«الخارجية الأمريكية» توافق على صفقة معدات عسكرية لمصر | «الاستعلامات» تنفي تحصيل «رسوم إضافية» من القادمين عبر «رفح»
- بدأت محكمة العدل الدولية، اليوم، جلسات الاستماع في الدعوى التي أقامتها جنوب إفريقيا، وتتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة. وأعلنت وزارتا خارجية كولومبيا والبرازيل دعم حكومتيهما للدعوى القضائية، لتنضمان إلى قائمة الدول والمنظمات التي دعمت مبادرة جنوب إفريقيا، وتشمل حتى الآن: بنجلاديش، وبوليفيا، والأردن، وماليزيا، وجزر المالديف، وباكستان، وتركيا، وفنزويلا، ومنظمة التعاون الإسلامي، وكذلك أبدت فرنسا تأييدها لقرارات المحكمة، في حين طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومات بإعلان دعمها لإجراءات المحكمة وقراراتها.
- ومع اقتراب الحرب على غزة من 100 يوم، وصل وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى القاهرة، اليوم، في المحطة الأخيرة من جولته في الشرق الأوسط. ومن المقرر أن يلتقي بالرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي عاد، أمس، من الأردن، بعد قمة ثلاثية جمعته بالعاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مدينة العقبة.
خلال القمة استعرض السيسي جهود مصر لفتح الحوار مع جميع الأطراف بهدف الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات الإغاثية إلى أهالي القطاع. وتوافق القادة الثلاثة على رفض تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، أو إعادة احتلال أجزاء من غزة، وشددوا على رفض محاولات فصل المسارات بين غزة والضفة الغربية.
- ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، ينفي ما تردد حول تحصيل رسمي لرسوم إضافية بالدولار على القادمين من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح البري.. ويناشد الفلسطينيين إخطار الجهات الأمنية المصرية في المعبر فور حدوث ذلك.
- اقتصاديًا، بنك جي بي مورجان يستبعد مصر من سلسلة مؤشراته للسندات الحكومية للأسواق الناشئة، بسبب مشكلات تتعلق بقابلية تحويل النقد الأجنبي للخارج، أبلغ عنها مستثمرون.
- عسكريًا.. وافقت وزارة الخارجية الأمريكية مبدئيًا على طلب مصر شراء هيكل مركبة تكتيكية خفيفة ومعداتها، فضلًا عن معدات دوريات بحرية، بتكلفة تقديرية 200 مليون دولار، حسبما أعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية.
- وقرب سواحل بحر عُمان تعرضت ناقلة نفط، ترفع علم جزر مارشال، للاختطاف وتغيير مسارها إلى إيران.. ومجلس الأمن يتبنى قرارًا يطالب بإنهاء هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، بينما تلمِّح أمريكا وبريطانيا لعمل عسكري واسع ضد جماعة أنصار الله اليمنية.
- وأخيرًا شلل في حركة السكك الحديدية في ألمانيا، بعد إعلان السائقين إضرابًا شاملًا على مستوى البلاد لمدة ثلاثة أيام، لينضموا بذلك إلى الاحتجاجات المستمرة من قبل المزارعين الغاضبين من خفض الدعم الزراعي.
«الاستعلامات» تنفي تحصيل «رسوم إضافية» على القادمين عبر «رفح» وتناشد الفلسطينيين إبلاغ سلطات المعبر
نفى رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، أمس، ما تردد حول التحصيل الرسمي لرسوم إضافية بالدولار من القادمين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، من خلال معبر رفح البري. وأضاف أن ما تناولته وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، ادعاءات كاذبة تعتمد على مصادر مجهلة وفردية بدون أي توثيق، بحسب بيان للهيئة.
كان موقع ذا جارديان نشر تقريرًا ، قبل يومين، يزعم قيام الفلسطينيين في غزة بدفع آلاف الدولارات، لوسطاء في الجانب المصري، لمساعدتهم على الخروج من القطاع، وذلك بالتزامن مع انتشار شهادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الأخيرة، تفيد بوقائع مماثلة.
في نفيه، أكد رشوان أن ما يتم تحصيله من الجهات الرسمية هو فقط الرسوم المقررة طبقًا للقوانين المصرية المنظمة لعمل المعبر، والتي قال إنها ثابتة ولم تطرأ عليها أية زيادة.
وناشد رئيس الهيئة الفلسطينيين، في حال تعرضهم للابتزاز أو الضغط في معبر رفح، من أي متربح، أن يقوموا بإخطار الجهات الأمنية المصرية المتواجدة في المعبر فورًا، لاتخاذ الإجراءات القانونية الفورية تجاه هذه الوقائع والقائمين عليها، حسبما نقل عنه موقع العربية.
مصر تفقد «شهادة ثقة» بنك جي بي مورجان بسبب مشكلات «تحويل اﻷموال للخارج»
استبعد بنك جي بي مورجان، أمس، مصر من سلسلة مؤشراته للسندات الحكومية للأسواق الناشئة، وذلك اعتبارا من 31 يناير الجاري، بعد حوالي عامين من دخولها المؤشر، في 2022.
ويتتبع مؤشر جي بي مورجان للسندات الحكومية للأسواق الناشئة، أداء السندات الحكومية المحلية بالعملات المحلية في الدول الناشئة. ويُستخدم غالبًا من قبل المستثمرين كمعيار لتقييم أداء الأوراق المالية ذات الدخل الثابت، الصادرة عن حكومات الدول الناشئة. ما يعني أن يؤدي استبعاد مصر من المؤشر لقلة الاهتمام الاستثماري بها، وبالتالي، تدفقات رؤوس الأموال.
وتخضع مصر لمراقبة المؤشر، منذ سبتمبر 2023، على خلفية مشكلات تتعلق بقابلية تحويل النقد الأجنبي للخارج، أبلغ عنها مستثمرون يعتمد المؤشر على آرائهم في ضم أو استثناء سندات دولية له، بحسب وكالة رويترز.
كانت الحكومة احتفت في 2022 بانضمامها للمؤشر، بعد نحو ثلاثة أعوام من السعي لذلك، بحسب وزير المالية، محمد معيط، الذي قال وقتها إن مصر هي واحدة من دولتين فقط بالشرق الأوسط وإفريقيا منضمة لهذا المؤشر، بما يُمكن صناديق الاستثمار الكبرى والمزيد من المستثمرين الأجانب من الاستثمار في أدوات الدين المصرية بالعملة المحلية.
وأضاف الوزير وقتها أن انضمام مصر للمؤشر يُعد بمثابة شهادة ثقة جديدة من المستثمرين الأجانب في صلابة الاقتصاد المصري، وقدرته على التعامل المرن مع التحديات العالمية، موضحًا أن 90% من المستثمرين الأجانب الذي يعتمد المؤشر على آرائهم أيدوا دخول مصر له.
سبق وتوقع البنك اتجاه مصر لإعادة جدولة ديونها العام الجاري، فضلًا عن احتمالية تمديد تواريخ استحقاق الديون واستحقاق السندات السيادية للدول الناشئة، إلى جانب نقل الديون من المؤسسات الخاصة إلى المؤسسات العامة أو خفض العائدات المستحقة على السندات السيادية.
«الخارجية الأمريكية» توافق على صفقة معدات عسكرية «محتملة» لمصر
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية مبدئيًا على طلب مصر شراء دفعة إضافية من هيكل مركبة تكتيكية خفيفة ومعداتها، بتكلفة تقديرية 200 مليون دولار، حسبما أعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية.
وأوضحت الوكالة أن هذه الصفقة تعد استكمالًا لصفقة شراء مركبة خفيفة، ومعداتها، والتدريب على تركيبها وصيانتها، ما اعتبرته الوكالة يدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي الأمريكي، من خلال المساعدة في تحسين أمن مصر كحليف رئيسي من خارج الناتو، لا يزال يمثل قوة مهمة للاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط.
ستساهم عملية البيع المقترحة في تحديث أسطول المركبات التكتيكية الخفيفة في مصر، مما يعزز قدرتها على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، ودون أن يغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة، بحسب الوكالة.
وتتلقى مصر سنويًا 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة، مع ربط شريحة منها، وفق القانون الأمريكي، بالالتزام بمعايير حقوق الإنسان، وهي المعايير التي اقتُطعت بسببها أجزاء من المعونة أكثر من مرة.
البحرية الإيرانية تعلن اختطاف ناقلة نفط قرب عمان.. وتلميح أمريكي بريطاني بعمل عسكري ضد الحوثيين
اختطف عدد من المسلحين، يرتدون أقنعة وملابس شبه عسكرية، ناقلة نفط، ترفع علم جزر مارشال قرب سواحل سلطنة عمان، اليوم، حسبما نقل موقع سكاي نيوز عن شركة أمبري البريطانية لأمن الملاحة البحرية، والذي أفاد، لاحقًا أن القوات البحرية الإيرانية أعلنت احتجاز ناقلة النفط بأمر من المحكمة، وأن السفينة أمريكية الجنسية.
سبق واتُهمت الناقلة، العام الماضي، بنقل نفط إيراني خاضع للعقوبات إلى الصين، ما تم على إثره مصادرة شحنتها وتغريمها من قبل الولايات المتحدة، وهو ما تبعه تحذير إيراني للولايات المتحدة أن تلك الواقعة «لن تمر دون رد»، بحسب وكالة رويترز.
من جانبها، قالت الشركة المالكة للسفينة المختطفة، التي كانت متجهة إلى ميناء تركي محملة بـ145 ألف طن من النفط العراقي، إن على متنها 19 بحارًا منهم 18 فيليبينيًا وبحار يوناني، بحسب موقع الشروق.
اختطاف السفينة، جاء بعد يوم واحد، من تبني مجلس الأمن قرارًا يطالب بإنهاء هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، مؤيدًا، بشكل ضمني، التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بزعم الدفاع عن السفن من هجمات الحوثيين، الذين تتهم دول التحالف إيران بدعمهم.
كانت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ألمحتا إلى إمكانية القيام بعمل عسكري واسع ضد الحوثيين في اليمن، يتم فيه ضرب أهداف عسكرية، وهو ما تكرر بعد تصدي قوات التحالف، أمس، لما قالت إنه أكبر هجوم حوثي على سفن الشحن في البحر الأحمر منذ اندلاع الأزمة، بإسقاط 21 طائرة مسيرة وصاروخًا، مساء الثلاثاء، حسبما أفادت تقارير «بي بي سي» و«ذا جارديان».
المتحدث باسم الحوثيين، محمد علي الحوثي، وصف قرار مجلس اﻷمن بأنه «لعبة سياسية»، في حين قال متحدثهم العسكري إنهم استهدفوا سفينة أمريكية كانت «تقدم الدعم للكيان الصّهيوني»، وأن العملية «رد أولي» على استهداف القوات الأمريكيّة زورق للبحرية اليمنية، نهاية ديسمبر، قتل على إثره عشرة جنود يمنيين.
في مصر، حذر رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، أمس، من تحول البحر اﻷحمر إلى بؤرة صراع إقليمي، مؤكدًا على محورية أمن وسلامة الملاحة البحرية فيه للأمن القومي المصري، في ضوء ارتباطه بقناة السويس، وذلك خلال لقاء بمسؤولي مجموعة ميرسك العالمية، لتعزيز التعاون وبحث التطورات في البحر الأحمر.
بعد احتجاجات المزارعين.. سائقو القطارات في ألمانيا يبدأون إضرابًا لثلاثة أيام
بدأ سائقو القطارات في ألمانيا، أمس، إضرابًا شاملًا على مستوى البلاد لمدة ثلاثة أيام، لينضموا بذلك إلى الاحتجاجات المستمرة من قبل المزارعين الغاضبين من خطط الحكومة المتعلقة بخفض دعم الوقود الزراعي.
وأدى الإضراب إلى حالة من الارتباك في خدمات السكك الحديدية، إذ تم وقف نحو 80% من خدمات المسافات الطويلة، في حين توقفت قطارات برلين عن العمل تمامًا، وتأثرت الخطوط الإقليمية بدرجات متفاوتة، ما أجبر العديد من المسافرين على إلغاء رحلاتهم أو إيجاد طرق بديلة للوصول إلى وجهاتهم بحسب دويتش فيله.
الإضراب، الذي يُنتظر أن يشارك فيه أيضًا سائقو قطارات الشحن، دعت له نقابة سائقي القطارات، للمطالبة بأجور أفضل، وتقليص ساعات العمل من 38 إلى 35 ساعة أسبوعيًا. وهو يعد الثالث والأكبر للسائقين، منذ أن بدأت نقابتهم المفاوضات مع شركة إدارة السكك الحديدية المملوكة للدولة، وشركات النقل الأخرى في نوفمبر الماضي.
الارتباك الذي يعم ألمانيا غرسه مزارعوها، قبل أيام، بأسبوعٍ من الاحتجاجات على مستوى البلاد، ردًا على خطط الحكومة لخفض دعم قطاعات زراعية، فأغلقوا الطرق بالجرارات والشاحنات، ورفعوا لافتات مكتوب عليها «لا مزارعين، لا غذاء، لا مستقبل». وفي برلين، سدّت الجرارات طرقًا رئيسية وسريعة، ما تسبب في اختناقات مرورية خلال ساعة الذروة الصباحية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن