدام تقنيات جوجل في حرب الإبادة التي شهدها قطاع غزة، والتي فصلت الشركة على إثرها 50 موظفًا.

تقرير الصحيفة الأمريكية أشار إلى أن المراسلات بين موظفي جوجل أوضحت أنهم سارعوا لتقديم التقنيات اللازمة للجيش الإسرائيلي، خوفًا من لجوءه إلى منافسهم، شركة أمازون، التي تتعاون بدورها مع تل أبيب ضمن عقد «نيمبوس».

وفي حين لم تؤكد الوثائق التي اطلعت عليها الصحيفة إن كانت التقنيات التي حصلت عليها القوات الإسرائيلية استُخدمت في عمليات عسكرية مباشرة ضمن المقتلة التي استمرت 15 شهرًا، إلا أنها أظهرت أن الجيش الإسرائيلي كان لا يزال يستعين بجوجل للحصول على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي حتى نوفمبر الماضي، حين كان جزءًا كبيرًا من قطاع غزة تحول لأنقاض بالفعل.

وفي حين سبق أن نفت «جوجل» تضمن عقد «نيمبوس» على الاستخدامات العسكرية الحساسة، أشار مسؤولون إسرائيليون إلى دور سحابة نيمبوس في تعزيز القدرات القتالية. 

ولسنوات عمل الجيش الإسرائيلي على توسيع قدراته في مجال الذكاء الاصطناعي لتسريع معالجة صور المراقبة واختيار الأهداف العسكرية المحتملة بحسب موقع «جيروزالم بوست». ولجأ بعد 7 أكتوبر إلى أداة ذكاء اصطناعي تسمى «Habsora» تم تطويرها داخليًا لتزويد الجيش بآلاف الأهداف البشرية والبنية التحتية لقصفها، مما ساهم في تدمير غزة. في حين تم بناء «Habsora» على مئات الخوارزميات التي تحلل البيانات مثل الاتصالات التي تم اعتراضها وصور الأقمار الصناعية لتوليد إحداثيات الأهداف العسكرية المحتملة مثل الصواريخ أو الأنفاق. 

وسبق أن قالت منظمة هيومان رايتس ووتش، في سبتمبر الماضي، إن استخدام الجيش الإسرائيلي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديد أهداف هجماته في غزة، يزيد من احتمالية إلحاق ضرر بالمدنيين، مُشيرة إلى أن الهجمات العشوائية على المدنيين، بقصد إجرامي، تشكل جرائم حرب، ومؤكدة أن استخدام تلك الأدوات يثير «مخاوف أخلاقية وقانونية خطيرة». كما أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يستخدم في أعماله العدائية في غزة أربع أدوات رقمية تهدف إلى: تقدير عدد المدنيين في منطقة ما قبل الهجوم، وإخطار الجنود بموعد الهجوم، وتحديد ما إذا كان شخص مدنيًا أم مقاتلًا، وما إذا كان مبنى مدنيًا أم عسكريًا.

أعلن رئيس هيئة الإعلام الحوثي، نصر الدين عامر، اليوم، الإفراج عن طاقم السفينة جالاكسي ليدر، التي تم احتجازها في اليمن في نوفمبر 2023 في إطار معركة إسناد غزة التي أعلنها الحوثيون ضد إسرائيل والتحالف الأمريكي في 2023. عامر أوضح أيضًا أن عملية الإفراج تمت بالتنسيق مع حركة حماس وسلطنة عمان، مشيرًا إلى أنها تأتي دعمًا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأعلن عامر، أمس، إبلاغ شركات الشحن العالمية، خلال الساعات الأولى لسريان اتفاق وقف إطلاق النار، برفع الحظر عن جميع السفن التي شملها قرار الحوثيين بحظر المرور إلى الموانئ الإسرائيلية في البحر الأحمر، وإن استثنى السفن المملوكة بالكامل لإسرائيل أو التي ترفع علمها، وذلك حتى تنفيذ الاتفاق.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن